البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 275  276  277  278  279 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
السفري (وهو الرمان)    كن أول من يقيّم

السفري
من انواع الرمان، وصفه المقري في (نفح الطيب 2 / 13) فقال(ضرب من الرمان المعروف في الأندلس، مربع الحب، وموصوف بالفضيلة، ومقدم على أجناس الرمان بعذوبة الطعم ورقة العجم وغزارة الماء وحسن الصورة، وقد فاض هذا الرمان على أرجاء الأندلس وصاروا لا يفضلون عليه سواه)
ومن قطعة ذكرها المقري في وصف رمانة سفرية:

ولـلـسفر تعزى وما iiسافرت فتشكو النوى أو تقاسي السرى
.
ويذكر ابن العوام الإشبيلي والمقري رأيين في سبب تسميته بالسفري، الأول لأن أول من حمله من الأردن إلى الاندلس رجل شامي من جند الأردن يدعى سفر بن عبيد الكلاعي. والرأي الثاني أنه منسوب إلى السفر لأن أختا لعبد الرحمن الداخل بعثت به إليه هدية من المدينة المنورة.  (الفلاحة لابن العوام 1 / 273) (نفح الطيب 2 / 13) وانظر (قضاة قرطبة للخشني ص 53) وقد رجح الرأي الأول، ورجحه دوزي في (تكملة المعاجم 5/ 218) وذكره د محمود علي مكي في بحث له بعنوان (مدخل إلى الألفاظ الأسبانية المأخوذة من العربية: مجلة مجمع اللغة العربية : ج 64)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
شاه بلوط (وهو الكستناء)    كن أول من يقيّم

شاه بلوط:
تعني بالفارسية ملك الأرض، (كذا ؟) وهو شجر له حمل يؤكل ويغتذى ثمره، ويرتفع فوق قامتين، كثير الفروع مشرف الورق، فيه شوك، وحمله إلى تفرطح، كأنما قسم نصفين، وقشرته طبقتان، داخل الأولى كالصوف ولذلك يسمى (أبو فروة) وتحت هذا قشر رقيق ينقشر عن حبة إسفنجية تقسم نصفين، وهو لدن حلو، ويعرف في مصر بالقسطل، ويعمد أهل الأندلس إلى قشور شجره فيظاهرون بعضه على بعض ويدسرونه بمسامير الخشب، ويركبون البحر فيه، وإنما يفعلون ذلك به لخفته وأنه لا يغرق، فإن دخله الماء امالوه حتى يخرج الماء منه، شبه الزورق (المعتمد في الأدوية المفردة ص 34، 256 تذكرة داود 1 / 207 معجم النبات والزراعة 1 / 468)
وينقل المقري عن بعض العلماء قوله: إن النصارى حرموا جنة الآخرة فاعطاهم الله جنة الدنيا بستانا متصلا من البحر المحيط بالأندلس إلى خليج القسطنطينية، وعندهم عموم شاه بلوط والبندق والجوز والفستق وغير ذلك مما يكون أكثر وأمكن في الأقاليم الباردة (نفح الطيب: 138)
ويعرف الشاه بلوط في الأندلس بالقسطل والقسطون أيضا، وهو عندهم أصناف، منه المفرطح المعروف بالأمليسي، ومنه الصغير المعروف بالبرجي.
ويحدثنا المقري عن غرائب الاندلس أن به شجرتين من شجر القسطل وهما عظيمتان جدا، في جوف كل واحدة منهما حائك ينسج الثياب (نفح الطيب 1/ 149)
وكان ترتيب الفواكه على المائدة الأندلسية: الجوز ثم اللوز، ثم القسطل، ولما دخل المعتمد بن عباد الحمام ثملا جعل يقول: الجوز اللوز القسطل .... (نفح الطيب 4 / 206)
***************************************
قلت انا زهير:
وشاه بلوط هو (الكستناء) وقد عثرت هذ االيوم على قصيدة لم أكن أعرفها ولا ادري ما هي، نسبها التيفاشي في (سرور النفس بمدارك الحواس الخمس) إلى ابي العلاء المعري وهي لم ترد في ديوانه، وربما يكون التيفاشي قد انفرد بذكرها فهو قد اطلع على كنوز العرب الضائعة. والقصيدة في وصف خطاف أي (سنونو) يشبه فيها رأس الخطاف بثمرة شاه بلوط، انظر نشرة المرحوم إحسان عباس لسرور النفس (ص 103) وقد علق على القصيدة بقوله: (لم اجدها وأستبعد ان تكون من شعره) وعلق على البيت الثالث بقوله: (كذا ورد البيت في الأصل ولعله أن يقرأ:
لها ذنب كالناجذين وخنجرا = جناحين قد مدا، بها تجرح الصبا)
 وهي:
ولابـسـةٍ  من حِنْدسِ الليلِ ظُلمةً مُـفَـرجَةً عن صدرها تشبهُ iiالقبا
بـرأسٍ  يـحاكي شاهَ بلوطَ iiأعجم تُـغَني  بصوتٍ معجم ليس iiمعربا
لـهـا  ذنـب كالتاجرين وخنجرا جـناحين  قد قدا بها يَجرح iiالصبا
لـقـد أتقنَ الصباغ جَرْيَ iiسوادها وقـد طـوَّسـوا منها قذالاً ومنكبا
تـراها إذا ما أقبلَ الصبحُ iiضاحكاً وولَّـى  الدجى عنها هزيماً iiمقطبا
تسقسق لا أدري أحزناً على الدجى وإمّـا إلـى ضوءِ الصّباح iiتطرُّبا
إذا أَقـبـلتْ في دارِ قومٍ iiتباشروا وقـالـوا لها أهلاً وسهلاً iiومرحبا

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الحَمَّى والحُمَّى    كن أول من يقيّم

كل الشكر لك شاعرتنا النجيبة لمياء بن غربية على هذه الفوائد الطريفة، ويبدو لي أن الحَمَّى الأولى مصدرها فعل حمي يحمى حميا وحموا، وأما الثانية فمصدرها حمم، لأن المصاب بالحمى يقال عنه حُمّ فهو محموم، ولا يقال محمّى، وهذه من خصائص اللغة العربية أن المعاني المتقاربة يعبر عنها بأفعال تشترك بحرف أو حرفين، ألا ترين حمم وحمي وحمأ وحمس وحمّص وحمز واحمرّ، ونقيضها خمد وهمد وجمد وثمد ...إلخ..
 وقد توسع في بيان ذلك ابن جني في كتابه (الخصائص) في فصول وأبواب كثيرة، ومن ذلك ما حكاه تحت عنوان (الحرفين المتقاربين يستعمل أحدهما مكان صاحبه) ( نشرة الوراق ص 137)
وفي (أساس البلاغة) للزمخشري: ( وحميت القدر. وحميَ النهار حمّى شديداً وحمياً.وحميَ بدن المحموم، وبه حميٌ. وكأنه حمي مرجل. وأتاني في حمي الظهيرة. وأحميت الميسم. وفيه حمية وأنفة، وقد حمي من الأمر، وفي بني فلان حمايا. وقرعته حميّا الكأس أي سورته. وفلان يرى في النصح حمة العقرب وهي فوعة السم وسورته).
والأرجح أن الشدة على الميم في قوله: (وحمي النهار حمّى شديدا) من أغلاط الطبع، والصواب أنها حِمىً، على وزن رِضىً.

15 - أغسطس - 2008
الأمراض والعاهات والعيوب وما يتصل بها في عاميتنا
من الباب للطاقة    كن أول من يقيّم

كنت سأجعل عنوان الترحيب بعودة صديقنا الأستاذ محمود الدمنهوري (هلال محمود) ولكن رأيت أن كلمة هلال تقصر عن واقع الحال، لأن الهلال يغيب بضعة أيام كل شهر، وأما الأستاذ محمود فلنا معه إطلالة في كل فصل أول فصلين من السنة:
(من 12 يوليو 2007 إلى 13 مارس 2008، إلى 10 أبريل، ومن 10 أبريل إلى 15 أغسطس)
ولكن والحق يقال فإن الإستاذ محمودا على ما كان منه محمودٌ، لم ينقطع عن مراسلتي طوال انقطاعاته التي يضطر لها للاهتمام بدروسه في الجامعة، وقد أعاد إلى ذاكرتنا اليوم موضوعه الشيق الذي نشره يوم 6 مايو 2007م وكما يقولون عندنا في الشام (من الباب للطاقة) و(الحكي لك واسمعي يا جاره) سرتني عودتك أستاذ محمود، متمنيا أن تتعرف على سراة الوراق الذين نصبوا في غيبتك خيامهم وأداروا مدامهم وأنت في وعثاء الفحوص ورمضاء الدراسة، وأنا أدعوك لمتابعة مواضيع هذه النخبة الطيبة من سراة الوراق، وستجد ما يسرك إن شاء الله، ولكني أخشى أن يكون دخولك للوراق بعد ثلاثة أشهر ونرجع بخفي حنين.

15 - أغسطس - 2008
الزجل والشعر الشعبي
العكوك    كن أول من يقيّم

أبو الحسن علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن، المعروف بالعكوك الشاعر المشهور؛ أحد فحول الشعراء المبرزين قال الجاحظ في حقه: كان أحسن خلق الله إنشاداً، ما رأيت مثله بدوياً ولا حضرياً وكان من الموالي وولد أعمى، وكان أسود أبرص .... والعكوك: بفتح العين المهملة والكاف وتشديد الواو وبعدها كاف ثانية، وهو السمين القصير مع صلابة، رحمه الله تعالى  (وفيات الأعيان: نشرة الوراق، ص 437)

16 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
الآمر بأحكام الله الفاطمي    كن أول من يقيّم

أبو علي المنصور الملقب الآمر بأحكام الله بن المستعلي بن المستنصر بن الظاهر ابن الحاكم العبيدي ... وكان قبيح السيرة ظلم للناس وأخذ أموالهم وسفك دماءهم، وارتكب المحذورات، واستحسن القبائح المحظورات، فابتهج الناس بقتله، وكان شديد الأدمة جاحظ العينين، حسن الخط والمعرفة والعقل. (وفيات الأعيان: نشرة الوراق، ص 769)

16 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
جحظة البرمكي    كن أول من يقيّم

وكان أبو الحسن جحظة البرمكي أطيب الناس غناء، وأحسنهم مجالسة، وأمتعهم مؤانسة، وكان قبيح المنظر جداً جاحظ العينين وفيه يقول ابن الرومي:
نبئت جحظ يستعير جحوظـه
 
من فيل شطرنج ومن سرطان
يا رحمتي لمنادميه تحمـلـوا
 
ألم الـعـيون لـلـذّة الآذان
 (جمع الجواهر للحصري: نشرة الوراق، ص 74)
وفي (قطب السرور للرقيق القيرواني: نشرة الوراق، ص 42)
(وكان جحظة من أبناءِ البرامكة، كاتباً شاعراً ومغنياً حاذقاً، وكان مع ذلك قبيح الوجه، جاحظ العينين، مشوه الخِلقة، فحدث عنه علي بن سعيد الكاتب قال: حدَّثني جحظة قال: إن كتمت عليَّ حدثتك بحديث ما مرَّ على مسامعك قطُّ مثله، قلت: أنا موضع لسرِّك والمجالس بالأمانة قال: بينا أنا جالس على باب داري يوماً إذ أقبلت جاريةٌ متنقبة راكبة على حمارٍ، بين يديها وصائف كالغزلان يحففن بها، ويمسكن عنان حمارها، وقد سطعت السكة من روائح طيبها،فبقيت حائراً مبهوتاً أعجب من كمال خلقها، ونور ما بدا لي من وجهها، فلما حاذتني وقفت فسلمت عليَّ بعد أن تأملتني ساعة، فرددت عليها أحفي سلام وأبرَّه، وقمت على قدميَّ إجلالاً لها وإعظاماً، فقالت: يا فتى هل لك في منزلك محتَمَل للقائلة، في هذا اليوم، قلت: يا سيدتي، على الرحب والسعة ولك الفضل والمنة، فما كربت أن ثنت رجلها ونزلت وقالت: ادخل بين يديَّ، وأمرت جواريها فتوارين بموضعٍ أشارت إليه ثم دخلت وأنا أحسب جميع ما أراه نوماً لا يقظة وشكاً لا يقيناً، فلما استقر بها المجلس، مدت يدَها إلى خمارها فحلَّته، فكانت كما قال أبو حيَّة النُّميري:
فألقت قناعاً دونه الشمس واتَّقت
 
بأحسن موصولين كفًّا ومعصما
 
ثم فكرتُ في أمري وأنا لا أعقل من السرور، فقلت هذه جارية مغنية بلغها صوت من صنعتي فأرادت أن تأخذه عني، فقلت: يا سيدتي: أتأذنين في أن أقرّب ما حضر من طعام وشراب وأُغنيك ما لعله بلغك عني من متخيَّر أصواتي، فقالت: ما على ذلك من فوتٍ ولكن قم الآن وشأنك، فاقض حاجتك ثم تصير إلى ما تريد، فقمت إليها وقد أخذني الزَّمع حتى لا أملك نفسي مهابةً لها، فلما فرغت مما لم أكن آملُهُ ولا تسمو همَّتي إليه قلت: يا سيدتي هل لك في الطعام وأدعو بالعود فأُغنيك ما قصدتِ إليه، قالت: عسى أن يكون ذلك في يوم غير هذا، ومدت يدها إلى قناعها فاعتجرت به ونهضت مسرعةً ولم أُحر جواباً وبقيت متحيراً فلما صارت إلى الدهليز ودعت بجواريها قلت: سألتك بمن ترتجين شفاعته ما خبرك? قالت: لو تركت المسألة كانت أَحب إليك وأعود عليك، قلت: لا بد لي من علم حالك، قالت: أما إذا آليت فسأصدقك: لي ابن عمٍّ، وهو بعلي، وكان يضنُّ بي وأضنُّ به، وكلانا معجَب بصاحبه، فخالفني إلى حبشية لي مشوهة المنظر، فأقسمت بالأيمان المحرجة أن أطوف بغداد حتى أبذل نفسي لأقبح من أرى وجهاً، وأوحش من أقدر عليه صورة، فأنا أنصرف من الفجر إلى هذه الساعة من الهاجرة، فما رأيت بها على غاية ما طلبته، سواك، فبررت قسَمي، وإن عاد إلى مثل فعله عدتُ إليك لأني لم أجد أقبح منك. وهذا يسيرٌ في جنب ما تبلغه الغيرة بصاحبها، ثم تولت عني، وبقيت أخزى ممن دخل النار، فوالله يا أبا الحسن ما ظننت أن فرط القبح ينتفع به قط حتى كان ذلك اليوم، قلت: هوِّن عليك فإن القرد إنما يقعُ السرور به والضحك منه لتجاوزه الحّد في قبح الصورة، قال: فاكتم ذلك عليَّ، قلت: نعم.

16 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
الشمام    كن أول من يقيّم

الشمام: اسم لنوع من البطيخ، صغير، حنظلي الشكل والمقدار، مخطط بحمرة وخضرة وصفرة، ورائحته طيبة، يسميه أهل الشام اللُفاح واحدته شمامة (المعتمد في الأدوية المفردة ص 272)

17 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
العصير    كن أول من يقيّم

يطلق اسم العصير في الأندلس على التين الرطب خاصة، وتشتهر به مدينة سبتة، وقد عده كل من الزبيدي وابن هشام اللخمي مأخذا على أهل الأندلس، وذلك في قولهما: ويقولون للتين الرطب العصير، والعصير ما عصر من العنب وما أشبهه من الثمرات ( لحن العامة ص 192 وألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة: د. عبد العزيز الأهواني/ مجلة معهد المخطوطات: مجلد 3: عام 1957م 44)

17 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
العناب    كن أول من يقيّم

العناب: شجر مثمر يقارب الزيتون في الارتفاع والتشعب، لكنه شائك جدا، وورقه مزغب من أحد وجهيه سبط، وأجوده النضج اللحيم الأحمر الحلو، على شكل شجرة النبق (المعتمد في الأدوية المفردة ص 340 وتذكرة داود 1/ 241 والمعجم الوسيط 2/ 653 ومعجم النبات والزراعة 1 / 95) ويسمى في الأندلس "الزفيزف" ومنه أخذت اللفظة الأسبانية azufaifa  والعامة تقول: الرفرف كما ورد عند ابن العوام ( الفلاحة 1 / 211) وهو في الأندلس أنواع: منها ما له ثمر كبير شديد الحمرة، ومنها نوع آخر له ثمر في قدر حب الأهل، ومنها نوع آخر له ثمر أصغر من ذلك (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية 2 / 165 والفلاحة لابن العوام 1 / 211) ومن المآخذ التي أخذها ابن هشام اللخمي على الأندلسيين تسميتهم العناب زُفيزفا، قال: (ويقولون الزفيزف، وبعضهم يفتح الزاي الثانية، والصواب العناب)

17 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
 275  276  277  278  279