البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سعيد أوبيد الهرغي

 1  2  3  4  5 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
رأي لابن خلدون ... ما أحرانا به :    كن أول من يقيّم

السلام عليكم ورحمة الله :

 

 سبق أن نوقشت هذه التعريفات في مجالس الوراق، قسم اللغة العربية ، وأزيد هنا بعض الفوائد :

علم (النحو) يعنى بالنظر في أواخر الكلم وما يعتريها من إعراب وبناء،

جاء في كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي :

" النَّحْوُ: القَصْدُ نَحْوَ الشّيء. نَحَوْتُ نحوه، أي: قَصَدْتُ قَصْدَهُ وبلغنا أنّ أبا الأسودِ وضع وجوهَ العربيّة، فقال للناس آنحوا نَحْوَ هذا فسُمْي نحواً. ويُجمعُ على الأَنْحاء. قال:

وللكلامِ وجوهٌ في تَصَـرُّفِـه ** والنّحو فيه لأهل الرأي أنحاءُ

والنّاحيةُ من كلّ شيءٍ: جانِبُه،ويقال: نحيّته فتنحَّى "

وقال : " والجِهَةُ : النَّحْوُ .  يُقال: أخذتُ جِهَةَ كذا، أي: نَحْوَهُ "

في لسان العرب : مادة ( نحا )

" النَّحْوُ: إِعراب الكلام العربي. والنَّحْوُ: القَصدُ والطَّرِيقُ، يكون ظرفاً ويكون اسماً، نَحاه يَنْحُوه ويَنْحاه نَحْواً وانْتَحاه، ونَحْوُ العربية منه، إِنما هو انتِحاء سَمْتِ كلام العرب في تَصَرُّفه من إِعراب وغيره كالتثنية والجمع والتحقير والتكبير والإِضافة والنسب وغير ذلك، ليَلْحَق مَن ليس من أَهل اللغة العربية بأَهلها في الفصاحة فيَنطِق بها وإِن لم يكن منهم "

وقد رادف ابن منظور بين النحو والإعراب فقال : "عرب منطقه أي هذبه من اللحن. ولإعراب هو النحو، إنما هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ. وأعرب كلامه إذا لم يلحن في الإعراب "

جاء في لسان العرب : مادة ( صرف )

"الصَّرْفُ: رَدُّ الشيء عن وجهه، صَرَفَه يَصْرِفُه صَرْفاً فانْصَرَفَ. وصارَفَ نفْسَه عن الشيء: صَرفَها عنه. وقوله تعالى: ثم انْصَرَفوا؛ أَي رَجَعوا عن المكان الذي استمعُوا فيه، وقيل: انْصَرَفُوا عن العمل بشيء مما سمعوا. صَرَفَ اللّه قلوبَهم أَي أَضلَّهُم اللّه مُجازاةً على فعلهم؛ وصَرفْتُ الرجل عني فانْصَرَفَ " وذكر معان عدة فلتنظر .

أما في الاصطلاح، فقد عرفه ابن الحاجب بقوله : " التصريف علم بأصول تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب " وهو تحويل أصل الكلمة إلى معان مقصودة، مثل قولنا : ضرب يضرب اضرب، على التوالي في الماضي والمضارع والأمر ..

والفرق بين علم النحو واللغة كما ذكر السيوطي في كتابه المزهر، نقلا عن أبي حيان في شرح التسهيل :

"  .. أن علمَ النحو موضوعُه أمورٌ كليّة، وموضوعُ علم اللغة أشياء جزئية، وقد اشتركا معاً في الوضْع "

 

********************************

 

تتمة ذات صلات وفوائد :

 عرف ابن خلدون صناعة العربية بقوله : " هي معرفة قوانين هذه الملكة ومقاييسها خاصة. فهو علم بكيفية، لا نفس كيفية " فابن خلدون فرق بين المعرفة بالقوانين، وهي الأصول التي تنبني عليها اللغة العربية، سواء ما يتعلق بأصول النحو، أو الصرف، أو البلاغة والبيان والبديع،.. وغير ذلك ما له علاقة باللغة .

  والعلم بهذه القوانين وسيلة إلى شيء وليست هي غاية في حد ذاتها، ولذلك فرق ابن خلدون بين حصول الملكة في النفس والتمكن بها من مجاراة أساليب الكلام، وإجرائه على أوجهه، وحصول ملكة التخاطب، والقدرة على كتابة المنثور والمنظوم، أو على أقل تقدير حصول حد أدنى لملكة الفهم .

