هذا عين العقل.. كن أول من يقيّم
صدقت أخـي بسـام ، فالتربـية الحـديثة أصـبح ينظـر
اليها بمنظـور آخـر ، كأداة وهـدف في نفس الوقـت .
فالتـربية كأداة تعني التعـلم و اكتـساب المـعارف
والمهـارات و القـيم من أجل العـمل المنتج للفــرد
وللمجـتمع ...
أما التربيـة كهـدف فمن جمـلة ما تعـني الوصـول
الى التطـوير الى مستـوى أرقى للقدرات والمهارات
و الطاقـات ،مما يستـلزم بذل المـزيد من الجـهد
و البحث للـرقي بها الى أبعد مدى .
ولن يتأتى تحقـيق هذا الا باعتـماد مفاهـيم و مقاربات
تربـوية و تعلـيمية جديـدة مـثل : التـربية مدى الحـياة ،
وتعـلم التـعلم .
وصـدق رسـول الله اذ قال :
-اطـلبوا العـلم من المـهد الى اللحـد - |