البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : أرجوكم -عاجل جدا- أريد معلومات حول موضوع أبحث عنه؛ هل تكتسب العربية بالممارسة أم بتعلم النحو    كن أول من يقيّم
 أنس 
12 - ديسمبر - 2005

السلام عليكم

أرجو أن تساعدوني في إنجاز هذا البحث في أقرب فرصة فأنا مطالب بتقديمه يوم الجمعة16/12/2005

موضوع البحث هو هل تكتسب اللغة العربية بالممارسة أم بتعلم النحو والصرف وضبط قواعدهما?

أقصد باللغة؛ التحدث بها واستخدامها لما وضعت من أجله وهو تحقيق التواصل بين الناس..

فنلاحظ أن علماء النحو لا يستطيعون التحدث بالعربية بطلاقة .. ونرى بالمقابل صحفيا ربما لا علم له بالنحو ويتكلم عربية فصيحة بطلاقة عجيبة وكأنما نزل لتوه من العصر الجاهلي..!

أرجو أن تفيدوني بآرائكم واقتراحاتكم أو تدلوني على بعض المراجع التي تفيدني و"تساند الوجهة التي ترجح الممارسة "

ولكم جزيل الشكر

 

تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
قوام العربية وأركان اكتسابها    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
اللغة العربية وأي لغة عرفها البشر لها قوام تقوم به ألا وهو المفردات الدالة علي المعاني في تلك اللغة ، وإذا قلت ونقصت المفردات  في ذاكرة أبناء اللغة الواحدة  استعانوا بشيء من خارجها لإكمال عملية التواصل ، وهنا تضع يدك على موطن من مواطن الضعف ولإزالة هذا الضعف تأتي مهمة الاكتساب وأعني بالاكتساب تلقي الألفاظ ذات الدلالات الصحيحة ممن أحسنوا كتابتها والنطق بها  . بقي أمامنا الموطن الثاني من مواطن الضعف وهو استقامة التراكيب ؛ فإما أن تكتسبه بالتلقي في سياق الأساليب كما كان يفعل العرب قبل وضع القواعد والأسس لعلمي النحو و التصريف ، وهذا شيء نادر في المجتمعات المنغمسة في خليط من اللهجات العامية والأجنبية ، فلم يبق إلا الاكتساب بدراسة قواعد العربية   .   وقد تتحسن لغة فرد أو أفراد تأثرا بقراءة القرآن الكريم : كتاب العربية الأول وحسن سماعه ، وكذلك قراءة كتب الأدب والشعر مما أثمرته عهود العربية الزاهرة ، مع ملكة كل فرد كما جبله الله عليها فيتمايزون في اكتساب لغة التخاطب ، وحسب التخصص في كل فن من فنون العلم يتمايزون في اكتساب لغة التفاهم العلمي  .  وهكذا ترى أن أحد الشقين لا يغني عن الآخر ، وأنه من المغالطة أن نجعل أحد الشقين بديلا عن الآخر وهما شيء واحد لا يتجزأ . وبالله التوفيق .
*منصور مهران
12 - ديسمبر - 2005
شكرا لك أخي منصور لكن..    كن أول من يقيّم
 

ألا ترى أن معظم الطلاب المتخرجين الآن بل وأساتذة النحو أنفسهم لا يتحدثون العربية بطلاقة رغم دراستهم للنحو وضبطهم لقواعده .. بل وتجدهم يرتكبون أخطاء نحوية في كلامهم المتلعثم .. وذلك لأنهم لم يمارسوا اللغة العربية ..!

لأن قواعد النحو إنما وضعت لضبط اللغة وليس لاكتسابها ..

 

 

أنس
12 - ديسمبر - 2005
قواعد العربية والهدف البعيد    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
تعلم قواعد العربية له هدفان : قريب وبعيد ؛ فالهدف القريب هوتعلمها لذاتها والوقوف عند هذا الحد لا يعد اكتسابا للغة ، وكثيرا ما هم هؤلاء الذين يجمعون القواعد في صدورهم حفظا واستظهارا وإذا تكلموا لا يكادون يبينون ، فإذا تعلم العربية امرؤ يحفظ قدرا من الكلام العربي القويم  استقامت له الأداة التي تطلق لسانه وبيانه وهذا هو الذي سماه السيد / أنس بالقواعد التي تضبط اللغة  .  والهدف البعيد هو تحليل الأساليب وتحديد مؤداها الدلالي ، وهذه مرحلة عليا من مراحل تعلم القواعد العربية  وهذا الهدف بدون شك عامل من عوامل الاكتساب لأن المهارة في الأداء هي جزء من اكتساب اللغة ،   وما جدوى اكتناز الألفاظ في عقل من يحفظ آلافا منها وهو أعجز من أن يعبر عن رغبته في طعام أو شراب  ?  و لقد وجدنا عبد القاهر الجرجاني يعد الكلام الذي يخلو من دلالة التركيب واستقامته  ، من  ساقط القول ( راجع كتابه العجيب  دلائل الإعجاز ) فانظر يا رعاك الله  كيف يفضي اكتساب اللغة بغير دلالة واستقامة  إلي نبذ هذه اللغة وعدها من ساقط القول . وسؤالي الآن : هل نستطيع استخدام اللغة بغير أداة تصونها  ?  وفي قول علماء أصول الفقه ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) دليل على التلازم بين اللغة وضوابطها لاكتسابها على وجه مقبول ، هذا وبالله التوفيق ولعلي أوضحت وجهة نظري بما تحسبه كافيا .
*منصور مهران
13 - ديسمبر - 2005
اللغة العربية و قواعدها..    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