  ولا يعني ذلك التزهيد من مدارسة قوانين اللغة وأصولها، ولكن ما نعنيه هو التفريق بين ما هو مقصد، وبين ما هو وسيلة، والإغراق في الوسائل يفوت هذا المقصد، خاصة إذا نفقت فيه الأعمار والسنون، بحيث يخرج الطالب بعد سنوات من الجد في الحفظ ودراسة متون اللغة بحصيلة كبيرة، ولكن بدون مقدرة على توظيف هذه الأصول، في المخاطبات والمكاتبات .

  وقد يقال : فكيف السبيل إلى الحصول على هذه الملكة ?    

  أجاب ابن خلدون عن هذا التساؤل بقوله :

  " حصول ملكة اللسان العربي إنما هو بكثرة الحفظ من كلام العرب، حتى يرتسم في خياله المنوال الذي نسجوا عليه تراكيبهم فينسج هو عليه. ويتنزل بذلك منزلة من نشأ معهم وخالط عباراتهم في كلامهم، حتى حصلت له الملكة المستقرة في العبارة عن المقاصد على نحو كلامهم " الفصل الخمسون في أن ملكة هذا اللسان غير صناعة العربية، في علوم اللسان العربي .

  وهذا الأمر في غاية الصحة، ومن رابه من ذلك شيء فلينظر في سير البلغاء والفصحاء، حيث إن أكثرهم يتعرضون للأعراب، ويعايشون أهل البادية فترة من الزمن، وأخبار الحلقات الأدبية المنتشرة في كثير من البلاد لا يخفى أمرها .

  ومن أُعطي التوفيق، من جمع بين الأمرين وخلُص له لبهما، وزاوج بين معرفة الأصول والقوانين وبين حفظ كلام العرب .

  وقريب من الأمثلة التي ذكرها ابن خلدون، ممن يكون عالما بأصول حرفة من الحرف، دون القدرة على القيام بها في الواقع، ما نجده في تراجم بعض الفقهاء الذين كانوا يعرفون بكثرة محفوظاتهم، فمع كثرة المحفوظ حينما يُسألون عن نازلة لا يكادون يعرفون توجيهها، وسبب ذلك أن غاية ما كانوا يصبون إليه حفظ المتون الفقهية الكبار مثل المدونة والعتبية والمستخرجة، وغيرها من دواوين الفقه .

  ولذلك يقرر ابن خلدون نتيجة في غاية الأهمية، ملخصها أن الاقتصار على كتب المتأخرين العرية عن شواهد العرب وأمثالهم، لا تحصل بها هذه الملكة، بل قد " نجد كثيراً ممن يحسن هذه الملكة ويجيد الفنين من المنظوم والمنثور، وهو لا يحسن إعراب الفاعل من المفعول، ولا المرفوع من المجرور، ولا شيئاً من قوانين صناعة العربية "

 " وأما المخالطون لكتب المتأخرين العارية من ذلك، إلا من القوانين النحوية، مجردة عن أشعار العرب وكلامهم، فقلما يشعرون لذلك بأمر هذه الملكة أو يتنبهون لشأنها، فتجدهم يحسبون أنهم قد حصلوا على رتبة في لسان العرب، وهم أبعد الناس عنه "

  وإن من أعظم الكتب في هذا المجال، ما نجده عند اللغوي الكبير محي الدين عبد الحميد، الأديب الأريب ? رحمه الله ? في تحقيقه لكتاب قطر الندى و بل الصدى / و معه كتاب سبيل الهدى بتحقيق شرح قطر الندى / تصنيف أبي محمد عبد الله جمال الدين بن هشام الأنصاري .

  حيث يعتني بالشواهد النحوية أيما اعتناء، فلا يكتفي بتوظيف القواعد، بل يزيد على ذلك لغة وبلاغة وأدبا .

  ومن الكتب التي اعتنى بها في هذا المجال :

 * أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك و هو الشرح الكبير من ثلاثة شروح / تأليف أبي محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري المصري. تأليف محمد محيي الدين عبد الحميد . - بيروت : دار الجيل,  - 4 مج.

* التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية / محمد محي الدين عبد الحميد .

