البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سليمان أبو ستة

 6  7  8 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الموضوع محل سجال متواصل    كن أول من يقيّم

كثيرة هي الروايات التي يزعم أصحابها بتلمذة الأخفش على الخليل وصحبته له والأخذ عنه. ولكن أكثر منها تلك التي تنفي اللقاء بين الاثنين، وأجدرها بان يقبل لأنها صادرة عن علماء محققين وليسوا مجرد رواة ناقلين بلا تدبر في أكثر الأحايين، نحو قول المبرد الذي استشهدنا به من قبل.
ولقد جئت سيدي الدكتور بقولين متماثلين بلا سند للزبيدي والقفطي ، وبين هذين الراويين جاء التنوخي في كتابه تاريخ العلماء النحويين يقول: "وكان (الأخفش) أسن من سيبويه، وصحب الخليل أولا وكانا جميعا يطلبان فجاء الأخفش بعد أن برع إلى سيبويه يناظره فقال له الأخفش: إنما ناظرتك لأستفيد لا لغيره. فقال: تراني أشك في هذا !!". فهؤلاء ثلاثة رواة جاءوا بخبر واحد دون أن يحاول أي منهم تعزيزه بسند مما يدل على أن التالي منهم ينقل عمن سبقه.
كما جئت بنقلين عن كتاب العروض للأخفش وليس فيهما ما يشير إلى أخذه عن الخليل، وهو قول يمكن لأي واحد منا ممن عرف آراء الخليل أن يقوله بحذافيره دون أن يفهم من قوله أنه أخذه مشافهة عن الخليل. وكل ما جاء في كتاب العروض الذي وضعه الأخفش يمكن أن ينسب إلى الخليل وحده إلا ما خالفه فيه الأخفش أو أشار إلى مخالفة غيره له.
يقول الدكتور عبد الأمير الورد، رحمه الله، في مقدمة كتابه "منهج الأخفش الأوسط في الدراسة النحوية" وهو يتحدث عن مخطوطة كتاب العروض للأخفش: (فالمخطوطة كما نرى للأخفش والأدلة على ذلك قاطعة وإن قلت. وقد كنا نرجو أن نفيد منها في معرفة مدى علاقة الأخفش بالخليل بن أحمد، إلا أننا وجدناها لا تزيدنا شيئا في ذلك، فقد ورد ذكر الخليل في أحد عشر موضعاً فلم يشر في موضع واحد منها إلى مشافهته الخليل في رأي واحد من الآراء ، بل قد جاء في أحدها: "وما أرى سقوط نون (فاعلاتن) وبعدها (مفاعلن) إلا جائزا وكان الخليل، زعموا، لا يجيزه. وجاء في آخر: "وقد أخبرني من أثق به عن الخليل أنه قال له: هل تجيز هذا ، فقال: قلت: لا. قال: قد جاء ثم أنشدني ...". ويشير ذلك كله إلى أنه كان يتعرف شيئا من آراء الخليل بتوسط غير الخليل).
وأخيرا، فالموضوع برمته يبقى موضع نقاش وسجال إلى أن يظهر كتاب العروض للخليل.

12 - مايو - 2008
أين التراث العروضي للخليل؟
لغز الطبعة الثانية من المقتبس    كن أول من يقيّم

لحسن حظ أخي الدكتور عمر خلوف أنه توفر على نسخة كاملة من الطبعة الأولى للسفر الثاني من كتاب المقتبس الذي حققه الدكتور محمود مكي والصادرة عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية . وكنت قد حاولت الحصول على نسخة من هذا الكتاب للاطلاع عليها وتصوير وريقات قليلة منها.. الأمر الذي اضطرني إلى تجديد اشتراكي ودفع الرسوم التي اعتقد أنها تزيد على ثمن الكتاب. وبعد انتظار طال لمدة يومين لتلبية الطلب، أتيحت لي الفرصة خلالها للاطلاع على ثلاثة أجزاء من المقتبس ليس من بينها الجزء الذي نحن بصدده، تمكنت من الحصول على الطبعة الثانية من هذا الكتاب، مع أن نسختي من هذه الطبعة الفريدة لم تكن تتجاوز (الثلاث ورقات) .
ولبيان لغز هذه الطبعة ، فإني بعد يأسي من وجود الكتاب في مكتبات المركز وعلى الرغم من تقديمي لأربعة أرقام مختلفة له في سجلات المكتبة، قيل لي أنها سحبت جميعها ، اتجهت إلى مكاتب مجلة الدراسات اللغوية التي تصدر عن المركز نفسه، وقابلت المسؤول عن طباعة الكتاب وأخبرته بغرابة ما حصل معي، فما كان منه ، شكر الله له، إلا أن طيب خاطري وقال لي سأطبع لك ما تشاء من هذا الكتاب، فاكتفيت بتلك الورقات الثلاث.
وفي إحدى هذه الأوراق ذكر المحقق في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى من المخطوط سماها (ص) فكيف زعم أخي عمر أن المحقق اعتمد على نسخة وحيدة سقيمة ، أم أن (ص) تشير إلى النسخة الوحيدة التي اعتمد عليها.. آمل أن يشرح لي اللغز كما شرحت لغز (الثلاث ورقات).
 

