البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الفلسفة و علم النفس

 موضوع النقاش : حوار الشعر والفلسفة...أو الحكمة الموزونة    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 وحيد 
11 - يوليو - 2006

ما الذي يجمع بين الفلسفة والشعر? إلى أي حد يمكن الحديث عن شاعر فيلسوف وعن فيلسوف شاعر? هناك أسماء وتجارب كثيرة برهنت على صداقة عميقة بين الشعر والفلسفة...ما هو الشعر ومن هم الشعراء الذين عبروا عن نظريات وتصورات وحكم فلسفية? وما هي الفلسفات أو الفلاسفة الذين عشقوا الشعر أو عبروا عن تصوراتهم شعرا?...ما الذي يفصل وما الذي يربط بين الفلسفة والشعر? هل هناك نماذج لهذه الصداقة بينهما? 

 1  2 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الشاعر: تعريف طريف    كن أول من يقيّم
 
استوقفني تعريف الشيخ (محمد غازي عرابي) للشاعر في كتابه (النصوص في مصطلحات التصوف) (دار قتيبة، 1985م ص169) فأحببت أن أضيفه هنا إلى موضوع الأستاذ وحيد الفقيهي قال:
(الشاعر مصنوع على عين الله الذي جبله من نور خالص، وضمّنه شوقا إلى المطلق والفكاك من أسر المادة. جسمه في الأرض وقلبه في السماء، يتسقط أخبار العالم العلوي الذي يمده بومضات إلهية، بها يكون شعره نارا تهجم على الأفئدة بغير حجاب.
وهو مؤتلف مع ذاته، بعيد عن تعقيدات الحياة، يحاول أن ينهج نهجا خاصا في هذه الدنيا التي تقف من الأفذاذ موقف العداء، ولا ترضخ لهم ولا تسمع إلا بعد أن يفرضوا وجودهم عليها فرضا.
والشاعر فطرة، فهو جوهرة قابلة للصياغة، ثم تبدأ الأحداث والتجارب في صياغة هذه الماسة النادرة حتى تصبح أهلا لتأخذ مكانها اللائق تحت الشمس.
وهو ذو طريقة معينة مفروضة عليه، يحس بأعبائها ويقوم بها واعيا ذلك أم غير واع، فهو لهذا طفل كبير، أمه الحقيقة، وكعبتُهُ آمالٌ خُضْرٌ، يشده إليها حنينٌ روحاني غامض.
وهو مكبل بتناقضات المادة والروح، فهو ضحية بين قوتي النفس والقلب.. تارة جانح للظلمات غارق في بحرها مستسلم  إليها، وطورا مائل إلى الشمس، يستدفئ بها ويستقي من ضوئها بريقا يغذي به أشعاره التي تتضمن هذا الألق العلوي الذي يحيل الكلمات سحرا.
وهمه التعبير عما يحس به، وغايته إرضاء نزعة النفس فيه، وأمله أن يكون له جمهور معجب به، مؤيد له، يتذوق شعره ويصادف من قلبه الموقع المأمول.
والشاعر عالم إنساني ، تجتاز عالميته حدود الأوطان، وإن كان هو شخصيا وطنياً مخلصاً من الطراز الأول، أميناً على العهود والمواثيق، لا يتردد في التضحية بنفسه من أجل الدفاع عن كرامته وكرامة وطنه وأمته.
والشاعر معيار الحقيقة، وهو نجم في قومه، يضيء ويهدي السائرين إلى الاتجاه الصحيح والصراط الذي حده الله لعباده الذين اصطفى.
*زهير
11 - يوليو - 2006
هل من تلازم بين الشعر والفلسفة ?    كن أول من يقيّم
 