* اللباب في شرح الكتاب / تأليف عبد الغني الغنيمي الدمشقي الميداني الحنفي ؛ على المختصر المشتهر باسم "الكتاب" الذي صنفه أبو الحسين أحمد بن محمد القدوري البغدادي الحنفي ؛ حققه و فصله و ضبطه و علق حواشيه محمد محيي الدين عبد الحميد، محمود أمين النواوي . - بيروت : دار الحديث,  - 2 مج.

* شرح ابن عقيل على ألفية أبي عبد الله محمد جمال الدين بن مالك. و معه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل / تأليف محمد محيي الدين عبد الحميد . - بيروت : المكتبة العصرية,  - 2 مج.

* شرح شافية ابن الحاجب. شرح شواهده / تأليف رضى الدين محمد بن الحسن الأستراباذي النحوي. عبد القادر البغدادي ؛ حققها و ضبط غريبها و شرح مبهمهما محمد نور الحسن، محمد الزفزاف، محمد محيي الدين عبد الحميد . - بيروت : دار الكتب العلمية,  - 4 مج.

والله أعلم .

10 - يونيو - 2006
علم النحو والصرف.
اسكت، لا تتحدث، لا تناقش، لا تفكر، لا تكتب، لا ... وإلاَّ ... ولله الأمر من قبل ومن بعد .    كن أول من يقيّم

السلام عليكم ورحمة الله

أهل الحديث هم أهل النبي وإن   **  لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا

  كان الإمام الشافعي رحمه الله تعالى يقول : عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صوابا  .

  وعَنْ عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عَنْهُ أنَّه قَالَ: ( لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفلُ الخُفّ أَوْلَى بِالمَسْحِ مِنْ أَعْلاَهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى ظَاهِر خُفَّيْهِ ) قال الحافظ ابن حجر : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.

  فلسنا ممن يتقول على الله بالرأي، ولا ممن يرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمحض التشهي أو محض العقول .

  ونحن نُشهد الله على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونقبل كل ما جاء به، كيف لا وهو الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى .

  وما دمت أختي الكريمة ( عبير ) دعوتنا إلى الرد، فإننا لن نرد عليك، وإنما سنهمس في أُذنك همساً، ونتدارس معك تدارساً، وندعوك إلى إفادتنا بما منَّ الله عليك، والباب مفتوح غير موصد، شريطة التأدب بآداب العلماء الصالحين، والفقهاء المخلصين، وشعارنا : ما روي عن الإمام الشافعي : " (رأينا صواب محتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ محتمل الصواب)" .

  ومن أخلص النية لله أفاد، ومن تأدب أجاد، ومن يطلبِ الحقَّ يُدركْه .

1 ? ابن خلدون قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئاً، وهذا الأمر يسري على كل العلماء، وكل مجتهد له حض من الاجتهاد، فإن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر .

2 ? المقصد الأول من طرح هذا الأمر هو تقرير رأي لعالم من علماء الإسلام، بغض النظر عن صحته أو صوابه، والثاني : تجلية بعض الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع .

3 ? قولك أختي الكريمة : روى البخاري في صحيحه عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الشِّفَاءُ فِي ثَلاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الْكَيِّ ) .

فهل نأخذ بهذا الحديث الصحيح فى أصح الكتب بعد الكتاب والسنة  ام لا..........????

  فهذا الحديث نأخذ به، لأنه صحيح، وهو في أصح كتاب بعد كتاب الله، وهو صحيح البخاري، ولكن يا أختي الكريمة، أوضح لك بعض النقاط المهمة وهي كما يأتي :

أ ? الحديث النبوي ليس هو في درجة واحدة، وأعني ما صح سنده، وليس من قائل بأن الحديث كله على درجة واحدة، يقول الحافظ العراقي في فتح المغيث : "حيث يقول أهل الحديث: هذا حديث صحيح، فمرادهم فيما ظهر لنا، عملا بظاهر الإسناد، لا أنه مقطوع بصحته في نفس الأمر؛ لجواز الخطأ والنسيان على الثقة، هذا هو الصحيح الذي عليه أكثر أهل العلم خلافا لمن قال: إن خبر الواحد يوجب العلم الظاهر"

   ب - قد ذكر الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه القيم " المنار المُنيف " ضوابط للأحاديث الواردة في الطب وغيره، ومنها :

.        اشتماله على أمثال هذه المجازفات التي لا يقول مثلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي كثيرة .

