البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : أدونيس يدعوا للتطبيع الثقافي مع اسرائيل ما رأيكم?    قيّم
التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 علاء 
13 - أبريل - 2006
يعد أدونيس من بين أوائل الدعاة للتطبيع الثقافي مع اسرائيل .
ترى هل نحن محتاجون إلى هذا النوع من التطبيع . ماهي فوائده?
وهل نحن محتاجون لهذل التطبيع?
و السلام
أخوكم علاء أبرون من المغرب
 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
أدونيس    كن أول من يقيّم
 
ماذا ترجو ممن يفضل أدونيس على علي أحمد سعيد ?!.
*داوود
14 - أبريل - 2006
لما لا    كن أول من يقيّم
 

اخوكم حسين فؤاد ليسانس لغه عربيه ولغات شرقيه

 اقول_لما لا_اذا كانت هناك اضافه لبناء فكر ثقافى عربى متميز ودعونا من الهتافات والشعارات المعاديه التى تدعونا للانعزال عن العالم وثقافته

فمن خلال دراستى للغه العربيه والعبريه على السواء وجدت انه لا يمكن فصل اللغتين تاريخيا وحضارياومستقبلا

فهناك الكثير من المشاكل اللغويه التى تواجه العلماء والمفسرين  القدامى منهم والحداثى داخل القران الكريم نفسه كان لها الحل او تفسير داخل الكتاب المقدس لدى اليهود(التوراه)

(اكرر)انها مشكلات لغويه وليست فقهيه. ومن ثم يجب علينا ان نطلع على جميع الثقافات بما فيها اليهوديه.

                ومن له اى تعليق او استفسارات عن بعض المشاكل اللغويه تلك يتفضل بالمراسله على

                                                                                                                sasa_hus83@yahoomail.com

                                                           انتهى.

حسين فؤاد
20 - أبريل - 2006
ألتطبيع    كن أول من يقيّم
 

د عونا نتسأل بعقول متفتحة هل نجح التطبيع مع أسرائيل في المجالات الاخرى حتى ينجح في المجال الثقافي   وهل توجد ثقافة اسرائيلية            

الجلادي
20 - أبريل - 2006
وهل ظلت طباع للتطبيع?.    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

ما دام الأمر قد انتقل من الشخص إلى المبدأ ..

فمعظم المستشرقين ، الذين درس على أيديهم أساطين عصر النهضة العربية الحديثة ، في الأدب واللغة والتاريخ وحتى الشريعة الإسلامية ، هم من اليهود .. وكانوا أساتذة محاضرين وزائرين في معظم جامعاتنا ، وخاصة في مصر ، خلال النصف الأول من القرن العشرين الماضي .. وكل دعوات التهديم التي غطيت بستار التجديد كانت تقوم على أيديهم وتربى على أعينهم ..ولا أريد أن أعيد ذكر الدعوات ولا المستشرقين ولا تلاميذهم ..أذكّر فقط بآخر صيحة لغوية سياسية حضارية (نعوم تشومسكي) فاقرأ له نظريته الحيوية في اللغة ، ولا تستغرب أن تقرأ رأيه في الحرب على الإرهاب ..

فهل تركوا فينا طباعا لتطبيعها ?. إلا إن كان التطبيع من قبل شفهـيا ، وأرادوه اليوم كتابـيا ..

*داوود
21 - أبريل - 2006
سقطة ادونيس في الهاوية وما ادراك ما الهاوية    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

أخي الأستاذ المبجل  والشاعر الكبير أدونبس

ما هذه السقطة والسكتة التي وقعت فيها هل تريد منا نحن العرب  محررو القدس السليبة من براثن الاستعمار الصليبي

بعد احتلالهم للشام ما يقارب قرنين 200 سنة  حتى قيض الله لها ابطالا مغاوير بقيادة البطل العظيم صلاح الدينالأيوبيالكردي فحررها  من أيديهم  .هذا هو تاريخنا المجيد  وهكذا نبقى الى أبد الآبدين .وها هي تسنجد بنا لتحريرها من قبضة الصهاينة المحتلين   ?ثم تأتي سيادتك وتطلب التطبيع الثقافي مع المحتل  ,عار  أخي ادونيس ان يسقط كاتب كبير ومفكر مثلك هذه السكتة عذرا السقطة.أليس زماننا هذا زمن رديء زمن المسخ والدجل

رحم الله المتنبي حيث يقول ..

اذا غامرت في شرف مروم =  فلا تقنع بما دون النجوم  ..فطعم الموت في أمرحقير =. كطعم الموتفي أمر عظيم..

بما ذاقنع بعض دعاة التطبيع  مع المحتل الصهيوني بضع دولارات  مزيفة  مثل الريال المزيف  في قصيدة الأخطل

الصغير  رحمه الله انه الوطن الفلسطيني  أخي ادونيس  لن يباع ولن يشترى  عذرا أخي على هذا النقد القاسي بعض الشيء  .استسمحك اخي  وحفظك الله وأرجعك الى جادة الصواب  .والسلام عليكم ورحمة اللهخ تعالى وبركاته  .

محمد عبدلة المغرب  مراكش  .ومراكش  تحب  وترحب بأبطال الفكر والقلم في كل زمان وآن .

 

محمد
21 - أبريل - 2006
صرخه    كن أول من يقيّم
 

صرخه فى وجه الاستاذ محمد عبدله لانتقاده العنيف لقول ادونيس بما املاه (محمد)من فكره التراثى فى النقد,على الرغم من موقف بلاده(المغرب)المؤيد لفكرة توحد الحضارات والثقافات وذلك من خلال الحفل الذى اقيم فى المغرب مؤخرا

 ثم ينتقد هو نفسه بقوله"محمد عبدله المغرب0 مراكش0 مراكش التى تحب وترحب بالثقافات فى اى ان وزمان

 اقول له  اتنهى عن منكر وتاتى به   عارعليك اذا فعلت عظيم

                                         انتهى.

حسين فؤاد
23 - أبريل - 2006
أدونيس واتحاد الكتاب العرب    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

فصل أدونيس عام 1995 من اتحاد الكتاب العرب في سورية لحضوره لقاء في غرناطة ضم من بين من ضم كتاباً وسياسيين إسرائيليين وغير إسرائيليي،ن وأثار ذلك الفصل ردود فعل واسعة في أوساط المثقفين العرب بين مؤيد لقرار الاتحاد على اعتبار أن سلوك أدونيس يندرج في إطار ما يطلق عليه ?التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني? وبين معارض للقرار ومدافع عن أدونيس على اعتبار أن ذلك القرار لا ينقص من مكانته، واجتهد آخرون فقرؤوا القرار قراءة سياسية، وشمل الاهتمام بفصل أدونيس كتاباً من معظم الأقطار العربية وطرح الموضوع في نقاش جدل حول مقولة التطبيع الثقافي. موقف الاتحاد اليوم

وعن هذه الحادثة يقول أدونيس:

?كان مؤتمراً نظمته اليونسكو للبحث في ما بعد السلام لأن اليونسكو تعتبر أن السلام آت، لم يكن المؤتمر حواراً بين العرب واليهود، وإنما كان مؤتمراً للتأمل في مرحلة ما بعد السلام، ودعي إلى هذا المؤتمر زهاء عشرين شخصاً من فلسطين بالدرجة الأولى ومصر والمغرب العربي وسواها وكنت من بين المدعوين العرب.

ما قلته: إن ?إسرائيل? اليوم تنتمي إلى المنطقة يعني إلى منطقة قامت ثقافتها أساساً ومنذ البداية على التمازج بين عناصر متعددة ومختلفة منذ السومريين والبابليين والأكاديين حتى الفينيقيين لذلك فالثقافة في هذه المنطقة ثقافة تمازج وتفاعل وأعطيت أمثلة في المناقشة أن العرب أفادوا من جميع العناصر الأخرى التي كانت موجودة في المجتمعات الإسلامية وبشكل خاص المسيحيين واليهود لتكون حضارتهم حضارة منفتحة.

وطرحت على ?إسرائيل? أمام الجميع في المؤتمر هل ستعيد ?إسرائيل? النظر في ثقافتها ولا أعتقد أن لديها ثقافة في هويتها وهل ستظل ذات هوية مغلقة، لا يمكن أن يكون هناك سلام بين هوية منفتحة حضارية تعترف بالآخر وهوية مغلقة تريد من الجميع أن يكونوا تابعين أو خاضعين لها بشكل أو بآخر، من دون إعادة النظر هذه لا يكون السلام، هذا جوهر ما قلته وهناك غضب اليهود مني غضباً شديداً لأنهم أحرجوا فلم يستطيعوا القول بنعم أو لا فصمتوا صمتاً كاملاً?.

أما التطبيع فيرى أدونيس بأنه كلمة من خارج الثقافة ولا علاقة لها بالثقافة، وإذا دخلت اللغة فإنها ستكون أكثر من مقبرة.

?إذا كنت ضد التطبيع حتى داخل لغتي وداخل ثقافتي فكيف يمكن أن أكون مع التطبيع بين لغتين وثقافتين?.

علي النمر
27 - أبريل - 2006
أدونيس والثقافة والتراث والأدب    كن أول من يقيّم
 

الثقافة وأدونيس

يرى أدونيس أنه في مناخ البلدان العربية لا وجود للثقافة بوصفها بحثاً حراً مستقلاً عن الحقيقة، فالثقافة العربية هي حالة نفسية أكثر مما هي حالة فكرية بحثية ونفسية بمعنى أن لا أحد يعترف بالآخر فلا يوجد حد مشترك بين المفكرين.

كما يرى أن الإبداع هو التاريخ الحقيقي للبشرية، والسياسة هي جزء من الثقافة ويرى أن البلدان العربية بلدان متخلفة لأنها جعلت الثقافة جزءاً من السياسة وأنها ستبقى على حالها ما دامت تستخدم هذا الأسلوب.

?الحرية باعتبارها المطلب الأساسي لعملية الإبداع والثقافة لا يتفق عليها المثقفون العرب. فهناك الكثير من المثقفين العرب يشعرون بالسعادة إذا اعتقل المثقفون الآخرون?.

التراث وأدونيس

قيل إن أدونيس يتعامل بانتقائية مع التراث حيث يقوم بتوظيفه أيديولوجياً لصالح معتقداته وما ينادي به، واتهم بأنه يجيّر الثقافة العربية لصالح الثقافة الغربية وكان يتساءل دائماً عن الكيفية التي يقوم بها الباحث في التراث العربي لخدمة الثقافة الغربية فبنظره أن من يخدم الثقافة الغربية هو البرامج التربوية والتعليمية القائمة على أسس غربية وغير عربية، هذه البرامج التي تتبع بشكل أو بآخر للأنظمة التربوية والثقافة الغربية والمتمثلة أيضاً بالقمر الصناعي والنمط الاستهلاكي وغيرها ويحمل أدونيس على النقاد وإهمالهم لهذه المسألة والذين لا يهتمون من التبعية للثقافة الغربية إلا بأبحاث التراث وبالشعر العربي.

?أتساءل لأي درجة مثل هذا النقد واهن وضعيف إن شعري عربي وأبحاثي هي في ديوان الشعر العربي واللغة العربية?

أما الدين والسياسة، فيرى أدونيس أن ربطهما ببعضهما يفتت المجتمع على العكس من الدعوة إلى توحيده محولاً الصراع الثقافي عن المعنى من أجل مزيد من المعرفة إلى صراع من أجل مزيد من الهيمنة، هيمنة فريق في المجتمع على غيره وهذا ما يحول الصراع في المجتمع إلى نوع من التآكل الداخلي المتواصل بدلاً من أن يكون كما هو الشأن في المجتمعات الشعرية.

?يجب أن يكون الصراع من أجل مزيد من الحرية ومن التقدم ومن البحث والمعرفة? الشعر وأدونيس

يرى أدونيس أن أجمل شيء في الشعر أنه لا يحدد فعندما نحدده نفقده تماماً لأنه حالة لوصف علاقة الإنسان بالإنسان أو بالعالم أو الأشياء ويتجلى النص الشعري في علاقة الكاتب باللغة فالشعر عنده أعلى أنواع التعبير لأنه يستطيع أن يعبر عن كلية الإنسان.

ويرفض أدونيس أن يكون للشعر مرجعية ويرى أن الشعر نفسه يحب أن يثوّر الشاعر على نفسه وعلى الشعر وأن يبتكر قواعده فيما يبتكر شعره إلا قاعدة اللغة فاللغة أداة الشاعر.

?اكتب شعراً عظيماً تخدم قضاياك العظيمة، أما الشعر الرديء فلا يخدم أي قضية?

