البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : الأدب العربي في العصر العثماني مظلوم مظلوم مظلوم    كن أول من يقيّم
 الحلبي 
31 - مايو - 2006

الأدب العربي في العصر العثماني مظلوم جداً فقد درسنا أن العثمانيين حاربوا الأدباء العرب ولم يشجعوا الحركات الأدبية العربية ولكن الحقيقة أن الأدب العربي في هذه الفترة كان غنياً جداً ومعظمه مازال محفوظاً بشكل مخطوطات تنتظر التحقيق. وأذكر هنا بعض الأدباء العرب والأتراك الذين كتبوا بالعربية مابين  1500-1800  م

حاجي خليفة ( كشف الظنون ) - عبد الغني النابلسي

المرادي - أدباء  عائلة المحبي  - مصطفى نعيمة

طاشكبري زاده - وغيركم كثيرون

دعونا يا أدباء الوراق ننصف العثمانيين قليلاً بالتركيز على ما كتبناه وإياهم بلغتنا العظيمة من كتب وشعر لا زال غير معروف.

تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
العهد العثماني    كن أول من يقيّم
 

لقد لقي أدب العهد أو العصر العثماني من الإهمال والظلم والتشويه ما لقيه أدب عصور الدول المتتابعة ، ولأسباب متقاربة .إن اتهام العثمانيين بكل تلك السيئات لا ينطبق إلا على القرن الأخير من حكمهم ، وذلك عندما استشرى نفوذ الدونمة والاتحاد والترقي وتركيا الفتاة وأمثالها من المنظمات اليهودية المتسترة ، فهم الذين قضوا على الحكم العثماني وهم الذين وصموه بكل قبيح ، ولم تكن المقابح إلا في عصرهم عصر ( يهود الدونمة ) فالسلطان عبد الحميد الذي رفض أن يبيع فلسطين لليهود ، ثم رفض هجرتهم إليها عندما فهم الغرض ، أطاح به اليهود ، وكتبوا عنه أنه لم ينتشر نفوذ اليهود في تركيا إلا في عهده ، ولم تكثر هجرة اليهود إلى فلسطين إلا في عهده ، وكأنه هو الذي فعل ذلك ، لقد خلعوه وشوهوا سمعته ..نحن نعلم أن أبشع ما فعلته تركيا ، أي تركيا الفتاة ، والاتحاد والترقي ؛ لأنني من هنا لا أسمي الدولة عثمانية بل أسميها تركية ، أبشع ما نذكره نحن العرب إعدام شهداء 6 أيار .. فمن ذا الذي أعدمهم?. أهو السلطان عبد الحميد?. إنه جمال السفاح الذي يسمونه جمال باشا ، وهو يهودي ..ثم ألصقت كل سيئات الاتحاد والترقي اليهودية بالدولة العثمانية ، كما ألصقت كل سيئات العثمانيين بالسلطان عبد الحميد ، ولقد اتهموه بأشرف ما فعله وهو عدم التفريط بفلسطين .. هذا أحد أسرار إهمال وتشويه هذه الفترة ..

ثمة كتاب للشيخ مصطفى صبري وهو آخر شيخ إسلام في الدولة العثمانية  اسمه ( موقف العقل والعلم والدين ..) فيه حقائق مفيدة  عن هذه المرحلة ، وإن لم يتطرق إلى الأدب نفسه ..

*داوود
31 - مايو - 2006
ماذا عن المماليك?    كن أول من يقيّم
 

حضرة السيِّد داود...

ليست المرَّةَ الأولى الَّتي أقرأ فيها واحدًا من تعليقاتك المميَّزة، ولا بدَّ أن يالحظَ المرء، مهما كان غبيًّا، مدى تدقيقك في المعلومات الَّتي تكتبها.

أمَّا ما أريد أن أسألَ عنه، فإنَّنا قد درسنا في المدارس والجامعات أنَّ الأدب العربيَّ في العصرين المملوكيِّ والعثمانيِّ لم يكن ذا قيمة مميَّزة كما في العصور العبَّاسيَّة، ثمَّ النهضة والحداثة والمُعاصَرَة. إلى درجة لا يجد البعض فيها حرجًا من تسمية هذين العصرين بعصر الانحطاط. وبالطبع، لا نقصد هنا بعضًا من النتاج الأدبيِّ الَّذي أظهر إشراقاتٍ لا بدَّ من التنويه بها، وربما نخطئ حتَّى باستعمال كلمة "بعض".

نودُّ أن نقرأ ردًّا منكم على ما قلناه، وعمَّا إذا كان المماليك قد أساؤوا إلى أدبنا فعلاً كما علَّمونا?

وإذا كنتم ترون أنَّ الموضوع الَّذي نتكلَّم عليه لا يُناقَش هنا، فنكون فرحين إذا قرأنا عنه في بريدنا الإلكترونيّ. مع العلم أنَّ ذكر بعض المراجع الخاصَّة بالموضوع تؤدِّي فوائدَ كبيرةً لنا.

 

*جوزف
1 - يونيو - 2006
طلب مساعدة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

الاخ الحلبي

 

شكرا على اهتمامك

ويسرني ان اكون احد المساهمين في توضيح هذا الموضوع

فأنا طالب دراسات عليا ولي اكثر من سنة ابحث عن شاعر مناسب ليكون موضوعا لبحثي

وبما انك طرحت هذا الجانب الرائع فإني ارجو منك مساعدتي في الحصول على شاعر

ولك مني جزيل الشكر

ويسرني تلقي مايوجد لديك من شعراء وظةاهر ادبية في هذا العصر على بريدي

HAMAD2006@HOTMAIL.COM

اخوك / حمد

حمد
1 - يونيو - 2006
الأدب في العصر العثماني .    كن أول من يقيّم
 

السلام عليكم .

هذه بعض العناوين أحببت أن أشارك بها لإغناء الحوار :

-    الفقي، أنس عطية
أثر القرآن الكريم في شعر العصر المملوكي الأول : دراسة نصية / أنس عطية الفقي . - بيروت : دار بلال, 2000 .

-    الأيوبي، ياسين
آفاق الشعر العربي في العصر المملوكي / ياسين الأيوبي . - طرابلس، لبنان : جروس برس, 1995 . 

-    ابن نباتة المصري، جمال الدين أبو بكر محمد
ابن نباته : شاعر العصر المملوكي / محمود سالم محمد . - دمشق : دار ابن كثير, 1999 

-    سلام، محمد زغلول
الأدب في العصر المملوكي / محمد زغلول سلام . - الإسكندرية : منشأة المعارف, 1995ـ1999 . - 3 مج.

-    حمزة، عبد اللطيف
الحركة الفكرية في مصر في العصرين الأيوبي و المملوكي الأول / تأليف عبد اللطيف حمزة . - القاهرة : دار الفكر العربي, [1947?] . 

-    الأفندي، مجد
الغزل في العصر المملوكي الأول / مجد الأفندي . - دمشق : دار معد, 1994 . 

-    قلقيلة، عبده عبد العزيز
النقد الأدبي في العصر المملوكي / عبده عبد العزيز قلقيلة . - القاهرة : دار الفكر العربي, 1991 . 

-    بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي : "البنية الإحالية"
في حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية / رئيس التحرير : عبد الله العمر
رقم : 220 . - سنة : 2004 / 2005
Annals of arts and social science

-    باشا، عمر موسى
تاريخ الأدب العربي : العصر المملوكي / عمر موسى باشا . - بيروت : دار الفكر المعاصر, 1989 . 

-    الغزالي، عبد الله محمد عيسى
الآداب العربية في العصر العثماني / عبد الله محمد عيسى الغزالي . - الكويت : مكتبة دار العروبة, 2002 . 

-    الأفندي، مجد
الموشحات في العصر العثماني / مجد الأفندي . - دمشق : دار الفكر, 1999 .

المرجع : http://www.fondation.org.ma

وقد أرسلت إليك أخي ( حمد ) بعض ما تريد، وقد ذكرت هنا ابن نباتة وهو يستحق الدراسة .
*سعيد
2 - يونيو - 2006
العصور المتتابعة    كن أول من يقيّم
 

حضرة السيد يوسف/جوزيف

لقد درسنا مثلما درست تماما ، ولكنك تعلم أن الجامعة تفتح باب العلم ولا تعلم كل شيء. وأنت تعلم أن المماليك والعثمانيين ليسوا عربا ، فإذا حافظت اللغة أو الأدب أو العلوم في عصرهم الطويل على ما هي عليه فهذا جيد ، لأنه قد يكون أفضل مما عليه الحال اليوم ، والعرب يمسكون بكل مقاليدهم . أنا لا ألوم سلجوقيا أو بويهيا أو إخشيذيا أو مملوكيا لو أهمل العربية ، ولكنني ألوم العربي ؛ فلقد كانت اللغة العربية لغة رسمية طيلة هذه العهود ، إلا حين أتى تورك (أتاتورك) فلم يطالب أي مملوكي أو سلجوقي بإحلال العامية محل الفصحى، نحن العرب نطالب بذلك ، فلا جرم نكون شرا منهم ..

أما عن إساءة المماليك وغيرهم ، فمن ذا الذي لم يسئ?. نحن نتكلم عن العصر وما فيه من أدب وعلم ، ولا نتحدث عن الحكام والسياسة والاجتماع والحرية والديمقراطية ، نحن بكلمة أخرى نتحدث عن عهد فيه إساءة في بعض الجوانب الكثيرة أو القليلة ، وأرادوا تعميمها على العصر كله ، أرداوا تجريده من أية حسنة ، أرادوا جعل حسناته ـ إن وجدت ـ سيئات ، وهل ما يمنع أن يجد لهم شانئهم حسنة?. وهل ما يمنع أن يجد لهم عاشقهم مثلبة ?.فليس مدح العصر جملة بصواب ، ولا الحط منه جملة بصحيح . مع هذا فالذين أطلقوا التسمية أصلا ليسوا المؤرخين العرب ، وإنما أطلقها المستشرقون ، فهل سموا العصور الوسطى عندهم بعصور الانحطاط ?. نحن لن نسمي العصر عصر ازدهار أو قوة أو أي اسم جميل ، لقد كان الاسم المعتدل ( عصور الدول المتتابعة ، أو عصر الزنكيين وعصر الأيوبيين و ... إلخ ..

أما السيد سعيد الذي كتب أسماء المراجع مشكورا ونصح بدراسة ابن نباتة ، فلا مانع من تعدد الدراسات للشاعر الواحد إذا كانت الدراسة ستأتي بجديد ، ولذلك أنبه الأخ الكريم إلى أن الدكتور عمر موسى باشا مؤلف كتاب ( أدب عصور الدول المتتابعة ) وهو كتاب ضخم يجب أن يقسمه المؤلف إلى مجلدين ، هذا الدكتور له دراسة مطولة عن ابن نباتة المصري من قبل عام 1970 وله دراسة أيضا عن الشاعر ابن النقيب ، ويمكن للسائل أن يستفيد هذه المراجع ومن مراجعها أيضا مع أطيب المنى ..

*داوود
2 - يونيو - 2006