البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التاريخ

 موضوع النقاش : مثقفونا الرواد الكبار ومواقفهم من الإحتلال والإستعمار    قيّم
التقييم :
( من قبل 27 أعضاء )
 عبدالرؤوف النويهى 
14 - يوليو - 2006
 
منذ فترة بعيدة ، وأنا مهموم بالثقافة والمثقفين وأناشد نفسي  التريث فيما تحاول طرحه على الساحة، سيما وأنه محفوف بالكثير من المخاطر و الظنون والتكهنات والإفتراضات  التى لا ترقى إلى مستوى اليقين ، وتوكلت على الله وقلت لنفسى :  سأحاول السير فى دربك وإخراج ما يدور بصدرى منذ عقود تولت 0
 
كنت أحاول ،ودأبى الذى يحاصرنى حصارا لافكاك منه ، الحديث عن الطبقة المثقفة بدءا من العدوان الفرنسى الإستعمارى  بقيادة نابليون واحتلال مصر سنة 1798ميلادية   ثم الخروج منها وتولى محمد على قيادة مصر ، والعدوان السافر وانتهاز البلاد الإستعمارية ضعف الخلافة العثمانية وشن الحروب على البلاد العربية واحتلالها والسيطرة عليها ، ولم تسلم دولة عربية من العدوان الأوروبى الغربى الهمجى الإستعمارى واحتلال الأوطان واستعباد شعوبها ونهب خيراتها  وتمزيق أوصالها وطمس الهوية وزرع الفتنة بين أبنائها ونشر النموذج والثقافة والقيم والعادات والتقاليد الإستعمارية0
 
 
السؤال المطروح بداخلى والذى أسعى للإجابة عليه 0000
 
ما هو الدور الذى لعبته الطبقة المثقفة (حملة الأقلام) فى الدفاع عن الوطن المحتل  والمقاومة لجيوش الإحتلال وغزوهم الفكرى والثقافى والتعليمى والتربوى و00000000000إلخ??
 
ما هوالدور الذى لعبه مثقفونا  الرواد  الكبار  فى مقاومة الإحتلال و الإستعمار، ليس فى مصر فقط   بل فى سوريا والعراق وليبيا والمغرب وتونس والجزائر ولبنان  وفلسطين وفى كل الأوطان العربية فى عصور الإحتلال آنذاك ??
 1  2  3  4 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
عبقرية العقاد    كن أول من يقيّم
 
أستاذتي ضياء خانم: هذه صفحات متتاليات اخترتها لأصدقائنا من كتاب (عبقرية عمر) معتمدا (نشرة المكتبة العصرية : صيدا) مذكرا بكلمة النويهي بأن هذه السلسلة تدرس في المداس في مصر !
قال (ص 168) ملقيا الضوء على صرامة عمر (ر) في السياسة:
(وما كانت لعمر صرامة مع علي لم تكن له مع غيره في مأزق الخوف من الفتنة والذود عن الوحدة، فقبل أن يسلم الروح كانت وصيته وهو لا يعلم مَن الخليفة من بعده: (إن اجتمع خمسة ورضوا رجلا وأبى واحد فاشدخ رأسه بالسيف، وإن اتفق أربعة فرضوا رجلا ، وأبى اثنان فاضرب رؤوسهما، فإن رضي ثلاثة رجلا منهم، وثلاثة رجلا، فحكّموا عبد الله بن عمر، فأي الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم، فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف، واقتلوا الباقين إن رغبوا عما اجتمع عليه الناس) قال العقاد مبينا هنا عبقرية عمر (ر): (وما اختار ابنه عبد الله للفصل بين الفئتين المتساويين إلا لأنه خارج من الاختيار، ثم لم يجعل له القول الفصل حتى يفتح للناس مخرجا من رأيه إن شاءوا أن لا يتبعوه، ولن يقضي بأمثل من هذا القضاء في مأزق الفتنة أحد له قضاء عادل منزه عن خبايا القلوب)
وقال (ص171) بعدما قص موقف عمر يوم السقيفة: (وكان انتهاء مسألة الخلافة بسلام أعجوبة الأعاجيب، وتبحث عن سر هذه الأعجوبة، أو عن سرها الأكبر فيغنيك فيها أن تذكر اسما واحدا هو عمر بن الخطاب. إلى أين كانت تلك الفتنة ذاهبة لو لم يقف في وجهها عمر وقفته المرهوبة يوم السقيفة ? سؤال يدلك على سر تلك العجيبة قبل كل جواب. فما عُرف رأي عمر في البيعة حتى بطل الخلاف إلا ما لا خطر له، واطمأن من يوافق، وعلم من يخالف أن خلافه لا ينفعه، واجتمعت كلمةٌ على مبايعة أبي بكر أوشكت أن تكون كلمات ... ثم حكى ما جرى بين أبي بكر وعمر في ذلك ثم قال: فبايع عمر، فقطعت جهيزة قول كل خطيب) =كذا= ! وقال في شرح المثل: (يضرب للبت في الأمر، كثر فيه الرأي ودار حوله الخلاف). وهذا خطأ بلا شك، لأن المثل يضرب للرجل يقطع على الناس ما هم فيه بحماقة يأتى بها.
قال (ص172) في خبر الردة: (وأعجوبة الأعاجيب في هذا الأمر موقف الرجلين من المشكلة الكبرى التي واجهتهما معا بعد موت النبي بأيام قلائل وهي مشكلة الردة ونكوص العرب عن أحكام الدين، وحيرة الصحابة الكبار فيما يتعامل به المرتدون، وليس العجب أن يختلف أبو بكر وعمر في مشكلة كبيرة أو صغيرة، وإنما العجب هو نوع هذا الخلاف الذي لم يتوقعه أحد، فيخالف أبو بكر لأنه يجنح إلى الشدة والصلابة، ويخالف عمر لأنه يجنح إلى اللين والهوادة، ثم يلتقيان ولا يتعارضان)
وقال (ص182)  أثناء تناوله قصة خالد ومالك بن نويرة: (وقد أبلغ الخبر عمر بن الخطاب فقال لأبي بكر: إن سيف خالد فيه رهق، فاعتذر له أبو بكر بأنه (تأول فأخطأ) وودى مالكا، واستدعى خالدا إليه.. وقدم خالد فدخل المسجد وعليه قباء، وفي عمامته أسهم غرزها للمباهاة، فقام إليه عمر فنزعها وحطمها وقال له: قتلت امرءا مسلما، ثم نزوت على امرأته ? والله لأرجمنك بأحجارك.
*زهير
17 - يوليو - 2006
موقف المثقفين العراقيين    كن أول من يقيّم
 
الاخ العزيز عبد الرؤوف النويهي
كان للمثقين العراقين دور كبي في مقارعة الاستعمار والاحتلال البريطاني للعراق اوائل القرن العشرين ، سوف اذكر مثلا واحدا عنهم ، هو الشاعر المشهور  محمد سعيد الحبوبي الذي عرف باشعاره الجميلة التي استهوت الناس لرقتها وعذوبتها وبساطة الاخيلة التي تضمنتها ، وقد ترك لنا هذا الشاعر المبدع طائفة من الموشحات الجميلة اعادت الى الاذهان جمال هذا الفن الاندلسي ، الحبوبي عالم ورجل دين ومجاهد كان على راس جماعة تحارب الجيوش البريطانية الغازية
عرف عنه ولعه بوطنه العراق ، وحبه الكبير لابناء العروبة اجمعين ، وتغنيه بالخصال الحميدة التي اعتز بها العرب مثل الشجاعة والاقدام والكرم ونكران الذات من اجل المثل العليا
هذا ابان الاحتلال ، اما في عهد الحكم الوطني ، فقد تغنى الشعراء العراقيون بحب العراق وناضلوا من اجل الحصول على استقلاله الاقتصادي بالاضافة الى الاستقلال السياسي ، واذكر منهم الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري والشاعر المجدد السياب وعبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري ، هؤلاء الشعراء احبوا الوطن وحملوا همومه في قلوبهم مما سبب ان يعانوا النفي والتشريد الى بقاع العالم المختلفة
*صبيحة
17 - يوليو - 2006
أمير الشعراء /أحمد شوقى 00وأرجوحة الوطنية 0 (5)    ( من قبل 20 أعضاء )    قيّم
 
 
وللحرية الحمراء باب بكل  يد مضرجة يدق
 
 
بيت شعر جميل ورائع ويعنى الكثير ، قاله أمير الشعراء / أحمد شوقى  ، الشاعر العربى الأشهر ، شاعرالعصر الحديث ، من شعراء الإحياء تولى القيادة بعد البارودى ، وجمع بين الثقافة العربية والأجنبية ، صاحب المسرحيات الشعرية والقصص النثرى والقصائدالعصماء ، شاعر القصر الخديوى ، شاعر الطبقة الإقطاعية ، الصوت والمتحدث الرسمى للأسرة العلوية ، يتبعها كظلها فى سعدها وحزنها ، فى تقلبها مع السياسة ، يمدح الإحتلال ويلعنه ، ويهجو الوطنيين ويسبهم ، معلق بإشارة من القصر الخديوى ، البوق الدعائى العالى النبرة والشديد الثقة فيما يقول ، الجرائدوالصحف والمطابع على بابه وتحت قدميه 00
 
 
فى سنة 1868ميلادية ، ولد الشاعر /أحمد شوقى ،بقصر الخديوى إسماعيل بن إبراهيم بن محمد على الكبير ،مؤسس مصر الحديثة ،وارتبط شوقى بالأسرة العلوية ، صعودا وهبوطا ، وكما يقول عن نفسه (شاعر الأمير وما بالقليل ذا اللقب ) ، تربى بين جدران القصور الملكية ، ويحكى أن الخديوى إسماعيل يتجول بالقصر ، ورأى الطفل أحمد شوقى وعرف أنه من أبناء العاملين بالقصر إذ كانت جدته لأمه (تمزار اليونانية ، معتوقة إبراهيم باشا بن محمد على والد إسماعيل )،وهوالخديوى الأشهر الذى أراد أن يجعل مصر قطعة من أوروبا ، وقد نثر على الطفل قطع الذهب ، واستمر شوقى فى المعية الخديوية ، تلميذا نجيبا ، وأسيرا للطبقة التى يعيش بين أحضانها 0
 
لا أود الإطالة ، ولكنى ملتزم بما قطعته على نفسي ، الحديث عن موقف الشاعر الكبير من الإحتلال والإستعمار ، والوطنية والثورة ضد المحتل الغاصب ، والمستعمر البغيض ، وبصراحة رغم المجد الأدبى والإكبار لعبقريته الشاعرية والأدبية والصيت والشهرة والزعامة ،  إلا أننى وبدون مجاملة ، أرفض تماما مواقفه الوطنية وأضعها ضمن سيئاته التى لا تغتفر مهما تحدث المتحدثون ، وأشاد به الشادون ، كان متذبذبا فى وطنيته ،والتى جعلتنى أقترب من أشعاره بحذر شديد ، وأحفظ أشعاره وأرددها ,واسمع أم كلثوم وهى تتغنى ببعض قصائده ، قد أطرب وأهيم فى دنيا الشعر ، إلا أن سحابة مظلمة تخيم على روحى ، وتعنفنى نفسي تعنيفا قاسيا ، كيف تستمع وتطرب ???
 
وهو القاسى والظالم والمندد بعرابى وصحبه ولم يترك زعامة وطنية علا صوتها الثورى النضالى  إلا وكان لها بالمرصاد تحقيرا وإهانة وسبا وشتما متهما إياهم بالطيش والإرهاب بل توجيه الخيانة لهم(لست أدرى من هو الخائن ?الذى يدافع عن وطنه وعرضه وشرفه أم المنافق والمهادن والمستسلم )  بل يستمر وقبل مماته 1932فى لعن عرابى والعرابيين وذكرهم بالسوء وإدانة الثورة العرابية (كأنه بينهم وبينه تار بايت )0
 
 
مجزرة دانشوى سنة 1906،وكرومر الإستعمارى يشنق المصريين ويمثل بجثثهم وتترك على المشانق عبرة لمن تسول له نفسه الإعتراض على سعادة المحتل المستعمر ،فالأرض والعرض والكرامة والكبار والصغاروالشعراء والأدباء والوزراء وحاشية السلطان  فى خدمة الإحتلال ،وماأشبه الليلة بالبارحة ،ومانراه من مفكرينا الأشاوس ومثقفينا القادة أحفاد الرواد الأوائل ، لم يكن شوقى إلا الشاعر الأرستقراطى الذى يدور مع زعامات الأسرة العلوية وجودا وعدما ، مدحا وذما ،للمغضوب عليهم أو المقربين من سدة العرش 0لم تحظ هذه المجزرة إلا بقصيدة هزيلة لاقيمة لها ولا فائدة منها 00
 
هل الوطنية حكر على أبناء الشعب البسطاء ??
هل يظل الفقراء هم وقود الثورة المشتعل دائما ???
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
17 - يوليو - 2006
العقاد وروح العصر    كن أول من يقيّم
 
