البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : متى نتحرر من سلطان التقليد للقدامى أو للمعاصرين?!!    كن أول من يقيّم
 عبد الكريم 
19 - ديسمبر - 2005

أيها الأحبة!! ثمة تساؤل يدور في الأذهان: لمَ هذا الركود الثقافي? وإلامَ نعيش على فتات معارك القدماء? ومتى ننهض من سباتنا العميق? وكيف نخلص من عالم الاجترار? هل نحن بحاجة إلى رجال من طه حسين لمعاودة الهجوم على قواعد التراث وأصوله بحجج غير الحجج القديمة?! هل مازلنا نحدد حركتنا بدفع الخصوم? أرجوكم متى تنهضون? وكيف تنهضون?! من سيرمي حجراً في البركة الراكدة? وهل سنجد فيها حياة أو أحياء? يا أصيحابي هل من مجيب?!!

أخوكم:أبو رضوان 

 1  2 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
داء التقليد    كن أول من يقيّم
 
التقليد سلوك قديم يجري في البشر مجرى الغرائز ، فلم تكن الوسوسة الأولى إلى أبوينا في الجنة إلا بالإغراء بتقليد الملائكة أو أهل الخلود ( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين )  ، وكان ما كان من أمر أبوينا وخرجا من الجنة وهبطا إلى الأرض ، ولما رزقهما ربهما أول بطون الذرية قتل أحد الأخوين أخاه ولم يدر ما يصنع بجثته فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه ، فبالتقليد عرفت البشرية دفن الموتى . وهكذا تجد التقليد يأتي في مرتبة التعلم والتلقي وتواصل الابتكار والأفكار وكل اختراع بلغه الإنسان بدأ من نقطة التقليد .  فالتقليد محمود إذا كانت هذه نتائجه أن تتوالد به التجارب والنماذج إلى ما لا يحصى من ثمار الفكر البشري ، ولكنه يصير مذموما إذا لم يثمر  وإذا لم يصحح خطأ  وإذا  لم يجلب نفعا وإذا حبس المواهب  وإذا قيد الفكر  وإذا لم يفتح بابا لخير البشرية  وإذا لم يحفظ للطبيعة صفاءها  وإذا لم يكن عونا على حسن عمارة الأرض وإذا أفسد على البشر حياتهم وعقائدهم وإذا كان مفسدة  على أي صورة  وبأي وجه سواء كان تقليدا للقدماء أو للمحْدَثين ، وربما يكون التقليد في حال أشد مفسدة منه في حال أخرى فأشد التقليد فسادا ما يكون في الأفكار الهدامة والعقائد المغلوطة والآراء المؤثرة قهرا وغطرسة بطبيعة مرسلها ومكانته ومنها ما تتملكه وسائل الإعلام من مؤثرات وإغراءات في أبواب الشر ومسالكه ؛ وما سوى ذلك فليس مذموما  ولا منهيا عنه  ولا يلام صاحبه  مادام يواتي الحياة بمدد من التجدد والحيوية  . هذا ونأمل من أهل هذا المنتدى أن يتواصلوا بالفكرة ولو في أقل صورها فالفكرة الصغيرة كالشرر تأتي بالفكرة الكبيرة أو الشاملة ، وبالله التوفيق .
*منصور مهران
19 - ديسمبر - 2005
كم ترك الأول للآخر?    كن أول من يقيّم
 

    من أنجع سبل التعليم في مرحلة التكوين الأولي الاحتذاء على مثال قريب إلى الأصل والعادة والطبيعة. وهذا ما يفعله الحرفيون والصناع حيث يعمدون إلى محاكاة نماذج مصنوعة سلفا، وهذا طبعا قبل أن تستحكم قوة الصنعة عندهم. ثم تأتي بعد ذلك مرحلة يحاول فيها كل صانع أن يستقل بنفسه، ويتكل على قريحته وجهده. فمنهم من يفتح الله عليه بالتجديد والابتكار الذي ليس له حدود،لأن نهاية كل عمل وصنعة بداية لفكرة أخرى تشرق من جديد، هي دوما وليدة القرائح والعزائم التي تنبع من داخل الإنسان المبتكر والمتجدد على الدوام، الإنسان ذاك العالم الصغير سليل العالم الكبير، كما وصفه الجاحظ والتوحيدي.