*دلالة الخطأ في البيداغوجيا الحديثة:

-تعتبر البيداغوجيا الحديثة الخطأ شاهدا على الاكتساب غير المكتمل للغة ، سواء تعلق الأمر

باللغةالأم أو اللغة الأجنبية ،وهي ظاهرة طبيعية يصعب التخلص منها مهما حاول المربي

محاربتها وعلاجها ، وهي أكبر دليل على أن المتعلم يفكر من خلال قواعد اللغة والا كان

مجرد انسان حافظ و مكرر لكلام مسموع أو مكتوب. وتكمن أهمية دراسة الأخطاء في

كونها مؤشرات مفيدة جدا للعمل البيداغوجي سواء كان الممارس له باحثا أو استاذا مطبقا

أو متعلما..

*مقاربة تحليلية لنماذج بعض الأخطاء -السنة السادسة الأساسية -

1-التداخل الفونولوجي : نجده في الأخطاء الاملائية التي تحتل نسبة هامة من مجموع

الأخطاء اللغوية ، وهي تتنوع بين اهمال تعجيم بعض الحروف مثل  الذال و الظاء و الثاء

وبين كتابة الهمزة دونما احتكام الى القاعدة الضابطة لها ، ناهيك عن عدم تمييزهم بين

الحروف المتقابلة مثل السين و الصاد ...

مثل هذه الأخطاء تكشف عن ضعف اكتساب تلميذ المرحلة الأساسية للنظام الصوتي العربي،

ويمكن تفسير ذلك بركون التلاميذ و المدرس الى اللغة الأم -العامية مثلا -التي لا نجد فيها

هذا التمييز بين الذال و الدال و و التاء و الثاء ..الخ.

أما الأخطاء المرتبطة بكتابة الهمزة فتعود الى الوضع المضطرب لكتابتها في العربية ،وعدم

ثباتها على شكل واحد ، ورغم معاينة تصحيح المدرسين للأخطاء المرتكبة من قبل التلاميذ

وتاكيدهم على حفظ الصواب اللغوي فان هذه الأخطاء ظلت حاضرة .

2-الأخطاء الصرفية :تكشف هذه الأخطاء عن عدم استضمار المتعلمين للقواعد النحوية

الخاصة بالاشتقاق و التصريف ، من أمثلة ذلك قول أحدهم في صياغة اسم الفاعل

-أنا مفقود السمع -أو -ترك الأب الولدان في البيت ليعتمدان على أنفسهم -فالى جانب

الخطأ النحوي -الولدان-الذي يجب نصبه ، هناك خطأ آخر -ليعتمدان- عوض يعتمدا

وضمير الجمع -أنفسهم -الذي لايتطابق مع الاسم المثنى .

وهكذا نلاحظ ان التلاميذ يخطئون في أبواب صرفية شائعة الاستعمال و سهلة الفهم ،

أثناء انتاجهم للنصوص مما يكشف عن عجزهم عن تصريف الأفعال مع مختلف الضمائر

رغم أنهم درسوا القواعد الصرفية وأنجزوا تطبيقات حولها .

3-التداخل النحوي :هناك عدة أخطاء ناتجة عن التداخل النحوي بين عربية مقعدة و دارجة

متداولة بين الألسن دونما ضوابط و نواميس نحوية مقننة ، و تكشف هذه الأخطاء عن عدم

تشرب التلاميذ للقواعد النحوية من استراتيجيات تدريسية هادفة ، و من الأخطاء النحوية

الشائعة  رفع المفعول  رفع اسم النواسخ  عدم ضبط قواعد الاضافة  ..الخ .

ويمكن تفسير العديد من الأخطاء بالتداخل اللغوي ، لأن النسق اللغوي للعامية هو السبب

الكامن وراء عدم شكل التلاميذ لأواخر الكلمات ، ولعلاج هذه الظاهرة لابد من تدريس

القواعد في نسق وظيفي ، انطلاقا من نصوص حاملة لهذه القواعد و شديدة الصلة بحياة

المتعلمين و حاجاتهم المعرفية ..