12 - مايو - 2008
أين التراث العروضي للخليل؟
اريحية كنا في حاجة إليها    كن أول من يقيّم

شكرا لك على كرمك، ولو كنت أعلم أن لديك نسخة من الكتاب ما كنت تكلفت كل تلك المشقة، وأما الورقات الثلاث فكانتا لرواية ابن حيان خبر عثور ابن فرناس على كتاب الخليل، ففيهما تصحيح للتحريف الواقع في نسخة الزبيدي، والثالثة طلبتها زيادة لغلاف الكتاب بغية التوثيق.

12 - مايو - 2008
أين التراث العروضي للخليل؟
فرية استدراك الأخفش لبحر المتدارك    كن أول من يقيّم

أخي الدكتور صبري أبو حسين    حفظه الله
مع أنك نقلت تلك المشاركة نقلا فإنك لم تقل لنا إن كنت تتفق مع صاحبها أو تخالفه في بعض ما جاء به. وقد جاء بقوله:  "وكانت له مشاركة في علم العروض،وهو الذي أضاف البحر المتدارك إلى الخمسة عشر بحراً التي أحصاها الخليل".
وهذه المقولة ظلت تتناقل جيلا بعد جيلا منذ زمن ما بعد وفاة الأخفش ولم للأخفش نصيب في إشاعة هذه الإشاعة، ولم ترد في أي من كتابيه القوافي والعروض.
وأما قوله: "طعن فيه معاصره الجاحظ واتهمه بالجشع والبخل، كما وصف كتبه بالاستغلاق والصعوبة"، فالرواية التالية تبين اعتراف الأخفش بتلك التهمة وتبريره لها ، قال الجاحظ في كتاب الحيوان: " قلت لأبي الحسن الأخفش : أنت أعلم الناس بالنحو فلِمَ لا تجعل كتبك مفهومة كلّها ؟ ومالك تقدّم بعض العويص، وتؤخر بعض المفهوم ؟ قال : أنا رجل لم أضع كتبي هذه لله، وليست هي من كتب الدين، ولو وضعتها هذا الوضع الذي تدعوني عليه، قلّتْ حاجتهم إليّ فيها... وإنما قد كسبت في هذا التدبير، إذ كنتُ إلى التكسب ذهبتُ ".

13 - مايو - 2008
أين التراث العروضي للخليل؟
علم التنعيم .. تفعيلات قديمة    كن أول من يقيّم