     وفي رأيي أن كل واحد منا يحمل في داخله وقدة يمكنها أن تنقدح في كل لحظة ابداعا وابتكارا إذا وجدت من يقدحها، ولكننا في عالمنا العربي نظل دوما صغارا في أعين الكبار الأوصياء علينا،  كيفما كنا مبدعين أو مجددين،  إذ لابد لنا من تقديم فروض الطاعة العمياء إذا أحببنا ولوج عالمهم، ولا أقصد هنا فروض الطاعة البناءة التي تحفظ الكيان من الاستئصال والانفصال عن التربة الأم التي تبقى الملاذ الأوحد لأكثر المنبوذين  في هذا العالم. 

    وبالجملة فالأمر موكول إلى الفرد نفسه، فإذا استيقظ في نفسه مارد الإبداع بسط له القرطاس والقلم، واعتصر فكره بجهد وإصرار وتأمل . ومن أدام النظر بدت له وجهة نظر.

   ولكن من منا يستطيع أن يسكت وعيه ، ولو للحظات يسيرة ،عن محيطه الخارجي الملئ بالصخب والضوضاء. في لحظة الصمت هاته، وفي غفلة من قهر الزمن تنبثق الأفكار الجديدة.

       

*عبد اللطيف
19 - ديسمبر - 2005
العقل المستقيـل..    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

أخي -عبد الكريم -يبدو أننا لن نتحـرر أبدا ،

لأن العقـل العربـي قدم استقـالته منذ أمـد بعـيد ،

وبدل أن نسـائل هـذا العـقل ، نلـجأ الى التبرير

والتماس المشـروعية الديـنية لهـذه الاستقالــة !

*abdelhafid
20 - ديسمبر - 2005
الروح المتعالية    كن أول من يقيّم
 

 الشعور بالإنقياد شكل من أشكال الشعور بالدونية , أما الحرية فهي لون من الاستعلاء , نعم .. علينا تقبل هذه الكلمة تقبل المأزوم للحل الوحيد , الشعور بالدونية ليس أزمة عقل حتى يكون الحل هو مزيد من الأفكار , بل هو أزمة روح , والروح لا تفكر بل يفكر (لها) العقل , هي تتعالي حتي لا ترى إلا نفسها فتتحرر من كل ما سواها من الأغيار , حيث يبدأ العقل بتلقائية وبنشاط وبثقة بإعادة ترتيب العالم بما يتناسب ليس مع الأغيار فقد تحررت الروح (الكامنة فيه والسيدة عليه ) منهم , بل بما يناسب روحه المتعالية علي غيرها وتلك هي الحرية ,أما الروح المتعفنة فيبرر( لها) العقل موقفها , ويرتب كل الأوضاع ليحفظ لها عفونتها , فيرفض الإستعلاء باسم الروح الإنسانية الواحدة , ولا أدري لم الأسف علي تفوق الأغيار طالما أن (الكل في واحد), أو يقترح تعايشا سلميا ولا أدري كيف سيتحرك التاريخ , أتتحرك الرياح من مكان إلي آخر إلا إذا كان ثم ضغط مرتفع وآخر منخفض 

أيها السادة علينا أن نستعلى عليهم , مؤقتا , بشكل أعمي .. وبعصبية ... وعلامة صدق استعلائنا أن نجهلهم بلا مبالاه وأن نجهل من يعرفهم بيننا ...ومع الوقت ..سيبرر( لنا) العقل كل ما فعلناه .. وسيتجه نحو العاللم من جديد وكأنه يتجول فيه بمفرده أو هو كذلك فعلا , وسيضطر العقل إلي أن يمنح (نا) هويتنا التي نعلو بها لأنه مضطر لأن يحافظ على هذا العلو , وأن يجد له أساس .

