أرى أن الشعر هو النوع الوحيد الذي أبدع فيه العرب حيث أنهم يملكون الثروة اللغوية الهائلة التي مكنَّتّهم من اتقان اللغة ولا سيما الشعر، اضافة لملكة الحفظ العجيبة التي منها الله عليهم وزودهم بها.
نرى أن الشاعر جرير هنا قد استخدم الهجاء العفيف! وقد أشار في هجائه على قبيلة الشاعر كعب بن زهير والشاعر النابغة الذبياني، حيث أنه يقول: أن الفرزدق لم يصل لمكانة كل من كعب الشاعر والنابغة، وهذه المعلومات موثقة وقد قرأتها في كتاب (الفرزدق.. حياته وشعره)للدكتور: كمال أبو مصلح
نرى بأن اللغة العربية تتألف من 28 حرف وهي ليست كاللغات الأجنبية الاخرى لكنها تتكون من بعض الحركات كالضمة والفتحة والكسرة بدلاً من بعض الحروف إلا أننا نجد ان اللغة الأنجليزية حاولت جاهدة التفريق بين حرف الصاد والسين والعين ووالالف وغيرها من الحروف التي لم ولن تحتوي عليها اللغات الأخرى وهذه ميزة جعلت اللغة العربية من أصعب اللغات وأفضلها.
بداية أود ان أوضح أن التاريخ مهما قدم وانتهى إلا أنه يعرفنا على حضارات وأمم ومما قد يقدم لنا دافعاً قوياً للامام وهنا ينبغي علينا وعلى كل فرد ان يحاول قراءة التاريخ وبالنسبة للتاريخ فعلى المختصين تبسيطه وتحميصه للناشئين حتى يحاولوا فهمه بطريقة سلسة وسهلة وميسرة
مع وجود الغنترنت ومصادر أخرى دخيلة علينا من مصادر المعرفة، إلا أننا لا غنى عن الكتاب، فالكتاب الصديق الوفي الذي إذا تركناه لا يعاتبنا ولا يحزن، إضافةإلى أن ورقه وملمسه يولد حميمية غريبة بين المرء والكتاب فأنا أملك كمبيوتر وأملك كذلك مكتبة ضخمة تحتوي على ألف كتاب أو أكثر ولدي كتب نادرة الطبعة أو ملمس الحروف فيها بارز بحيث تشعر به وأنت تلمسه فالكتاب صديق الحياة
نصيحتي لك يا سيدي الفاضل، أن تبدأ بأمهات الكتب، ككتب الغزالي وابن سينا وغيرها وأعتقد أن هناك العديد من العلماء الذين حاولوا تبسيط هذه الكتب والله المستعان
يعجز اللسان عن وصفه ويعجز القلم عن التعبير عنه والإفصاح بالمكنون...
فهو أحمد بن الحسين الجُعفي الكندي،كنيته أبو الطيب، ولقبه المتنبي، ولد بالكوفه ونشأ فيها، ترك المتنبي ديوان شعر كان هو أول من جمعه، وقرأه على الناس وفسر غامضه وقد عني العديد من العلماء في تفسير شعره وهم كثر إلا أن أشهرهم الواحدي، وأبو العلاء المعري والعكبري.حوى ديوانه على الأغراض الشعرية المختلفة من رثاء ومدح وفخر وهجاء..الخ، إل أن القسم الأكبر كان من نصيب المدح.. ويا سيدي الكريم فهذه نبذة مختصرة عن الشاعر العظيم الذي ما زال حتى الآن يذكر..
نرى ان اللغة العربية غنية بالمفردات والمشتركات اللفظية والتضاد، وهذا كله يعد ميزة فريدة للغة العربية إلا أنه في ذات الوقت يعد سلبية أو عيب وذلك مما قد يؤثر على متعلمي اللغة الجديدة مما قد يعد سلبية وبالتالي يصعب عليهم تعلم اللغة، وبالرغم من هذا كله تعدد المفردات ميزة خصوصاً بالنسبة لكتابة الشعر والرواية وهو كله أداة إبداعية جمالية للغة.