البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات جوزف أنطونيوس

 1  2  3 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
لا تنتزعوا الحياة من لغتنا    كن أول من يقيّم

يعاني أدب الأطفال، في لغتنا العربيَّة، من الكثير من المشاكل، ليس أقلَّها الأخذ عن اللغات الأجنبيَّة بما لا يتلاءم مع ثقافتنا، أو بما لا ينبع منها. أمَّا ما سأتحدَّث عنه هنا، فهو مشكلة يعاني منها الأدب العربيُّ بشكل عامٍّ، بل هي مشكلة تؤثِّر سلبًا على كلِّ ما يتمُّ إنتاجه باللغة العربيَّة. إنَّ غياب مجمع عربيٍّ موحَّد للغة، يضعها في سجنٍ يصعب التخلُّص منه إلاَّ بالاجتهاد، وهو ما يعيق الإنتاج، ويجعلنا نتوقَّف عند دقائق اللغة، بدل الغوص في مواضيع أبحاثنا، فيضيع نصف وقتنا في التفتيش عن المفردات، وبالتالي يضيع نصف إنتاجنا.

هٰذا دون أن نذكر فوضى المصطلحات الَّتي نقع فيها، فنحتاج إلى معجمٍ خاصٍّ لكلِّ كاتب، لكي نفهم ما يكتبه. هل يُمكن أن يقول لي أحد ما هو المقابل العربيُّ لكلمة "كومبيوتر"? هو ليس الحاسوب بالتأكيد، وما هو الكلوروفيل? وهل نقول ألسنيَّة أو لسانيَّة أو لغاتيَّة? لقد ابتعدنا ربَّما عن موضوعنا، ولكنَّ ما أريد أن أقوله هو أنَّه يجب توظيف علوم النحو وفقه اللغة وكلِّ العلوم العربيَّة الأصيلة الَّتي سمعنا عنها وقرأنا عنها، وذلك من أجل النهوض بلغتنا الَّتي نفتخر بها، ومن أجل جعلها أكثر حيويَّةً وقربًا من الحياة. لن يقرأ أطفالنا لغةً تتكلَّم قصصها فقط عن أمير يتزوَّج بأميرة، أو بفقيرة من عامَّة الشعب. أطفالنا يحتاجون إلى قصص يدخل فيها الإنترنت وعلم اكتشاف الفضاء وعلم الحياة، إنَّ أطفالنا يستخدمون الإنترنت يوميًّا، ولا يقرؤون إلاَّ عن أميرات وأمراء.

أمَّا عن كتب التراث، فأنا أرجو من قرَّائي زيارة موقع samirediteur حيث يطَّلعون على كتب ألف ليلة وليلة الَّتي نعيد إحياءها، بدل الكتابة عن ليلى والذئب، أو بياض الثلج؛ ويرون محولتنا المتواضعة على صعيد معاجم الأطفال، أو الكتب الموسوعيَّة المختصَّة بالأعمار الصغيرة. حفظكم الله وإيَّانا.  

29 - مارس - 2006
ادب الاطفال
الأفضل ألاَّ نحصر أدب العصر بأديب واحد أو اثنين!    كن أول من يقيّم

لا أعرف ما إذا كان يحقّ لنا أن نحصر أدب عصرٍ ما في أديبٍ واحدٍ نسمِّيه "أديب عصره". بالنِّسبة إلى القرن العشرين مثلاً، فلا شكَّ أنَّ المذكورَيْن عظيمان، ولكن هناك ما يشدُّوني إلى ملاحظة أنَّ كليهما مصريَّان. فرغم عظمتهما، فإنَّ آخرين قد برعوا في هذا القرن، قرن الصحوة العربيَّة المميَّزة، على صعيد الأدب بشكل عامّ. لذا، فإنِّي أرى أَنَّ من الأفضل تجنُّبَ تسمية أديب أو اثنين لكُلِّ عصرٍ، تجنُّبًا لظُلم آخرين: توفيق يوسف عوَّاد، طه حسين، محمود درويش، سعيد عقل، نزار قبَّاني، ميخائيل نعيمة، أبو القاسم الشابي، مارون عبُّود، خليل مطران... والله وليُّ التوفيق.

