البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 8  9  10  11  12 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
المفردة رقم 80 بجامع ابن البيطار : { أسد الأرض } = Atractyle    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار:" زعم جماعة من التراجم المفسرين أنه { المازريون } ، و غلطوا في ذلك . و إنما { أسد الأرض } على الحقيقة هو { الحرباء } . و يسمى باليونانية { خامالاون } ، و اسم المازريون باليونانية { خاماليون } فدخل عليهم الغلط من هذا الإشتراك الواقع بينهما في صور حروف الأسماء و لم يفرقوا من جهلهم بين { خاماليون } و بين { خامالاون } . و قال بعض المتأخرين :{ أسد الأرض } هو النبات المسمى { خامالاون مالس } و معناه الأسود من أجل أنه إذا نبت بأرض لم ينبت فيها معه غيره البتة . تسميه عامة المغرب { الــدّاد الوحيـد } و هو { الاشخيص } بالعربية . و سيأتي ذكره فيما بعد .

9 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 81 بجامع ابن البيطار : { أشجـارة } = Sisymbre Vélar =    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" هو النبات المسمى باليونانية { أورسيمون } ، و ترجمه حنين بـ{ التودري } . و سنذكره في حرف التاء . [قال] التميمي : و هذه البقلة ورقها يؤكل بالشام مسلوقا بزيت الأنفاق و الملح كما تؤكل البقول البرية ، و حرافتها يسيرة ليست بشديدة ...و خاصتها إسخان المعدة و طرد الرياح و تحليل البلغم الغليظ و إحدار الطمث و تفتيح السدد ".و يُعَرِّفُ أحمد عيسى هذه المفردة بقوله : Sisymbrium officinale Scop. = تـُودَرِي - توذري - تودريج - لَـبْسـان - شـُنـْدِلَـة ? شِـفْتَرك [ كلها فارسية ] . إشجارة - بزر الهوة - قـَصيصـة [ عربية ] - أروسيمون ، أرسمين [ يونانية ] - خـُبّـة - قـُسـط بري - سَـمارة [ في سوريا ] - فجل الجمال [ شوينفرت ] - بزر الخمخم . من فصيلة الصليبيات Crucifères . من أسمائه المرادفي Erysimum officinale L. . من أسمائه الفرنسية : Tortelle و Moutarde des haies و Herbe au chantreو Vélar و Sisymbre . و من أسمائه الإنجليزية : Hedge-mustard و Wild-mustard و Common hedge .