عزيزي الأستاذ زهير : لا شك بأن ما استشهدت به من نصوص لا يدل على تقنية منهجية عالية في البحث التاريخي ، وأنا شخصياً لم أعد أذكر من النصوص المتناثرة التي قرأتها عن العقاد في أزمان مضت الشيء الكثير . ما علق بذهني عنه هو أسلوبه الأدبي ، بينما بقي عندي الشيء الكثير عن طه حسين ونجيب محفوظ مثلاً . ثم أنني أمتنع بثقافتي الأدبية المحدودة عن الحكم بمنظار الناقد المتخصص ـ وهذا غير حالك وحال النويهي ـ لأن قراءتي للأدب محدودة من الناحية الكمية ، ومزاجية بمعنى الكلمة ، وكم من مرة بدأت فيها بقراءة كتاب ما ، ثم ألقيته جانباً قبل إتمام الصفحة الأولى منه لأنه لم يستهوني .
أذكر في هذا السياق أيضاً ، تغير المعطيات التي نحكم من خلالها على أديب أو نص أدبي ما . أذكر مثلاً أنني كنت مولعة في صباي بجبران خليل جبران ، بينما أرى أفكاره اليوم بمنتهى السذاجة والبدائية ، هذا إذا أحسنا الظن فيها . يمكنني إعطاء أمثلة كثيرة على هذا للتدليل على تأثرنا بالدعاية المحيطة بنا ( أبي كان مولعاً بجبران ) ، ولكن أيضاً بمستوى النضج العقلي والذوق الفني الذي يتعلق بحكمنا .
لا أميل ـ شخصياً ـ ( للأسباب التي ذكرتها ) للحكم على أديب ما ، أو فيلسوف ما ، من منطلق توافقي أو اختلافي معه في وجهات النظر ، خصوصاً إذا كان قد أعطانا عمره وتحول إلى أيقونة يستشهد بها الناس ويتباركون منها ،  تماماً كما يتبارك عامتنا بأضرحة الأولياء والقديسين . لا أميل إلى تعرية الحقائق ( هنا أيضاً أذكر السعدي الذي قال شيئاً يشبه هذا عن نفسه ) بقدر ما أميل إلى رصد الميزان الذي ننظر منه إلى تلك الحقائق .
وجهة نظري هي ، أن ننظر للموضوع نظرة شاملة ، وأن نستطلع روح العصر بكل تناقضاتها ، تماماً كما نتستطلع الشخصية الواحدة بكل تناقضاتها ، لأن الإستغراق في محاكمات مطولة مفيد للدارس المتخصص ، لكن من غير المفيد أن نتأخر عنده مطولاً لكي لا نقطع سياق الفكرة الرئيسية .   
*ضياء
17 - يوليو - 2006
مقف المثقفين من الأستعمار(الجزائر)    كن أول من يقيّم
 
السلام عليكم
ان الموضوع شيق جدا و أشكر كل من تدخل في المناقشة فيه ،أنني سوف أحول في اعطائي ما أحسبه اثراء في مزيد من وجهة نظر قد تسمح لرفع غبار عن موقف المثقفين من الأستعمار في المنطقة المراد به عربية الهوية.
 
أنا جزائري المولد،شرقي المنبع في كل ما أتطلع اليه من ثقافة عالمية ،رغم ضعفي في تقييم ما أسهم فيه كل التراث العربي .ان الأدراك لتاريخ اليوم لا تفر من وجة النظر المهيمنة عالميا يسبب طغيان الفكر الغربي و مايحمله من تأثير الكنيسة الكثوليكية خلال عشرين قرنا من الأحتكار للفكر القديم وطمس كل ما يناهض روما الأمبريالية.
فالتاريخ  في رأيهم لا مكانة فيه الا للغلبة الظالمين ،فما موقف القديس أغسطين وليد عنابة من المستعمر الروماني في انتفاضة الدواريين و الدوناتيين المناهضين لأضطهاد السكان  المحليين في افريقيا القديمة(الجزائر ،تونس،ليبيا،المغرب)
فكأن التاريخ يعيد نفسه،كان القديس أغسطين المثقف العالمي الكبير في رأي الغربيين ،منظر أول جريمة أنسانية بأسم الدين الحروب الصليبية.
 
