البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات alsaadi -

 1  2  3  4  5 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
فرائد من روائع المتنبى    كن أول من يقيّم

 

 

وتوقّدتْ أنفاسُـنـا حـتـى لـقـد      أشفقْتُ تحتَرِقُ العـواذلُ بـينَـنـا
أفدي المودّعةَ التي أتـبـعْـتُـهـا نظراً فُرادَى بينَ زفْـراتٍ ثُـنـا
أنكرْتُ طارِقةَ الـحـوادثِ مـرّةً ثمّ اعترفْت بها فـصـارتْ ديدَنـا

12 - أبريل - 2006
بيت شعر قريب من قلبك جدا..........
وتحية منى ايضا لاستاذنا النويهى    كن أول من يقيّم

أشدُّ على يديك أخى الكبير مقاما, زهير. وأدعوا معك صديقنا الفاضل الاستاذ النويهى الى قبول هذه الدعوة والمساهمة فى هذا الملف المهم. خصوصا بعد إكتشافى أنه ليس فقط مطلعا على أسرار (الباجة) بل هو أيضا على دراية بكيفية طبخها ونوعية القدور المستعملة فى صناعتها. أرجوعدم ذكر أسماء أشهر (الباججيّة) فى وطننا العربى, ليس فقد حفاظا على (سر المهنة) بل حفاظا أيضا على أرواح العاملين فى هذا (الحقل) الانتاجى المهم!

          

13 - أبريل - 2006
فهل من مدّكر?
تحيّة للطرب الاصيل    كن أول من يقيّم

 

الى المطالب بالحرية, هواءا وماءا وخبزا وعشبا ووردا وفضاءا, وكل ما هو خارج الزنازين والقيود والسيور والحبال والاقبية والمقابر الفرديّة والجماعية وقطع الالسن والانوف وصلم الآذان وقلع الاسنان والضروس من قبل التيوس! الى الاستاذ العزيز عبد الرؤوف النويهى. تحية نديّة على شفاه الحريّة. ما أحوجنا الى فتوة وهمة وعزيمة رجال من أمثالك. شاخت السنين وهى تمرُّ على أكتافهم ولم تنل من شباب روحهم وفكرهم وإصرارهم على ان يكونوا كما يجب ويعيشوا غير مركوبين من قبل البغال! وان لا يحتاجوا لرغيف الخبز على طريقة المومس العمياء! رحم الله السياب:

 

تتركونى يا سكارى

للموت جوعا ميتة الاحرار عارا

لا تفزعوا, فعماىَ ليس مهابة لى أو وقارا!

مازلتُ أعرفُ كيف أُرعشُ ضحكتى خلل الرداء!

إبّان خلعى للرداء!

وأمسُ أغطية السرير وأشرئبُّ الى الوراء!

ما زلتُ أعرف كل ذاك, فجربونى يا سكارى!

من ضاجع العربية السمراء لا يلقى خسارا!!!

كنتُ قد قرأتُ بالامس حوارا للفقيد الراحل محمد الماغوط, اسمحوا لى أن أقرأهُ بصوت مرتفع:

في السجن انهارت كل الأشياء الجميلة أمامي، وسقطت جماليات الحياة، ولم يبق أمامي سوي الرعب والفزع فقط لا غير. فقد فوجئت بالقسوة والرعب، وبضغوط قاسية علي شخصي الضعيف، إذ لم أكن مؤهلا آنذاك نفسيا أو جسديا، لما تعرضت له من هوان وذل. وكان السجن المبكر هو بداية صحوة الشباب، وبدلا من أن أري السماء، رأيت الحذاء، حذاء عبدالحميد السراج، وهذا ما أثر علي بقية حياتي. نعم رأيت مستقبلي علي نعل الشرطي، ومن خلال عرقه المتصبب فرحا علي ما يحدث من تعذيب.
والآن، حين أتذكر حفلات التعذيب وأنا في التاسعة عشرة من عمري، أتساءل: 'ما هي تهمتي بالضبط?'، ولم أجد إجابة شافية علي هذا السؤال. كنت وقتها مجرد فلاح وريفي بسيط، لا يعرف من العالم إلا حدود قريته فقط، كمعرفة الرضيع للحياة. ثمة طموحات وأحلام، لكنها كانت ضبابية، لأنني لم أكن قد اهتديت إلي الطريق بعد، لم أكن أعرف كيف أعبر عن هذه الأحلام. ولعل من فضائل عبدالحميد السراج علي، أنني تعلمت أشياء كثيرة في السجن، تعلمت كيف أقول 'آه'، ذقت طعم العذاب. والمثير أنني الذي لم أكمل تعليمي، قد تعلمت كثيرا من السجن والسوط العربي الذي بيد السجان. السجن والسوط كان معلمي الأول، وجامعة العذاب الأبدية التي تخرجت منها، انسانا معذبا، خائفا الي الأبد. السجن ليس بالأيام أو الأعوام، إنما باللحظة. صحيح أني لم أسجن طويلا، ولكني حين سجنت في المرة الأولي، رأيت الواقع علي ايقاع نعل حذاء الشرطي الذي يضرب علي صدري.. أحسست بشيء ما بداخلي يتكسر، ليس الضلوع، لكنه شيء عميق. وفي الزنزانة زارني الخوف وعرفني، وأقام معي صداقة لازالت قائمة بداخلي حتي اللحظة. صار الخوف يسكنني، وهرب مني الأمان، لاخر لحظة في عمري.. الآن حين يرن جرس الباب، أشعر بالرعب، وحين يرن الهاتف، أتوجس خوفا. فقدت حسي بالبراءة منذ تلك الفترة، وأدركت أن العالم ليس بريئا كما كنت أتصور. كنت أري البراءة في كل شيء حولي، ولكن بعد تجربة السجن فقدت هذا الاحساس بكل شيء: بالبشر والأحزاب والسياسيين ورجال الشرطة والشعراء.

