البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات abdelhafid akouh

 3  4  5  6  7 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
إلى الدكتور عز الدين .    كن أول من يقيّم

تحية أخوية .

سبق لك أن طرحت هذا الموضوع في 19مارس..

ولم يتفاعل معه إلا الأخ منصور من القاهرة !

وكنت قد وعدت بأنك ستبسط القول في :

*حفريات في الدماغ واللغة والحاسوب...

*مفهومي الكفاية والإنجاز من وجهة نظرلسانية وحاسوبية..

*وضع تصور متكامل حول تكنولوجيا رمزية تنضبط

لخصوصيات اللغة العربية نظاما وبنية..

** أنا أيضا -مثل الأستاذة ضياء - لا أفهم هذه اللغة

   المدججة بمثل هذه المصطلحات !!

-ومحال واش نفهم -حاول أن تساعدني ، وشكرا .

16 - أبريل - 2006
الاستدلال الصوري والرمزي
شهيد الحريـة    كن أول من يقيّم

تحية إلى كل الأحرار .وإلى الأخ النويهي والأخ سعدي بصفة خاصة .

بموت الشاعر محمد الماغوط نودع آخر السلالات التي اختارت أن تقتات من خبز الحرية القفار، تلك التي تتغدى من جمر التمرد وتصلى من أجل استنشاق ريح الحرية عذابات الصلب . هو الذي لم يبحث عن أصباغ لتجميل المأساة اختار أن يكتب الواقع كما هو بخساراته، بالقبح والبشاعة اللذين يكتسحان نهاراته. ألم يكن هو القائل في "سياف الأزهار" : " بلادنا غارقة في المرض والجهل والبطالة والديون والعطالة والجنس والحرمان والمهدئات والمخدرات والوصولية والأصولية والطائفية والعنف والدم والدموع، ونحن مشغولون بغرق تيتانيك". طلق كل أوهام التصالح وتجميل المأساة ليفتح عينيه ملءهما على المسخ والتشوه اللذين طالا العالم العربي من الماء إلى الماء. حينما قال "الفرح ليس مهنتي" كان يدرك مقدار تغلغل المدية في الجرح الذي حرص دائما على أن ينكأه ويقصي كل وهم يمكنه أن يهدئه. في جل مسرحياته وأشعاره وفي روايته "الأرجوحة" لم يكن يفعل سوى أن يشعل الحرائق ويثير الزوابع والزلازل. كانت الحرية هي وردته المستحيلة التي حركت فورة الإبداع والرؤيا. لم تهف شاعريته إلى منافذ للخلاص الوهمي، لم تحتم بآمال كذابة بل كانت تختنق بسوداويتها المغرقة في قراءة وتهجي مأساة الذات العربية التي طال ليل احتضارها واستسلامها لهذا الموات الطويل. هل كان يتماهى مع بطل روايته "الأرجوحة": "فهد التنبل" ويتذكر طفولته ورفضه لكل عبودية هو الطفل الذي "يخجل من النسيم، وإذا رأى فراشة تموت بكى طوال الليل. إنه الوحيد في قريتنا الذي لا تخافه عصافير الدوري، بل تغط على رأسه وكتفيه، وتمتص لعابه من بين شفتيه".
كان من سلالة هؤلاء الكتاب الذي يعرون الصدر والرأس أمام بروق الواقع، كان العري والحرية يغذيان شرهه للحياة وتعرية ذلك القبح المنضوي تحت أصباغ وأوهام تحاول أن تقول وتخون الحقيقة. غاضب كبير، ورافض متمرس على تمزيق الأقنعة، احترف الغربة وسكن منفاه الداخلي. ترك لحزنه المتوحش أن يلتهمه متلذذا بهذا العري الكبير وتلك البساطة والتلقائية المبتعدة عن التصنع والتزلف في تعامله مع الوجود. ألم تكن الحرية هي الكأس التي أدمنها ليس حريته فقط بل حرية الناس والشعوب. وليس الضجر في إبداعه سوى هذا البحث المتواصل عن الحرية .وغالبا ما ارتبط لديه بالثورة يقول في أحد أشعاره:
صاخب أنا أيها الرجل الحريري
أسير بلا نجوم ولا زوارق
وحيد وذو عينين بليدتين
ولكنني حزين لأن قصائدي غدت متشابهة
وذات لحن جريح لا يتبدل
أريد أن أرفرف ، أن أتسامى
...
يطلب الحرية ويختار الهوامش والمهمشين، يعاقر الحياة واللغة ويخلص لحدسه يقوده إلى جوهر الكتابة، إلى عصارة الحياة والتجربة، لا يحتاج إلى مظلات تقيه ولا أصباغ يتخفى وراءها ويخفي الحقيقة. بل لا يرضى سوى بعين الصقر يخترق بها ويعري وينقض على كل تشوه وتمويه، يطيرلا يرضى بقيد أو وهم يثقل خطوه وشهوته لارتياد الآفاق أليس هو القائل "يداي لا تصلحان للقيود"، ولا نظرته تحتمي بوهم .