9 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم81 بجامع ابن البيطار : { اشــق } = Gomme ammoniaque    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" و يقال { أشج } و { وشق } و { لزاق الذهب } . و غلط من جعله { صمغ الطرثوث } . وقال ديسقوريدس : هذا الدواء هو صمغ نبات يشبه { القنا } في شكله . فاختر منه ما كان حسن اللون ، ليس فيه حجارة و لا خشب ، و قطعه تشبه { حصى الكندر } ، نقيا متكاثفا ليس فيه وسخ البتة ، و رائحته تشبه رائحة { الجندبادستر } و طعمه مر. و يقال لما كان منه على هذه الصفة {وسما } ، و أما ما كان منه فيه تراب أو حجارة فإنه يقال له { قراما }. و قد يؤتى به من مكان يقال له { أمانياقـن } ، و هو عصارة شجرة تشبه { القنا } أيضا في شكلها تنبت هناك... و قال جالينوس : هذه صمغة من صموغ الشجر، تخرج من عود يرتفع على استقامة . و قوته ملينة جدا ، و لذلك صارت تحلل الصلابات الثؤلولية الحادثة في المفاصل ، و يشفي الطحال الصلب و يحلل و يقشر الخنازير . وقال ديسقوريدس : و قوته ملينة جاذبة مسخنة محللة ااجسا و الخراجات . و إ ذا شُرِبَ سهل البطن ، و قد يجذب الجنين . و إذا شرب منه مقدار درخمتين بخل حلل ورم الطحال . و قد يبرئ من وجع المفاصل و عرق النسا إذا خلط بالعسل و لعق منه ، أو خلط بماء الشعير و تحسى نفع من الربو و عسر البول و عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الإنتصاب و الصرع و الرطوبة التي في الصدرو يدر البول مع دم ..." ... و في المادة استعمالات أخرى كثيرة مأخوذة عن حبيش بن الحسن ، و ماسرحويه ، و ابن ماسويه ، و مسيح ، و ابن سينا ، و كتاب التجربيين . و من المفيد الإطلاع عليها بجامع ابن البيطار بمكتبة موقع الوراق ... و يعرِّفُ ابن البيطار هذه المفردة في شرحه لكتاب ديسقوريدس بقوله : { أمّـونيـاقـُـن } هو { الأشق } و { الوشّـق } و { الأُشـّـج } و { الوُشـّـج } ، و ابللطينية { الغـُـتـّـة } [1]، و هو { لِزاق الذهب } ، و هو اسم مشترك [2]، و هو معروف ".....قال محقق تفسير كتاب ديسقوريدس ، ابن مراد ، بهامش الصفحة [1] من اللاتينية الإسبانية " Guta " . [2] يطلق على " الأشق " و على " لِحام الذهب " [ Chrysocolle] . و قد جعل منه ابن ميمون في الشرح مرادفا للتنكار أيضا ، و قد انتقد ابن البيطار ذلك .يُـعرف أحمد عيسى هذه المفردة بقوله : Dorema ammoniacum Don. = شجرة الأُ شـّـق - أُشـّـق - وُشـّـج - قناوشق [ الشام ] - وُشـّـق - أُشـّـج - أشـّـك - قاتل نفسه - لَصّـاق الذهب - لَـزّاق الذهب [ لأنه يلحمه ] - أمونياقـن [ لأنه يؤتى به من جهة يقال لها آمُـون أي معبد آمـون لأن شجرته كانت تنبت بجواره ] . عِلـك الكلـخ - كَـلـَـخ - صمغنوشادري [ شوينفرت ] - نارتقس [ Narthex] . من فصيلة الخيميات Ombellifères . من أسمائه المرادفة Dorema arium Stoks. و Disernestum gummiferum Spach.&Jaub. ، و Peucedanum ammoniacum Nees. . من أسمائه الفرنسية Dorême ammoniac . و من اسمائه الإنجليزية Dorema، و Gum ammoniacum plant . و اسم الصمغ Gomme ammoniaque ... و يقول الصيدلي M.Deschamps في " صيدلته التطبيقية " [ 1886م] المقدار المأخوذ من الدواء هو خمسة و عشرون سنتيغرام إلى غرامين من المسحوق ، و من غرام إلى عشر غرامات حتى خمس عشرة غراما من المستحلب émultion . و من غرامين إلى عشرة غرامات على شكل حقنة سرجية lavement.

13 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 82 بجامع ابن البيطار : { أشترغار } =    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" تأويله بالفارسية : { شوك الجمال } .قال ديسقوريدس :..شبيه بأصل شجرة { الأنجدان } . ليس له صمغ ن و يفعل ما يفعله { سليقون } و هو { الأنجدان } . و قال ابن عبدون : هو أصل نبات ينبت بخراسان يطبخ مع اللحم بحسب التابل ، و قوته قوة { الأنجدان } . و قال مسيح : و منافعه منافع { الأنجدان } . و قال ابن ماسويه : { الأشترغار} هو أحر و أيبس من { الأنجدان } و أبطأ في المعدة و أقل هضما للطعام من أصل { الأنجدان } . و أصل { الأنجدان } أحد منه و خاصته أن يغثي و يقيء بتلذيعه المعدة إذا أكثِرَ منه. و ينبغي أن يستعمل منه خله و لا يُتعرض لجسمه . و قال البصري .. و القول في قوته و فعله مثل القول في { الأنجدان } . و قال الرازي : { الأشترغار } المخلل لا يخلو من إسخان و إنعتق فيه. و هو يجشي و يهيج شهوة الطعام و يفتق الشهوة . و قال ابن رضوان في " حانوت الطبيب" : { الأشترغار } يسخن المعدة و يجلو الرطوبات منها . و قال ابن سينا : خل { الأشترعار } جيد للمعدة ينقيها و يقويها ". ......ذكرأحمد عيسى مصطلح { أشترغار } و قال هو { الأنجدان } و هو Ferula assa-faetida L. . و ذكر مصطلح { أشترخار } [ بالخاء مكان الغين ] و قال هو Thapsia sliphium . و النباتان من فصيلة واحدة هي الخيميات Ombellifères ، و بينهما شبه في الشكل . و أطلق اسم { شوك الجمال } و { أشترغار } على نباتات أخرى و من طرف باحثين آخرين . و المادة في حاجة إلى مزيد من البحث إن شاء الله .