يتبع
عبد الناصر من الجزائر
 
عبد الناصر
18 - يوليو - 2006
إنها حقائق ،وليست مجرد تهم 00000(قضية الوطنية ) (6)    كن أول من يقيّم
 
أنها حقائق ، ولست مجرد   تهم ،والحقيقة يجب ألا نخجل منها ولابد أن نكون  واضحين إنه تاريخ ينبغى قراءته من جديد ،ومن الطبيعى والسير العادى لمجرى الأمور،أن الدفاع لابد وأن يتعاطف مع القضية التى يترافع فيها وأن تمس روحه وعقله وفكره ،ويجهد قلمه فى تفنيد الإتهامات ويقدم وبكل ثقة أسانيد البراءة وحجج الإفلات من الإتهام وقرائن منطقية لا تقبل الطعن فى مصداقيتها 0
 
قضية الوطنية هى المطروحة على بساط البحث ،قد نتعاطف مع من نحاسبه على موقفه من الوطنية ،وقد نختلف اختلافا بينا ، إنها الجذور لشجرة الوطنية التى نعيش بها وعليها الآن وفى الوقت الحالى بالذات ،إنها الثمار لهذه الشجرة اليانعة بحلوها ومرها ،بشموخها وتداعيها ،بروحها الوثابة والمتخاذلة ، إنها الوطنية التى لاتقبل القسمة على إثنين 0
 
لم أكن عامداأو متعمدا النيل من الرواد الأوائل بقدر المحاسبة على موقف ، ومحاولة جريئة ومحفوفة بالمحاذير على نبش الماضى وتشريحه ، فأنا أزعم أن القادة لا يموتون وأن الشعراء والأدباء والمفكرين والفلاسفة ، وإن رحلوا عنا بأجسامهم إلا أنهم أحياء بإبداعاتهم ، وأفكارهم ، ولنا أن نحاسبهم ، ولنا أن نناقشهم ، ولنا أن نقول لهم وبصدق ، أنتم مخطئون فيما فعلتم ، أو أنتم مصيبون للهدف الذى سعيتم نحوه 0
 
سيدى الشاعر المرتدى الروب الأسود (روب المحامين ) وتقف على منصة الدفاع 0
ما تم توجيهه من إتهامات ثابتة  ثبوتا قطعيا لا ظنيا ، وعندما يتم توجيه الإتهام ، كن على ثقة بعدالة القضية المطروحة ، وأن الأسانيد هى القصائد وماخطته يداك وما نطق به فاك ، وديوان شوقى ونثرياته وقصصه ومسرحياته وأحاديثه هى المراجع التى لا تقبل الجدل أو الطعن فيها ، فإذا كان هناك ما يخالف الثابت، لدينا، موجودا ، اطلعنا عليه وفحصناه وفندناه ، لعله يغير وجه الرأى فى الإدعاء ، ولايكفى باب سد الذرائع خشية من إنقلاب فى الحقائق التى إعتاد عليها الناس والتى صارت لديهم مقدسة مصونة
 
العزيزة دائما وأبدا،  وقلبى وروحى وعقلى بين يديها ، لم ولن أكون إلا العاشق لتراب هذا الوطن ( وبعزم ما فى  ناديت /ياسيدى يامصطفى /أنا هويت هذا الوطن /ملقتشى فيه تمن الكفن /لما أنتهيت /ياسيدى يامصطفى /العدل م الدنيا اختفى /وانا مش سعيد00000
أنا مش نبى /لكن باسعى عشان أكون /وازاى حاكون والدم مالى الأرصفة )  وستبقى الراية مرفوعة وستبقى لبنان حرة 0000
العزيزة دائما وأبدا أختى ضياء 00كلماتك نبراس فى ليل الظلمات ،وكثير علىَ0
 
                  ((وجهة نظري هي ، أن ننظر للموضوع نظرة شاملة ، وأن نستطلع روح العصر بكل تناقضاتها ، تماماً كما نتستطلع الشخصية الواحدة بكل تناقضاتها ، لأن الإستغراق في محاكمات مطولة مفيد للدارس المتخصص ، لكن من غير المفيد أن نتأخر عنده مطولاً لكي لا نقطع سياق الفكرة الرئيسية ))). ضياء  
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
18 - يوليو - 2006
محكمــة !! سين و جيم .    كن أول من يقيّم
 
*الشـاهد الأول .
 
