البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات لحسن بنلفقيه بنلفقيه

 24  25  26  27  28 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
المفردة رقم 194 بجامع ابن البيطار [ج 1 ـ ص 67 ] ك { أوبـُـغـلـصـن } = Hypoglossum    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال ابن جلجل : معناه " لسان الفرس " ..../هــ ....و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : " اعتبرنا أن هذا النبات هو Ruscus hypoglossum . و أصلحنا رسم اسمه الذي نجده محرفا في كل المراجع : نقرأ بمخطوطنا " أوبقلصن " ، و عند Dietz " أوبغلضين " ، و كذا عند Sontheimer . و " أوبغلسيـن " بالمخطوط رقم 1071 "./هــ...و يعرف أحمد عيسى هذا النبات بقوله : Ruscus hypoglossum = أوبغلصـن ـ لسان الفرس ـ رَعَـنـْـد [سوريا] . من فصيلة Liliacées . من أسمائه المرادفة : Uvularia ، و Bislinga . من أسمائه الفرنسية :

16 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 195 بجامع ابن البيطار [ ج1 ـ ص 67 ] : { إوز } = Oie    كن أول من يقيّم

هذه مادة حيوانية كما هو معلوم .

16 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 196 بجامع ابن البيطار : { أوبـوطـيـلـون } = Abutilon    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال ابن سينا : نبات يشبه { القرع } ، يقول الخوز أنه معروف بهذا الإسم ، و أنه ينفع الخراجات الطرية و يضمها و يلحمها في الحال "./هــ علق لوكليرك بعد ترجمته لهذه المادة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ :" يقدم Freytag تحت هذه التسمية ، النوع النباتي Cucurbita gazensis[1] دون ذكر مرجعه . و قدم له المترجمون الألمان اسم " نوع نباتي دواء للجروح " [2] . وقد رسم الإسم بمخطوطنا و بالمخطوط رقم 1071 على شكل " أنوطيلون " المحتفظ به من طرف Sontheimer و Galland . و التشبيه المستعمل من طرف ابن سينا يتعلق بدون شك بشكل الزهرة . و { أوبوطيلون } هذا نبات من فصيلة الخبازيات Malvacées "./هــ... يعرف أحمد عيسى بهذا النبات في معجمه بقوله : Abutilon avicnnae Gaertn. = أبوطيلون ـ شوك الغنـم . من فصيلة Malvacées . من أسمائه الفرنسية : Abutilon ordinaire ، و Jute de Manchouri ، و Guimauve fausse ، و Guimauve jaune . و من أسمائه الإنجليزية : American jute ، و American velvet-leaf . "./هــ.. الملاحظ أن ابن البيطار لم ينقل أي قول عن أطباء الإغريق عن هذا النبات . و لم أجد له ذكر بالمعجم اللاتيني الفرنسي لغافيوط . ......الهامش :[1] يمكن ترجمة هذا الإسم إلى { قرع غزة } .[2] species herbae vulnerariae .

16 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
نبذة عن شمس المعارف الكبرى    ( من قبل 3 أعضاء )    قيّم