    

 

 

*يحيي رفاعي سرور
20 - ديسمبر - 2005
موضوع النقاش : متى نتحرر من سلطان التقليد للقدامى أو للمعاصرين?!!    كن أول من يقيّم
 

 ومتى ننهض من سباتنا العميق?

أخي أبا رضوان ، التغير لا يقفز إلى العقول فجأة وكذلك الكسل إذن المسألة تراكمية وما نحن الا نتاج ذلك الفعل ، متى ما أردنا ان نتغير ونذهب الى الإنتاج المعرفي والثقافي  فنحن بحاجة الى القناعة أولاً لأنه المحفز وكذلك نقر  أننا  متخلفين في هذا الجانب  ويكون الاعتراف من قبل صانع  القرار  في المطبخ السياسي حتى يتخذ من قبلهم قرار يفرض على الجميع و يبت في أمره

 

لماذا لا نأخذ ماليزيا مثالا حي ?  بها الكثير من الأعراق والديانات وعمرها اذا ما قيس  بين الدول لا يكاد يذكر  ولكنها عندما وضعت لها إستراتجية وقرارات تدعمها صنعت انتصار وحققت المبتغى

حسين
8 - يناير - 2006
محنة العقل العربى بين المأزق التاريخى والنهضة المأمولة00    كن أول من يقيّم
 
سأحاول أتحسس الخطى وبرفق وأن أشارك وبجهد لايرقى إلى مستوى اليقين ،فيما يصرخ به الأخ عبدالكريم  ،هذا الركود الثقافى وهذا السبات العميق الذى لاإفاقة منه ??ويستصرخ الصديق ،هل من نهضة?هل من نهضة ?????وا ستعير عنوان كتاب للدكتور /برهان غليون {اغتيال العقل 0محنة الثقافة العربية بين السلفية والتبعية }وأقول أن الإجتهاد قد توقف مذ زمن بعيد  وصرنا نجتر الماضى ونعيش على أطلاله ،وحتى فى الدراسات القانونية والفقهية التى تمس صميم حياتنا وتشابكتها وصراعاتها المتعددة ،لم نستطع الصمود فيها ،ومن ثم ا ستوردنا  النظريات والأبحاث والحلول الجاهزة   ،وأشارك الصديق ،صرخته ،ومازلنا حتى تاريخه نفتش فى الأضابير والدواليب والمخازن والكتب العتيقة  ،عن حلول لمشاكلنا  الإجتماعية والأسرية فى بطونها ،ولم تعد أزمتنا أزمة عقل ولكنها كما أكد الأخ يحيى رفاعى أزمة روح ،وهل ستدوم أزمة الروح أم ستنهى??وظنى أنها لن تدوم 0000000وإنها محنة قديعقبها إنفراجة ،  وسبات ثم يقظة ، وركود ثم إزدهار ،والغلبة فى النهاية للوعى بالذات والسمو بالروح والإجتهاد بالعقل والإدراك الحقيقى بأنفسنا 0
*عبدالرؤوف النويهى
9 - يناير - 2006
في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه    كن أول من يقيّم
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا شك أن التقليد فينا لا يأتي لوحده بل له اسباب ومسببات تجعلنا منقادين له كما أن التقليد له ايجابيات وله سلبيات متى عقلت وتجردت من الهوى والتعصب نجت ونجحت والعكس بالعكس صحيح

