البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 287  288  289  290  291 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
رافقتك السلامة    كن أول من يقيّم

رافقتك السلامة وسدد الله خطاك أستاذ ثائر، سررتُ بهذه الكلمة العطرة، واطمأننت بها على سلامتكم، وأن أموركم بخير ولله الحمد. وأرجو لو تمكنتم أن تنشروا في ركن الصور صورة من صوركم في بودابست أو حيث تقيمون الآن، وتقبلوا فائق الاحترام والحب

7 - سبتمبر - 2008
مكتبة د. أحمد إيبش
مشاكل الدخول إلى الوراق    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذنا وحبيبنا أحمد عزو: وشكرا على كلماتكم الطيبة وتحيتكم العطرة، ورأيي هو رأيك في اختيار ما يتعلق بهذا الملف من موضوع الأستاذ طه أحمد المراكشي، الذي اصطلحنا على تلقيبه ببديع الزمان، وقد انقطع عن الكتابة في الوراق لانشغاله بالترتيب للزواج، وهو شاب في مقتبل العمر، كنا نظنه في بداية الأمر شيخا خمسينيا لما لمسناه في كتابته من عمق التجربة ورصانة الأسلوب وسعة الثقافة. ولكن مع ذلك لا استبعد أنه قد اعترضته نفس المشكلة التي اعترضت أستاذنا وشاعرنا صادق السعدي، الذي أغتنم الفرصة هنا لنقل تحيته ومباركته بشهر رمضان لكل الأخوة، ولكنه كما يقول حاول الدخول إلى الوراق مرات كثيرة باءت كلها بالفشل. كما لا أستبعد أن يكون أستاذنا لحسن بن الفقيه يعاني من نفس المشكلة، وكذا صديقنا الأستاذ سعيد أوبيد الهرغي وأقول لهم ولكل الأخوة والأصدقاء غائبين وحاضرين: رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير

7 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
تحية السحور    كن أول من يقيّم

رمضان مبارك أستاذنا وحبيبنا الدكتور مروان العطية، وهذه تحية السحور، وقد سبقنا أمير العروض بتحية الإفطار، تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعلنا وإياكم من عتقاء هذا الشهر الكريم

9 - سبتمبر - 2008
كل عام وأنتم بخير، رمضان كريم.
شكرا لأمير العروض    كن أول من يقيّم

كل الشكر لأمير العروض الأستاذ عمر خلوف على هذه الفوائد القيمة، من كتاب ابن الفرخان، وهو كما يبدو من نفائس كتب العروض وأرجو أن يتفضل علينا الأستاذ بترجمة موجزة لابن الفرخان. وأتساءل هنا: هل الأستاذ يقوم بتحقيق الكتاب ؟

9 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
تذكار أبي هشام    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

سـلامٌ مـن حقول أبي iiهشام بـجـوافـاتـه العطرات iiنام
يـعـيـد تـحيتي ويرد عنها بـقـصة  ليلة القدر احترامي
ولـم نـشبع حصلية ما iiسألنا وهـذا الـشـكر فاتحة iiالكلام
رجـعـت إلى قراءة iiذكريات بـكل  شروق صورتها iiأمامي
أراك خـلالـها تجري iiغديرا على  الأشواك والمحن iiالجسام
وأسمع صوت فأسك في دجاها ومـا لاقـيـت عاما بعد iiعام
تـبـدد  في الحياة أبا iiوشيخا وأسـتـاذا ديـاجـير iiالظلام
وقـد  جرحتْ مآسيها iiوطالت وكـانـت  في النهاية iiكالمنام
أنـا  والـشعر خد أبي iiهشام يـُقـبـَّلُ  في التحية والسلام
روايـاتـي حواكير iiالخزامى وديـوانـي  مـسامرة iiالكرام

9 - سبتمبر - 2008
فيروس جديد بعناون (الحياة الجميلة)
جواب وسؤال    كن أول من يقيّم