4 - أبريل - 2006
من هو أديب عصره ?
ربَّما تسهيلاً لعمل الشعراء    كن أول من يقيّم

حضرة الباحث؛

إنَّ النداء الَّذي وجَّهته كان للمثّقَّفين العرب، ولكنِّي أُشارك في الموضوع، لا باعتباري مثقَّفًا، فإنِّي لا أزال أدُبُّ في هذا العالم كطفلٍ صغيرٍ، ولكنَّ الموعضوعَ أثارني، ولا بدَّ أن أقول:

لم تولد المعاجم بشكلها الحاليِّ عندما وُلِدت، وإنَّما وُضعت قوانينُها عبر التاريخ، إضافةً وتعديلاً، لذا كان كلُّ معجميٍّ يبتكر طريقةً جديدة لتأليف معجمه، حسب ما يراه ملائمًا. وأنا أرى، أو أظنُّ، أنَّ ترتيب المعاجم بهذه الطريقة، إنَّما كان هدفه مساعدة الشعراء على إيجاد الكلمات الَّتي يختمون بها أبيات قصائدهم، بالرويِّ نفسه.  

4 - أبريل - 2006
ترتيب جذور المعجم العربي في فترة سابقة باعتماد الحرف الأخير أساسا للأبواب
إنها (لا) العاطفة    كن أول من يقيّم

تعرب (لا) في قولهم: "هذه نصيحة لك لا عليك"، بأنها (لا) العاطفة.

11 - أبريل - 2006
الحرف لا
ماذا عن المماليك?    كن أول من يقيّم

حضرة السيِّد داود...

ليست المرَّةَ الأولى الَّتي أقرأ فيها واحدًا من تعليقاتك المميَّزة، ولا بدَّ أن يالحظَ المرء، مهما كان غبيًّا، مدى تدقيقك في المعلومات الَّتي تكتبها.

أمَّا ما أريد أن أسألَ عنه، فإنَّنا قد درسنا في المدارس والجامعات أنَّ الأدب العربيَّ في العصرين المملوكيِّ والعثمانيِّ لم يكن ذا قيمة مميَّزة كما في العصور العبَّاسيَّة، ثمَّ النهضة والحداثة والمُعاصَرَة. إلى درجة لا يجد البعض فيها حرجًا من تسمية هذين العصرين بعصر الانحطاط. وبالطبع، لا نقصد هنا بعضًا من النتاج الأدبيِّ الَّذي أظهر إشراقاتٍ لا بدَّ من التنويه بها، وربما نخطئ حتَّى باستعمال كلمة "بعض".

نودُّ أن نقرأ ردًّا منكم على ما قلناه، وعمَّا إذا كان المماليك قد أساؤوا إلى أدبنا فعلاً كما علَّمونا?

وإذا كنتم ترون أنَّ الموضوع الَّذي نتكلَّم عليه لا يُناقَش هنا، فنكون فرحين إذا قرأنا عنه في بريدنا الإلكترونيّ. مع العلم أنَّ ذكر بعض المراجع الخاصَّة بالموضوع تؤدِّي فوائدَ كبيرةً لنا.

 

1 - يونيو - 2006
الأدب العربي في العصر العثماني مظلوم مظلوم مظلوم
هل هذا موقع الورَّاق?    كن أول من يقيّم

      فوجئت، بل صُدمت لدى قراءة أكثر من خطأ لغويٍّ في جملةٍ واحدة لا يتعدَّى طولها السطرين، ممزوجةً مع خطأ مطبعيٍّ وركاكةٍ في الأسلوب، ما جعلني أحسب نفسي في موقع غير الورَّاق. ولكم كانت الصدمة أكبر عندما قرأنا الردَّ الأوَّل وردودًا أخرى أقرب إلى العامِّيَّة من العربيَّة، اللغة الَّتي نستخدمها في هذا الموقع، واللغة الَّتي أُسِّس هذا الموقع من أجلها. إلى أن أتحفنا السيِّد "الغضبان"، والَّذي صادف أن يكون اسمه مشابهًا لشعوره أثناء كتابته التعليق، وشعوري في هذه اللحظات، وقد جاء ردُّه، على ما رأيت، بليغًا فصيحًا، وكان هذا الدليلَ الأوضح على أنَّني ما زلت في "الورَّاق".

أمَّا عن المتعة، فالمتعة، كلُّ المتعة، تكمن في الاطِّلاع على ما يؤمن به الآخر، على ما يحترمه، على طريقة عيشه، على ثقافته، على حضارته. والمتعة، كلُّ المتعة، هي في نعرف السبب الَّذي يجعل الآخر يمتلك هذه الثقافة، وما الَّذي يجعله يحبُّها.

لسنا ضدَّ زيارة أمريكا اللاتينيَّة، مع اعتراضي على التسمية، ولكنَّ اعتراضي جاء على الأسلوب الَّذي عُرض فيه الموضوع، وعلى اللغة "الغريبة" الَّتي أقرأها للمرَّة الأولى في "الورَّاق". هذا مع إجلالي واحترامي لكلِّ النضالات الَّتي تقوم بها شعوب العالم، من أجل التحرُّر، أيًّا كان السبب، أو الشعب.

