 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |
 | التوت كن أول من يقيّم
ويعرف التوت في الأندلس بالتوت العربي، او توت الحرير، او الفرصاد .... وأشهر المدن الأندلسية المعروفة بالتوت الكثير (حصن شنش) على مرحلة من ألمرية، ويعرف واديها بوادي طبرنش (نفح الطيب 1 / 161)
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | التين كن أول من يقيّم
ومن اشهر المدن الأندلسية إنتاجا للتين مدينة مالقة، التي بها نوعان: أحدهما التين الريي، لأن مالقة كان اسمها في القديم (رية) وثانيهما تين بليش، نسبة إلى حصن بليش، وهو من حصون مالقة، وتين بليش هذا هو الذي قيل فيه لبربري: كيف رأيته ؟ فقال: لا تسألني عنه، وصب في حلقي بالقفة (نفح الطيب: 4/ 193) قال المقري: (وبمالقة التين الذي يضرب المثل بحسنه ويجلب حتى للهند والصين، وقيل إنه ليس في الدنيا مثله ... (نفح الطيب: 4/ 193) وتلي مالقة مدينة إشبيلية التي اشتهرت أيضا بنوعين من التين: القوطي، والشعري (نبه المؤلف إلى أن لفظة الشعري صحفت في نفح الطيب إلى السفري، لأن السفري هو الرمان وليس التين) قال ابن سعيد: (وهذان الصنفان لم تر عيني ولم أذق مثلهما منذ خرجت من الأندلس (نفح الطيب: 1/ 194) قال المقري: (وهذان الصنفان أجمع المتجولون في أقطار الأرض أن ليس في غير أشبيلية مثل لهما (نفح الطيب: 4/ 188) ويذكر ابن العوام (1/ 301) (ان أهل الأندلس كانوا يجففونه وياكلونه مجففا، ويتخذون منه الخبز في المجاعة: يلتقط أول اصفراره وهو قوي، ثم يطبخ بالماء العذب بعد أن ينقع فيه عدة مرات ثم يجفف ويطحن ويخبز وقد يخطئ بعض العامة في الأندلس ةيطلق الكرمة على شجرة التين، وليس الكرمة في اللغة شجرة التين وإنما الكرمة شجرة العنب (الجمانة في إزالة الرطانة ص 36)
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | الجوز كن أول من يقيّم
الجوز: ويسمى الخسف أو الخشف بلغة أهل الشحر، ويعرف في مصر بالشوبكي، ويطلق اسم الجوز على النارجيل والبوا، والمراد عند الإطلاق الجوز الشامي. وانظر (المخصص لابن سيدة 11 / 139 والمعتمد في الأدوية المفردة ص 76 وتذكرة داود 1 /111 ومعجم النبات والزراعة 1 / 374) ومنه في الأندلس انواع: الأمليسي الكبير الحب الرقيق القشر، والترجين، وهو الرقيق الحب الصلب القشر. (ابن العوام 1/ 292) ومن امثالهم التي ذكرها المقري (يعطي الجوز من لا عنده أسنان) (نفح الطيب: 2/ 10)
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | حب الملوك كن أول من يقيّم
أهل المغرب والأندلس يوقعون هذا الاسم على القراصيا البعلبكي، ويوقعونه على حب الصنوبر الكبار. وشجر القراصيا أو حب الملوك كالإجاص، تحمل ثمرا كالعناب، كثير المائية، شديد الحمرة، إذا نضج اسود، وفيه مزازة بين حموضة وحلاوة، ويعرف في مصر بخوخ الدب (المعتمد في الأدوية المفردة 81، 468 وتذكرة داود 1 /155، 255) واشهر المدن الأندلسية المعروفة بحب الملوك سرقسطة التي يقول عنها المقري: لا يتسوس فيها شيء من الطعام ولا يعفن، ويوجد فيها القمح من مائة سنة، والعنب المعلق من ستة اعوام، والتين والخوخ وحب الملوك والتفاح والإجاص اليابسة من أربعة أعوام، والفول والحمص من عشرين سنة. ويبالغ لسان الدين ابن الخطيب في حديثه عن تلمسان بقوله: إنها بسبب حب الملوك مطمعة للملوك (نفح الطيب: 9/ 355)
وانظر (القراصيا) في تعليق لاحق
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | الخوخ (الدراق) كن أول من يقيّم