أعتذر في البداية عن تأخري في الرد، فلم أنتبه إلى تعليق شاعرتنا النجيبة لمياء حتى هذا الصباح، وبعد أن أبارك لها بحلول شهر رمضان ولأسرتها الكريمة أجيبها عما تساءلت حوله:
أما طريقة كتابة القصيدة فأنا أرجح أن تكون كما اختارت، وليس كما هي منشورة في المواقع التي عنيت بالقصيدة، فكل بيت هو في الحقيقة رباعية يتألف من ثلاثة أشطار على روي واحد ورابع هو روي القصيدة (الياء المشددة) وأما وزن القصيدة فالأقرب أنه (فاعلاتن فعول) مكررة أربع مرات، ويجوز أيضا (فاعلن فعلن) ولكن لحن القصيدة العام يضاف إلى ألحان المديد النادرة، فيمكن أن نلمس فيه (فاعلاتن فاعلن فاعلن).
وبقي أن أعلق على لازمة القصيدة، وفاتحتها
عـزوني  يا iiملاح فـي رايس iiالبنات
سكنت تحت اللحود نـاري  iiمـقـدية
وكما نرى فهو يخالف بناء القصيدة الرباعي، وسؤالي هنا: هل يكون ذلك من قواعد الشعر الشعبي الجزائري في عصر الشاعر: وأقصد أن تكون لازمة القصيدة مطلقة القوافي.
وقد استوقفني في الجزء الثاني من الأغنية عند الثانية (39/ 4) (سكنت دار اللحود) فلو لم يكن ما افترضته صحيحا حول لازمة القصيدة فلا يبقى إلا أن تكون هذه اللازمة خليطا من رباعيتين، إحداهما هذه الرباعية: (سكنت دار اللحود = زينه المقدود) والثانية هي اللازمة (عزوني يا ملاح) وفي هذه الحالة تكون اللازمة قد تعرضت للتحريف والتصرف من قبل الرواة. كما تكون كلمة (ضامر) في الشطر (وقلبي سافر مع ضامر حيزية) كلمة محرفة حسب النص المكتوب، فقد سمعته وكررت سماعه كثيرا، فلم أسمع فيه كلمة (ضامر) ؟ وإنما هو (وقلبي سافر مع راح الحيزية) ولكني لم أفهم الكلمة وحاولت نقل ما أسمع ؟؟ فكيف صارت (ضامر ؟) أتمنى من شاعرتنا أن تركز في جوابها على هذه النقطة بما يزيح العلة ويشفي الغلة مكررا شكري وامتناني، وسلاما على تراب المدية.

9 - سبتمبر - 2008
الشعر الشعبي.. جماليات مغمورة
خوارزمشاه محمود    كن أول من يقيّم

