البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 273  274  275  276  277 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
حجة الشعر لا شبهة فيها    كن أول من يقيّم

تحية طيبة أستاذنا الكبير ياسين الشيخ سليمان، وكل الشكر لكم على ما تتحفوننا به من ذكريات لا نمل حديثها ولا نسأم الاستطراد فيها مهما طال، هي بلا شك ذكريات رجل علم وأدب، وسليل أصالة ونبل، في كل لفتة ووقفة معها عقل يفيد، وروح تنعم، ونفس تتشوف للمزيد، وأما ما ورد في المعجم الوسيط، فالمراد كما فهمتم من أن التعبير (بل و) تعبير مستحدث في العصر الحديث، وكان ذلك سبب تقصي الأستاذ عباس السوسرة مواطن ورود هذا التركيب في التراث العربي، وربما يتررد القارئ في الثقة بما ورد من ذلك في كتب النثر لاحتمال تصرف المحققين، سيما في الكتب التي لم يصلنا منها سوى نسخة واحدة، وأما في الشعر فإن الأمر مختلف، وقد سرني أنكم انتبهتم لذلك في وقفتكم على بيت أبي نواس، ولا شك من أن ميزان الشعر في هذه الحالة  يكون بمثابة المادة الحافظة من عوادي الدهر التي تعيث بالمخطوطات فسادا.
حاولت قدر الإمكان تلخيص بحث الأستاذ السوسرة، وهو في الأصل بمثابة كتيب صغير شأن معظم المواضيع التي تقوم بنشرها مجلة (علوم اللغة)
 

12 - أغسطس - 2008
أداة العطف (بل و) في العربية
مفاضلة بين روايتي الحديث    كن أول من يقيّم

رأيت على مسودة البحث المنشور بخط صديقنا السريحي هذه النادرة، ويبدو أنه لم ينشرها في الكتاب، وهو كلام المقدسي في (أحسن التقاسيم: نشرة الوراق ص 12) يرجح فيها رواية (كلها في الجنة إلا واحدة) قال:
(وقالت طائفة من الكرامية كل مجتهد مصيب في الاصول والفروع جميعا إلا الزنادقة، واحتج صاحب هذه المقالة، وهو قول جماعة من المرجئة بخبر النبي صلى الله عليه وسلم،" يفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتين وسبعين في الجنة وواحدة في النار. وقال بقية الأئمة: لا مصيب إلا من وافق الحق وهم صنف واحد، واحتجوا بالخبر الآخر إثنتان وسبعون في النار وواحدة ناجية وهذا أشهر، إلا أن الأول أصح أسنادا والله أعلم. فإن صح الأول فالهالكة هم الباطنية، وإن صح الثاني فالناجية السواد الأعظم)
 
 

13 - أغسطس - 2008
المَقبَلي وحديث افتراق الأمة
عطاء بن أبي رباح    كن أول من يقيّم

عطاء بن أبي رباح الفهري بالولاء من مولدي الجند (بفتح النون: بلدة باليمن) كان من كبار التابعين الفقهاء، وإليه وإلى مجاهد انتهت الفتوى في زمانه في مكة. وقد تناقل المؤرخون صورة له لا أعرف حقيقتها، هي أشبه بالكاركاتير، وترتبط بها قصص وأخبار، وفتاوى وآراء لا تليق بمكانته ومنزلته، فمن ذلك ما حكاه ابن خلكان في آخر ترجمته قال:
ونقل أصحابنا عن مذهبه أنه كان يرى إباحة وطء الجواري بإذن أربابهن؛ وحكى أبو الفتوح العجلي - المقدم ذكره في حرف الهمزة - في كتاب " شرح مشكلات الوسيط والوجيز " في الباب الثالث من كتاب الرهن ما مثاله: وحكي عن عطاء أنه كان يبعث بجواريه إلى ضيفانه، والذي أعتقد أنا أن هذا بعيد، فإنه ولو رأى الحل لكن المروءة والغيرة تأبى ذلك فكيف يظن هذا بمثل ذلك السيد الإمام? ولم أذكره إلا لغرابته.
وكان أسود أعور أفطس أشل أعرج، ثم عمي، مفلفل الشعر. قال سليمان بن رفيع: دخلت المسجد الحرام والناس مجتمعون على رجل فاطلعت فإذا عطاء بن أبي رباح جالس كأنه غراب أسود.
توفي سنة خمس عشرة ومائة، وقيل أربع عشرة ومائة، وعمره ثمان وثمانون سنة، رضي الله عنه، وقال ابن أبي ليلى: حج عطاء سبعين حجة وعاش مائة سنة، والله أعلم.