علم العروض.. تفعيلات جديدة
هذا عنوان كتاب اقتنيته قبل نحو عامين عن طريق التوزيع عبر الإنترنت، وقد لفت نظري فيه قول مؤلفه: (تفعيلات جديدة)، فوجدته لا أكثر من تخريفات قديمة، وطرحت الكتاب جانبا حتى وردني أنه لفت نظر شيخنا زهير وكنت أخشى أن يكون قد أعجب منه باستدراك نيافة المطران على شيخنا الأكبر: الخليل بن أحمد بتلك التفعيلات الجديدة.
يحرص المؤلف (في المقدمة وعلى الغلاف الداخلي للكتاب المطبوع عام 2001) على إثبات أنه وجد سنة 1975 "طريقة جديدة مبسطة لعلم نظم الكلام" أي أنها ظلت طوال ما يزيد على ربع القرن حبيسة أدراجه .. فما الذي ألجأه إذن إلى حل عقالها بعد ذلك الزمن الطويل؟ وأما كان يكفيه لو أنه أذاعها على الناس في مجلة المشرق العريقة ثم انتظر استطلاع آرائهم حول تلك الطريقه قبل أن يتجرأ وينشرها في كتاب، فلعل أحدا من هؤلاء يذكره بأن الخليل سبق له وأن اطلع عليها ثم تجاوزها بما جاء به من علم محكم ونظر سديد.
فقد روى الأخفش عن الحسن بن يزيد أنه قال: سألت الخليل بن أحمد عن العروض، فقلت له: هلا عرفت لها أصلا. قال: نعم، مررت بالمدينة حاجا، فبينا أنا في بعض طرقاتها، إذ بصرت بشيخ على باب يعلم غلاما، وهو يقول له: قل:
نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم نعم *** نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم لا لا
قال الخليل: فدنوت منه فسلمت عليه، وقلت له: أيها الشيخ، ما الذي تقوله لهذا الصبي؟ فذكر أن هذا العلم شيء يتوارثه هؤلاء الصبية عن سلفهم ، وهو علم عندهم يسمى التنعيم، لقولهم فيه نعم. قال الخليل: فحججت، ثم رجعت إلى المدينة، فأحكمتها.
ولم يشر المؤلف إلى هذه الرواية ، وإن كنت واثقا من أنه كان يجهلها كما جهل صدور كتاب للدكتور محمد العلمي نشر عام 1983 عنوانه "العروض والقافية .. دراسة في التأسيس والاستدراك" حاول فيه ان يبعث الحياة إلى تلك الطريقة المحنطة على نحو قريب مما جاء به المطران؛ وإنما لغرض آخر هو أن يعرفنا على أسلوب مرحلة من مراحل تطور الفكر العروضي قبل الخليل يسميها مرحلة ما قبل العلم .
ومن الأمثلة على بحور التنعيم عند غريغوار حداد وهي نفسها عند محمد العلمي:  المتقارب:  نعم لا نعم لا نعم لا نعم لا
المتدارك: لا نعم لا نعم لا نعم لا نعم
الهزج : نعم لا لا نعم لا لا
الرجز : لا لا نعم لا لا نعم لا لا نعم
الرمل : لا نعم لا لا نعم لا لا نعم لا
البسيط : لا لا نعم لا نعم لا لا نعم لا نعم
المجتث: لا لا نعم لا نعم لا
الخفيف: لا نعم لا لا لا نعم لا نعم لا
المديد: لا نعم لا لا نعم لا نعم لا
السريع: لا لا نعم لا لا نعم لا نعم
والاختلافات في باقي البحور عند حداد والعلمي ضئيلة لا تحوج إلى بحثها.
أما قواعد النظم فالتغييرات التي جاء بها فهي قليلة لا تتعدى إمكانية جعل (لا) (ل) أو (ل ل)، و(نعم) إلى (نعيم). وأما قواعد القافية فقد عقد لها فصلا خاصا فيه تبسيط مخل بكثير من أحكام القافية، وأما ما يجوز للشاعر دون الناثر فنقله عن كتب الضرورات الشعرية.

23 - يونيو - 2008
علم العروض تفعيلات جديدة
الشافي من كتب المبرد المفقودة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

رأي الوراق :

ذكر الشيخ محمد عبد القادر عضيمة في كتابه "أبو العباس المبرد وأثره في علوم العربية" جملة من المؤلفات التي خلفها المبرد بعد أن عصفت حوادث الأيام بكثير منها فلم يصل إلينها سوى أسمائها كما قال. وهذه المؤلفات هي غير التي ذكرها ابن النديم في الفهرست وياقوت في معجم الأدباء مما هداه البحث إليها في قراءاته العديدة المتقصية. ومما قاله عن كتاب الشافي : " الشافي: لم يذكره ابن النديم ولا ياقوت، وورد ذكره في شرح الكافية للرضي قال في 2/122 : وذكر المبرد في كتابه الشافي أن حرف التعريف الهمزة المفتوحة وحدها وإنما ضمت اللام إليها لئلا يشتبه التعريف بالاستفهام". ونفهم من كلام الشيخ ، رحمه الله ، أن الشافي من كتب المبرد الضائعة، مثله في ذلك مثل : الاعتنان ، والفطن والمحن ، وغريب الحديث ، والاختيار ، ومسائل الغلط . وهي كتب لا نعرف بالكاد عنها غير أسمائها.