تحية طيبة لأمير العروض:
أرجح أن يكون المقصود بالسلطان محمود بن أتسز ؟  (محمود بن أرسلان بن أتسز) أخو السلطان علاء الدين تكش، وقد ترجم لهما الذهبي في (سير أعلام النبلاء)  كما أوجز سيرتهما في ترجمة ابيهما أرسلان قال:
السلطان أرسلان بن خوارزم شاه آتسز ابن الأمير محمد بن نوشتكين.
تملك بعد أبيه. كان جدهم نوشتكين مملوكاً لرجل، فاشتراه أمير من السلجوقية اسمه بلكا بك فكبر نوشتكين، ونشأ نجيباً عاقلاً، فولد له محمد، فأشغله في العلم والأدب، وطلع نبيلاً كاملاً، وساد، وتأمر، وناب في حدود الخمس مئة بخوارزم، ولقبوه خوارزمشاه، فعدل، وأحسن السياسة، وقرب العلماء، وعظم شأنه عند مخدومه السلطان سنجر، ثم توفي، فقام في ولايته ابنه آطسز خوارزمشاه، ثم بنوه، فولي أرسلان هذا، فكان من كبار الملوك كأبيه.
رجع من محاربة الخطا مريضاً، فمات في سنة ثمان وستين وخمس مئة، فتملك بعده ابنه سلطان شاه محمود، وكان ابنه الآخر تكش مقيماً على مدينة جند، فلما سمع، تنمر وأنف من سلطنة أخيه الصغير، وسار إلى ملك الخطا، فأمده بجيش، وأقبل، فتأخر أخوه محمود وأمه إلى صاحب نيسابور المؤيد، واستولى علاء الدين تكش على البلاد، ثم التقى هو والمؤيد، فانحطم جمع المؤيد، وأسر هو، وذبح صبراً، وهرب محمود وأمه إلى دهستان، ثم حاصرهم تكش، وافتتح البلد، فهرب محمود وأسرت أمه، فقتلت، والتجأ محمود إلى السلطان غياث الدين صاحب غزنة، فاحترمه، وتملك بعد المؤيد ولده محمد بن أيبة. وأما تكش، فامتدت أيامه، وقهر الملوك.
(سير أعلام النبلاء: نشرة الوراق : ص 2709)
وهذه ترجمة السلطان محمود كما وردت كاملة في (سير أعلام النبلاء) وتاريخ تملكه الوارد في السطر الثاني خطأ مطبعي والصواب: (568هـ) قال:
سلطان شاه صاحب مرو، محمود بن خوارزمشاه أرسلان بن أتسز بن محمد بن نوشتكين الخوارزمي، أخو السلطان علاء الدين خوارزمشاه تكش. تملك بعد أبيه سنة 548، وجرت له حروب وخطوب. وكان أخوه قد ملكه أبوه بعض خراسان، فحشد، وأقبل، وحارب أخاه، وكانا كفرسي رهان في الحزم والعزم والشجاعة والرأي.
حضر محمود غير مصاف، واستعان بالخطا، وافتتح مدناً، وقد أسر أخوه تكش والدة محمود، وذبحها، واستولى على خزائن أبيه.
ولهم سير وأحوال.
وقيل: إن محموداً طرد الغز عن مرو، وتملكها، ثم تحزبوا عليه، وكسروه، وقتلوا فرسانه، فاستنجد بالخطا، وأقبل بعسكر عظيم، وأخرج الغز عن سرخس، ونسا، ومرو، وأبيورد، وتملك ذلك.
ثم إنه كاتب غياث الدين الغوري، ليسلم إليه هراة، وبعث إليه الغياث يأمره أن يخطب له، فأبى، وشن الغارات، وظلم، وتمرد، فأقبل الغوري لحرب محمود، فتقهقر، وجمع، فتحزب له غياث الدين، وأخوه صاحب الهند شهاب الدين، ثم التقى الجمعان، فتفلل جمع محمود، وتحصن هو بمرو، فبادر أخوه تكش، وآذى محموداً، وضايقه حتى كل، وخاطر، وسار إلى خدمة الغياث، فبالغ في احترامه، وأنزله معه، فبعث تكش إلى الغياث يأمره باعتقال أخيه، فأبى، فبعث يتوعده، فتهيأ الغياث لقصده. وأما محمود، فمات في سلخ رمضان سنة تسع وثمانين وخمس مئة، فأحسن الغياث إلى أجناد محمود، واستخدمهم

وقال في ترجمة أتسز:
خوارزمشاه صاحب خوارزم، الملك أتسز بن محمد بن نوشتكين. مولده في سنة تسعين وأربع مئة.
وتملك مدةً طويلة، وكان مطيعاً للسلطان سنجر، تعلل مدةً بالفالج، فأعطي حرارات بلا أمر الطب، فاشتد الألم، وضعفت القوة، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وخمس مئة، فكان يتأسف، ويقول: "مَا أَغْنَى عنِّي مالِيَه هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَه" الحاقة فتملك بعده ابنه خوارزمشاه أرسلان، فقتل جماعةً من أعمامه.
وكان أتسز عادلاً، محبباً إلى رعيته.
ومات ابنه في سنة ثمان وستين وخمس مئة، وكان بطلاً شجاعاً، حارب الخطا، وهو والد تكش.(سير أعلام النبلاء: نشرة الوراق، ص : 2628

قلت انا زهير: (وأتسز هذا غير الملك أتسز بن أوق الخوارزمي صاحب دمشق وباني قلعتها الذي قتله الملك المظفر تتش بن ألب أرسلان بعدما انتزع دمشق منه سنة 471هـ وألفت الانتباه هنا أيضا إلى أن علاء الدين تكش هو والد علاء الدين محمد الذي تلقب بلقب أبيه وقد سقط اسم أبيه من ترجمته في سير أعلام النبلاء فجاء على النحو التالي: (السلطان الكبير علاء الدين خوارزمشاه محمد ابن السلطان خوارزمشاه إيل رسلان ابن خوارزمشاه أتسز ابن الأمير محمد بن نوشتكين الخوارزمي) وكان أكبر ملوك هذه الدولة وأخطرها. يقال استولى على أربعمائة مدينة، ومات شريدا طريدا من جيوش جنكيزخان، ووقعت أمه (ألغ تركان: عصمت الدنيا والدين) في الأسر بعدما أسرفت مثله في الجبروت وسفك الدماء. وقد استطاع ابنه جلال الدين منكوبري أن ينهض بعد الكسرة وكان على راس جيوش أبيه،  قال الذهبي في ترجمة جلال الدين: (تملك البلاد، ودانت له الأمم، وجرت له عجائب وعندي سيرته في مجلد. ولما دهمت التتار البلاد الماوراء النهرية بادر والده علاء الدين وجعل جالشيه ولده جلال الدين في خمسة عشر ألفاً، فتوغل في البلاد، وأحاطت به المغول، فالتقاهم، فانكسر، وتخلص بعد الجهد، وتوصل. وأما أبوه فما زال متقهقراً بين يدي العدو حتى مات غريباً سنة سبع عشرة وست مئة في جزيرة من البحر.. )

10 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
قصيدة (من احاديث الوطن) للثعالبي    كن أول من يقيّم

أردت أتحقق من صدق ما حكاه ياقوت الحموي من أن الواو في (خوارزم) تكتب ولا تلفظ، فعثرت على هذه القصيدة الرائعة والتي تدل على مقدرة الثعالبي صاحب (يتيمة الدهر) وتمكنه من ناصية الشعر، وهو يسجل في قصيدته هذه العجيبة وهي سقوط كل الممالك التي ذكرها في عامين، وهما كما تحققت عام 387هـ و388هـ انظر حوادث هذه السنتين في المختصر لأبي الفداء (في الوراق) وقد كان الثعالبي عندما كتب هذه القصيدة في الثامنة والثلاثين من العمر، فهو من مواليد عام 350هـ وكانت وفاته سنة 429هـ:
ألـم تَـرَ مُذْ عامينِ أملاكَ iiعصرِنا يـصـيحُ بهِمْ للموتِ والقتلِ iiصائحُ
فـنوحُ بنُ منصورٍ طوَتْهُ يدُ iiالرَّدى عـلـى  حسراتٍ ضُمِّنَتْها iiالجوانِحْ
ويا بؤسَ منصورٍ وفي يومِ iiسرخسٍ تـمـزَّقَ عـنـهُ مُلْكُهُ وهْوَ iiطامِحُ
وفُـرِّقَ عنهُ الشَّمْلُ بالسَّمْلِ iiفاغْتَدى أسـيـراً ضـريراً تعتَريهِ الجوائِحُ
وصـاحـبُ مصرٍ قد مضى لسبيلهِ ووالـي  الـجـبالِ غَيَّبَتْهُ الصفائِحُ
وصـاحـبُ  جُـرْجانِيَّةٍ في iiندامةٍ تـرصَّـدَهُ  طَرْفٌ من الحَيْنِ طامِحُ
تـسـاقَوْا كؤوسَ الراحِ ثم iiتشَارَبُوا كـؤوسَ  الـمـنايا والدماءُ iiسوافِحُ
وخـوارِزْمُ شـاهٍ شـاهَ وجهُ iiنعيمِهِ وعـنَّ  لـهُ يـومٌ من النَّحْسِ iiكالِحُ
مـكانَ علا في الأرض يخبِطُها iiأبو عـلـيٍّ  إلـى أن طوَّحَتْهُ iiالطوائِحُ
فـعـارضَهُ  نابٌ من الشرِّ iiأعصلٌ وعَـنَّ لـه طـيرٌ من الشؤمِ iiبارِحُ
وصـاحبُ  بُسْتٍ ذلكَ الضيغمُ الذي بـراثِـنُـهُ  لـلـمـشرقَيْنِ iiمفاتِحُ
أنـاخَ  بـهِ من صدمةِ الدهرِ iiكلكلٌ فـلـم  يُـغْـنِ عنهُ والمقدَّرُ iiسانِحُ
خـيـولٌ  كـأمثالِ السيولِ iiسوابحٌ فـيـولٌ كـأمـثالِ الجبالِ iiسوارِحُ
جيوشٌ إذا أربَتْ على عددِ iiالحَصى تَـغُـصُّ بـها قيعانُها والصَّحاصِحُ
ودارتْ  عـلى صمصامِ دولةِ iiبُويَهٍ دوائـرُ  سـوءٍ قـبـلـهنَّ iiفوادِحُ
وقد  جازَ والي الجَوْزَجانِ قناطرَ ال حـيـاةِ  فـوافَـتْهُ المنايا iiالطوامِحُ
وفـائـقٌ الـمحبوبُ قد جُبَّ iiعمرُهُ فـأمسى ولم يَنْدُبْهُ في الأرضِ iiنائِحُ
مـضَوْا في مدى عامينِ iiواخْتَطَفَتْهُمُ عـقـابُ إذا طارتْ تَخِرُّ iiالجوارِحُ
وكـانَ بـنـو سـامانَ أطوادَ iiعِزَّةٍ فأضحتْ بصرفِ الدَّهْرِ وهيَ أباطِحُ
 