13 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 83 بجامع ابن البيطار : { أشنــة } = Lichen    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" هو المعروف بــ{ شيبة العجوز } . قال دسقوريدس : الجيد منها ما كان على { الشربين } و كانت جبلية ، و بعدها ما يوجد على {الجوز} ، و أجود من هذه ماكانت أطيب رائحة ، و كانت بيضاء ، و ما كان منها لونه إلى السواد فإنه أردؤه ... و قوتها قابضة تصلح لأوجاع الرحم إذا طُبِخب و جُلِس في مائها . و قد تقع في أخلاط سائر الأدهان من أجل القبض الذي فيها . و قال ابن سمحون : { الأشنة } قوته تختلف بحسب قوة الشجر التي تكَوّنَ فيه و يتخلق منه . و قال مسيح الدمشقي : إذا سحقت مع الماء و عت على المواضع الضعيفة مثل الأربيتين و الإبطين و الحلبين ووجع الكتفين وأصمل الأذنين ، ينفعهما . و قال الرازي : تحبس القيء و تقوي المعدة . و قال إسحاق بن عمران : تطيب المعدة و تجففالبلة و تنفع من حرارة العين و حمرتها، و تطبخ بالماء و يشرب طبيخها فيشد القلب . و تسحق بالماء و توضع على المواضع الحارة فتبردها . و تدخل في الغوالي و اللخالخ و أدوية المسك و الأكحال . و قال عبد الله بن صالح : { الأشنة } في طبعها قبول الرائحة من كل ما جاورها ، و لذلك تجعل جسد العذائر و الذرائر إذا جعلت جسدا لها لم تطبع في الثوب . و قال أحمد بن إبراهيم : إذا أنقعت في شراب قابض و شرِبَ ذلك الشراب قوى المعدة و أذهب نفخ البطن ، و أنام الصبيان نوما مستغرقا . و قال ابن سينا : هو ملائم بعطريته لجوهر الروح و يقويه و يقبضه و ينميه و للطافته تنفذ إليه ، و هو لهذا نافع من الخفقان و مُـقـوٍّ للقلب . و قال الرازي : و بدل { الأشنة } إذا عُـدِمَ وزنه{ قردمانا }...." ... و تكلم عن استعمالات أخرى كل من الشريف الإدريسي ، و طبيب مجهول .. ................مفردة { الأشنة } هذه مفردة عجيبة ، و لها قصة غريبة ، لا يكاد يصدقها عقل و نحن في عصر العلوم و الأبحاث و التعريب والتأليف . ذلك أن مفهومها كنبات بقي مغلوطا لقرون عديدة ، و كذلك الشأن بالنسبة لمفردة { الحزاز } و مفردة { الطحلب } . و بقي هذا الخطأ تتناقله القواميس و المعاجم منذ تعريبها الأول في عصر الترجمة بدار الحكمة ببغداد أيام نقل علوم يونان إلى اللسان العربي و إلى عصرنا هذا . و لقد سبق و بينت هذا الإشكال في بحث نُـشِـرَ لي بمجلة " اللسان العربي " ، الصاررة عن " مكتب تنسيق التعريب " بالرباط ، التابع للمنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم ،[ العدد 36 - 1413هـ / 1992م - ص 175 ] تحت عنوان :" مفهوم الحزاز و الطحلب و الأشن في اللغة و الطب و علم النبات " . و القصة طويلة و جد متشعبة ، يستطيع المهتم الإطلاع عليها بالمرجع المشار إليه أعلاه . و أكتفي هنا بذكر ملخص وجيزعنها و هو : { المعروف في علم التصنيف الحديث للنبات أن { الأشن = Lichen = Lichen } و أن { الطحلب = Algue = Alga } ، و أن { الحزاز = Mousses = Muscus } . و بهذا المفهوم أوْرَدْتُ هذه المفردات في معجم فرنسي - عربي ملحق بدراسة لي عن فصائل نباتات شمال إفريقيا نُـشِرت بمجلة " اللسان العربي " [ عدد 34 ? 1990 م - صص . 163- 188 ] . و جاء بنفس المعجم أن { السرخس = Fougère = } و أن { الفطر = Champignon} كما أن { البكتيريا = Bactérie = } و أن { الفيروس = {Virus = } . و يتّفِق اللغويون و علماء النبات فيما يرجع إلى مفهوم السرخس و الفطر و البكتيريا و الفيروس ، و ما يقابلها من أسماء فرنسية و إنجليزية . و يختلف هؤلاء حول مفهوم الحزاز و الطحلب و الأشن ، و ما يقابلها من أسماء في لغة الغربيين . و يرى أصحاب المعاجم اللغوية - بل و حتى المعاجم العربية المتداولة المختصة في أسماء النبات - أن الحزاز هو Lichen ، و أن الطحلب هو Mousse ، و أن الأشن هو Algue . و هذا مخالف لمفهوم علم النبات . و للحقيقة و الأمانة العلمية أشير إلى أن الأمير مصطفى الشهابي مؤلف " معجم الألفاظ الزراعية " [ طبعة ثانية منقحة و مزيدة - القاهرة - 1958 م ] أشار في مقدمة معجمه ، إلى عيوب معجماتنا العربية بقوله :" عندما صُنِـّفت معجماتنا العربية في أيام الخليل بن أحمد الفراهيدي ، و تلميذه الليث ، و ابن دريد ، و الأزهري ، و الجوهري ، و ابن سيده ، وغيرهم من القدماء ؛ و ابن منظور ، و الفيروزابادي ، و الزبيدي ممن جاءوا بعدهم ، كانت علوم الزراعة و المواليد و الطبيعة و الكيمياء كلها في حال بدائية بسيطة ، فمن الطبيعي إذن أن نجد في تلك المعجمات عيوبا كثيرة ..." . و انتبه الشهابي إلى إشكال مفهوم الأشنة و الحزاز و الطحلب ، ولم يحسم في الموضوع فقال :" لم تميز العرب قديما نباتات Mousse و Algue و Lichen بعضها عن بعض . و قد جرينا في تسميتها على ما هو معروف في الشام منذ بدء النهضة الحديثة ، فقلنا على التتابع طحلب = Mousse ، و أشنة = Algue ، و حزاز = Lichen . أما في مصر فقد أقر مجمعها كلمة طحلب مقابل Algue ، و درج بعض أساتيذ النبات في الجامعات المصرية على جعل الأشنة أمام Lichen ، و الحزاز أمام Mousse . و كل ذلك اصطلاح لأن الحقيقة غير واضحة تماما ، و لابد لنا من التوحيد ".انتهى كلام الشهابي ... و الحقيقة المنشودة من لدن الشهابي هي الإصطلاح النباتي المعمول به حاليا ، و هو الإصطلاح المصري إن جاز التعبير ، و المطلوب الآن هو تصحيح الإصطلاح الشامي في المعاجم العربية للحد من آثاره السلبية على مفاهيمنا العلمية .