27 - أكتوبر - 2008
كتاب الشافي للمبرد
حول رحلة الدكتور مروان العلمية     كن أول من يقيّم

ويا هلا وغلا بالدكتور مروان الذي أعاد لنا الحنين إلى جهوده في التحقيق والتنقير، ومن ذلك ما بشرنا به برؤيته واطلاعه على كتاب الشافي للمبرد في إحدى زياراته لمكتبة السليمانية التي قضى بين أروقتها ما يزيد على شهرين. وليت أستاذنا الفاضل استغل بعضا من ذلك الوقت في نسخ أثر يعرف أنه نادر الوجود في العالم، والنسخ أمر مقبول إذا كان في استخدام الكاميرا ما يسبب مشاكل، أو على الأقل ليته سجل بعض الملاحظات العلمية عما في الكتاب تزيد عن ملاحظات جودة الخط، ولو أنه بين لنا رقمه في سجلات المكتبة ليسهل الوصول إليه .
وكان الدكتور رمضان ششن قد أصدر في عام 1980 م كتابه "نوادر المخطوطات العربية"، فهل كان هذا الكتاب مما ذكره فيه؟ لا أدري، وربما رجعت إليه للتأكد. وثمة ملاحظة أخرى وهي الدكتور مروان لم يذكر لنا تاريخ رحلته العلمية إلى إستامبول وهل كان مديرها آنذاك هو الدكتور نوزات قايا . وكان آخر عهدي بالدكتور قايا يوم 9/5/2005 م حينما زار الرياض ضيفا على مؤسسة الملك فيصل للدراسات والبحوث عام  ، يومها كان معي الدكتور عمر خلوف وطلب منه تزويده بصورة من مخطوط  نادر فجاءه ما طلب بالبريد حال عودة الضيف إلى بلده، ومعه نسخة من كتاب الوافي في القوافي لابن الفرخان الذي أتم تحقيقه ولم ينشره بعد.   

31 - أكتوبر - 2008
كتاب الشافي للمبرد
حبذا لو أكملت    كن أول من يقيّم

وكيف إذن لو استوفى الدكتور عمر مطالعة تلك الأعمال الكاملة للشاعر؟ عندها لا بد وأن نحظى بخير كثير  من العلم لا نجد الكثير من النقاد يلتفتون إليه ، وهو التجديد في الضروب مما لم يذكره الخليل. أقول هذا لأنني اطلعت في بحثي في الشبكة حول ما كتب عن الشاعر فوجدت أحد هؤلاء النقاد لا يعرض من أوزانه ألا عدد ما كتب من أبيات على هذا الضرب أو ذاك ( آمل ألا يكون هذا الباحث من لجنة العروض في الموسوعة الشعرية). أعترف بأني لم أقرأ من قبل لهذا الشاعر الإسلامي الوطني الجميل ، غير أني بعد أن لفت انتباهي الدكتور خلوف إلى جهوده في التجديد الوزني صار أقرب إلى اهتماماتي . رحم الله الشاعر عمر بهاء الأميري، وحبذا لو كان أتم الباحث ما بدأه.

31 - أكتوبر - 2008
التجديد الوزني عند الشاعر عمر البهاء الأميري
الاقتراح الجميل في شرح الوجه الجميل    كن أول من يقيّم

أخي الأستاذ / محمود الدمنهوري

حقا ، إنه لاقتراح جميل أن نتولى ثلاثتنا شرح الوحه الجميل للآثاري . فهذه المنظومة العروضية التي فاقت غيرها من المنظومات والأراجيز في عدد أبياتها، تستحق منا ليس الشرح فقط وإنما التعقيب على ما جاء فيها والنقد إذا لزم الأمر.
لقد اطلعت على  مداخلتك الكريمة في وقت كدت فيه أن انتهي  من تحقيق كتاب (أعاريض الشعر وعلل القوافي ) وهو أحد كتب العقد الفريد لابن عبد ربه. وكنت، قبل نحو سبعة أعوام، قد نشرت جزءا منه خاصا بالشواهد التي  زعم المصنف أنه اجتلبها  من كتاب الخليل . إن هذا الكتاب يشتمل أيضا على أرجوزة في العروض ، لا شك لدينا في أن الآثاري سلك نهجها ، وقد هداني تفكيري إلى إعادة تنسيق الكتاب بحيث أجعل في عقب كل مجموعة من الأبيات مبحثا من شرح ابن عبد ربه الذي استهل به كتابه بحيث يبدو الأمر وكأنه يشرح أرجوزته بنفسه.
كتاب الآثاري يحتاج منا إلى توفير المصادر التي استند إليها ونقل عنها، وهو قد ذكر في منظومته  أسماء مؤلفيها : الزحاج وابن جني والزمخشري وابن القطاع والدماميني وابن الحاجب، وكلها ولله الحمد مطبوعة ومتوفرة، فأما الصدر الساوي فقصيدته اللامية التي تضاهي الحاجبية في العروض فلا تزال مخطوطة. 
آمل أن استمع لرأيي أخوي الأستاذين عمر وزهير وتصوراتهما حول إتمام هذا العمل النبيل المثمر.

27 - فبراير - 2011
قبض مفاعيلن في حشو الطويل
 6  7  8