 | هاك التجديد كن أول من يقيّم
إن تجديد الشكل الإيقاعي للقصيدة العربية هو التجديد الأكثر سطوعاً، في شعر الحداثة، في بداياته الأولى، ولعله يكون أكثر المستويات استئثاراً للحوار والنقاش والجدل بين المؤيدين والمعارضين، في خمسينيات هذا القرن. حتى بدا، أحياناً، وكأنه التجديد الأوحد الذي جاءت به الحداثة ويمكن تسويغ ذلك الجدل بأن شعر الحداثة، بشكله الإيقاعي المختلف، قد تجاوز المستوى الأكثر سطوعاً، في القصيدة العربية، وفي وحدة البيت الشعري القائم على شطرين متعادلين موسيقياً. ولايمكن فهم التجديد الإيقاعي، بمعزل عن الوعي الحداثي ومفهومه عن الجمال . إذ إن اعتبار الحرية شرطاً من شروط الجمال قد دفع إلى اعتبار الشكل الإيقاعي الكلاسيكي شكلاً عاجزاً عن استيعاب الانفعال الشعري في انطلاقته وحيويته، شكلاً لايتلاءم والحرية التعبيرية من جهة، ولايتلاءم من جهة أخرى، والنظرة الجمالية الجديدة، وهو مااقتضى إيجاد شكل إيقاعي يحقق ماقد عجز عنه ذلك الشكل. فكان أن ظهر الشكل الإيقاعي المفتوح غير المحكوم بضوابط نمطية ناجزة سلفاً، والمرتبط بطبيعة الانفعال الشعري. بحيث أصبح هذا الشكل هو المعادل الإيقاعي للتجربة الشعرية الخاصة بهذا النص أو ذاك. وقد يكون من المستحيل أن نجد نصيّن متطابقين بالشكل الإيقاعي، في شعر الحداثة. وما ذلك إلا للاستحالة في أن نجد تجربتين متطابقتين تماماً، حتى لدى الشاعر الواحد. نقلا عن رسالة مقدمة لاتحاد كتاب العرب 1997 | 13 - سبتمبر - 2006 | أين هو التجديد في الشعر الحر والحديث ? |
 | التحاب والتأخى كن أول من يقيّم
فال تعالى الم 1 غُلِبَتِ الرُّومُ 2 فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ 3 فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ 4بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 5 يسرنى أن شارك فى هذا النقاش بهذه الاية الكريمة والتى من شأنها نشر السلام والامن بين المسلمين والمسيحيين. اأستوقفتنى هذة الاية كتيرا....فكيف يفرح المؤمنون بإنتصار النصارى على الفرس????? وكيف يجعل الله عز وجل هذا النصر من عنده???????????? قد يقول االبعض بان فرح المسلمين انذاك مؤخر على نصرهم للروم وأن نصر الله فى الاية هو نصر المؤمنين على الروم وهو قول محتمل إذ أنه لا توجد قرينة إعراب أو قرينة معنى فى الاية خلاصة القول أن المسلمين قد فرحوا لنصر الروم على الفرس ,وبهذا يكون أمر التحاب والتأخى مردود لديننا . وليس أدل على ذلك من أن فتح مصر أتى لا أقول لنصرة المسيحيين بل ليخلصهم من حكم الاضطهاد البيزنطى.
| 18 - سبتمبر - 2006 | المسيحيُّون والمسلمون، معًا، من أجل اللغة العربيَّة |