6 - يوليو - 2006
حرام عليكم ياعرب
حضارات أم ثقافات?    كن أول من يقيّم

     نودُّ أوَّلاً أن نوضحَ أنَّ مقولة صراع الحضارات، الَّتي طرحها صاموئيل هانتينغتون، خالية من العلميَّة، فما قصده هذا الفتى في كتابه كان صراع الثقافات. الحضارات لا يمكن أن تتواجد في وقتٍ واحد، وبالتالي لا يمكن لها أن تتصارع، بل هي الثقافات الَّتي تتصارع وتتصادم...

     ولعلَّ ما نراه قائمًا اليوم في العالم، من محاولة للسيطرة من قبل الغرب على الشرق، قد جعلنا أمام قضيَّةٍ شديدة الخطورة، وهي: كيف يمكن لنا أن ننهل من نبع الحضارة الغربيَّة، دون فقدان هويَّتنا الثقافيَّة، وخصوصيَّتنا? بل المسألة ما عادت مسألة الشرق في مواجهة الغرب، بل هي مسألة العالم في مواجهة التشييء، ومكننة الإنسان، ومكننة المرأة بشكلٍ خاصٍّ، وضرب كلِّ ما له علاقة باحترام الإنسان بسبب كونه إنسانًا فقط، واحترام الإنسان نفسه لإنسانيَّته، وعدم الاِنجرار وراء هذه الصورة، الَّتي تحاول الشركات العالميَّة التجاريَّة نشرها، والَّتي تظهر أنَّ قيمة الإنسان تكمن في شكله، ومظهره، دون أن يعبِّر هذا المظهر عن هويَّة الإنسان، بل عن مدى عصريَّته، بالمعنى السلبيِّ للكلمة.

     المسألة ليست مسألة مواجهة الشرق للغرب، وليست مسألة محاولة الغرب السيطرة على الشرق، وتدمير خصوصيَّته، ولا مسألة عولمة ثقافيَّة أو نظامٍ عالميٍّ جديد يفرضه هذا السياسيُّ أو ذاك، المسألة، بل القضيَّة أخطر من هذا. إنَّ الشركات، والَّتي بمعظمها لا تنتمي إلى بلدٍ ما أو مكانٍ ما، أو ثقافةٍ ما، هذه الشركات التجاريَّة، صاحبة المليارات، تسيطر على السياسة العالميَّة، وتحاول تدمير القيم الإنسانيَّة في العالم، تمهيدًا لتحويل الإنسان، كلِّ إنسان، إلى موظَّفٍ ينتج لها سلعها، أو مستهلكٍ يشتريها, ورجال اسياسة اليوم، بمعظمهم، ليسوا سوى خدَّامٍ لهذه السياسات، مجبرين على تنفيذها، عبر تدمير العراق، أو فلسطين، أو كوريا الشمالية، أو لبنان، أو فييتنام، أو حتَّى برجي نيويورك، لا فرق!

11 - يوليو - 2006
صراع حضارات أم حوار ثقافات....??
رائع!    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

بانفعالٍ أسأل:

مجلَّة? أدبيَّة? عربيَّة? عصريَّة? نكتب فيها? تكتبون فيها? هذا حلمٌ يراودني منذ زمن! أوافق، وأضع كلَّ إمكاناتي الفكريَّة المتواضة في خدمتها (لغياب إمكاناتي المادِّيَّة). هكذا، دون سؤال، فالأسئلة تأتي عند التنفيذ، إن شاء الله.

 

11 - يوليو - 2006
انشاء مجلة أدبية بحتة لسراة الوراق
رجاءً، أردنا عرض الأحوال السيِّئة والظلم... فقط    كن أول من يقيّم