وبهذه المناسبة أنقل لكم كلام ابن خادون في تاريخه حيث جعل لها فصلا كاملا لاهميتها

الفصل الثالث والعشرون

في أن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه

ونحلته وسائر أحواله وعوائده

والسبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه: إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه؛ أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو لكمال الغالب، فإذا غالطت بذلك واتصلى لها حصل اعتقاداً فانتحلت جميع مذاهب الغالب وتشبهت به، وذلك هو الاقتداء؛ أو لما تراه، والله أعلم، من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية ولا قوة بأس، وإنما هو بما انتحلته من العوائد والمذاهب تغالط أيضاً بذلك عن الغلب، وهذا راجع للأول. ولذلك ترى المغلوب يتشبه أبداً بالغالب في ملبسه ومركبه وسلاحه في اتخاذها وأشكالها، بل وفي سائر أحواله. وانظر ذلك في الأبناء مع آبائهم كيف تجدهم متشبهين بهم دائماً؛ وما ذلك إلا لاعتقادهم الكمال فيهم. وانظر إلى كل قطر من الأقطار كيف يغلب على أهله زي الحامية وجند السلطان في الأكثر لأنهم الغالبون لهم؛ حتى إنه إذا كانت أمة تجاور أخرى، ولها الغلب عليها، فيسري إليهم من هذا التشبه والاقتداء حظ كبير؛ كما هو في الأندلس لهذا العهد مع أمم الجلالقة، فإنك تجدهم يتشبهون بهم في ملابسهم وشاراتهم والكثير من عوائدهم وأحوالهم، حتى في رسم التماثيل في الجدران والمصانع والبيوت، حتى لقد يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة انه من علامات الاستيلاء؛ والأمر لله. وتأمل في هذا سر قولهم: "العامة على دين الملك "

 

 فإنه من بابه، إذ الملك غالب لمن تحت يده، والرعية مقتدون به لاعتقاد الكمال فيه اعتقاد الأبناء بآبائهم والمتعلمين بمعلميهم. والله العليم الحكيم؛ وبه سبحانه وتعالى التوفيق.

 

مشعل
15 - يناير - 2006
التقليد سنة من سنن الحياة    كن أول من يقيّم
 

التقليد سنه من سنن الحياة منذ الازل بين الشعوب كافة التقليد في البناء والتعليم والاكل والالبسة والزراعة والاخلاق والرعي والقتال وكثير من الامور مع الاختلاف في تطبيق التقليد من أمة الى أمة وبلد الى بلد ومن قبيلة الى اخرى بحسب بيئتها وليس بسئ لو اقتدينا بالغرب من ناحية التعليم وبدئنا حيث انتهوا وليس عيبا ان نقلد اي امة من امم الارض في افضل ما تملك ولكن العيب ان نتباكى على ماض مشرف لم نقتدي به فأصبحنا كالغراب الذي اضاع مشيته ومشيت الحمامه فلا اقتدينا بالمتأخرين ولا سرنا مع الركب فأصبحنا متخلفين علميا وثقافيا وعسكريا مع العلم انه لدينا طاقات وموارد رهيبة لم تستغل استغلالا جيدا .

لبيد
25 - يناير - 2006
الكمال الانساني    كن أول من يقيّم
 

 

  ان التذمر من الحاضر اوالماضي في كل مجالات الحياة , والشعور بالنقص والدونية,

اصبح سمة من سمات معظم ( مجالسنا ) المحترمة .

وان كان التقليد هو مايزعجنا فلننشد الكمال الانساني , والكمال الانساني لا يتحقق الا بارتقاء

المعراج الروحي .

ولن يستطيع ارتقاء المعراج الروحي مالم يجتز المرحلة الممهدة له , وهي الارتداع عن

المنكرات التي يمكن اجمال دوافعها في :

 1-  شهوة المال 2-  شهوة الجنس 3-  شهوة السلطة 4-  نزعة الحسد

         5-  نزعة الكبرياء 6-  نزعة الرياء .

غير ان الساعي الى الكمال الانساني بوسعه تبديد الظلام في طريق حياته

باسترشاد منارات الارتقاء الروحي الأربعة :

1-حياة المرسلين والهداة               2-الضمير الحي

3-العقل الهادي المسلح بالعلم وبالمنطق السديد   4-التعاليم الموحاة  .

        

عثمان بن محمد
1 - فبراير - 2006
بدأ التحرر    كن أول من يقيّم
 
في رأيي أنه في بداية الثورة على التراث إنقسم الأدباء إلى قسمين قسم تراثي لا يقبل التجديد وقسم مجدد لا يقبل التراث أما الآن نرى كثير من الأدباء يزاوجون بينهما
abdulkareem
4 - فبراير - 2006
 1  2