ما اسمك ?    ج . كان أستاذ اللعة العربية -الفلسطيني - عندما أنبهه لأنه يلحن (ينهرني قائلا :اسكت يا عبدالزفت..! )
                 وعندما أكتب مواضيع إنشائية حول فلسطين..ومعركة الكرامة..وديرياسين يقول :أحسنت يا عبدالحفيز.
 
عمــرك ?    ج. اسأل السيد زهيـر .
 
مهنتـك ?     معلم صـبية . وشهادتي تجـوز رغم أنف الجــاحظ ..
 
شهادتك ?   أستقيها من موضوع امتحان كتابي -أواسط الثمانينيات - حول أدب النهضة - كنت قد نجحت ضمن العشرات
 
            من بين أزيد من ألفي مترشح .
 
        
  ** ما زلت أتذكر الخاتـمة : وفي  كلتا الحالتـين  عاش شوقـي و مات  وكان الاثنـين معا  ،
              
                شا عـر الأمـير و أميـر الـشـعـــــــــــــــــــــــــــــــــــراء .
 
**وأعود لأستـاذي الفلسطيني الذي نسيت اسمه ،لكنني لم أنس بيتين من الشعركان يرددهما ، أهديـهما إلى الأخ
العزيز النويهي حتى لا -يزعل -مني :
نـحـن  الـحـفـاة لنا في الشمس iiحصتنا في النور في الترب في العرش الذي اقتسموا
لنا  رغائب لوشقت iiمقابرها لَعُطِّرَ السفحُ بالإبداع و القمم
 
**لاأنذكر اسم الشاعـر ، وربما أخطأ ت في كتابة البيتين ، أرجو المساعدة من الأستاذ زهـير.
أكتب من الذاكرة س .71/ 1972وفي هذه السنـة حصلت على جا ئزة وضمنها العواصف
لجبران خليـل جبـران ، ولا أوافق أختنا ضـياء رأيها في عميد الرابطة القلميــــة .
*abdelhafid
18 - يوليو - 2006
بمناسبة أمير الشعراء    كن أول من يقيّم
 
خـطونا فى الجهاد خطا فساحا وهـادنـا ولـم نـلق iiالسلاح
رضينا فى هوى الوطن المفدى دم الـشـهداء والمال iiالمطاحا
 
*يوسف الزيات
18 - يوليو - 2006
المعذرة يا أستاذ    كن أول من يقيّم
 
المعذرة يا أستاذ، لقد آثرت أن أحذف ما تسبب بتكدير خاطركم، وخاطر أستاذتنا، وأتمنى انا لا أكون بتصرفي هذا قد أخطأت أيضا، لذلك أعتذر أيضا مقدما.
*زهير
19 - يوليو - 2006
عبدالرحمن الرافعى 00مؤرخا ومناضلا وطنيا 0 (7)    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
يبدو لى ، أن التاريخ هو الحياة ولايمكن العثور على الحاضر إلا بالتنقيب عن حفريات الماضى ، وكم سعدت وأنا طالب يكلية الحقوق جامعة القاهرة ، بقراءة متأنية لتاريخ القانون وفلسفته على يد الأساتذة الكباروهمت حبا فى اللحاق بركب المؤرخين ، ابن إياس بدائع الزهور فى وقائع الدهور ، وكان والدى رحمه الله يحكى قصصا من هذا التاريخ ويتحدث عنه بتقدير  ،والعدوى أصابتنى ، سعيت وراء كتب التاريخ ، الجبرتى والمقريزى و الرافعى وابن كثير و0000
 
أقنعت نفسى بأن التاريخ هو إمساك بحقائق ، وكنت معجبا بكتاب قصة الحضارة لول ديورانت ، ولم أنس وأنا استعيربعض أجزائه من المكتبة العامة  وأسير فخورا بحمله  ، معجبا بنفسى وقدرتى فيما بعد على فهمه والصبر على قرائته 0
 
وكان عبد الرحمن الرافعى من مؤرخى مصر الحديثة ، الذى حمل على عاتقه إستكمال تاريخ مصر بعد الجبرتى ، وكتب موسوعته التاريخية تاريخ الحركة الوطنية وتطور نظام الحكم فى مصر 0
 
ولد عبد الرحمن الرافعى 18/2/1889بحى الخليفة بالقاهرة وكان والده عبداللطيف من رجال القضاء الشرعى ،إذ كان القضاء فى مصر آنذاك، قضاء شرعى وقضاء مختلط ،  فمصر ترزخ تحت الإحتلال البريطانى واللورد كرومر يحكم البلد بيد من حديد، مهندس الإحتلال ،وكان يفرض على القصر الخضوع لأوامره ،بل فى خروجه للبلاد وعودته إليها ،لابد من إستقبال حكومى على أعلى مستوى ،أليس هو الحاكم الفعلى وعداه طراطير !!!!!!!
 