10 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وليس كل يوناني حكيما    كن أول من يقيّم

شكرا لسفيرة السلام على تحيتها الطيبة وعلى ذهب الكلام الذي يلمع أكثر من الذهب، في ملف رمضان، وأتساءل هنا: هل ترتيب تلك الأدعية على حسب أيام رمضان من ابتكارك أم أنت تنقلينها من كتاب؟؟
وأما المثل (ليس كل ما يلمع ذهبا) فهو كما يقال مثل إنكليزي، ولكن العرب قالت في معناه: (ليس كل من سود وجهه قال أنا حداد) وقد ذكره الميداني في (مجمع الأمثال) وأما (ليس كل يوناني حكيما) فهو من كلام الجاحظ. رمضان مبارك أستاذة خولة جعلنا الله وإياك من عتقائه وغفر لنا ولك، وتصبحين على خير.

10 - سبتمبر - 2008
فيروس جديد بعناون (الحياة الجميلة)
بويه وخوارزم    كن أول من يقيّم

شكرا مجددا لأمير العروض وللأستاذة ضياء خانم راعية هذا الملف، بل راعية هذه المجالس.. وأريد هنا أن أطمئنك يا أستاذ على (بويه) أنها تلفظ حتى هذه الساعة في بلاد فارس وما وراء النهر على هذا الوجه الذي يقتضيه الوزن، أي بسكون الواو وفتح الياء، وقد سمعتها مرات كثيرة بهذا الضبط  من أساتذة وأدباء مشرقيين التقيت بهم في مناسبات مختلفة. والخلاف في اسم (سيبويه) أيضا مشهور وأحد وجوهه أن يكون على هذا الوزن، وأعود هنا لتأكيد أن الواو في كلمة خوارزم، تكتب ولا تلفظ، ولو كانت تلفظ في الأبيات التالية لانكسرت الأبيات، وكل هذه الأبيات من شعر الثعالبي صاحب (يتيمة الدهر) التي أعاد تأليفها سنة 403هـ وأهداها إلى خوارزمشاه، وأفتتح الأبيات بهذه القصيدة من البحر المجتث:
سـقياً لدهرِ iiسُرُوري والعيشِ بينَ السَّراري
إذ  طيرُ سعدِي iiجوارٍ مع  امتلاكِ iiالجواري
أيـامَ  عيشي iiكعُودي وقـد ملكتُ iiاختياري
وغـيـمُ لهوي مطيرٌ وزَنْـدُ أُنْـسِيَ iiوارِي
أجـري بـغيرِ iiعذارٍ أجـني  بغير iiاعتذارِ
كـأنَّ خوارَزْمشاهَ iiال هـمامَ  أصبحَ iiجاري
من ريبِ دهرٍ iiخؤونٍ بـغـيرِ  ما سَرَّ iiجارِ
ذاكَ الـمليكُ الذي iiقد حَـكَتْ يداهُ iiالسَّواري
وقـد  حمى الدينَ iiلمَّا جـلاهُ  يـومَ iiالفخارِ
فـظـلَّ  سوراً iiعليهِ وتــارةً iiكـسـوارِ
لا زال iiخـوارَزْمشاه يـحوي الغنى باقتدارِ
صـدراً  بـغير مبَارٍ بـدراً  بـغير iiسِرارِ
ومن ذلك قوله من المنسرح:
شـيـئـان واللهِ ما iiأمَلُّهما وليسَ لي في سواهُما أَرَبُ
فإنْ تَقُلْ ما هُما أُجِبْ iiوأَقُلْ بـابُ خوارَزْمِشَاهَ iiوالأَدَبُ
وقوله من الطويل:
أقـولُ لمولانا خوارَزْمشاهَ iiلا تَزَلْ  بنداكَ الغمرِ للناسِ iiمالِكا
هل  المجدُ إلاّ خِلَّةٌ من iiخلالكا أو  البدرُ إلاّ نقطةٌ من iiجمالِكا
جمعتَ المعالي والمحاسنَ كلَّها وقـاكَ  إلهُ الناسِ عينَ كمالكا

11 - سبتمبر - 2008
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 287  288  289  290  291