ريـمـا جمالك قد أودى به الكدرُ |
|
يـومٌ مـن الدهر مذمومٌ iiومحتقرُ |
كم في دمشقك من ريما iiستعذلني |
|
يقضُّ مضجعها من نحسك iiالسهر |
اليوم أسحب ذاك السهم من iiكبدي |
|
ولا تـخافي فإني سوف iiأختصر |
قـد تـفـخرين أمام الغيد iiتاركةً |
|
رنـيـن سهمك في الآفاق iiينتشر |
فـقـبـلي نصله المسموم معجبةً |
|
يـصـول سـتة أعوامٍ iiوينتصر |
جاء المكلَّفُ نصف الليل iiيخبرني |
|
فقلت هل بعد نصف الليل iiمؤتمر |
فـقـال لابد أن تأتي على iiعجلٍ |
|
إن الـمـعلم في البستان iiينتظر |
وقال لي بعد وقت وهو iiيصحبني |
|
إلـى الـمـعـلم: يوم كلُّه iiحير |
قـالـوا اتنا بزهير، لم يكن iiأبداً |
|
في خاطري أنك المعني بما أمروا |
فـجـئـتهم بزهير من iiفصيلتهم |
|
فـودعـوه أمام الباب iiواعتذروا |
هل أنت تشرب يا أستاذ? iiمعذرةً |
|
على السؤال، فما في اليوم iiمؤتمر |
اليوم أشياء أخرى لست iiتعرفها: |
|
الكاس والطاس والتمجيق iiوالسمر |
فـي ذلك اليوم يا ريما رأيتك iiفي |
|
أحـضان فسلٍ، وإني منه أعتذر |
في مجلس ما عددت الغانيات iiبه |
|
لـكـل غـانـية من صحبه نفر |
الـذنب ذنبك يا ريما، iiويؤسفني |
|
أنـي لـرتـبة ذاك الوغد iiأنحدر |
سحبتُ منه اعتذاراً كنت محتفظاً |
|
بـه قـلـيـلاً لـيدري أنه بقر |
ومـا هجوت حياتي غيره iiبشراً |
|
كـي لا تـلوث من أمثاله iiالبشر |
وليس في باطلٍ من مهد iiصبوته |
|
رمـى بـه لمآسي شعري iiالقدر |
يـعض نهديك لا شوقاً ولا iiشبقاً |
|
والسخف يلمع في عينيه iiوالبطر |
وأنـت فـي شـاربيه iiتنتفينهما |
|
كـما يشاء الهوى والغنج iiوالحور |
كـأنـك الـقطة البيضاء iiهائجة |
|
والـفرو منك كمثل الريش iiينتثر |
وغبتما عن عيوني خلف iiغيمتها |
|
فـلـيـس إلا حذاءٌ أحمرٌ وفرو |
وقـام إذ قـام مثل القرد من iiثمل |
|
لـمـا رآني ووجهي منه iiممتقر |
وقـال لـللاعبات الساخرات به |
|
سنسكر اليوم من شعر هو iiالدرر |
صف لي بربك ريما فهي iiتقتلني |
|
بـنـهدها، نهدها أحلى أم iiالقمر |
وقـال: بل نهدها أحلى فقلت iiله |
|
لـولا خـيـالـك فيه أيها iiالقذر |