الشعر الغربي وأدونيس

كثيراً ما اتهم أدونيس أنه مشروع جاهز للتهديم والانكسار كونه متأثراً بالثقافة الفرنسية في حين يرى بعضهم أن الثقافة الفرنسية هي التي تأثرت بأدونيس وأنه حمل على كاهله قصيدة النثر الجديدة، فهو لا يهادن أبداً في نبش الماضي متحلياً بجرأة إطلاق الأحكام التي يراها من دون مواربة أو خجل أو أية تعاطفات.

?كان الشعر الغربي كله خبرة تقنية وما عدا هذه التجربة التقنية كنت أجد إجمالاً مصادر معرفتي الشعرية لا لدى الشعراء بل لدى المفكرين يعني شخص مثل نيتشه ألهمني شعرياً أكثر بكثير مما ألهمني الشعراء الغربيون?.

علي النمر
27 - أبريل - 2006
أدونيس والشباب والأنثى    كن أول من يقيّم
 

الشباب وأدونيس

 

يعتقد أدونيس أن مشكلة الشباب العربي الرئيسة هي غياب القدوة إذ يفرغ الواقع القائم على الازدواجية والنفاق الاجتماعي والوحدانية من المثل الأعلى، وحتى على الصعيد الإبداعي يعاني الشباب قلة المبدعين الذين استطاعوا أن يوائموا بين قولهم الإبداعي وواقعهم الجياش.

?الشباب اليوم ومع وعيي الكامل لظروفهم ومتابعتهم والفراغ الهائل الممتد أمامهم أكثر من جيلنا نحن، فجيلنا امتلك مشروعاً ولو أنه وهمي ـ إلا أننا كنا نتحرك ضمن ذلك الحلم وتلك المغامرة الحية، الشباب اليوم أمام أفق مسدود فكأن آباءهم جيش منكسر عائد من المعركة وككل جيش منكسر فإنهم يتلهون بنقد بعضهم، والشباب يرون أنفسهم في بحيرة ضخمة مليئة بالسمك، لكن ماء البحيرة يجف شيئاً فشيئاً فلا يجدون أمامهم إلا التخبط، خاصة أن السمك يأكل بعضه بعضاً، لذلك كان لدي دائماً في نتاجي وكتاباتي شيئان أقولهما للشباب:

1 ـ ثوروا على آبائكم إطلاقاً، مع الاحترام العاطفي، لكن لا تصغوا إليهم.

2 ـ عيشوا حياتكم.?

الأنثى وأدونيس

يرى أدونيس أن المرأة أنوثة الكون وأنوثة العالم. أما الذكر فهو الريح العابرة، وبالنسبة للمرأة العربية فيراها أكثر وعياً وحساسية وتقدماً من الرجل العربي وأنه إذا كان هناك من خلل فهو كامن في الرجل وليس في المرأة. فالرجل العربي مريض معقد منهار، قليل الثقة بنفسه يسقط هذا كله على المرأة لذلك يسعى لامتلاكها كي يعوض نقصه فهي بالنسبة له مجرد ملك ومتعة ولذة فنظرة الرجل إلى المرأة هي التي يجب أن تتغير فالأنثى مرآة الرجل.

?الرجل هو الذي يدفع المرأة إلى أن تتصرف تصرفات لا تشبهها، والحرية في مجتمعنا هي نقطة سوداء على المرأة بالنسبة للرجل الذي يبيح لنفسه كل شيء.?

علي النمر
27 - أبريل - 2006
ردا على تعليق الاستاذ النمر    كن أول من يقيّم
 

  لا ادرى لما كل الهجوم على ادونيس من قبل الاستاذ على النمر?

_ ادونيس الذى دافع من اجل الادب العربى حين قال"لايجب ان ننظر للنقد فى الاداب العربيه من قبل المنظور الغربى واتجاهاته النقديه " دفاعا على تراثها الاصيل

_ادونيس الذى قدم للاتحادكتاب العرب اعظم مثل فى فكرة عطاء الثقافات

_ادونيس الذى حارب اتجاه الفن للفن فى النقد ايمانا منه  لدور الادب واسهامه فى رفع همم الشباب

_اقول _انه كان الاحرى بالاستاذ على النمر ان ينتقد اديبنا العربى المصرى طه حسين الذى ينفى عنا _نحن العرب_ اى ثقافه تذكر  وانما هى اوروبيه خالصه.

                                           انتهى.

حسين فؤاد
28 - أبريل - 2006
 1  2  3