13 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
خريم الناعم    كن أول من يقيّم

خريم الناعم: من سادات العرب وأمرائهم، كان دميماً أسود أفطس، وهو حفيد سنان بن أبي حارثة الغطفاني المري ممدوح زهير بن أبي سلمى، وسنان جده الثالث، وكان مضرب المثل في التنعم، يقال: (أنعم من خريم) وهو جد أبي الهيذام (عامر بن عمارة بن خريم) أمير عرب الشام وزعيم قيس وفارسها المشهور إبان نشوب الفتنة بين القيسية واليمانية.
قال الزبير بن بكار في كتابه (جمهرة نسب قريش: نشرة الوراق، ص 6):
(حدثني محمد بن سلام الجمحي، عن أبان بن عثمان البجلي قال: أتى الحجاجُ بأسرى من الروم أو التُرْك، فأمر بقتلهم. فقال له رجل منهم: أيها الأمير، أطلب إليك حاجة ليس عليك فيها مؤونة. قال: ماهي? قال: تأمر رجلاً من أصحابك شريفاً يقتلني، فإني رجل شريف. فسأل أصحابه عنه فقالوا: كذلك هو. فأمر خريماً المريّ بقتله. فلما أقبل نحوه، وكان دميماً أسود أفطس، صرخ الرجل، فقال الحجاج: سلوه، ماله? فقال: طلبت إليك أن تأمر رجلاً شريفاً يقتلني، فأمرت هذا الخنفساء! فقال الحجاج: إنه لجاهل بما تبتغي غطفان يوم أضلت! و"خُرَيْم"، من ولد سنان بن أبي حارثة)

13 - أغسطس - 2008
حلية الأعلام
الأترج    كن أول من يقيّم

الأترج: ويعرف عند الأندلسيين بالتفاح اليماني، ومنه حلو ومنه حامض، والفرق أن عين الحامض أخضر مشوب بسواد، والحلو يضرب عينه إلى الصفورة (الفلاحة لابن البصال ص 81)
والأترج عند الأندلسيين انواع: منه كبير محدد يعرف بالقرطبي، ومدحرج كبير أملس يعرف بالقسطي، ومدحرج في قدر الباذنجان حامض وشحمه كذلك يعرف بالأترج الصيني، ومنه النارنج المستدير الأحمر وهو معلوم عندهم، ومنه نوع آخر ذهبي في قدر الأترج مدحرج محدد، فيه شبه حبات. ومنه اللامون =الليمون= وهو مدحرج في قدر الحنظل وأكبر، وهو يجدر ولونه أصفر، ومنه نوع آخر أملس القشر في قدر بيض الدجاج ولونه أصفر. ونوع آخر من البستنوا أكبر من اللامون محدد الطرف تشوبه حمرة أحط من حمرة النارنج) (الفلاحة لابن العوام: ج1 ص 314)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الإجاص    كن أول من يقيّم