الخوخ: ثمر معروف، يسمى أيضا الفرسك، وهو ضربان: أزغب يسمى الشَعرَى، وضرب فيه حمرة يسمى الأقرع، وهو المصري، ويقال له الشتوى أيضا، ويسميه بعضهم اللقاح، ومنه نوع يميل إلى الحموضة قليلا، وهو الأزغب ويسمى الشعرَى، ومن الشعرى أنواع: المفلق والنبوش. وأفضلها كلها الاملس العطر الرائحة اللذيذ الطعم القليل الرطوبة المعروف بالزهري (الفلاحة لابن العوام 1 / 338 – 399) ومن أشهر المدن الأندلسية المعروفة بالخوخ سرقسطة التي يمكن أن تظل ثمرة الخوخ بها أربعة أعوام دون أن تفسد (نفح الطيب: 1/ 191)
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | الخيار كن أول من يقيّم
الخيار: هناك نوعان من الخيار، الخيار المشهور والذي يقال أن اسمه بالفصحى القثاء، ونوع آخر يطلق عليه اسم (خيار شنبر) وهو ضرب من الخروب، شجره مثل شجر الخوخ (المخصص 12/ 6 والمعتمد 142 وتذكرة داود 1 / 148) وكان الخيار يقدم في الأندلس مع الفواكه، ولا يأكلونه إلا بعد قشره (تذكرة داود 1 / 148)
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | الرمان كن أول من يقيّم
والرمان في الأندلس انواع: منه الشعري والأمليسي والسحي، وهو الدواري، ويقال له الدلوي أيضا، ومنه القسطيسي والعدسي والمرسي والخزايني والترجين، وهذه الأنواع كلها حلوة الطعم. ومنه أيضا المروني، وجرمه كبير، ولحمه غليظ، وحبه أحمر قان، ومنه الحامض، ومنه الرمان الذكر، وهو الجلنار، وهذا الأخير منه بستاني ومنه جبلي، وهو اكمل ورقا وأبنى زهرا وأغلظ نوارا من الرمان، وزهره احمر، ومورد، وأبيض، وقيل إنه يُذكَّر به الرمان، وليس له حب (الفلاحة لابن العوام 1 / 273 ، 274، 280) وانظر (السفري) و(المرسي) فيما سيأتي
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | الزبيب كن أول من يقيّم
والزبيب انواع، منه تهامي وخراساني ودمشقي وطائفي وعُبيدي. ومن اشهر انواع الزبيب المعروفة في الاندلس المنكًّبي وهو المنسوب إلى (المُنَكَّب): مدينة صغيرة في مقاطعة غرناطة على البحر المتوسط، وقيل: بلد على ساحل جزيرة الأندلس من اعمال ألبيرة بينه وبين غرناطة أربعون ميلا، ويسمى الآن المنيكر. ونوع ثان يسمى العسلي، ونوع ثالث يعرف بزبيب إشبيلية الذي طبقت شهرته الآفاق، انظر (نفح الطيب 4 / 193) وفيه: قيل لأحد الخلعاء وقد أشرف على الموت: اسأل ربك المغفرة، فرفع يديه وقال: يا رب أسألك من جميع ما في الجنة خمر مالقة وزبيب إشبيلبة.
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | الزنبوع كن أول من يقيّم
الزنبوع: لفظة بربرية، تعني الأترج، او الكباد، وهو صنف من الليمون، والواحدة زُنبوعة (تكملة المعاجم 5/ 364) وهو المعروف في الاندلس بالبستنبون، وهو شبيه بالأترج إلا ان ثمره مفرطح محبب، أصفر اللون، ويؤكل خارجه وداخله، وهو شديد الحموضة. ومن أشهر المدن الأندلسية المعروفة بالزنبوع مدينة أشبيلية، فيحدثنا المقري عن أشجارها المتكاثفة، ومنها النارنج والليم والليمون والزنبوع وغير ذلك (نفح الطيب 4 / 188)
| 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |
 | السفرجل كن أول من يقيّم
السفرجل: من الفواكه، وأجوده الكبار اليانع. وهو أصناف: حلو، وحامض، ومز، وتفه، وثمره كثير الفائدة. وفي الحديث أن النبي (ص) كسر سفرجلة وناول منها جعفر بن أبي طالب وقال: كل فأنه يصفي اللون ويحسّن الولد (المعتمد في الأدوية المفردة 266) وثمره يكون في حجم الرمان فأصغر، عليه خمل كالغبار يلزمه غالبا، وشجره في قدر شجر التفاح إلا انه أعرض ورقا وأغلظ وأعقد عودا. ويسمى عند الاندلسيين (لوز الهند) ومنه مدحرج كبير وصغير، ومنه ما هو إلى الطول، ويسمى (المنهّد) وقد يتخذ منه الأندلسيون خبزا ويؤكل في الغلاء والمجاعة (الفلاحة لابن العوام 1 / 328) ومن قطعة ذكرها المقري في وصف سفرجلة (نفح الطيب 2 / 128)
وكان لها ثوب من الزغب أغبر |
|
على جسم مصفر من التبر أملس | | 14 - أغسطس - 2008 | ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية |