البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 26  27  28  29  30 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
و مما وجدت بخط والدي رحمه الله ، ما قيل عن اغتنام الفرص :    كن أول من يقيّم

{ تمتع من حبيبك كل يوم * فما تدري الفراقَ متى يكون } { إذا هبت رياحك فاغتنمها * فإن لكل خافقة سكونـُـا } { إذا درَّتْ نياقك فاحتلبها * فلا تدري الفصيـلَ لمن يكون } { إذا ظفِرتْ يداك فلا تقصر * فإن الدهر عادتـُه يخـون } .

25 - يونيو - 2005
مـخـتـارات شعرية
و مما وجدت بخط والدي رحمه الله و من مختاراته الشعرية ، قول الشاعر :    كن أول من يقيّم

{ لقد قال الرسول و قال حقا * و خيرُ القول ما قال الرسـول } { إذا الحاجاتُ عَـزَتْ فاطلبـوها * إلى من وجـهُـهُ حسنٌ جميـلُ } . و لذلك ورد :" اطلبوا الخير و المعروف عند حسان الوجوه ". و وجهه العلماء بأنالوجه الجميل مظنة الخير . و عن قتادة قال :" ما بعث الله نبيا إلا حسن الوجه ، حسن الصوت غالبا ". و من مختاراته رضي الله عنه : { و مِـمّـا زادني طرَباً و تـَيْهـاً * و كِـدتُّ بأخمَصي أطأُ الثريـا } { دُخولي تحت قولك ياعبادي * و أن صيّـرْتَ أحْمَـدَ لي نبـِيـّا } .

25 - يونيو - 2005
مـخـتـارات شعرية
و من أقوال علي بن أبي طالب شعرا :    كن أول من يقيّم

و من مختارات والدي رحمه الله : قال علي رضي الله عنه تحدثا و تحديا : { محمد النبيُّ أخي و صهري * و حمزةُ سيدُ الشهداءِ عمـي } { و جعفرُ الذي يمسي و يضحي * يطيرُ مع الملائكةِ ابنُ عَمّـي } { و بنتُ محمـّدٍ سُـكْـني و عِـرْسـي * منوط لحمُها بدَمـي و لحـمـي } { و سِبْـطا أحمَـدَ وَلـَدَايَ منها * فأيّكـُـمُ له سهـمٌ كَـسـهْمـي } { سبَقـتـُكـُمُ إلى الإسلام طُـرّاً * صغيراً ما بلغتُ أوانَ حلـمـي } { و صليت الصلاةَ و كنت فردا * فمن ذا يدّعي يوما كيـوْمـي }.....و بالهامش : السُّـكْن بوزن الجُـفـْـن أهل الدار . و في الحديث :" حتى أن الرمانة تُشـْبِـعُ السّـُـكـْـن "/هـ مختار الصحاح.

25 - يونيو - 2005
مـخـتـارات شعرية
شكر و تقدير    كن أول من يقيّم

شكرا للأستاذ الدكتور عبد الكريم محمد حسين ، على هذه الكلمة الطيبة في حق اولائكم الطيبين المرحومين : عاصم البيطار و شوقي ضيف . و إذا كنت أخجل من عدم اطلاعي على أعمال المرحوم عاصم البيطار ، و أتمنى أن اتدارك هذا النقصان ، فإني و الحمد لله من قراء مؤلفات شوقي ضيف في تاريخ الأدب العربي عامة ، و العصر الجاهلي خاصة . و كم كان إعجابي و تقديري و إجلالي لهذا العالم المسلم ، رحمه الله و غفر له ، يوم اطلعت على تحقيقه لكتاب السبعة في القراءات لإبن مجاهد . رحم الله الفقيدين و أسكنهما فسيح جناته مع النبيئين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، و حسن أولائك رفيقا .وشكرا لمن ذكرنا بهم و أمد الله في عمره آمين .

1 - يوليو - 2005
عاصم البيطار وشوقي ضيف - دمعة وفاء دون بحر من العطاء- د.عبد الكريم محمد حسين
تهنئة الوراق ، و تعريف لنبات " بكرمان " .    كن أول من يقيّم

يسعدني و يشرفني أن أجدد الإتصال بموقع الوراق بعد غياب إضطراري  دام ثلاثة أشهر ، لأقدم التهاني و أعبر عن فرحتي بمناسبة فوز موقع الوراق بجائزة أحسن محتوى رقمي  بفضل كنوز مكتبته العامرة و حسن تصميم مواده  و مصداقية مجالسه . فهنيئا لأسرة الوراق و على رأسها راعي هذه المعلمة المشرفة .