13 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 84 بجامع ابن البيطار : { أشخيـص } = Atractyle    كن أول من يقيّم

" هو { شوكة العلك } عند أهل الأندلس ، و يعرفونه بالــ{بشكرانية }[1] أيضا ، و بالبربرية { أدّاد } . قال ديسقوريدس : { خامالاون لوقس }[=Khamailéon leukos ] ، و تفسير " لوقـس " : أبيـض . و من الناس من يسميه { إقسيا = Ixia } لأنه يوجد عند أصله في بعض المواضع { اقسوس } و هو الدبق ، فاشتق له من " أقسوس " " أقسيا " ، و معناه الدبقي ، و هو الدبق الذي يوجد عند أصول هذا النبات ، و تستعمله النساء مكان { المصطكى } .................[1] ورد الإسم على شكل { بشكاني } في النسخة المتداولة من كتاب الجامع ، و التصحيح من كتاب المصطلح الأعجمي في كتب الطب و الصيدلة العربية ، الجزء الثاني ، لمؤلفه : إبراهيم بن مراد ، كلية الآداب و العلوم الإنسانية بتونس . دار الغرب الإسلامي . ط1 - 1985 . ..........و { الأشخيص هذا هو نبات { أداد } و هو المفردة رقم 25 بجامع ابن البيطار ، و قد سبق الحديث عنها فانظره .

13 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 84 بجامع ابن البيطار : { أشخيص } = Atractyle [ تتمة ].    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال جالينوس : أصله فيه شيء قتال ، فلذلك صار إنما يستعمل و ينتفع به من خارج . و هو يقلع الجرب و القوابي و البهق ، و بالجملة يُذهِبُ جميعَ العِلل التي تحتاج إلى شيء يجلو ... و إذا اتخذ منه ضمادا شفى القروح المتآكلة ... و قال ديسقوريدس : و إذا خلط بالكبريت نقى الكلف و البهق... ".

21 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 85 بجامع ابن البيطار : { أشنان } = Soude    كن أول من يقيّم

ابن البيطار :" قال أبو حنيفى الدينوري : هو أجناس كثيرة و كلها من { الحمض } . و { الأشنان } هو { الحرض } ، و هو الذي يغسل به الثياب . و قال غيره : { أشنان القصارين } هو { الغاسول } الذي يغسل به الثياب ، و يحل به الك حتى تمكن به الكتابة . و قال البكري : { الأشنان } هو نبات لا ورق له ، و له أغصان دقاق فيها شبيه بالعقد ، و هي رخصة كثيرة المياه ، و يعظم حتى يكون له خشب غليظ يستوقد به . و ناره حارة جدا ، و رائحة دخانه كريهة ، و طعمه إلى الملوحة ، و هو من { الحمض } . و قال ابن سينا : هو أنواع ، و ألطفها الأبيض و يسمى { خرء العصافير } ، و أجوده الأخضر . و هو جَـلاّء . وزن درهم منه يحل عسر البول . و وزن خمسة دراهم تسقط الولد حيا كان أو ميتا . و نصف درهم من { الأشنان الفارسي } إلى درهم يدر الطمث . و وزن ثلاثة دراهم منه يسهل مائية الإستسقاء . و عشر دراهم منه سم قاتل . و دخان الأخضر منه ينفر الهوام ".... يعَرِّف أحمد عيسى هذا النبات بقوله :" Salsola kali L. = أُشنـان [ فارسية ] - حـُرض - أشنان القصارين [ لأنهم يغسلون به الثياب ] - الغاسول - قَـلـى - تاسر [ بربرية ] - الدّكـوك [ اليمن ] - خـُرء العصافير [ نوع منه صغير أبيض ] - شب العُصْـفُـر - شوك أحمر [ بمصر الآن ] . من فصيلة " السرمقيات Chenopodiacées [= زربيخيات = ] Salsolacées. من أسمائه الفرنسية :Soude ; Kali . و من أسمائه الإنجليزية : Salt-wort ; Kali ..... و هذا النبات موجود بالمغرب و مذكور بالجزء الأول من مبحث نباتاته المنشور سنة 1999 ، [ رقم النبات به : 296 ] .

21 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 86 بجامع ابن البيطار : { أشنان داود } = Hyssope    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" هو { الزوفا اليابس } و سيأتي ذكره في حرف الزاي .

21 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 87 بجامع ابن البيطار : أشراس } = Ornithogale    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" ليس هو من أصول { الخنثى } كما زعم جماعة من المفسرين . و إنما هو نبات آخر غيره ، يشبهه بعض الشبه . يقول أبو العباس النباتي :" هو معروف بالمشرق كله .يحمل إليه من نواحي " حـران " إلى سائر البلدان . و يجلب إليها من جبالها . و يُطحن بالطواحين . و يُـؤتى به أصول كأصول { الخنثى } إلا أنها أطول ، لونها أصفر و مع الصفرة تميل إلى حمرة ، و فيها صلابة ، ترض و تطحن . و هو عند الأساكفة و غيرهم , و يدبق بها الكتب و غيرها . و تحل و تصلب في الحين . و ما هو إلا أن يؤخذ منه اليسير فيوضع في ما يغمره من الماء و يُضرب باليد أو بمسواط من خشب و يلصق به في الحين . و ليس في جنس الأغرية النباتية أفضل منه . و قد يسمي بعض أهل الأندلس { البرواق } المشهور بها { أشراسا } و ليس ذلك بشيء . و منهم من ظن أن { الأشراس } أصل { المغاث } المعروف بالمشرق ، لما في ذلك أيضا من قوة الإلصاق و الضبط ، و ليس كما ظنوا ... و أما { الأشراس } فأعظم من هذا ، ورقه على شكل ورق { البرواق } المسمى { الخنثى } ، إلا أنه أعرض و أقصر ، و له ساق مثل ساقه إلا أنها في غلظ الأصبع الوسطى ، و لها ذراعان و أكثر مستديرة ، على أطرافها من نحو ثلث الساق زهر أبيض ضخم يشبه زهر { البرواق } . زهره أبيض ضخم فيه يسير حمرة ، إلا أنها مليحة المنظر . و ثمره مستدير ، و أصله كأنه أصل { العنصل } كما وصفناه قبل . و قال غيره : يستعمل في أضمدة الجبر و القيل و الفتوق ، و غاية في ذلك جـدا ". انتهى كلام ابن البيطار ...... [ ملاحظة ] : اعتمد ابن البيطار في تحرير هذه المادة على أقوال أستاذه أبي العباس النباتي خاصة ، و لم يُشِرْ كعادته إلى ذكر ديسقوريدس لهذا النبات . و لقد أورد ابن البيطار نفسه إسمَ { أرنيتوس غالا } = Ornithos gala ، في كتابه " تفسير كتاب ديسقوريدس " ، و عرّفه بقوله :" هو نبات ينبت بين الزرع ، و يوجد بزره في القمح ، و هو بزر أسود تسميه عامتنا { شونيز القمح } و له أصل مثل بصلة ". و قال محقق " تفسير كتاب ديسقوريدس " ، التونسي ابراهيم بن مراد ، بهامش هذه المادة :" و هو Ornithogalum umbellatum L. ، عن أحمد عيسى" . و قال :" ترجمه المؤلف [أي ابن البيطار ] في الجامع [ 3/ 76 ب ، 2/359 ت ، ف 1382 ] بــ{صَـا صَـلـَى}"... - انتهى كلام المحقق - . و بالرجوع إلى مادة { صا صلى } بالجامع ، نجد ابن البيطار يعرف هذا النبات بقوله :" { صا صلى } و يقال { صاصلا } و { صوصلا } . قال الغافقي : وُجـِدَ في بعض الكتب أنه النبات المسمى { أرنيتوس غالا } . و قال ديسقوريدس : { أرنيتوس غالا } هو قضيب صغير دقيق رخص ، لونه إلى البياض ما هو ، طوله نحو شبرين له في أعلاه شعب ثلاثة أو أربعة لينة ، يظهر منها زهر ، ظاهر لونه مثل لون الحشيش ، و إذا انفتح كان لون ما داخله بلون اللبن ، و في وسط الزهر بزر شبيه ببزر { لينابوطس } ، متقلع ، يخبز مع الخبز مكان { الشونيز } . و له أصل شبيه بأصل { البلبوس } ، صغير يؤكل نيأ و مسلوقا ".... و يقول د. لوسيان لوكليرك في ترجمته لكتاب " كشف الرموز" لإبن حمدوش الجزائري" [ سنة 1866م] ، في تعليق له بهامش مادة { أشراس = Ornithogale ] - الأصل فرنسي و الترجمة لي - : يقول كل من ابن البيطار و داود الأنطاكي أنه وقع خلط بين هذا النبات و نبات { البرواق }... و لقد وجدنا هذه البصلة مستعملة من طرف الإسكافيين بقسنطينة - بالجزائر - و تعرف بها باسم { شريج } . و ذهب M.Aucher ( Eloi) إلى انه النوع المسمى Ornithogalum umbellatum - انتهى كلام لوكليرك - ..... و جاء بمبحث نباتات الجزائر[ ج1 ? ص 203 ? باريس 1962 ] : أن هذا النوع النباتي المسمى Ornithogalum umbellatum L. هو المعروف في الجزائر باسم { شريج = Cheridj ] ..... و يعرف الشهابي جنس هذا النبات بقوله : Ornithogale = { صا صل } - { صَوْصَلاء } - { إشراس } - { لبن الطير } : لبن الطير معنى الإسم العلمي . جنس نباتات بصلية من الفصيلة الزنبقية Liliacées، يستخرج الشراس أو قـل الأشراس من بعض أنواعها . و فيها أنواع تزرع لزهرها ... انتهى كلام الشهابي .... و يرى أحمد عيسى في معجمه أن { أشراس } هو النوع المسمى Ornithogalum stachyoides و يذكر له من الأسماء : الغِرى - عِرْق الطيب - أصل الأشراس - أسراس - شِراس - عُنصلان - خـُنثـى - لازوق . اسمه الفرنسي Ornithogale . و اسمه الإنجليزي Star-of-Bethlehem . انتهى كلام أحمد عيسى .

25 - يناير - 2005
النبات الطبي عند العرب
 8  9  10  11  12