الشعر وعاء جميل وثمين يحفظ فيه الشاعر كل شيء عزيز ومحبب إلى نفسه : من مشاعر أو معارف أو تجارب أو علوم  أو ..... إلى آخر ما تنتظمه قائمة التعبير . وهنا لا بد من وقفة لتفسير معنى ( الشعر ) فالناس يتجهون في تفسيره إلى معنيين :  المشاعر  ،   والعلم   ؛  فالمشاعر والشعر ينبثقان من وعاء واحد من حيث الوجهة الصرفية ولعل ذلك ما يغري بالربط بين اللفظين من المعاني والروابط  ، والعلم أيضا ذو صلة وثيقة بالشعر فقد فسروا قولهم ( ليت شعري ) بمعنى ( ليت علمي حاضر ) ولما كان علم العرب وكلامها مغموسا في الشعر  ؛ أو : لما كان الشعر وعاء علوم العرب  ، صار الشعر علما والعلم شعرا ، فقالوا : ليت شعري ، وهم يعنون : ليت علمي من هنا وُجد التلازم بين كل علم للعرب وبين شعرهم ، وما نراه من حكم وأمثال في شعر الجاهلية هو ضرب من فلسفة ذلك العصر ، ولم يتمنع الشعر عن استيعاب أي معرفة عربية  في أي عصر إلى يوم  الناس هذا   - مع ملاحظة أن لفظ الشعر في كلامي أعم من أن يكون الأوزان والقوافي فما يخلو منهما ليس بشعر عندي   -   والأراجيز العلمية خير ما يُذكر في مقام التمثيل لهذا .

 بقيت مسألة ِلمَ  نجد تلازما بين الشعر والفلسفة ?  وقولنا عن التلازم فيه قسوة على الشعر وعلى الفلسفة  ؛  لأن هذا التلازم شيء مزعوم زعمناه لما قرأنا أشعار فلاسفة المسلمين أو  فلسفة شعرائهم ، فليس اطرادا في الوجود والعدم ، فهناك شعر رحب المساحة في الغزل والحماسة وغير ذلك  مما يبعد كثيرا عن مجال الفلسفة وإن كنا نراه أقرب إلى الفلسفة الإنسانية بمعناها الواسع ، أي : حكمة القول ، وهناك أيضا فلسفة تموج بها الكتب جاءت نثرا بلا ريب ، فليس ثم تلازم بين الشعر والفلسفة كما ترى يا أخانا الكريم .

 وأمامنا شعر لابن سينا ، قالوا عنه : إنه فلسفة في ثياب الشعر   .   وشعر لأبي العلاء المعري ، قالوا فيه : إنه شعر في ثياب الفلسفة ، ومثل هذا القول أراه من حيل النقاد فرارا من القول بالتلازم بين الشعر والفلسفة ، وما قولكم في شعر محيي الدين  ابن عربي  الذي ملأه فلسفة التصوف ، وهي الذروة من المبهمات ، ولعل الإبهام والإلغاز من أهم أسباب التلازم بين بعض الشعر وبعض الفلسفة ، حتى يتحير القراء في فهم المراد ويكون للشاعر مخرج إذا ووجه بتهمة الزندقة مثلا  -  وأكثر الشعراء الفلاسفة تعرضوا لاتهام بالزندقة ، بل بالكفر أحيانا  -  وفي تراجمهم تجد دليل ذلك والعجب العُجاب ، وبالله التوفيق . 

*منصور مهران
11 - يوليو - 2006
فضل السابق على اللاحق    كن أول من يقيّم
 
حين شرعت في كتابة تعليقي لم تكن كلمة أخي المفضال زهير هنا ، ولما أعطيت إشارة الإثبات لكلمتي فوجئت بكلمة الأستاذ زهير قبلي فقرأتها واسترحت لما نقله إلينا من المعنى الجميل  ، ولقد جاءت بحمد الله توطئة غير مقصودة ولا أجد غضاضة أن أتعلم من وجهات النظر ، فكلنا باحث عن الحقيقة . 
*منصور مهران
11 - يوليو - 2006
عجبي أكبر    كن أول من يقيّم
 

كان عجبي يا أستاذ منصور أكبر، فإنني بعدما نشرت تعليقي نظرت فرأيته تعليقين، وشككت هل زاغت عيني فلم أر تعليق أبي البركات، ولكن يبدو أننا بعثنا تعليقنا في لحظة واحدة فسبقتك بسرعة الضوء. فقلت في ذلك:

يـا سـابق الكنيتين أضـحكتني  iiمرتين
مـهراك  كانا iiخيالا بـين الكميت iiوبيني
والسبق يا شيخ سبق وذاك  عـندك iiديني
إن  كان سبقا iiطويلا أو كـان طرفة عين

*زهير
11 - يوليو - 2006
لا فض فوك    كن أول من يقيّم
 
تجملت مرتين : بنثر ثم شعر فعلى أي المحمدتين تبتغي مُلحة الشكر ? قد يجمعهما دعاء جامع ( لا فض فوك ) مع تحياتي .
*منصور مهران
11 - يوليو - 2006
ما قاله الفلاسفة في الشعر: بول ريكور    كن أول من يقيّم
 
مساء الخير...
للشعراء قولهم في حكمة ولغة الفلاسفة....وللفلاسفة رأيهم في قصيد الشعراء...
ما الذي يقوله الفلاسفة ....
1 -  بول ريكور . ازداد سنة 1913. فيلسوف فرنسي استلهم أعماله من الفينومينولوجيا والوجودية. وجه تفكيره للتأمل في الإنسان في كليته الوجودية باعتباره إنسانا عارفا وعاملا وليس مجرد كائن يتميز بالمعرفة. 
يلاحظ بول ريكور أن الشعر الحديث أصبح صعبا ومعقدا، ويرجع ذلك إلى وعي الشعراء بضرورة مناهضة كافة أشكال تسطيح اللغة، ومن ثم الحفر في اللغة حتى أعماق سحيقة بغرض تجديد وإعادة تخليق التراكيب اللغوية، بل وإعادة تخليق الكلمات أحيانا، وذلك لاعادة الكلمات الى أصولها الدلالية الأولى أو لخلق سلسلة من الدلالات التخيلية.
ومن جهة أخرى يرى بول ريكور أن ما يقوم به الشعر يساعد الفيلسوف، باعتبار أن الفلسفة فضلا عن اهتمامها بصياغة خطاب حول اللغة العلمية، فهي تهتم أيضا بالكشف عن أغوار اللغة، والتوسل بها للتعبير عن العلاقة بين الانسان والعالم، والانسان وذاته، والانسان والآخر. ومن هنا يغدو الفيلسوف أيضا في حاجة الى كلمات اللغة.
ويستلهم ريكور رأي هايدجر الذي يرى أن دور الشاعر هو  إنقاذ كلمات اللغة بل وتوسيع تخوم دلالاتها، وأن الفيلسوف يتكئ على قدرة الشعر على زيادة وتكثير طاقة المعنى التي تنطوي عليها لغتنا.
 ويذهب ريكور إلى أن الشعر في حد ذاته ينطوي في العمق على شكل من الصراع المرتبط بمحاولة توصيل التعبير المناسب وهو ما يكون بالضرورة على حساب التجربة الانسانية المتجذرة في ركام اليومي . لكن في الجانب الآخر هناك محاولات أخرى من جانب الشاعر للكشف عن التجربة الانسانية التي تخفيها تلك اللغة العملية النفعية. وعلى خلاف رأي النقاد ذوي النظرة الضيقة حول مفهوم الإحالة أو المرجعية اللغوية يؤكد ريكور أن حدس وجود مستويات أخرى من الواقع من شأنه أن يجعل الشعر وحده يصلها ويعبر عنها.
*وحيد
15 - يوليو - 2006
الفلسفة في الشعر: الحلاج    كن أول من يقيّم
 
مساء الخير ...
 
يقول الحلاج مخاطبا الحق:
ياعين عين وجودي يامدى هممي يـامـنطقي  وعباراتي iوإيمائي
ياكل كلي وياسمعي iويابصري ياجملتي وتباعيضي  وأجزائي
ياكل كلي وكل الكل ملتبس
وكل كلك ملبوس بمعنائي
 
 
م
ويقول :
 
فإن  رمتُ شرقا أنت للشرق iiشرقه وإن رمتُ غربا أنت نصب iiعياني
وإن رمتُ فوقا أنت في الفوق فوقه وإن  رمـت تـحتا أنت كل iiمكان
وأنـت مـحل الكل بل "لا iiمحله" وأنـت  بـكـل الـكل ليس iiبفان
بقلبي وروحي والضمير iiوخاطري وتـرداد أنـفـاسـي وعقد لساني
*وحيد
15 - يوليو - 2006
الفلسفة في الشعر: أبو العلاء المعري    كن أول من يقيّم
 
مساء الخير...
يعبر أبو العلاء المعري عن سجون يسكنها أو تسكنه بقوله:  
أرانـي في الثلاثة من iiسجوني فـلا  تـسأل عن النبأ الخبيث
لـفـقدي  ناظري ولزوم iiبيتي وكون النفس في الجسم الخبيث
 
 لكنه يعتبر هذه السجون قد طهرته وخلصته من مفاتن الحياة، وقادته تحت ميله الفلسفي إلى حقيقة نكتشفها في الأبيات التالية:
 
فـأي  الناس أجعله iiصديقاً وأي الأرض أسلكه iiارتيادا
كـأني في لسان الدهر لفظٌ تضمن  منه أغراضاً iiبعادا
يـكـررني ليفهمني رجالٌ كما  كررتَ معنىً iiمستعادا
ولو  أني حُبيتُ الخلد iiفرداً لـما  أحببتُ بالخلد انفرادا
فـلا  هطلت عليَّ ولا iiبأرضي سحائب  ليس تنتظم iiالبلادا
ولي نفسٌ تحلُّ بي الروابي وتأبى  أن تحل بي iiالوهادا
*وحيد
15 - يوليو - 2006
فريدريك نيتشه .    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم
 
+ شكرا للأسـتاذ زهيـر على هذه الانعطـافة ،،والالـتفاتة نحوصديقـنا الأسـتاذ وحــيد .
+ما من مفكر أشد إخلاصا من فريدريك نيتشه ، إذ لم يبلغ أحد قبله ما وصل إليه وهو يسبر الأغوار في طلب الحقيقة ، دون أن يبالي بما يعترض سبيله من مصاعب ، لأنه ما كان ليرتاع من اصطدامه بالفجائع في قراراتها ، أو من انتهائه إلى لا شيء.
نيتشه شاعرا:
نعم أعرف أصلي
شره كاللهب
أستهلك نفسي متوهجاً
نورا يصبح ما ألمسه
فحما يمسي ما أتركه
مؤكد، أنا لهب
+
أما عن مسالة الوضوح والغموض في الكتابة كمشكلة بين الكاتب والمتلقي،  يقول: "حين نكتب لا نحرص فقط على أن نفهم، لكن أيضا على ألا نفهم، لو أن شخصا كائنا من كان حكم على كتاب ما بأنه غير مفهوم فليس ذلك اعتراضا كافيا عليه إطلاقا، فلربما كان هذا داخلا بين نوايا المؤلف، فهو لم يرد أن يُفهم من طرف "أي كان" كل عقل، كل ذوق رفيع يختار مستمعيه حين يريد أن يتواصل، وبذلك نفسه يرسم حدا للـ "آخرين" من هنا تنشأ كل قوانين الأسلوب المهذبة .
 
 
*abdelhafid
30 - يوليو - 2006
في مفهوم الشعر    كن أول من يقيّم
 
 1-    سؤال الشعر سؤال أزلي طرح ويطرح وسيطوح.إختلفت سبل مقاربته لكنه ظل عصيا على الإختراق,لاأحد إستطاع أن يسبر جوهره وماهيته ,ربما لأن المقاربات إنطلقت من تصورات أثرية كانت في مبدئها غامضة ومبهمة. دائما يأ تي سؤال الشعر في سياق الوعي بأهمية الشعر وخطورته وضرورة فهم سر حضوره المستمر , وكيفية اشتغاله وتأ ثيره في كل أوجه الحياة, لكن ألإجابات كانت قاصرة على تلبية طموح السؤال فظلت تدور في دائرة مفرغة.
 
2-  في اعتقادي أن الشعر أكبر من أن يوصف أو يحدد, وبعبارة أخرى فهو عصي على التدجين , إنه  موجود في كل الأشياء المحسوسة وغيرالمحسوسة , إنه حاضر في القلب والعقل , في الجمال والقبح , في الحب والكره ,في النبي والدجال...إنه لا يتعين في ألفاض وجنل, هو الحاضر الغائب في كل الأشياء,ونحن عاجزون على إدراك جوهر الشعر إلا إذا فهمنا وأدركنا سر الوجود عامة والأنسان خاصة باعتباره صانع وجوده من خلال ثقافته . وبناء على هذا ننتهي إلى القول أن الشعر هو من أبدع الإنسان , وليس الإنسان من أبدع الشعر. الشعر إذا سابق على الإنسان , هو من يدل عليه. هكذا يصبح القول الشعري محاولة للعودة إلى ما قبل الإنسان , عندما كان الإنسان مجرد كلمة . ,, في البدء كانت الكلمة ,,.
 
3- إن للشعر حضور داخل وخارج الطبيعة الحية والجامدة ,فهو متحقق الوجود في الزهرة والإنسان والطائر والبحيرة والقمر والصخرة...إنه ممتد في كل الموجودات , وسيبقى الشعر ذاك الجلي الغامض في الحياة . سيبقى ما بقيت الكلمة والنغمة والرائحة . وسيكون غيابه من وجودنا عودة الى لحضة ما قبل الكلمة والنغمة والرائحة.
 
4- الشعر هو من خلق ويخلق الإنسان , هو من سيدفعه باستمرار الى استشراف آفاق جديدة , هو من يشكل وعي الإنسان,ويدفعه دوما الى إبداع رؤى جديدة وأحلام مبتكرة , هو من يزرع في الإنسان القابلية ليوائم بين ظروفه الخارجية ومكوناته الجوانية.
 
5- وحول سؤال الشعر يتجادل النقاد ويتخاصم المبدعون ,فمنهم من يرى الشعر إيقاعات واستعارات وتشابيه وتضادات وصور...ومنهم من يراه معاني وألفاظ ...ألفت الكتب, ونصبت المنابر , وأقيمت الندوات ,واشتد المعارك ومتى انقشع الغبار ،أدركنا أن المعركة ,,دونكيشوتية,, وكل ما جرى وما قيل حول الشعر هو ضرب من الوهم ,وسيبقى كذالك. إنها محاولات يائسة من الناقد والمبدع ليخلق ألفة بينه وبين ما يكتبه أو ينظمه أو ينشده ويسميه أسماء مختلفة , شعر عمودي ,شعر تفعلة ,قصيدة النثر, القصيدة الشذرة ...ولو قلت أن كل هذا ليس بشعر لاتهمت بالسفسطة أ, بالهذيان , ولكن سأ قول باختصار أن هذه الأشكال اللغوية هي بعض تجلياته وتمظهراته . ومع تقدم الأنسان في التاريخ ستظهر تجليات أخرى وسيكتشف أشكالا جديدة .وسيضل الشعر لغزا محيرا.
 
5- إذا ما هو المسلك الذي سنسلكه لمقاربة هذا الغز. الجواب  في غاية البساطة , إنه يتلخص قي مسلك عادي لكنه محفوف بالمخاطر ,إنه مسلك الاعقلانية حيث كل شيء يبدو في غير مكانه وفي لا شكله . فلننظر حولنا  وفي دواخلنا في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا , فالشعر موجود حيث نوجد ولا نوجد .بالكلمة وبغير الكلمة ,يرسل إلينا إشارات غامضة في عالم غامض ومدهش ولا نحتاج إلى كثير من الكلام لنفهمه , ولكن نحتاج إلى كثير من الصمت. 
المصطفى
1 - أغسطس - 2006
 1  2