الإجاص:
جنس أشجار مثمرة من فصيلة الورديات، تسمى البرقوق في مصر والخوخ في الشام، ويطلقها عامة أهل الشام على الكمثرى، ويعرف في المغرب بعيون البقر ... ورقه يشبه ورق التفاح، وثمره يكون أبيض وأسود وأحمر، كبيرا وصغيرا (تذكرة داود الأنطاكي 1 / 38  والمعجم الكبير) ويعرف الأبيض منه بالشاهلوج أي سلطان الأجاص (ابن البيطار: 1/ 13) والنوع الأسود يعرف عند الأندلسيين بالطري، ومن أسمائه: القرمسي والسيحي (ابن العوام: 1/ 343)
وأشهر المدن الأندلسية المعروفة بالأجاص سرقسطة ... وليس في بلاد الأندلس أكثر فاكهة من سرقسطة ولا اطيب طعما ولا أكبر جرما، والبساتين محدقة بها من كل ناحية ثمانية أميال (نفح الطيب 1 / 191)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الأرزة:    كن أول من يقيّم

الأرزة:
ضرب من الكمثرى في قدر حبة العنب يجمع مع حلاوة الطعم ذكاء الرائحة، إذا دخل دارا عرف بريحه، وأشهر المدن الأندلسية المعروفة به بلنسية بشرق الأندلس ( الفلاحة لابن العوام 1 / 260) والعامة في الأندلس يسمون الكمثرى إجاصا. وهي عندهم نوعان: جبلي وبستاني، ومنها السكري والذكري والقرعي والسراجي وغير ذلك.
ومن الكمثرى حلو، ومنه مر، ومنه قليل الماء وكثير الماء. (تاج العروس 3 / 57)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
الباكورة    كن أول من يقيّم

الباكورة: أول ما يطيب من الثمار والبقول، ولكنها تطلق عند الأندلسيين على ما بكر من التين، وقد أخذ ابن هشام اللخمي عليهم ذلك في قوله: ويقولون:باكور لما بكّر من التين، والباكور عند العرب كل ما بكر من الثمر) (ألفاظ مغربية من كتاب ابن هشام اللخمي في لحن العامة: د. عبد العزيز الأهواني/ مجلة معهد المخطوطات: مجلد 3: عام 1957م ص 19)

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
البندق    كن أول من يقيّم

البندق:
البندق عند الأندلسيين هو الجلود بالعربية، وقيل إنه النارجيل، وقيل إنه الفوفل. وهو أربعة ضروب: الأمليسي والترجين والعرار والمصدي، ويحدثنا المقري ان البندق يكون أكثر وأمكن في الأماكن الباردة.

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
التفاح    كن أول من يقيّم

وللتفاح سبعة ألاف وخمسمائة صنف (المعجم الكبير 3 / 88) والتفاح الأندلسي أنواع كثيرة، منها حلو وحامض وتفه، ومن أسمائها: العليبي والشعيبي والرخامي والشبرقان والأحمر وغير ذلك والشعيبي منها لا نوار ولا برز لحبه (ابن العوام 1/ 330) ومن أشهر أنواع التفاح التي حدثنا عنها المقري في الأندلس التفاح الجلياني المنسوب إلى حصن جليانة من اعمال وادي آش، قال (والتفاح الجلياني يجمع عظم الحجم وكرم الجوهر وحلاوة الطعم وذكاء الرائحة والنقاء) (نفح الطيب: 1 / 149) وكذلك تفاح شنترة المعروف بكبر حجمه، ويحدثنا المقري أن التفاح في شنترة: دور كل واحدة ثلاثة أشبار وأكثر، ويحكي أن رجلا من أهل شنترة أهدى المعتمد بن عباد أربعا من التفاح ما يقل الحامل على رأسه غيرها، دور كل واحدة خمسة أشبار (نفح الطيب 5/ 239) ويحكي ابن اليسع وغيره عن تفاح شنترة أنه لا تحمل الدابة منه إلا ثلاث حبات

14 - أغسطس - 2008
ألفاظ المأكل والمشرب في العربية الأندلسية
 273  274  275  276  277