 

*منقول .

 


16 - أبريل - 2006
الحرية
إلى فادي..    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

تحية طيبة .

تأكـد أننا نحبك ، حتى وإن لم نتفاعل مع ما تكتب .

*مم تخاف ? ما قصتك مع مفتي الجمهورية ?

مع الاسم المستعار! مع الأب الغائب/الحاضرفي

جل مقالاتك ? ?.......................الخ .*

*لم تريد منا أن نغوص في أعماق المحيط ،

او أعماق النفس ، بحثا عن ماذا ? عن الحقيقة !

لكـــــنها :

الوهم 


الوهم حقيقة
 

الوهم سلاح  

الوهم نار موقدة  

دائما في رأس الجميع  

الوهم تضحية الفقراء  

مقابل مقامرة الحياة الكبرى  

الوهم ألم  

ألم الشجاعة  

الوهم جبنة فاسدة  

في فم الصباح  

الوهم خراب  

خراب الدنيا  

الوهم ? أدلوجة ? 

الوهم .. الوهم

الوهم جرعة أمل  

معبأة في قارورة

ملقاة في المحيط

الوهم دخان سيجار كوبي  

ينفته أنف رأسمالي 

الوهم خلية تستعد  

دوما للإنتحار  

الوهم رعد يقصف الفكرة  

من رأسها  

الوهم .... هذا السلطان  

الوهم كأس لعوب  

في يد يقين آيل للسقوط  

الوهم عجيب ... 

كأعجوبة الزمن  

الوهم ... وهم الأنا  

وهم الآخر  

وهم الجميع.

 

*ما رأيك أخي فادي في هذه القصيدة

والتي سرقتها من أجلك ، لأنك تستاهل..

*عبد الحفيظ/ المطرقة.!!

21 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
من المراقبة التربوية إلى هندسة التكوين .    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

كل نسق تربوي، نظرا لتشعب عملياته المختلفة، يحتاج إلى

جهاز يضبط سيره ويقوم اختلالاته وينسق بين مختلف

الفاعلين داخله ، وهذا هو الدور المنوط ،داخل بعض

الأنساق التربوية المتطورة ، بمهندس التكوين .

بالنسبة للمدرسة المغربية ، يمكن لجهاز التفتيش التربوي

أن يقوم بهذه المهمة ولكن مع إدخال متغيرات عميقة على

هذا الجهاز الذي وجد نفسه ، من جراء الاختيارات التربوية

والاصلاحات المتتالية ، تائها لم يعد يعرف مهمته بالتحديد

داخل النسق التربوي .

-هندسة التكوين باختصار هي العمل من خلال مشروع

ينطلق من تحليل دقيق للحاجيات الآنية و المستقبلية ويتطلب

التنسيق مع مختلف المتدخلين في العملية التربوية لاتخاذ

الإجراءات المناسبة و الكفيلة بضمان التأثير الإيجابي في

سير النسق التربوي .

-إذن السؤال المطروح الآن هو هل يمكن للمفتش التربوي

المغربي أن يكون مهند سا للتكوين ?

الواقع الحالي لعمل المفتش التربوي يجعل هذا الإطار بعيدا

عن هندسة التكوين ..

-إن المهام الكثيرة و المتنوعة للمفتش التربوي لا تسمح له

بأن يقوم بمهمته الحقيقية ألا وهي مساعدة المدرس علـى

تحسين آدائه وبالتالي مساعدة التلميذ ...

وختاما إذا لم تعد الوزارة في حاجة إلى المفتش-المراقب

كما صرح بذلك وزير التربية الوطنية مؤخرا ، فعليها أن

تدفع الى خلق المفتش-مهندس التكوين مع توفير كل الشروط

المادية و التشريعية وغيرها...

*المرجع :

النهار المغربية -رهانات التربية و التكوين-

العدد 588-21/4/2006

*عبد اللطيف القديم /مفتش التعليم الثانوي .

23 - أبريل - 2006
<<التفتيش>> بين الرقابة السلطوية والكفاءة التربوية.
بدون تعليق....    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

                      

ت

25 - أبريل - 2006
الحرية
بغـداد...    كن أول من يقيّم

بغداد ... التي أحب

أحمد المديني

مثل شروق يتوضأ في سُمرة النهر/ أو كوكب تخبّ حوافره فوق تراب الأزل. لعلها المرة الأولى تهفو السماء إلى أعلى منها / وكل خفق جناحٍ يصير ظلاًّ لأرضها / حتى أراها اقتربت/ تكلمت من داخلي/ ثم عادت إلينا خرجتْ/ فأمطرت"/ وعضّت على العُناّب بالبرد".
في ذلك الزمن الذي لم يكن قد ولدتْ فيه إلاّها/ سرى إليها الضوء النديّ/ الجلنّار لها وشمٌ، والنجمُ رعشة البداية/ أما السّعف وحده فعبادة . كلما رغب التائهون، مثلي، لمعرفة في طفولة الحلم/ وتاريخ الشوق، قلب الشرق/ ووعدٍ بأن القيامة تنهض على أكتاف الفرسان/ أهواء الشعراء/ جاؤوا واحدا وُحّدا، لا زرافات، دائما وحدانا.
لم أخبرأحدا، أبدا/ أنّي إليها ذاهبٌ/ هي الذهب/ أنذرتني صهٍ/ سرّ محبتنا الكتمان/ كذا أخفيت الخبرعلى الخبر/ وودعت أهلي سرا متخففا من أي حمل/ أتعتع بولع فائق كغادٍ إلى الأبد/ لم أعرف ما جرى للدنيا بعدئذ/ ما اسمها/ شكلها/ قبل ُنذر الحطام/ أنا بقيت هناك/ ليالٍ طوال أمخر قي غرّة النهر/ فاتحاً ذراعيه نحوي/ يشدني إلى تراب النجيع/ نتراءى في صقيل النطع/ السيف مغروسا في القلب/ قلبي/ الغمد لها/ لنجواها/ وعلى جبهتي تتربع الشمس/ اصطلت بنار حرائقها/ انظروا فجوْفي إذا أطللتَ منه/ مثل شرايينها مخيض دم / ونارٌ لهب.
في ذلك العهد الذي أصبح الآن يسمى بائدا/ رأيت أقواما بكل ألوان المعزة والمعرّة/ يتدبّقون على بابها/ طوفانا من العُرب/ من بشرعُجْبٍ/ يباركون سيدها/ ويناغون الشمس والقمر، بعد الله، أن يحفظها/ يدعون الإنس والجن معا أن يعبدها/ والليل إذا سجا/ والنهارإذا تولى/ أن يؤلهها/ بأم العين رأيت العينَ صارخةً من بقايا العرب/ كل ذاك الجرب/ ِبذلّ السؤال وخزي الطلب/ ومليونِ قافية للطرب/ وكم قافلة للعبيد منهم تنيخ الرحال عند رب الأرب/ ترغو ِجمالاً بكل صنوف الأدب/ ولا شيء يحفظ ماء الوجه/ لا وجه لهم/ لا ملعقة من ذهب في فم أسيادهم/ ودوام شكوى بفرط السَّغب/ أفٍّ وتبّاً، لو قليل إباء، لو نذيرغضب/ أم يا ترى غير ذكرى صديد ما تفرك العين الآن/ ُمرٌّّ طعمُ البصر/ وما كان هولاً في الزمان/
صـار سيفا من خشب/ .. أفٍّ وتبًا/ أهذا كــل ما تبقّى في جراب المهانة/ يا مسخَ عرب ?!
القمرالذي قابلني في الطريق إلى بابل/ وجّهني صوب أشلائها/ وهي بين المنهبة والمنكبة/ سمّاها بشعاع/ فاستفاق الضوء في قلبي/ استضاء الهواء / صعدتْ بابلُ برجاً في علو السماء/ وطفقنا ننشد من حنجرة الليل أغنية/ تباريحَ هواها/ ننفخ في السور/ في الطور سنين/ قدرٌ هو هذا البلاء / أم تراني أُدمِنُ الشوق إليها حدّ الفناء / حين لم أجدِ الماءَ تيمّمتُ هواها / صعيدا طيبا / فتهاطل المُزن دماً / رَعَفتْ حواري الكرْخ / دوالي الرصافة/ أنكرْتكَ أبا الطيب البيداءُ/ لا الحيّ حيّك / لا سامُر/ لا بادية / حميد ابن بابل صار رقما يا نداء / أين الفتية البيض/ لن تجمعنا بعد يا جريرُ المجامع/ لن يقول حميد جئني بمثلهم/ تجوع الحرّة ستجوووع/ ولن تبيع عرضها هندُ ولا أسماء/ بم التعلل ? / لا نديمُ، لا كأسُ، لا إسراءُ/ "أريد من زمني ذا أن ُيبّلغني" تكاد تقول/ ما لم تبلغهُ من نفسها الأنواء/ غدوتَ وما ُيشجي فؤادك غيرَه / وطن البهاء ذا نثارٌ هباء/ تنزل الأحزان ساحتها سوف، ليكن/ بغداد أحببنا / أمس، غداً موعدنا / أنا خبرتُ عشقي/ دوما فيه سرّاء وضرّاء .



28 - أبريل - 2006
الحرية
اعتـذار..    كن أول من يقيّم

إلى الأسـتاذ المحـترم ، زهير ظاظا ألف تحية

وبعد، مع كامل تقديري وعظيم امتناني لشخصكم

الكريم ، أرى أنني لا أستحق هذا التشريف ، ولست

مؤهلا للاضطلاع بمهام هذا التكليف..

فإذا كان الأخ النويهي يجد نفسه هاويا..فما عساي

أكون أنا ..! صحيح أني أعشق الوراق حد الإدمان ،

ولا مرسى لي إلا مرساكم ، لكن حكاية السراة والتميز..

لا لا ..أرجو أن تعفيني وتقبل اعتذاري .

***********

أستاذي زهير، قبل كتابة هذه الكلمات كنت عند شاطئ البحر،

وحدي ، تذكرت وحيدا ، تساءلت هل تراه يعود ، تذكرت

والد ضياء الذي يرى أن الإنسان أصله من زبد البحر !

ابتسمت ..لم لا ، فالأخ الرفاعي ما فتئ يردد ما معناه

أن عدم التحقق في الواقع لا يعني فساد النظرية ..

وأخيرا تذكرت بيتك الشعري هذا :

خديجة أصبحت قمرا   تركتكم عامها الأول .

هذا البيت زلزلني -كما قال فادي- فخديجة اسم

أمي ، هي أيضا كانت قمرا ، وأنها رحلت ،

تركتني وأنا دون العام ، قبل الفطام...........

وأنها هي التي أسمتني ، وقبل أن تنطق الشهادتين ،

دعت الله كثيـــــــــرا أن يحفظني...

*حفظكم الله و رعاكم . والسلام .

8 - مايو - 2006
إعلان عن مشروع سراة الوراق
بالحواس الخمس..    كن أول من يقيّم

قـرأت -أستاذي- قصيدتك /هدية العـمر..

نسختـها ، وضعتها في جيبي/فوق صدري..

عدت إلى البحر..أنشدتها ونبضات قلبي..

والنون والقلم...ما بكيت !

فأنا سليل سلالة لا تبكي .

والنون والقلم...ما قلت أف !

لا تقال في حضرة الوالدين..

**شكرا يا أكرم و أنبل إنسان صادفته في حياتي .

 

11 - مايو - 2006
إعلان عن مشروع سراة الوراق
إلى عابدة..gracias    كن أول من يقيّم

Los Más Bellos Nombres de Dios (1): ALLAH
04/04/2005 | Sheikh Tosun Bayrak al-Jerrahi al-Halveti

"Allah" es "al-ism?"; "al-a'zam", el Más Grande Nombre, el que contiene todos los divinos y bellos atributos, es el signo de la Esencia y la causa de toda existencia. Allah, la causa de toda existencia, no tiene semejanza de manera alguna con nada de Su creación. "Allah" es solamente el nombre de Allah. No hay nada más que pueda en absoluto asumir este nombre ni compartirlo
المرجع :

http://www.ajjur.net/andalus1.htm

شكرا للأخ  عبدالله .في نظري أنت السري رقم-1-

15 - مايو - 2006
لـفـظ الـجـلالـة
اتجاه معاكس..    كن أول من يقيّم

متى تظهر عندنا خلدونية مضادة?

عبد السلام بنعبد العالي

ينتظر كثير من مثقفينا بفارغ الصبر مناسبة ذكرى وفاة ابن خلدون كي يعاودوا الحديث عنه ليذكرونا من جديد بأنه كان سباقا إلى ميادين فكرية متنوعة ، و أنه تقدم هردر و كونت و دوركهايم و ماركس???نحن على أتم تأكيد، وهم كذلك، أن هذا "الإحياء" لن يتجاوز الذكرى، و أن صاحب المقدمة سيوارى التراب إلى أن تحل إحدى مضاعفات المائة من جديد? منذ أطروحة طه حسين و ابن خلدون، الذي كان موضوعا لمعظم أطروحات الدكتوراة في الفلسفة في كثير من الجامعات العربية،ينال من العناية الكبيرة دراسة و مقارنة، إلا أنه لم يستطع ،على رغم ذلك،أن يرقى إلى مستوى الخصم الفكري عند الدارسين? لا يعني ذلك بطبيعة الحال، أنهم لم يهجروه ولم ينبذوه، و إنما أنهم لم يتملكوه بحيث يرتفعون به إلى مستوى من نعلو بهم حتى نجعلهم خصومنا فكريا، و من نفكر معهم و بهم حتى نتجاوزهم، ومن نشكل استمرارا لهم حتى ننفصل عنهم? هذا شأن عظام المفكرين، و هذا ما حدث لأرسطو مع أفلاطون، و لأرسطو ذاته مع ديكارت، ولديكارت مع من أعقبه? بل وما وقع لهيجل مع ماركس، و لهايدغر مع هوسرل?عندما قال أرسطو "الذي كان يحب معلمه و كان حبه للحقيقة أفضل"، عندما قال لا لأفلاطون، و قال ديكارت لا لأرسطو ، وقال ماركس لا لهيجل، و قال باشلار لا لديكارت، فان ذلك يعني أن كل واحد من هؤلاء قد تملك فكر الآخر و تماهى معه إلى حد أن جعله آخر"ه"? فليس التملك في ميدان الفكر هو الملكية، ربما كان العكس هو الصحيح، فنحن لا نتملك إلا الأفكار التي نفقدها، و إن هي غدت ملكا لنا امتلكتنا و صارت عقيدة و رأيا و دوغمائية ?على هذا النحو لا يمكن لإحياء الذكرى أن يتم بامتداح المفكر والنظر إليه على أنه فلتة لن يجود التاريخ بمثلها، و لا باسترجاع القضايا التي طرقها للبحث عما إذا كان لها امتداد في حاضرنا?إن إحياء الذكرى لا يقتضي الوقوف على التأثيرات و تقصي الآثار، لكنه لا يقتضي بالأولى تمجيد الماضي و إعلاءه بحيث يغدو جاثما بثقله على الحاضر ? إحياء الذكرى هو أن نجعل الماضي ينفجر اندفاعة نحو المستقبل، تفتحا على المستقبل بطبيعة الحال، و لكن أيضا وفاء للماضي


12/5/2006 ***عن جريدة الاتحاد الاشتراكي .

16 - مايو - 2006
تخليدا للذكرى 600 لوفاته
 3  4  5  6  7