إذا وجدت مراكز الأبحاث الحديثة وطورت مناهج التعليم واستقر العدل في اساس الحضارة واتيحت الفرصة أمام الشباب العربي للبحث والدراسة والاطلاع على آخر ما توصل له العلم الحديث فعندئذ يعود العرب إلى مجدهم.. فقط يحتاجون إلى فرصة واحدة.
وقائلة ما بال دمعك اسودا .. وقد كان محمرا وأنت نحيل .. فقلت دمي والدمع أفناهما البكا .. وهذا سواد المقلتين يسيل.. هذا الشعر لأحمد بن منصور المعروف بابن الجباس الدمياطي توفي في 733 هجرية
وكم من رجل رفيع الشأن عظيم القدر عند الناس أسقطته أحرف قليلة من ابيات شعر هجاء ، وإن المسك وهو أجمل العطور وأعلاها منزلة عند الناس إذا تعرض للهجاء لأصبح ريحه كريحة الجيفة المنتة وهذا تحذير مني إليك فدع التكبر وأنت لست بشيء .
الكتاب ليس له قيمة إلا عند من يعرف قيمته والانترنت والبرامج الحديثة والأجهزة تعين على القراءة والبحث والتدقيق بشكل أكبر واسرع ولكن هذا لا يعني الاستغناء عن الكتاب لان المطالعة غير شيقة عن طريق الانترنت أو الجهاز لأسباب كثيرة. وخلاصة القول : أنه لا يمكن الاستغناء عن الكتاب والانترنت في هذا الوقت والاستفادة من تقنيات العصر مهم جدا
يقول ابن سكرة : يا أيها المتكبر لقد تهت وتكبرت علينا وانت لست بشيء ، فتكبر وزد في التكبر فإن رزقي ليس منك وأنت لا تملك قطعه ولا منعي من العمل ، وإياك أن تقول أني خال من العيوب لأن البنت العفيفة الكريمة قد تقذف بالسوء ، والشعر يحرق بدون دخان وكذلك الشعر يرفع ويعالج لأن منزلته كبيرة عند الناس فخذ الحذر مني ومن الشعراء، فكم من رجل رفيع الشأن أنزله عن محله أحرف قليلة من الشعر ، والمسك هو أجمل العطور لو هجاه الشعراء لكان ريحته مثل ريحة الجيفة
أفضل القراءة هي قراءة القرآن الكريم وكتاب رياض الصالحين للنووي وكتب الفقه الميسرة مثل فقه السنة وقراءة كتب السيرة الميسرة مثل كتاب رجال حول الرسول وسيرة ابن هشام وغيرها من الكتب الميسرة في المكتبات
قول الاصمعي لا صحة له ولا أرى الدينوري راويه تثبت من صحته بله لا يصح أن نقول أن شعر حسان ضعف في الاسلام وكان قويا قبله وهو الذي قال له رسول الله اهجهم وروح القدس معك وحري بمن روح القدس ناصره أن يكون أقوى وأوقع وأرجو من كل من يقرأ هذه المقالة أن يراجع كتب الادب الكبيرة القديمة والمعاصرة في هذا الموضوع لانه طويل جدا