.        ومنها تكذيب الحس له كحديث الباذنجان لما أكل له .

.        ومنها سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه، ومثل له بأحاديث منها : - لو يعلم الناس ما في الحلبة اشتروها بوزنها ذهبا - بئست البقلة الجرجير من أكل منها ليلا بات ونفسه تنازعه ويضرب عرق الجذام في أنفه كلوها نهارا وكفوا عنها ليلا - الجوز دواء والجبن داء فإذا صار في الجوف صار شفاء فلعن الله واضعه على رسول الله صلى الله عليه وسلم  - عليكم بمداومة أكل العنب مع الخبز - عليكم بالملح فإنه شفاء من سبعين داء .

.        ومنها  مناقصة الحديث لما جاءت به السنة الصريحة مناقضة بينة .

.        ومنها  أن يكون الحديث باطلا في نفسه فيدل بطلانه على أنه ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، ومما مثل به : -  حديث ست خصال تورث النسيان : أكل سؤر الفأر، وإلقاء القمل في النار وهي حية، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العلك، وأكل التفاح الحامض .
- وحديث الحجامة على القفا تورث النسيان .

.        ومنها  أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء فضلا عن كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو وحي يوحى كما قال الله تعالى   ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) أي وما نطقه إلا وحي يوحى فيكون الحديث مما لا يشبه الوحي بل لا يشبه كلام الصحابة  .

.        ومنها  أن يكون الحديث بوصف الأطباء والطرقية أشبه وأليق . ومثل لذلك بأحاديث منها : - الهريسة تشد الظهر  - أكل السمك يوهن الجسد - وحديث الذي شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قلة الولد فأمره أن يأكل البيض والبصل  - وحديث أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر .

ج ? الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الطب، باب الشفاء في ثلاثة، ومسلم في صحيحه، في كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي .

  فالإمام النووي رحمه الله بوب عليه بفقهه فقال : واستحباب التداوي، وهذا فيه مَلْحظ لطيف، وهو أن هذه الأحاديث نستفيد منها استحباب التداوي من حيث الجملة .

  والسؤال هو : هل نأخذ بهذا الحديث على عمومه ?

  أو كما قلت أختي : ( فهل نأخذ بهذا الحديث الصحيح في اصح الكتب بعد الكتاب والسنة  ام لا..........???? )

فأولا أظنك تقصدين : أصح الكتب بعد كتاب الله، أي صحيح البخاري .

  والجواب من كتابٍ لفقيهٍ محدث، شرح أحد أعظم الكتب في تاريخ السنة المشرفة، وهو الحافظ ابن حجر، الذي قيل في كتابه : ( لا هجرة بعد الفتح )، فقد قال بعد أن أورد نصوصا لبعض العلماء في معنى الحديث :

" .. وقد قيل: إن المراد بالشفاء في هذا الحديث: الشفاء من أحد قسمي المرض؛ لأن الأمراض كلها إما مادية أو غيرها، والمادية كما تقدم حارة وباردة، وكل منهما وإن انقسم إلى رطبة ويابسة ومركبة فالأصل الحرارة والبرودة، وما عداهما ينفعل من إحداهما، فنبه بالخبر على أصل المعالجة بضرب من المثال .." فالحديث من العام المخصوص كما ترين، ليس على عمومه .

  ونحوُه ما نقله الحافظ عن الإمام الفقيه المحدث أبي سليمان الخطابي في شرح معنى حديث : "الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا الموت" وهو في الصحيحين أيضا :

 ( قوله : "من كل داء" هو من العام الذي يراد به الخاص؛ لأنه ليس في طبع شيء من النبات ما يجمع الأمور التي تقابل الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلها، وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة ) .

  ونقل عن أبي بكر بن العربي الإمام الفقيه المالكي قوله : " العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به، فإن كان المراد بقوله في العسل ?"? فيه شفاء للناس ?"? الأكثر الأغلب فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى "?? كتاب الطب، باب الحبة السوداء .

وما أريد التوصل إليه من خلال هذه الأمثلة وهي كثيرة أننا أبدا لم نخرج عن هدي المحدثين، فلماذا المصادرة للآراء إذاً .

 والسلام ، وللحديث بقية فيما يأتي :

 

    

11 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في الطب النبوي
الحديث يتبع الحديث ، شجون وشجون ...    كن أول من يقيّم

د -  وأما يتعلق بمعنى الحديث والسنة، وعلاقتهما بالوحي فأُوضح ذلك في نقاط وبها أختم :

- لا خلاف بين العلماء في أن السنة من مصادر التشريع الإسلامي، بدليل قوله تعالى : ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) [ سورة النجم، الآية : 3 - 4 ] وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ) .

- علاقة السنة بالكتاب من خمسة أوجه :

 = أن تكون مستقلة بالتشريع، أي مستقلة بأحكام ليست في كتاب الله، وهذا فيه خلاف مشهور بين العلماء .

 = أن تبين مجمله .

 = أن تخصص عامه .

 = أن تقيد مطلقه .

 = أن تكون ناسخة له، وهذا الأخير وإن جوزه بعض العلماء، فإنه ليس هناك مثال واحد يصح الاستناد إليه في ذلك .

 - السنة هي الطريقة والسيرة، وتختلف تعريفاتها عند المحدثين وعلماء الأصول والفقهاء، ولذلك فإن دعوتك أختي الكريمة، لأن نسال المحدثين بالإضافة إلى ما نقلناه عنهم سابقا، فيه نوع من التعميم، فالمحدث يفيدنا بمدى صحة الحديث، والفقيه من يدلك على فقه الحديث، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه )، والأصولي من يهتم بطرق دلالة الألفاظ على الأحكام، والموفق من وفقه الله تعالى إلى جميع ذلك، وقليل ما هم ...

 - السنة عند المحدثين أعم منها عند الفقهاء والأصوليين، ولهم تعريفات كثيرة مُلخصها : " ما أُثر عن النبي صلى الله عليه وسل من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية أو سيرة قبل البعثة أو بعدها .

  والحديث يرادف السنة عند أكثر المحدثين، إلا أن معظمهم يطلق السنة على الأفعال دون الأقوال، وذلك ملاحظةً منهم للتأسي .

 - أما الأصوليين فالسنة عندهم هي الطريقة المسلوكة في الدين، ويعتنون بطرق دلالتها على الأحكام سواء كانت سنة قولية، أو فعلية، أو تقريرية، أو هماً ( الترك ) .

  أما الأفعال الجِبِلية الصِّرفة، فلا خلاف بين العلماء في عدم إفادتها حكما، حيث يستوي فيها الفعل والترك، ومن هنا أدخل بعض العلماء قسم المباح، لاستواء ركنيه .

  وقد أضاف بعض العلماء في هذا القسم ما يتعلق بأمور السياسة والحرب، وما يتعلق بالأمور الدنيوية ودليلهم في ذلك قصة تأبير النخل : 

 ففي كتاب الفضائل من صحيح مسلم، باب وُجُوبِ امْتِثَالِ مَا قَالَهُ شَرْعًا دُونَ مَا ذَكَرَهُ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَعَايِشِ الدُّنْيَا عَلَى سَبِيلِ الرَّاْىِ :

-  حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، وأبو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ وَهَذَا حَدِيثُ قُتَيْبَةَ - قَالاَ حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ أبيه قَالَ مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ فَقَالَ ?"? مَا يَصْنَعُ هَؤُلاَءِ ?"? ?.? فَقَالُوا يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الأنثى فَيَلْقَحُ ?.? فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ?"? مَا أظن يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا ?"? ?.? قَالَ فَاُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَاُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ فَقَالَ ?"? إن كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَاِنِّي إنما ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلاَ تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ وَلَكِنْ إذا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَاِنِّي لَنْ اَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ?"? ?.?

   عنرَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، قَالَ قَدِمَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَهُمْ يَاْبُرُونَ النَّخْلَ يَقُولُونَ يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ فَقَالَ ?"? مَا تَصْنَعُونَ ?"? ?.? قَالُوا كُنَّا نَصْنَعُهُ قَالَ ?"? لَعَلَّكُمْ لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا كَانَ خَيْرًا ?"? ?.? فَتَرَكُوهُ فَنَفَضَتْ أو فَنَقَصَتْ - قَالَ - فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ?"? إنما أنا بَشَرٌ إذا أمرتكم بشيء مِنْ دِينِكُمْ فَخُذُوا بِهِ وإذا أمرتكم بشيء مِنْ رأي فإنما إنا بَشَرٌ ?"?

 -  حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْنُ أبي شَيْبَةَ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، كِلاَهُمَا عَنِ الأسود بْنِ عَامِرٍ، - قَالَ أبو بَكْرٍ حَدَّثَنَا اَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ اَنَسٍ، أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ فَقَالَ ?"? لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ ?"? ?.? قَالَ فَخَرَجَ شِيصًا فَمَرَّ بِهِمْ فَقَالَ ?"? مَا لِنَخْلِكُمْ ?"? ?.? قَالُوا قُلْتَ كَذَا وَكَذَا قَالَ ?"? اَنْتُمْ اَعْلَمُ بأمر دنياكم"? .

  ومن هنا يأتي مورد النزاع في المسألة، هل ما يتعلق بأمور الطب المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم، تدخل في هذا القسم، أم أن لكل حديث حالة خاصة، بحيث لا يمكن أن تُعمم هذه القاعدة على جميع أحاديث الطب، ومن هنا يتبين أننا أبدا لم نرد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف نتجشَّم هذا المعترك الصعب، ولذلك فإن الأمر غاية ما فيه أنه يحتاج إلى دراسة متأنية مخلصة، وقد نبه الأستاذ الكريم ( لحسن بلفقيه ) حينما ذكر أن هذه المسألة تستحق أن تكون بحثا أكاديميا ..

  وهذا الأمر في حد ذاته نتيجة جيدة لهذا النقاش، وأن تتبلور الفكرة وتتجلى بعض جوانبها، وإني في حيرة أختي الكريمة من قولك : ما كان لكم أن تخوضوا في هذا الأمر، ولست أدري ما أقول، إلا أن نكون من الصنف الذين ذكرهم الفقهاء أنهم يحجر عليهم، وأقصد ( المفتي الماجن، والمتطبب  الجاهل )، وإن كنا لا نفتي ولسنا أهلا للفتوى، ولكن المناقشة والمدارسة بين الإخوان أمر مطلوب ومرغب فيه، وشتان بين الإفتاء وبين المدارسة ..

  = وأما السنة عند الفقهاء، فإنها تطلق عند أكثرهم في مقابلة الفرض، فيقولون : المستحب والمسنون والمندوب والرغيبة والنفل والتطوع وغير ذلك ..

  فإطلاق الوحي على الحديث واعتباره من مصادر التشريع هو على سبيل الإجمال، وإلا فالأمر فيه تفصيل .

  فالحديث النبوي ليس على مرتبة واحدة، ووِزان واحد،.. فإن منه ما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة، وما هو قطعي الثبوت ظني الدلالة، وما هو ظني الثبوت ظني الدلالة .

 - وهذا الاختلاف والتنوع في الفقه، له علاقة قوية بأسباب اختلاف الفقهاء في الأحكام الشرعية، وقد قال ابن خلدون : " فاعلم أن هذا الفقه المستنبط من الأدلة الشرعية كثر فيه الخلاف بين المجتهدين باختلاف مداركهم وأنظارهم خلافا لابد من وقوعه .. " .

  وقال : " وهو لعمري علم جليل الفائدة في معرفة مآخذ الأئمة وأدلتهم ومران المطالعين له على الاستدلال فيما يرمون الاستدلال عليه " .

  وقد جلى أسباب الاختلاف أستاذنا وشيخنا الدكتور محمد الروكي، في كتابه " نظرية التقعيد الفقهي وأثرها في اختلاف الفقهاء " .

  ولا بد أن أذكر  أني كتبت ما كتبت وأنا بعيد عن كتبي ودفاتري، لأكثر من شهرين، وإلاَّ لو وجدت إلى ذلك سبيلا لأتيت بما يشنف الأسماع ويثلج صدور الموحدين ..

وأتمنى أن تعذروني على الإطالة .

 

11 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في الطب النبوي
أتمنى من الأستاذ الكريم لحسن بلفقيه أن يتحفنا بما تبقى من أبيات المنظومة .    كن أول من يقيّم

  رسم المصحف روعي فيه الرسم العثماني، وهو الذي عليه جماهير الأمة من الصحابة والتابعين والعلماء، وهو الذي تلقته الأمة بالقبول، ولم يخالف في ذلك إلا نفر يسير مثل ابن خلدون والباقلاني .

  والقرآن الكريم كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، وكان له كتبة، وفي عهد أبي بكر وعثمان كتب مجموعا في مصحف واحد روعي فيه الخط، وروعي فيه الطريقة التي كان يلقيها النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، إذ لا يخفى أن القرآن نزلا منجما ومفرقا حسب الوقائع، وقل أن تنزل سورة كاملة من أولها إلى آخرها، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الكتبة أن يضعوا الآيات في مواضعها، وما نستفيده من هذا أن الكتابة كانت على عينه، فكيف يقال بأن الصحابة تصرفوا في القرآن بالزيادة والنقصان ?

  وقد قال الإمام أحمد بتحريم مخالفة الخط المتعارف، وهو الخط العثماني، وقال مالك : " لا يكتب المصحف  إلا على الكتْبة الأولى .

  قال الشيخ ( حسين خطاب ) : " ومرادهم بالخط هنا خط المصاحف العثمانية، التي أجمع عليها الصحابة رضي الله عنهم، قال الشيخ الدمياطي في الإتحاف : < وقد أجمعوا على لزوم اتباع الرسم فيما تدعو الحاجة إليه اختيارا واضطرارا، وورد ذلك نصا عن نافع وأبي عمرو وحمزة والكسائي، واختاره أهل الأداء لبقية القراء، بل رواه أئمة العراقيين نصا وأداءً لكل القراء ... > " – إتحاف حرز الأماني، برواية الأصبهاني / باب الوقف على مرسوم الخط، ص : 53 .

 والرسم له  أثر على القراءات القرآنية ، وله أثر في التفسير .

  وبتتبع طريقة المفسرين في تفاسيرهم نجدهم يرجحون بين الأقوال بناء على ما يقتضيه الرسم، وممن سار على ذلك : الإمام الطبري، وأبو إسحاق الزجاج، وأبو جعفر النحاس، والبيضاوي، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، والسيوطي، والألوسي،.. وغيرهم .( ينظر قواعد الترجيح عند المفسرين ـ لحسين بن علي الحربي ) فقد ذكر فيه بعض الأمثلة . 1 / 110 .

  وأتمنى من الأستاذ الكريم لحسن بلفقيه أن يتحفنا بما تبقى من أبيات المنظومة .

21 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في رسم المصحف
أتمنى لك التوفيق في بحثك، فقط تذكر أن الأنوار لا تتزاحم .    كن أول من يقيّم

  موضوع شعراء الكتاب من الموضوعات الجديرة بالدراسة، حيث إن كثيرا من الدارسين والباحثين في تاريخ الأدب والشعر والشعراء، كانت لهم عناية خاصة بهذا الجانب، وإن من بين أهم عناصره : شعراء الكتاب، وهذا الجانب مع أهميته لم يأخذ موقعه من البحث والدراسة ...

  وقد وجدت لهذا الموضوع نبعا صافيا، وغصنا يانعا رطيبا،.. فأما النبع الصافي فيتجلى في الكتاب  الموسوم ب : " العمدة في محاسن الشعر " لابن رشيق القيرواني ( 456ه )، فأما الغصن الرطيب فهو كتاب " شعر الكتَّاب في القرن الرابع الهجري" لصاحبته الدكتورة : فوقية عبد المحسن بن عبد الله الدخيل،.. وهي دراسة جيدة في موضوعها وفي طريقة دراسته، وهي في ثلاثة أبواب، وكل باب في فصول .

  فأما الباب الأول : فهو حول " المؤثؤات السياسية على الكتاب الشعراء في القرن الرابع الهجري " .

  وأما الباب الثاني : فهو حول أعلام الكتاب الشعراء واتجاهاتهم الشعرية .

وأما الثالث : فهو حول الاتجاهات الشكلية والخصائص الفنية في شعر الكتاب .

  وما يمكن أن أقوله للأخ حسين/ هو أن يطلع على الكتابين ويبني عليهما دراسته ويضيف ويهذب ويناقش، ويكمل ما يحتاج إلى إكمال، خاصة وأن الدكتورة فوقية، اقتصرت على خمسة نماذج من شعراء الكتاب وهم :

1 – ابن العميد (360ه) .

2 – الصاحب بن عباد (385ه) .

3 – إبراهيم الصابئ (384ه) .

4 – كُشَاجِم (354ه) .

5 – أبو الفتح البستي (400ه) .

  ولا شك أن شعراء الكتاب أكثر ممن ذكر في هذه الدراسة، والمهم في كل ذلك هو الخروج بنتائج علمية طيبة، بعد البحث والتمحيص والاستقراء، وإبراز السمات والمميزات التي ميزت هذا النوع من الشعر .