عنوان الكتاب هو :" شمس المعارف الكبرى ، و لطائف العوارف ". [ و يختصر في : شمس المعارف و لطائف العوارف ] في أربعة أجزاء و مجلد واحد من ما يقرب من ستمائة صفحة تأليف : الشيخ أحمد بن علي البوني قدس الله روحه ، المتوفى سنة 622 ، اثنين و عشرين و ستمائة . و نص المكتوب تحت عنوانه هو : قال في كشف الظنون :" و المقصود من هذا الكتاب أن يعلم بذلك شرف أسماء الله تعالى و ما أودع في بحرها من أنواع الجواهر الحكميات ، و كيف التصريف بالأسماء و الدعوات و ما تابعها من حروف السور و الآيات ليتصل بها إلى الحضرة الربانية من غير تعب ، و يتصل بها إلى رغائب الدنيا بلا نصب ".[ ثم لخصه. وسماه: (تيسير العوارف، في تلخيص شمس المعارف)] .? انتهى . ..... و يليــه : رسالة ميزان العدل في مقاصد أحكام الرمل . و رسالة فواتح الرغائب في خصوصيات أوقات الكواكب . و رسالة زهر المروج في دلائل البروج . و رسالة لطائف الإشارة في خصائص الكواكب السيارة . تأليف العلامة الفاضل السيد عبد القادر الحسيني الأدهمي . نفع الله بعلومه المسلمين آمين المكتبة الثقافية ـ بيروت ـ لبنان . أما عن محتوى هذا الكتاب فهو مزيج عجيب غريب من المعلومات المفهومة و الغير المفهومة ـ حسب علمي ـ عن الحروف و الأسماء و أسرارها و حكمها ، و الأوقات سعيدها و نحسها ، و الكواكب و الأبراج ، و النجوم ، و الأقاليم ، و الدعوات و اسرار الفاتحة و الإسم الأعظم ، و خواص أوائل السور . و يتكلم عن الإختراعات الرحموتية ، و العزيمة الجلجلوتية ، و القمقمة ، و الدعوات المستجابة ، و الأذكار ، و قضاء الحوائج و الرياضات الروحانية ، و البدايات و النهايات ، و أسماء الله الحسنى و أوقاتها النافعات . و فيه اللطائف التسعة في تأليف القلوب و المحبة و ذكر خاتم سليمان عليه السلام ، و خواص آية الكرسي ، و فوائد لمقابلة الملوك و الحكام و الوزراء و القضاة و أرباب المناصب ، و خواص الأوقاف و الطلسمات النافعات ، و فائدة للزيادة في الرزق [كذا] ، و إذا أردت أن تحفظ كل ما تسمع و لا تنساه ، و عقد اللسان ، و حفظ المال من السارق ، و إذا أردت أن ترمي بالقوس و لا تخطئ في رميك ، و إذا أردت أن يحبك كل إنسان ، و الأوراد ، و الكثير الكثير من هذا القبيل . و بالكتاب جداول غريبة و أسماء عجيبة و معلومات مبهمة ، و هو في طبعة تجارية رديئة بدون فواصل ولا نقط بين الجمل ، و فيه وصفات خطيرة ، و شعوذة كثيرة . و الشيخ البوني هذا معروف عند المهتمين بالروحانيات و السحر و الرمل و ما شابه ، و له مؤلفات في هذا الميدان كان البعض من معارفي يبحثون عنها في المكتبات و يقضون الأوقات الغالية في محاولة فك رموزها لتسخير الجن ، و بعضهم كان يتعاطى لهذا لشفاء المصابين بمس ـ حسب زعمهم ـ و أذكر في هذا الباب صديق عزيز ، توفى رحمه الله منذ أقل من شهر ، و كان في كهولته يؤم الناس في الصلاة و يشهد له بالتقوى و التفقه بالدين ، و كان رحمه الله و غفر له يثني كثيرا على الشيخ البوني هذا و يتصيد مؤلفاته ، و يحكي لي حكايات غريبة و عجيبة يقول أنها تقع له مع الجن ، و أنه يعتمد على الآيات القرآنية و التعازيم و الطلاسيم و الرياضات الروحانية لصرع الجان ، بل و حرقه بالعزائم . و أنه في صراع دائم مع الأرواح الشريرة التي يراها و يسمع كلامها . و قد اعترف لي أخيرا ، و منذ بضع سنوات قبل وفاته أنه ندم ندما ما بعده ندم على كل ثانية و كل دقيقة ، بل و على زهرة حياته التي ضيعها ـ حسب قوله ـ في هذا الباطل ـ كما سماه . و لقد ابتلاه الله قبل موته بسنوات بمرض مزمن و آلام مبرحة لم ينفع معها طلسم و لا تعزيمة و لا بخور . و بقي طريح الفراش حتى وافاه الأجل . و الله أسأل أن يغفر له و أن يشمله بلطفه و رحمته آمين آمين يارب العالمين .