أعزَّائي؛
لا أستطيع إلاَّ الاِنحناء احترامًا لمشاعركم الصادقة تجاه لبنان وشعبه الصامد المحبِّ، ولكنِّي أُحبُّ أن أطلب إليكم:
رجاءً، لقد أردت التعبير عن غضبي وحزني في مكانٍ ما، ولم أجد أرقى من الورَّاق، كتبت فيه شعوري بالغضب والحزن، وكتبت فيه أنَّنا لن نستسلم، وأنَّنا، كلاًّ من موقعه، علينا أن نجابه. والعدوُّ ليس فقط ذاك الجيش المعتدي، بل إنَّها الحالة الَّتي وجدنا أنفسنا فيها، كلبنانيِّين. فلولا تصميمنا على متابعة حياتنا بشكلٍ طبيعيٍّ، لكنَّا قد استسلمنا منذ زمن.
إخواني العزَّاء؛ نعم إخواني، وللمرَّة الأولى أشعر بأخوَّة أشخاصٍ لم أرَهم؛ لم أُرِد أن ألومَ أحدًا، لأنَّنا لسنا هنا لنتحدَّث في السياسة، ولو أراد موقع الورَّاق ذلك، لافتتح مجلسًا مخصَّصًا للسياسة، ولما كتبتُ فيه يومًا. لماذا? لأنَّني لم أدرسها بشكلٍ كافٍ، ولم أبحث فيها بشكلٍ علميٍّ يومًا...
لذا، فإنَّني قلت إنَّني لن ألومَ أحدًا على العدوان، فالساسة الصادقون أدرى، ولكنَّني أصف حالاً أراها أمامي، أصف خوفًا من فقدان وطنٍ مميَّزٍ، أراده العرب قبل أن يريدَه أبناؤه، كنت خائفًا على لبنان الأنموذج، لبنان التعدُّديَّة، كنت أبكي شعبه، ولم أكن أحارب إسرائيل.
وعن لومنا لأنفسنا، يا سيِّدي المحترمة (ولا أقصد التهكُّم، بل الاِحترام فعلاً)، فإنَّني ولدت في العام 1981، أي بعد 33 عامًا من بدء الصراع المشؤوم، فلا أستطيع أن ألومَ نفسي على شيءٍ كان يُفترض بي فعله قبل أن أولد! ورغم ذلك، أقدِّر لك شعوركِ تجاه اللبنانيِّين والعرب، ولولا محبَّتكِ لهم، لما قلت هذا الكلام الَّذي يَظهر جليًّا أنَّه نابعٌ من قلبكِ.
أشكر إخواني الَّذين أظهروا تعاطفهم مع شعبنا، وأرجو ألاَّ نتكلَّم في السياسة هنا، فنحن أدباء، أو علماء، أو ساعون إلى أن نكون كذلك.

28 - يوليو - 2006
أوقفوا الحرب على لبنان...
أسحب كلامي يا سيِّدتي    كن أول من يقيّم

سيِّدتي المحترمة؛
عندما طلبتُ إلى السادة الكرام (وليس منهم) عدم الخوض في السياسة أئناء التكلُّم على هذا الموضوع، كنت خائفًا من أن تتباين الآراء فنفقد الإجماع الَّذي أظهرتموه حول إدانة الاِعتداء على لبنان، ومن أن يتحوَّل النقاش إلى غير ما هو عليه الآن.
ولكن...
وبعد أن قرأت ما كتبه سادتي المعلِّقون على الموضوع، حيث أظهروا إجماعًا يُحاكي إجماع الشعوب العربيَّة على رفض القبول بوجود هذا الكيان الصهيونيِّ العنصريِّ في قلب العالم العربيِّ...
وبعد مظاهرتي بيروت وغزَّة...
وبعد وقوع مجزرة قانا 2، حيث لم يعد البشر أرقامًا كما قلت قبلاً، بل باتت المجازر أرقامًا: قانا 1/1996، قانا 2/2006، صريفا، صور، مروحين... لبنان... لامسًا حِقدَ هؤلاء الصهاينة على المسيحيِّين والمسلمين، يدفعهم إلى ضرب قانا، حيث أعلن المسيح بدء رسالته على الأرض، والَّتي ارتوت بدماء المسلمين الشهداء مرَّتين إلى الآن...
وبعد أن شعرت للمرَّة الأولى أنَّ الدولة في لبنان قويَّةٌ، وليس الشعب فقط، بعد توحيد الخطاب بين السادة السنيورة وبرِّي وجنبلاط وعون... ونصر الله...
وبعد أن شكر السيِّد السنيورة المقاومةَ الإسلاميَّة على ما تفعله مسقطًا الرهان الأمريكيِّ على فتنة سنِّيَّةٍ شيعيَّةٍ، على الأقلِّ في لبنان...
وبعد أن اتَّفق الصحافيُّون في لبنان على مقاطعة السيِّدة رايس لو تجرَّأت على زيارته...
وبعد أن رفضت الحكومة اللبنانيَّة استقبال وزيرة العنصريَّة تلك (على ما سمعت)...
وبعد الاِنفعال الَّذي ظهر على الرئيسين برِّي وعون، المحنَّكَين سياسيًّا...
وبعد أن اشتممت رائحة الأرز والصحراء في تعليقاتكم...
أسحب كلامي يا سيِّدتي، وأعتذر على قلَّة تقديري...
 
 

31 - يوليو - 2006
أوقفوا الحرب على لبنان...
 1  2  3