،ويحكى أن أحد وزراء الحقانية (العدل)إبراهيم باشا فؤاد فى وزارة مصطفى باشا فهمى ،جالسا بمكتبه بالوزارة  مع مجموعة من أصدقائه المقربين ،وفجأة دخل عليه سكرتيره ليعرض عليه مجموعة من القرارات الوزارية للتوقيع عليها ،،،،،،،فسأل سكرتيره :هل وقع المستشار الإنجليزى على هذه القرارات ?  فأجابه السكرتير : نعم 000فأشار الوزير إلى ختمه الموضوع على المكتب قائلا "الوزير عندك على المكتب إختم به "
 
 
فى هذه الأجواء والإحتلال يمسك مقاليد الأمور بيده ، أنهى عبد الرحمن الرافعى الدراسة الثانوية وأراد أن يدخل مدرسة الحقوق ، لكن معارضة والده وحرصه على أن يتعلم إبنه بالأزهر ، وصعوبة مخالفته وتدخل بعض الأقارب ، سمح لإبنه دخول مدرسة الحقوق على أن يدخل بعد تخرجه الأزهر الشريف ، ودخل الرافعى مدرسة الحقوق وتأججت الوطنية بداخله ، وكان التيار الوطنى ضد الإحتلال قد صحا من غفوته وتحركت نوازع الوطنية بالقلوب والأفئدة ، كان مصطفى كامل قد أصدر جريدة اللواء  ونشاة الحزب الوطنى وتصاعد الحركة الشعبية ضد الإنجليز، وبقدر قوة هذا التيار الوطنى خلال هذه المرحلة ، بقدر ما كان تقبل الرافعى لهذا التأثير وتعصبه لوطنيته ولعن الإحتلال والوقوف ضده والتصدى له ، وتخرج الرافعى من مدرسة الحقوق ، حاملا شعلة وقادة من الوطنية الجارفة ولعنة حارقة على الإستعمار ، وقيدإسمه بجدول المحاماة وعمل محاميا ,وكان محاميا بارعا وملتزما وعفيفا 0
 
رأى الرافعى فى قضية الإحتلال :
 
نالت هذه القضية من فكر الرافعى أوفى نصيب وشغلت أكبر حيز ، كانت قضية الوطنية هى الدم الذى يجرى فى العروق ، بل طالب بتكوين الجمعيات السرية والعلنية لحماية الشعور الوطنى من العبث والتبدد ,وانه يجب على الأمة استخدام القوة التى وحدها وبها سيخرج الإحتلال وعدم الركون إلى الراحة ،وأن اعتماد المصريين على أنفسهم واستخدام القوة ومقاتلة الإحتلال فى كل شبر من أرض مصر ،وأنه لا استقلال مع وجود قوات أجنبية على أرض مصر فالاستقلال الحقيقى هو فى جلاء القوات الإستعمارية ،
بل لم يتوان وفى غمرة دعوته للمقاومة المسلحة ضد الإحتلال الإنجليزى أن يشن الهجوم تلو الهجوم على الوزارات وتوجيه الإتهامات الصريحة بالرجعية والإستبداد وأنها تستند فى سياستها على قوة الإحتلال وأنها تقف فى صف واحد مع الإحتلال ، وما يجرى على الإحتلال يجرى عليها ، وظل الرافعى مؤمنا بعدالة قضيته مدافعا عنها بكل ما يملك ، لم يهادن ولم يناور ولم يتواطىء ولم يلن ولم يمسك العصا من منتصفها ، بل كان شعلة الحرية والنضال ضد الإحتلال 0
 
واصل الرافعى تأريخه لتاريخ مصر حتى تاريخ وفاته فى الثالث من ديسمبر 1966وورى جسده التراب فى ذلك البناء الذى احتوى من هام بهم حبا وتقديرا مصطفى كامل ومحمد فريد وليطوى الموت صفحة رجل كان ولايزال فخرا للوطنية وتجسيدا حيا للمقاومة ضد الإحتلال 0
 
 
 
 
*عبدالرؤوف النويهى
27 - يوليو - 2006
 1  2  3  4