21 - يونيو - 2005
شمس المعارف الكبرى
المفردة رقم 197 بجامع ابن البيطار [ج1 ـ ص 67] : { أولوسطيون } = Holosteum    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" هو { الجبرة ] [1] عند شجاري الأندلس . و سمي باللطينية { أونه باجه } [2] . و معناه " جامع البضع " فيما زعم ابن حسان ..."/هـ .. و يعرف ابن البيطار هذا النبات في تفسيره لمفردات ديسقوريدس بقوله :" { أولسطيون } = تأويله في اليوناني " جامع البضع " [3] . و لا أعرفه [4] "/هـ. و يعرف د. أحمد عيسى هذا النبات في معجمه بقوله : Holosteum umbellatum = جـبـرة [ من الجبر ] ـ أولسطيـون [ يوناني معناه " جامع الجلد " ] من فصيلة Caryophyllacées . من أسمائه الفرنسية : Holoste ombellée ، و Holestée en ombelle . و من أسمائه الإنجليزية : Chickweed. ..... الهامش : [1] : تكتب { حبرة } بالحاء في النسخة المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة الوراق . و التصحيح عن لوكليرك و ابن مراد . [2] : تكتب محرفة على شكل " أوبه باحه " بالنسخة المتداولة من الجامع و منها نسخة الوراق و بترجمة لوكليرك ، و التصحيح عن ابن مراد .[3] يقول ابن مراد محقق الكتاب: عن ابن جلجل في تفسيره [ص 5 ب] و فسر في هامش [خ] بـ" جامع اللحم " .[4] قال ابن مراد : عرفه المؤلف في كتاب الجامع [1/67ب ، بمصطلحين اولهما عربي هو " جـبْـرة " ، و ثانيهما لاتيني إسباني هو " أونه باجه " ـ و هو عند ابن جلجل في تفسيره [ص 5 ب ] " إيني بيش " ، و في هامش [خ] " يُن بيش " ـ أصله ? une pieza ? ـ سيمونيت : المعجم ، ص 555 .

21 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 198 بجامع ابن البيطار [ج1 ـص 68] : { أوسيــد }[1] = Nymphaea    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال الرازي : هو ضرب من { اللينوفر الهندي } . و قال البالسي : يحلل الرياح الغبيظة و يذهب الرطوبات . و الذي يؤخذ منه درهم "./هــ... انتهى .... و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : نقرأ { أوسنــد } عند ابن سينا . و نجد { أوسبيـد } عندSontheimer . و اعتمد كل من Freytag ، و Dietz ، و Galland نفس الرسم الذي اعتمدناه ....و يفسر ابن البيطار مفردة { نـيـمْـفـا } [2]في تفسيره لكتاب ديسقوريدس بقوله :" و هو { اللينوفر } و { النّـوْفـر } [3] و يعرف الدكتور أحمد عيسى هذه المفردة في معجمه بقوله : " أوسبيــد [ فارسية : ضرب من اللينوفر الهندي ] = Nymphaea . من فصيلة Nymphaeacées . من أسمائه الفرنسية Nénuphar ، و Lis des étangs . و من أسمائه الإنجليزية : Water-lily . ............الهامش : [1] : تكتب هذه المفردة على شكل " أوسبيد " في النسخ المتداولة من كتاب الجامع ، و منها نسخة الوراق . [2] قال محقق الكتاب ، ابراهيم بن مراد : Numphaia ، و هو نوعان ، Nymphaea alba L. و هو الأبيض الزهر ، و Nymphaea lutea و هو الأصفر الزهر . و ذكر أحمد عيسى نوعا أزرق سمّاه Nymphaea coerula L. . [3] قال ابن مراد : و المشهور { نَـيْـلـوفـر } و هو الوارد في كتاب الجامع .. و المصطلح فارسي أصله " نـيـلوبـر " Nilupar ، انظر ابن مراد : المصطلح الأعجمي [ 2/298 ـ 794 [ف1956 ] .

21 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة 199 بجامع ابن البيطار [ج1 ـ ص 68] : { أوقـيـمـوايـدس } = Ocymoeides    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" و معناه الشبيه بــ{الباذروج] . و هو النبات المعروف عند الشجارين بإفريقية [1] ، و خاصة بمدينة تونس بــ{اللسعـة} ، كثيرا ما ينبت عندهم بجبل ماكوص ، و من هناك جمعته أيام كنت بها ...."/هــ....علق لوكليرك على ترجمته لهذه المادة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : المقصود هنا هو " أوقيموايدس ديسقوريدس هو النبات المسمى علميا Saponaria ocymoides ، حسب قول Sprengel . و يرى المترجم Fraas أنه Silene gallica . و نجد في بعض المخطوطات رسم " لسعـة " عوض " لسيعة " . و لم يذكر الجغرافيون العرب جبل ماكوص ..../هـ... و فسر ابن البيطار هذه المفردة في تفسيره لكتاب ديسقوريدس فقال : { أوقيـمُـويـداس } : هذا النبات تسميه عامة أهل إفريقية بــ{اللسيعة }. و هو عندهم مجرب للسع العقارب. و ذكره الفاضل جالينوس في آخر دواء من المقالة الثامنة "./هــ... قال محقق الكتاب ، ابن مراد ، بالهامش : Okimoeidés ، و هو Silene gallica L. عند أحمد عيسى ./هـ... يعرف الدكتور أحمد عيسى مفردة { أوقيموئيـداس } ـ [كذا] ـ بقوله : [ يونانية Ocimoides ، و معناه الشبيه بالباذروح ] Silene gallica L. ـ اللسيـعة من فصيلة Caryophyllacées . من أسمائه الفرنسية Silène à cinq plaies . و من أسمائه الإنجليزية Little brown pigs "./هـ... .... الهامش : [1] هي تونس عند ابن البيطار .

21 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
المفردة رقم 200 بجامع ابن البيطار : { أوسيـرس } = Osyris    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" قال ديسقوريدس : هو نبات يستعمل في وقود النار ، لونه إلى السواد ، و له قضبان دقاقعسيرة الرض ، و ورق شبيه بورق نبات { الكتان } . لونه في ابتداء كونه إلى السواد ثم من بعد يميل إلى الحمرة . و قال جالينوس : { أوكسيرس } ، طعم هذا مر و قوته فتاحة ، فهو لذلك ينفع جدا من السدد الحادثة في الكبد . و قال ديسقوريدس : و إذا طبخ هذا النبات و شرب من طبيخه نفع من اليرقان . و قد يتخذ منه المكانس "./هـ.... علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : المعتقد عموما هو أن هذا النبات هو Osyris alba . و قدم البعض أنه Chenopodium scoparia ، المسمى في اليونانية بـOxuris . و يرى في آخرون أنه صنف من Linaire [Linaria ] . و آخر جملة في هذه الفقرة ليست لديسقوريدس ، بل هي لجالينوس . يوجد في النص اليوناني عبارة korémata و معناها " مكانس "، كما يمكن أن تدل على أدوية خاصة بتنقية الجلد . وقد أخبر " بلينوس =Plin " أن الرومانيات كُـنّ يستعملن بزر هذا النبات في الزينة . و نجد في هامش بعض الترجمات العربية لكتاب ديسقوريدس اسما مرادفا بـ"اللطيني العامي " ، رسمه غير واضح ، و هو أقرب ما يكون من الإسم الإسباني jasmi "./هـ.... و لقد بحثت عن هذا الإسم في تفسير كتاب ديسقوريدس لإبن البيطار فلم أجده في الفهارس المعربة ، و اليونانية ، و اللاتينية . و أقرب اسم لرسم هذه المفردة هو نبات آخر ، من فصيلة أخرى ، أذكره هنا لدفع كل التباس ، و الإسم هو Xuris [= أكسورس ] و هو نوع من { السوسن البري } ./هـ.....

21 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
نمادج من محتوى شمس المعارف الكبرى    كن أول من يقيّم

تقديم : أوردت في النبذة الخاصة بهذا الكتاب ما قيل عنه في " كشف الظنون عن أسامي الكتب و الفنون " لحاجي خليفة . و الحقيقة أن القول هو لمؤلف الكتاب الشيخ البوني نفسه قدم به كتابه شمس المعارف الكبرى هذا ، واقتبسه حاجي خليفة كما هو بنصه و فصه . و أود هنا تقديم نمادج من الكتاب تلبية لطلب الإخوة الكرام حتى تكون عندهم فكرة و لو جد مختصرة عن محتوى هذا الكتاب ، مع الإشارة أن فيه أعجب و أغرب و أخطر من نمادجي هذه بكثير . [ الفصل الأول في الحروف المعجمة و ما فيها من الأسرار و الإضمارات ] ... [ فصل في ذكر الحروف المعجمة إذ هي أصول الكلام و أساسه و بها يرتفع بناؤه ] : و اعلم أن للأعداد أسرارا كما للحروف آثارا و أن العالم العلوي يمد العالم السفلي فعالم العرش يمد عالم الكرسي و عالم الكرسي يمد فلك زحل و فلك زحل يمد فلك المشترى و فلك المشترى يمد فلك المريخ و فلك المريخ يمد فلك الشمس و فلك الشمس يمد فلك الزهرة و فلك الزهرة يمد فلك عطارد و فلك عطارد يمد فلك القمر و فلك القمر يمد فلك الحرارة و فلك الحرارة يمد فلك الرطوبة و فلك الرطوبة يمد فلك البرودة و فلك البرودة يمد فلك اليبوسة وفلك اليبوسة يمد فلك الهواء و فلك الهواء يمد فلك الماء و فلك الماء يمد فلك التراب و فلك التراب يمد فلك زحل فلزحل في العلويات حرف الجيم و الأعداد الواقعة عليها ثلاثة على الجملة [وأما] على التفصيل فثلاثة و خمسون هكذا الميم بأربعين و الياء بعشرة و الجيم بثلاث [وهو أيضا] بثلاثة أحرف و له من السفليات حرف الصاد و هو في العدد تسعون و تلك في العلويات على الجملة خمسة و هو حرف الهاء و له من الأوفاق المخمس و فلك المشترى ستة و هو حرف الواو و له من الأوفاق المسدس [وأما] تصريف فلك الزهرة فله حرف الزاي و له من الأوفاق المسبع و أما تصريف فلك عطارد فله من العدد ثمانية و هو حرف الحاء و له من الأوفاق المثمن [وأما] تصريف فلك القمر فله من العدد تسعة و هو حرف الطاء و له من الأوفاق المتسع و زحل له المثلث المشهور بين العلماء فاعلم ذلك ./هـــ ...[ ص 5 ] . [ فصل يشمل على شرح الأبواب الثلاثة و هي الكبرى و الصغرى و المتصل ] : إعلم أن الهياكل و التيجان و الحراب و الأعمدة و السيوف و المنابر و المزاريق و الأحراض و الكلاليب و الكراسي و هي من باب الكبير لولد هب بن الجان مرزبان شاهنشاه أبي الجن فهم للملوك و الأمراء و الهرامسة و الفراعنة و القساوسة و الشعابذة * و اعلم أن كتاب عصى موسى و الحراسة و الألوية و النبوذ و هي من باب الصغير لولد فهصد بن الجان مرزبان شاهنشاه أبي الحارث السيارة و العفاريت و البثارة و الطوعة و الغطارفة * و اعلم أن كتاب الإكليل و السحر و لوح الذهب و كتاب الكرسي و كرسي سليمان بن داود و القبة هي من باب المتصل لولد حفطش بن الحارث بن مرزبان شاهنشاه أبي الجن الخدام و الكرسي و الوساوسة و الأخاطفة و الأفاطرة و المستمعة و معرفة كتاب المناخاة بكلام الطاهنشاه أبي الجن و هو من باب الكبير المتصل المقرون فاعرفه و هو على أحد وجهين من درجة في زمام واحد ثم كسر آخرها على أولها درجة بعد درجة مصوبة و مقلوبة و ابتدئ الإسم الأول من الصدر و من المؤخر مثل ذلك واحدا بعد واحد إلى آخر البابين اسم فاسم فإذا تقدم المتصل فخذ بما بعده من الكبير ثم تبعد الباب فاعلم ذلك ./هـ....[ ص 366] . [فصل] في شرح الأسماء الحسنى بعد كل نمط أقول و بالله التوفيق : إعلم أن اسمه تعالى الله هو اسم الله الأعظم و هو من الأذكار المفردة العظيمة فمن ذكره 66 مرة بعد صلاة ركعتين في جوف الليل بعد صوم و رياضة طويلة فإنه ينزل عله سيد الرحانيين الملك كهيال عليه السلام و هو من الملائكة التي تجاه العرش و هو حاكم على 66 صفا من الملائكة و تحت كرامته أربع قواد تحت يد كل قائد 66 ملكا فإذا ذكره الذاكر عدده في خلوته فإن الخادم يحضر و يخر ساجدا لله تعالى و يقول في سجوده أسماء عظيمة سريعة الإجابة.... فيقول الله تعالى انزلوا إليه و اقضوا حاجته فإنه دعا باسمي الأعظم فينزل و من معه إلى الذاكر و يقول له أيها العبد الصالح اذكر الله تعالى فيذكر فيرى الأنوار تخرج من فيه و يحصل له خشية و سكينة ......../هــ....[ ـص 270].