          أما بالنسبة لسؤال الزائر الكريم عن نبات " ترهلا " أو " باكرمان " بالمغرب ، فأقول و بالله التوفيق : وقع اختلاف كبير و تضاربت الأقوال كثيرا  قديما و حديثا في و عن ماهية هذا النبات  و نبات " الغافث " حتى صار من الصعب الإطمئنان إلى قول من تلكم الأقوال ،  و لو حاولت سردها لطال بي المقال بما لا يسمح به المقام . و سأعطي هذا البحث قسطا وافرا  من التفاصيل عند تعريفي لمفردة " غافث " بالجامع لإبن البيطار ، إن شاء الله .

          و المفيد في هذا الباب  في ما يخص السؤال  هو مايلي :

 [1] : سبق لي منذ ما يقرب من عشرين سنة أن تعشبت نباتا من فصيلة المركبات composées ، من جنس Inula . و مازلت أتذكر أن لإوراق و أزهار هذا النبات لزوجة تدبق اليد و رائحة طيبة نفاذة ، و اعتمدت وقتها على كتاب النباتي الفرنسي " ر, نيغر " فحددت له إسم Inula viscosa (L.) Ait. في التصنيف النباتي ، إسمه الفرنسي Inule visqueuse . و بعد أيام من تصنيفي لهذا النوع النباتي ، وجدته معروضا للبيع عند أمين العطارين بمراكش ، صديقي و أستاذي المرحوم الحاج رحال بن محمد المراكشي ، و سألته عن اسمه عند العطارين فقال :" هذا هو [ بكرمان ] " بالباء في أول الإسم . و لجنس Inula  هذا أنواع كثيرة ، ثبت عندي وجود هذا النوع النباتي بشمال المغرب و وسطه و جنوبه .

 [2] : بعد اطلاعي على هذا السؤال بموقع الوراق ، جددت البحث في ماهية النبات ، فوجدت بمبحث نباتات الجزائر :" Nouvelle Flore de l'Algérie " لمؤلفيه : P.QUEZEL  و S. SANTA ،  بمنشورات المعهد الوطني للبحث العلمي بفرنسا ، باريس 1962 ، المجلد الثاني ، ص 940 ، بأن النوع النباتي Inula viscosa (L.) Ait. ، ـ و رقمه بالمبحث هو 2763ـ ، من فصيلة المركبات ، هو النبات المعروف بالجزائر باسم " Amagramane " ، بالألف في أول الإسم . و لهذا النوع بنفس المرجع و نفس الصفحة اسم آخر هو " Mersitt" . و لنفس الجنس نوع آخر اسمه العلمي Inula graveolens (L.) Desf. ، من أسمائه المذكورة في مبحث نباتات الجزائر : " Toubaga" و هو اشبه ما يكون باسم " طباقة " ، و له أيضا اسم " Afchdad " و الظاهر أنه اسم أمازيغي .

 [3] : ذكر ابن البيطار مفردة { طباق } بالجامع [ ج3 ـ ص 96 ] و عرفها بقوله:" قال الغافقي : عامة الأندلس يسمونه " الطباقة " ، و هي بالبربرية " الترهلان " و " ترهلا " أيضا . و هي التي يستعمل أكثر أطبائنا على أنها  { الغافث } قبل أن يعرفوا " الغافث " الصحيح . و أخبرت أن أهل الشرق إياها يستعملون ، و لذلك خالفوا في { الغافث } قول ديسقوريدس و جالينوس " ـ انتهى قول الغافقي ـ ثم ذكر ابن البيطار وصف أبي حنيفة الدينوري لهذا النبات ، و هو وصف مطابق تماما لماهية نبات Inula viscosa  السابق الذكر . قال أبو حنيفة : " هو شجر نحو القامة ، ينبت متجاورا ، لا تكاد ترى منه واحدة منفردة ، و له ورق طوال دقاق خضر ، تتلزج إذا غمز ، يضمد به الكسر فيلزقه و ينفعه و يجبر ، و له نوار أصفر يجتمع ، تجرسه و تجتنيه النحل " ... [ صدق أبو حنيفة رحمه الله ، لأن ملاحظتي لتجمع النحل فوق أزهار النبات كانت سبب تعشبي له خلال دراسة ميدانية للنباتات الرحيقية بمنطقتي ] ... و قال أبو حنيفة عن استعمالات النبات :" يسخن إسخانا بينا ، و ينفع من أوجاع الكبد الباردة ، و تفتح سددها ، و يزيل التهيج و النفخ العارضين من ضعفها ، و يقوي أفعالها . و أظن من ههنا ـ و القول دائما لأبي حنيفة ـ غلط فيه الناس فظنوا أنه { الغافث } ، حتى قدماء الأطباء : فإن الرازي يقول في " الغافث " أنه يدر الطمث ، فهو إنما هو فعل " الطباق " لا " الغافث " . و هو ينفع من سموم الهوام و خصوصا العقارب شربا و ضمادا ، و من الأوجاع  الطارقة ، و يسهل الأخلاط المحترقة في رفق ، فهو لذلك ينفع من الحميات العتيقة و الجرب و الحكة إذا شرب طبيخه أو عصارته . فأما الطباق المنتن و هو النبات المسمى باليونانية { قونيزا } ـ... [ = Conyza  ... كتب الإسم المعرب محرفا على شكل " فوثنيرا " بالنسخ المتداولة لكتاب الجامع ، و منها نسخة مكتبة الوراق ./هـ ]... ـ فهو[ أي " قونيزا " ] أحد قوة و أشد حرارة و أقل منفعة ./

 انتهى ما نقل من الجامع  و الملاحظة بين المغقوفين لي ، و بالمادة معلومات أخرى يمكن الإطلاع عليها بكتاب الجامع لإبن البيطار بمكتبة الوراق .

 [4] : عرف الأمير مصطفى هذا النوع النباتي في معجمه الزراعي فقال : " طُـبّـاق = Inula viscosa   = " طيون " و " عرق الطيون " بالشام . نبات عشبي معمر من الفصيلة المركبة يستعمل في بعض أنحاء الشام في تزبيب العنب لصد الزنابير . و لا يجوز أن تسمى " التبغ = Tabac "  " طباقا " ، فالطباق هو هذا النبات و أنواع من جنسه ، أما التبغ فمن أصل أمريكي و لم يعرفه العرب القدماء " ./ انتهى ما نقل من معجم الألفاظ الزراعية للشهابي ، و لم يذكر له الإسم المغاربي .

 [5] : عنون المستشرق الفرنسي الدكتور لوسيان لوكليرك مترجم كتاب الجامع مادة { طباق } بـ Thobbak= Conyza-Inula ، و علق على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله : ذهب المترجم Sprengel  إلى أن النوع الكبير من Conyza هو Inula viscosa  ... .هـ

[6] : و ذكر الطبيب المغربي عبد السلام بن محمد العلمي الحسني  نبات " مكرمان " بالميم في أول الإسم ، في كتابه " ضياء النبراس في حل مفردات التذكرة بلغة فاس " ، فقال في مادت { غافث } ـ ص 96 ـ ما نصه :" ... و قال في " طباق " و هي " الترهلة " ، و هي " مكرمان " بالبربرية ، و هي " الغافث " القديم . و أخبرت أن أهل المشرق أياها يستعملون الغافث . و أما الآن فقد عرف " الغافث" و حقق "/هـ...

 أرجو أن أكون قد أجبت عن السؤال بما يرضي السائل . و للحديث بقية عند التعريف بمفردة { الغافث } إن شاء الله .

 

4 - سبتمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفغردة رقم 208 بجامع ابن البيطار[ ج1 ـ ص 69 ] : { أوتـُـنّـــا }[1] = Othonna    كن أول من يقيّم

تضاربت الأقوال كثيرا في تحديد ماهية هذه المفردة ، فنقل ابن البيطار عن ديسقوريدس وحده أقوالا كثيرة من الصعب الركون إلى قول منها . و علق د. لوسيان لوكليرك مترجم كتاب الجامع على ترجمته لمادة هذه المفدة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ :" لم نتمكن حتى الآن من تحديد ماهية { أوتنــا ديسقوريدس } . و اختارSprengel  ، من بين أنواع عديدة ، النبات المسمى Tagetes erecta. و عارض هذا التحديد كل من Fée   و  Littré  بحجة أن جميع أنواع جنس Tagetes هي أنواع  أمريكية الأصل ... إلا أن  Forskal  يذكر أنه وجد ما سماه Tagetes erecta   بكل من مصر و الجزيرة العربية ، فيما لا يرى فيه  Fée سوى نوعا من جنس Argémone  "./هـ..... انتهت ترجمة تعلق لوكليرك [ Traité des simples : Ibn Al Baytar? Traduction de Lucien Leclerc-Institut du monde arabe ? Paris.p172   ] .

ذكر د. أحمد عيسى نبات Tagetes erecta L.  بمعجمه النباتي و سماه : رَنْــجــس [ باليمن ] ؛ قطيفـة ؛ مخـمـليـة [ الهند ] . من الفصيلة المركبة . له اسم مرادف هو Caryophyllum indica major  . من أسمائه الفرنسية  Rose d'Inde  و  Grand ?illet d'Inde . و من أسمائه الإنجليزية African marigold .

لم أعثر على هذا الجنس ضمن نباتات المغرب و الجزائر ./هـ......الهامش : [1] يرد هذا الإسم محرفا على شكل { أونـيـا } بالنسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة موقع الوراق هذا ، و التصحيح عن لوكليرك .

 

17 - سبتمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 209 بجامع ابن البيطار [ج1 ـ ص 69] : { إيماروقالس } [1] = Hemerocallis    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار في جامعه :" هو { سوسن أصفر } أوقفني عليه شرف الدين ابن القاضي الفاضل و ذكر أنه جلبه من دمشق إلى القاهرة . قال ديسقوريدس :" و من الناس من سماه { إيماروقاطيقطس }[2] ....إذا شرب مسحوقا ، أو احتُمِـلَ بالعسل في صوفة أحدر من الرحم الرطوبة المائية و الدم . و إذا تضمد بورقه مسحوقا سكن الأورام الحارة العارضة للثدي بعد الولادة ، و أورام العين الحارة . و أصله [3] و ورقه يتضمد بهما لإحراق النار فينتفع بهما . ".هــ انتهى ما نقل من الجامع .... و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ :" تضاربت الأقوال في الإسم المرادف لهذه النبتة ، ذكر لها Sprengel  من الأسماء : Hemerocallis flava  [4] ؛ و Lilium bulbiferum  و martagon . و اعتمد Fraas   إسم     Hemerocallis flava ، و اختار M.Fée  إسم Panctratium maritimum . و قرأ Dietz  كلمة " أوقفني " بتكلف فرأى فيها إسما جديدا حَوّلَـَهُ  إلى  " خطائي " = Lilium cathaicum  . أما القاضي الفاضل فهو أبو شرف الدين ، كان وزيرا و رئيس قضاة في خدمة السلطان صلاح الدين [ الأيوبي ] ./هــ ..........الهامش : [1] : يرد هذا الإسم محرفا على شكل { إيمارواى قالس } بالنسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة موقع الوراق . [2] ترجمه لوكليرك إلى  Hemerocatallacton . [3] أي جذر النبات . [4] وردت الكنية النوعية لإسم النبات عند لوكليرك على شكل fulva  أكثر من مرة ، و المستعمل حاليا هو flava  و معناه الأصفر في اليونانية [ flavius و fulvus]. و التصحيح من كتب النبات .

17 - سبتمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 210 بجامع ابن البيطار : { إيـمـيـونـيـطـس } [1] = Imionitis = Hémionite    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار في جامعه :" قال ديسقوريدس : من الناس من سماه { أسبليني } [2] . له ورق شبيه بورق الصنف المسمى { دراقيطون } [3] من النبات الذي يقال له { اللـوف } . و هو في شكل الهلال ، و له عروق كثيرة دقاق ، و ليس له ساق و لا ثمر و لا زهر ، و هو ينبت في مواضع صخرية . و في مذاق هذا النبات  قبض ، إذا شُرب بالخل حلل ورم الطحال الجاسي "./ انتهى قول ابن البيطار في كتابه الجامع.... و أماقوله في كتابه " تفسير كتاب ديسقوريدس" فنصه :" { إيميونيطس } : هذا النبت ذكره جالينوس في المقالة السادسة و سماه " إيمونيطس " و لا علم لي به "/هـ... قال محقق هذا الكتاب ، إبراهيم بن مراد ، بهاش الصفحة :" اكتفى المؤلف في كتاب الجامع أيضا [1/69 ، 1/173ت ، ف210] بذكر المصطلح اليوناي مدخلا و إيراد قول ديسقوريدس . إلا أن هامش [خ] يحمل حاشية ورد فيها :" وقال ابن البيطار هذا يقال له { الغَـوْث } و لا أعلمه ". و المنسوب إلى ابن البيطار في الحاشية المذكورة لم يرد هنا و لا في كتاب الجامع. على أنه ورد في تفسير ابن جلجل [ص4أ] :" و هو الغَـوْث "./هـ . انتهى قول ابن مراد.

           ذكر د. أحمد عيسى اسم الجنس Hemionitis في معجمه و لم يورد له أي نوع يذكر . و عرف هذا الجنس بقوله :" { إيميـونيطس } [ يونانية ] ، من فصيلة Polypodiacées  . إسمه الفرنسي Hémionite  . و إسمه الإنجليزي  Hemionitis " ./ انتهى تعرف أحمد عيسى للنبات .

17 - سبتمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
[ تتمة ] : المفردة رقم 210 بجامع ابن البيطار : { إيـمـيـونـيـطـس } [1] = Imionitis = Hémionite    كن أول من يقيّم

لم يذكر مصطفى الشهابي هذا الجنس في معجمه الزراعي . و ذكر فصيلته و عرفها بقوله :" Polypodiacées  = بسفايجيات ـ  كثيرات الأرجل : فصيلة نباتية من رتبة السرخسيات ( Fougères = fern ) فيها { البسفايج (= Polypodium ) و يسمى { كثير الأرجل } ، و هذا الإسم من اليونانية ، سمي به لكثرة جذوره "./هـ..... و لكثرة الجذور هذه يشير ديسقوريدس بقوله :" و له عروق كثيرة دقاق " ...و أما قوله :" و ليس له ساق و لا ثمر و لا زهر ". ففي هذا الوصف إشارة إلى أن النبات لازهري ، أي عديم الأزهار و من ثم فهو عديم الثمار ، و هذا شأن جميع التريديات Ptéridophytes  و فصائلها العديدة ، و أشهرها عندنا بالشمال الإفريقي ، الآتي أسماؤها :  Equisétacées  ، و  Sélaginacées ، و Isoétacées ، و Marsiléacées  ، و Salviniacées  ، و Ophioglossacées ، و Osmondacées  ، و Polypodiacées   . و قد سبق لي أن ألفت كتابا عن النباتات الطبية السرخسية بالمغرب ، راجعه المسؤول الوطني عن النباتات الطبية بالمغرب و أجازه و أوصى بنشره ، أرجو أن يكتب له الظهور على صفحات الوراق . و أهم الأنواع الطبية في هذا القسم من أقسام المملكة النباتية هي : Adiantum Capillus-Veneris  = برشياوشان ؛ Aspidium Lonchitis  = لنخيـطـس ؛ Asplenium Adiantum-nigrum  = برشياوشان أسود ؛  Asplenium Ceterach  = شتراق طبي ؛ Asplenium Trichomanes   = طـريخـومـانـس ؛ Athyrium Filix-femina   = سـرخـس أنثـى ؛  Botrichium Lunaria  = بـوطـريـخـيـون ؛ Dryoptiris Filix-mas    = سـرخـس ذكـر ؛ Equisetum arvense   = ذنب الخيل ؛ Ophioglossum vulgatum  = لسان الحية ؛  Osmonda regalis  = أسـمـنـدة ؛ Phyllitis Hemionitis  = إيـمـيـونـيـطس ؛ Polypodium Dryopteris    = دروبـطـارس ؛ Polypodium vulgare   = بـسـفـايـج ؛ Pteris aquilina   =بـطـارس ؛ Scolopendrium vulgare   = سـقـولـوفـنـدريـون . و لكل نوع من هذه الأنواع أسماء مرادفة كثيرة يطول ذكرها هنا . و الملاحظ أن هذه النباتات اللازهرية شبه مجهولة عند المثقفين العرب في عصرنا هذا، و للتأكد من هذه الحقيقة  يكفي البحث عن هذه المفردة  في القسم العربي بشبكة الإنترنيت ، و الإطلاع على النتائج المحصل عنها، إن وُجِدَتْ نتائج.  .....الهامش :[1] :يكتب هذا الإسم محرفا على شكل { إيمونيطس } في النسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة مكتبة الوراق . و التصحيح من كتب النبات و ترجمة الجامع للوكليرك . [2] : Asplenion ، يكتب هذا الإسم محرفا بنسخ الجامع على شكل { أسقليتى } و التصحيح عن لوكليرك .  [3]  ترجم لوكليرك  { دراقيطون } إلى dracontion . و جاء بالمعجم اللاتيني الفرنسي لغافيوط ، أن " بلينوس " اليوناني قال بأن dracontion هو نوع من القمح ?(Plin .18 , 64 )  . أما النوع الذي يشير إليه ابن البيطار هنا كشبيه لـ"إيميونيطس " من حيث شكل الورق  فهو نبات { اللوف } او { شجرة التنين أو الحية } و اسمه العلمي هو Dracunculus vulgaris .

 

17 - سبتمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 211 بجامع ابن البيطار : { إيارا بوطاني} [1] Iéra botané = = [2]Verbena    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار في جامعه :" قال ديسقوريدس في الرابعة : و من الناس من سماه { بارسطاريون } [3] .... ومعنى اسمه " العشبة المقدسة المكرمة "/هـ انتهى ما نقل من الجامع ، و بالمادة استعمالات طبية كثيرة يمكن الإطلاع عليها بالكتاب في مكتبة الوراق هذا ... وعلق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ الأصل فرنسي و الترجمة لي ـ :" يتعلق الأمر هنا بالنوع الثاني من verveine  ديسقوريدس ، و يسميها Peristerion uptios ، Verbena supina باللاتينية . و جعل  Fraas  من هذا النوع l'officinalis  على عكس Sprengel . و حرف  Sontheimer عنوان هذه المادة على شكل  " أيارانوطالي " aiara nuthali. و نردد دائما بالنسبة للنقل من العربية أن قيمة الألف تعتمد أساسا على " الكسرة = kesra " المراقة لها ، و الواجب دائما هو إصلاخ أخطاء النساخ ، لا اعتماده بدون نظر . انظر أيضا الرقم 1046 "./هـ....و قال ابن البيطار في كتابه " تفسير كتاب ديقوريدس "، ما نصه :" { إيارابوطاني } : هذه الحشيشة تعرف بالمكرمة و بالمقدسة ، و ياللطيني " اليرباتُـه " ، و هونوع من { رعي الحمام } "/هـ.... وقال محقق الكتاب ، إبراهيم بن مراد ، بهامش الصفحة :" Hiera botané ... و هو Verena sapina L. [4]: لوكلرك : الجامع 2/77ت ، [ف1046] . إضافة يقتضيها السياق : مصطلح لاتيني إسباني أصله " Herbeto " انظر سيمونيت : المعجم ، ص 616 ، و قد سماه ابن جلجل بمصطلح لاتيني آخر غير هذا هو " بربنا قمرا " و هو مركب من "بربنا " [ Verbena ] و " قمرا " [ Colomera ] تحريفا لِــ "  Columba " أي الحمام " ./ انتهى تعليق ابن مراد في تحقيقه لكتاب تفسير كتاب ديسقوريدس لإبن البيطار . ...........الهامش : [1] : يكتب الإسم محرفا على شكل { إيارانوطائي ] بالنسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة مكتبة الوراق . [2] : ترجم لوكليرك  عنوان هذه المادة إلى Verveine . [3] : Peristérion عن لوكليرك . [4] الإسم الصحيح هو L. Verbena supina ، و التصحيح عن أحمد عيسى و كتب النبات .

 

17 - سبتمبر - 2005
النبات الطبي عند العرب
 26  27  28  29  30