  وأنبه على شيئ مهم وهو أنه قد يقول قائل : فما فائدة البحث في هذا الموضوع، وقد سبق بالبحث والدراسة، والجواب عن ذلك، أن الأنوار كما يقال لا تتزاحم، فقط يشترط في اللاحق أن يمتاز بحثه بالجدة ..

  وأما عن التصميم المذكور فهو جيد، لا يحتاج إلا إلى الأمثلة من الشعر والشعراء وبحث المادة بحثا علميا جادا،..

  والله المعين على كل حال .

24 - يونيو - 2006
اريد المساعده في كتابه الفصل الثاني و الثالث من اطروحتي
أيها العاشق الولهان    كن أول من يقيّم

 أيها العاشق الولهان :من أجل أن نكون مثقفين حقيقيون ... وقد لا نكون ...

لعثمان أحمدمحمد كتاب :
الأدب اللاتيني و دوره الحضاري : العصر الفضي
، القاهرة : أيجيبتوس, 1990 .    

وملف حول الأدب في أمريكا اللاتينية
في نوافذ : دورية تعنى بترجمة الأدب العالمي / المدير المسؤول : عبد الفتاح أبو مدين
رقم :
32 . - سنة : 2005 .

24 - يونيو - 2006
من أجل أن نكون مثقفون حقيقيون
الموروث الشعبي ...    كن أول من يقيّم

هذه بعض الشذرات في الموضوع أتمنى أن تكون مفيدة :

-        يوسف، عبد التواب
الطفل و الموروث الشعبي / عبد التواب يوسف . - بغداد : دار ثقافة الأطفال, 1989 .

-        يعلى، مصطفى
الموروث السردي الشعبي : الثوابت و التماثلات / مصطفى يعلى
في آفاق : مجلة دورية  . - ع. 61-62 (1999) . - ص. 47-65

-        خورشيد، فاروق محمد سعيد
الموروث الشعبي / فاروق خورشيد . - بيروت : دار الشروق, 1992 . 

-        العاصمي، مليكة
الموروث الشعبي و صورة المرأة / مالكة العاصمي
في المناهل  = 
Al-Manahil  . - ع. 54 (1997) . - ص. 89ـ115

-        عباس، إبراهيم فؤاد
العادات و التقاليد في الموروث الشعبي الفلسطيني / فؤاد إبراهيم عباس  . - [فلسطين] : مؤسسة العروبة للطباعة والنشر والإعلان, 1989 .

ملاحطة :

  كلمة ( الجماعيّة ) من الكلمات التي تشددها العامة، وهي مخففة، فنقول : الجماعيَة بفتح الياء .

24 - يونيو - 2006
الموروث الشّعبي والذّاكرة الجماعيّة
من أجل أن نكون مثقفين حقيقيين ... فإن المثقف العربي يجيد لغته أولاً .    كن أول من يقيّم

  نسأل الله أن يطهر ألسنتنا وكتاباتنا من الخطأ والزلل، ...

  وأتمنى من أدباء الوراق وسراته تقبل العذر، والتجاوز من شيمهم  ... وجلَّ من لا يخطيء .   

 

30 - يونيو - 2006
من أجل أن نكون مثقفون حقيقيون
ما هو الماصدق ?    كن أول من يقيّم

السلام عليكم أخي محمود

  حياك الله وبارك فيك، وجوزيت خيرا على موضوعاتك القيمة، ولي إليك أخي سؤال عام وخاص .

  فأما العام : فهو بخصوص التعريفات، فهل هناك تعريفات يصح أن يقال عنها إنها جامعه مانعه في موضوعها، أم هو التقريب فقط ?

  وأما الخاص : فأرجوا أن تبين معنى الماصدق مع البيان والتمثيل ولك جزيل الشكر .

30 - يونيو - 2006
الفروق بين مباحث الفنون واصطلاحاتها
مجلة الوراق الأدبية ...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

  فكرة رائعة، أتمنى صادقا تفعيل هذا الاقتراح ...
  وأوافق على الأسماء التي اقترحها الأستاذ الكريم لحسن بلفقيه ..
مع تحياتي للجميع ..

13 - يوليو - 2006
انشاء مجلة أدبية بحتة لسراة الوراق
 1  2  3  4  5