22 - يونيو - 2005
شمس المعارف الكبرى
المفردة201 بجامع ابن البيطار : { أوروبنخي }= Orobanche    كن أول من يقيّم

قال ابن البيطار :" و معناه " خانق الكرسنة " ،[ و هو يشبه " العدس " أيضا ][1] . و يعرف بمصر بـ{ الهالوك } ، من أجل أنه إذا نبت بأرض أهلك جميع ما يقاربه من الحبوب . و هو نوع من { الطراثيث } . قال دسيقوريدس : و من الناس من يسميه " لاون " [2] . و أهل قبرص يسمونه " فرسيقى " [3] .....قال الشريف : إدا طبخ مع اللحم الذي لا ينضج أنضجه سريعا . و إدمان أكله يهزل الأبدان الضخمة من غير ضرر حق بآكله. و يؤكل نيئا و مطبوخا "./هــ ....و علق لوكليرك على ترجمته لمادة هذه المفردة بقوله ـ النص فرنسي و الترجمة لي ـ : يدعي Sprengel أن { أوروبنخي } القدماء هي بدون شك Orobanche caryophyllea . و جعل منها Fraas النوع المسمى Orobanche grandiflora . و قرأ المترجمون الألمان { أوروبنجي } ـ بالجيم ـ و نظن أنه يجب قراءته { أوروبنخي } ـ بالخاء ـ طبقا للقواعد المتبعة في تعريب اليوناني إلى العربي ، تلكم القواعد التي لم يهتم بها هذان المترجمان . و سنرى في ما سيأتي [ بالرقم 1460] إسم { الطراثيث } و هو الإسم المستعمل عادة للإشارة إلى { أوروبنخي } ، و لا ندري لماذا ظن Dietz أنه إسم لاتيني /هـ...و شرح ابن البيطار مفردة { أوروبنخي } في تفسيره لكتاب ديسقوريدس بقوله : هو من { الطراثيث } ، و تأويله " خانق الكرسنة " . و هو { الجعفيـل } في بعض التراجم .و هو النبات المعروف عند عامة أهل مصر بــ{ الهالوك }. و هو إذا نبت بين الحبوب أفسدها .و ذكره جالينوس في المقالة الثامنة و سماه " أوروناكجي " ./هــ.....و يعرف د. أحمد عيسى بهذا النبات بمعجمه بما نصه : . Orobanche caryophyllacea Sm = أوروبنخي [ و تأويلها " خانق الكرسنة " orobe, pois ou vesce ] ـ هالوك [ بمصر لكونه يفسد جميع ما يقاربه ] ـ أسد العدس [ لأنه إذا نبت بين العدس أهلكه ]* ـ جعفيل ـ دعفيلا ـ لاون [ تعريب إسم الأسد ] ـ حشيشة الأسد ـ ترسينـا [ قبرص ] . من فصيلة Orobanchacées . من أسمائه الفرنسية Orobanche du gaillet . و من أسمائه الإنجليزيةbroom-rape Clove-scented "./هــ... ..........الهامش :[1] كذا وجد بالنسخة المعتمدة ، و بنسخة الوراق ، و لقد توقفت عند قراءتي لما بين المعقوفين فلم استسغ مضمونه ، و وجدته مترجما عند لوكليرك بما معناه :[ و يسمى أيضا " أسد العدس " ] . و قد ذكر أحمد عيسى هذا الإسم في معجمه.[2] ترجمها لوكليرك بـ lion .[3] ترجمها لوكليرك بـ " Tersina " أي : " ترسينا " .* يعتبر هذا النبات من النباتات الطفيلية التي تتغذى على نبتات أخرى ، مثل نبات { أفتيمون = كشوت = Cuscute } السابق الذكر .

25 - يونيو - 2005
النبات الطبي عند العرب
 24  25  26  27  28