4-التداخل المعجمي : تنتج العديد من الأخطاء المرتبطة بهذا المحور عن سوء اختيار

التلاميذ لبعض الكلمات المسايرة لسياق الجملة ، وقد يمس سوء الاختيار اسقاط الأدوات

و الروابط ، أو الضمائر أو الأسماء و الصفات و الأفعال..

ويدل عمق بعض هذه الأخطاء عن عدم امتلاك المتعلمين للكفاية اللغوية و التواصلية .

***خلاصـات و استنـتاجات :

تقودنا هذه الأخطاء نحو التساؤل عن مدى الفائدة المعرفية و التربوية لدرس القواعد

الحالي بالنسبة لمتعلمين غير قادرين على التعبير بلغة عربية سليمة ?

فالصعوبة التي تعترض تدريس اللغة العربية انطلاقا من القواعد المحفوظة تكشف

عن عدم استفادة واضعي الكتب اللغوية من ذلك الحوار الدائر حول الأنحاء الوصفية

و المعيارية ،و صعوبة تدريس اللغات انطلاقا من المداخل المعيارية ، فلو استفاد هؤلاء

من الوصف اللساني الحديث للغات و كيفية اشتغالها لتوصلوا الى ضرورة التركيز في

تعلم القواعد على الاشتغال و الاستعمال للغة وفق شروط النقل الديداكتيكي للمعرفة

النحوية من مجالها الأكاديمي الصرف الى المجال البيداغوجي ..

 

*عمدت الى نقل هذه الفقرات -علني أفيد و أستفيد -من كتاب :

  دلـيل الأستـاذ في مباريـات الترقـية الدا خلـية .لمؤلفيه:

 ذ .محمد أحميد                  د .ادريسي تفراوتي سعيدة .

*تحياتي لجميع الاخوة ، وخصوصا الأخ مهـران الذي يشهد له

الجميع بعلو كعبه في هذا المجـال .

*أ .عـبد الحفـيظ .

 

*abdelhafid
14 - ديسمبر - 2005
هل با مكانك ?    كن أول من يقيّم
 

تحيـة طيبـة .

هل بامكان الأخ أنس أن يطلعـنا -ولو بايـجاز -

عن فحوى بحـثه ، الذي كان مطالبا بتقديمه يوم :

16-12-2005

وشـكرا .

 

*abdelhafid
17 - ديسمبر - 2005
شكرا لك أخي على اهتمامك    كن أول من يقيّم
 

إلى الأخ عبد الحفيظ

البحث لم يكن مطولا فقد تطرقت فيه إلى هذا السؤال فقط وهو هل تكتسب اللغة بالممارسة أم بتعلم القواعد اللغوية من نحو وصرف وبلاغة وغيرها.? وقد أوردت قصة للكاتب والروائي 'شريف حتاته' حيث أن لغته الأم كانت هي الإنجليزية..فقد ولد في بريطانيا وكانت أمه انجليزية

ولم يتعلم العربية إلا بعد بلوغه العشرين ثم يبين كيف أنه لم يتعلم اللغة العربية حقيقة من القواعد التي تعلمها من أستاذه..

ولكنه اكتسبها من ممارسته العملية بعد انخراطه في العمل السياسي حيث علمته الممارسة كيف يختار الكلمات .. كيف يربط بين اللغة والحياة.. جعلت منها أداة اتصال بالناس،كيف يركب الجمل حسب مقتضى الحال .. فأصبح متكلما مجيدا للغة العربية .. بل وفاق أهلها فيها حيث إنه أصبح روائيا يتقن نقل الصورة والتعبير عنها بأسلوب جميل جذاب ...

يعترف له بذلك الجميع .. ثم سقت قولا لابن خلدون حيث يقول في مقدمته:'' والملكات اللسانية كلها إنما تكتسب بالصناعة والارتياض''  بالصناعة أي كما يتعلم أهل الصنعة صنعتهم -بالممارسة طبعا- ثم بالارتياض؛بالتعود

كما يتعلم الأطفال من أمهاتهم ويتريضون على الكلام بالتدريج..

ومع كل هذا لم أهمل جانب القواعد فهي ضرورية أيضا لاكتساب اللغة لكن يجب أن لا تنفصل عن الواقع فالتركيز عليها على نحو متعال عن الفرد .. عن المجتمع .. عن الزمان والمكان يفقد اللغة أهم ما فيها وهو قدرتها على احتواء المعنى الظاهر والكامن فيها وتوصيله تلك القدرة التي إن فقدتها تفقد معها الجوهر الذي ترتكز عليه والذي يبرر وجودها كوسيلة للا تصال.

أنس
21 - ديسمبر - 2005