البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : التربية و التعليم

 موضوع النقاش : التقويم التربوي.    قيّم
التقييم :
( من قبل 4 أعضاء )
  زائر 
5 - أكتوبر - 2005

ان مسألة التعليم بالبلاد العربية تطرح أكثر من مسألة ، بل هي مسائل متشابكة . ولعل أصعبها هو : التقويم التربوي.

ولا نناقش التقويم في كليته ، أي في المنظومة التربوية هرميا ، ولكن في قضية المراقبة المستمرة والفروض بنوعيها المنزلية والمحروسة.

هل تؤدي هذه المراقبة ما تستهدفه من أبعاد ومرام وأهداف ? وهل تتم بالشكل الصحيح? وهل تصحح كما يجب ? ثم هل يتم استثمار نقطها بالصرامة والأمانة العلمية التي تقتضيها ?

هذه هي المسألة المطروحة اليوم على الإخوان في قطاع التربية والتعليم . وآمل أن نصل الى الحلول المرجوة . وشكرا .

 1  2  3 
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
عودة إلى الرشد    كن أول من يقيّم
 
 

  

    يؤسفني أن يتحول هذا المنبر العلمي إلى تبادل الشتم والسب ، بدل أن يكون ميدانا للحوار الهادئ المثمر، وتبادل الخبرات خاصة وأن رواده من المفروض أن يكونوا النخبة المربية للأجيال ، شيء من الهدوء والرزانة من فضلكم ...

   إن التقويم التربوي الذي يمارس في مؤسساتنا التعليمية  لا يرقى إلى المستوى المطلوب ، بل يبقى شكليا في غالب الأحيان ، وحتى إذا كان ، فإنه لا يعدو أن ينصب على الجانب المعرفي ، في حين يغفل الجوانب الأخرى في شخصية المتعلم ، والمطلع على الفروض المصححة للتلاميذ يجد أنها تفتقر أولا إلى الدقة في السؤال أو الأسئلة المطروحة ، لأن أغلب المدرسين لا يعدون  الفروض إعدادا مسبقا يأخذ بعين الاعتبار المدة الزمنية للإنجاز وتحديد عناصر الإجابة وسلم التنقيط ، والأدهى من ذلك أنك حينما تقصد إدارة المؤسسة تطلب منها الاطلاع على فروض أحد أبنائك ، فإنك تتيه بين مكاتبها ، وقد تعتر على نقط دون أن تعثر على الأصول الحقيقية لها ، وحينما تستفسر ابنك المعني ، يخبرك بما لم يكن في الحسبان ، إن الأستاذ لم يقم بإنجاز أي فرض من فروض المراقبة المستمرة ( المحددة في فرضين أو ثلاثة حسب المادة أو الشعبة) وأن ما قام بتدوينه على ورقة النتائج هو من محض خياله .

   إذن لماذا نكذب على أنفسنا ، ونتهم المناهج والطرق والنظريات التربوية ، ونبحث عن مبررات لفشلنا ، ونحن نعلم أن الخلل فينا ومنا ... !! ? هذا غيض من فيض وللحديث بقية.

  

أبو أمين
1 - مارس - 2006
هذا خلل ...    ( من قبل 4 أعضاء )    قيّم
 
صحيح أخي الزائر الكريم وأنا أتفق معك في طرحك لمشكلة التقويم والهروب من تقديم الفروض لا لشيء الا للتملص من تصحيحها في البيت . هذا من جهة ، من جهة ثانية ان اعداد الفروض لا يخضع للمقاييس الواجب اتباعها بدءا من اختيار الأسئلة والتمارين الملائمة للدرس المنجز ، والمناسبة لمستوى فكر ووجدان التلميذ المختبر . بل انها تأتي بطريقة ارتجالية عشوائية لا تستند الى المعايير ولا الى سلم تنقيط متدرج وفق سهولة أو صعوبة التمرين المطلوب انجازه ، وحتى وان قدمت لدى البعض في الفصل الدراسي فانها لا تصحح ولا ترجع الى المتعلم . وحين يقوم رجال الإدارة بمهمتهم في البحث عن أوراق الفروض المصححة ـ والتي من المفروض كما تنص المذكرة الوزارية ـ أن تسلم الى السيد الحارس العام للمستوى كي يحتفظ بها في رف خاص من أجل تقديمها الى الآباء وأولياء المتعلمين الذين يرغبون في تتبع ومعرفة مستوى أبنائهم ، أو قد يطلبها لسيد مفتش المادة ، أو المفتش العام في حالة نشوء النزاع أو النائب الإقليمي أو مدير الأكاديمية ، كما قد يطلبها أي اداري مراقب من الوزارة ... حين يقوم هؤلاء بمهمتهم الإدارية على اعتبار أنها جزء من عناصر تقييم وتقويم عمل المدرس في الفصل ، يجدون مبررات واهية وبادية للعيان علما بأن المخلص للمهنة وذي الضمير الحي الذي يخاف الله سبحانه وتعالى يثبتها [أي نصوص الفروض المنجزة ] في دفتر النصوص ، ويكلف تلاميذه بترتيبها في ملف خاص بعد تصحيحها . فلماذا ? لأنه يخاف ربه ولا ينتظر جزاء ولا شكورا . وفي حالة توصل المدرس الأول بتقرير عن المدير أو مفتش المادة أو باشارة من الحارس العام يلجأ هذا (المربي) الى النقابة أو الأنترنيت ليتهجم على أشخاص ملزمين بقوانين وتشريعات ضمن مذكرات وزارية أو أكاديمية مدعيا فساد كل المنظومة التربوية وانحراف المراقبة في شخص مفتش المادة والمدير و ... عن جادة الصواب ، ويعيب كل البرامج والمناهج التربوية التي أنجزها عباقرة في التربية والفلسفة وعلم الاجتماع والقانون مخفيا عيبه الأساسي المتمثل في عدم أداء الواجب الذي يفرضه الضمير الحي . فلماذا لا يصلح نفسه ويتقي ربه ليأكل مالا حلالا من عرق جبينه وسيرى أن الأمور تتبدل من معاناته النفسية التي يعيشها الى راحة بال وقناعة واقتناع ، كما أن وضعيته تتغير ما دام يتقي ربه في الأبرياء . والى فرصة أخرى بحول الله آملا ألا نقرأ غدا نزوعا الى الانتقام وتسترا وراء الحاسوب .
زائر
1 - مارس - 2006
 1  2  3