15 - أبريل - 2006
الحرية
يا سارية الجبل!    كن أول من يقيّم

      لا تسألى عن سرّ محنتنا             فالسرّ مجهول فلا تسـلى

      لا تسألى عما يُراد بنـا             ودعى السطورَ تعجّ بالجمل!  

     لا سرّ يكمنُ خلف سارية             لكـن لسـرّ دُكّ بالجبـل!

     فلتُكمل الافلاك دورتـها              وليذهب الجمّال بالجمـل!

15 - أبريل - 2006
بكاء على القبور وضحك على الانساب!
الى مولانا!    كن أول من يقيّم

       الله! من ذا أمّنـا مولانـا?!            من فرط سورة حمده أبكانـا!

      وليّتَ وجهك للصلات?,كأنما             قامَ المؤذنُ يستبيـحُ دمانـا! 

      يا ضيعةَ الصلوات, ياقُرآننا              كم فصّلوكَ لعُريهم قُمصانا! 

    ركبوا الحميرَ الى الوغى! وبغالهم          ركبت أتانـاً أنجبت خُنثانـا!

    مذ هرولَ الحجّاج خوف غزالة!         أخصوا الرجالَ وجيّشوا الخصيانا!

    عذرا غزالة, يا بطولة عزّنـا!            يا غُرةَ النسـوان! يا أُنثانـا!

    ما أنزلوك لحفرة, يا بؤسهـا!             جلبت لرائحة بها العُرسانـا!

    حفوا الشواربَ بعد أن لعبوا بها!           وأقاموا عرساً لانتفاخ لحانـا!

    جاشت بصدرى, ما اتقيتُ لثامها!           وأذا تعـودُ أُميطها بركانـا!

     يا عورة التاريخ, كم من ناعب            يبكى عليك, ويندبُ الغربانـا!

     شرّعتَ أبوابـًا لكـل رذيلـة             حتى نسختَ بشرعكَ القرآنـا!

     

        

        

16 - أبريل - 2006
الحرية
مدد يا سيدى مدد!    كن أول من يقيّم

الى الاخ يحيى تحيه

خلاف االرأى لا يفسد للود (قضيّه). كذا علمونا لا أعرف اذا كان من علّمنا كان بحاجة الى من يعلمه ان الرأى ايضا بحاجة الى (موضوعيّه) لكى لا يفسد للود( قضيّه) ام ان الموضوعيه ليس لها (أولويّه) فى حسابات الفلسفة (اليحياويّه) وانها فى خصومة (فكرويّه) مع الآخر (هويّه) وانا والله لا اختلف معك فالذى بك (بيّـه) وخوفك ايضا (خوفيّه) وما يُشكيك (يشكيّه) ولكن مايّبكيك ليس بالضرورة (يبكيّـه) على الطريقة (النقشبنديّه) مع أنى أُ حب الانغام (الشرقيّه) ولعنة الله على الموسيقى (الغربيّه) التى أوصلتنا الى ما نحن فيه من (الضبابيّه) أما الطريقة (الرفاعيّه)  فالحمد (لإلاهيّه) اول ما حفظتُ قوله طيّب الله ثراه وثرى (والديّـه):

      اذا جنّ ليلى هام قلبى بحبكم           أنوحُ كما ناح الحمام المطوّقُ

     وفوقى سحاب يمطر الهم والاسى         وتحتى بحار بالاسى تتدفقُ 

     سلو أُم عمرو كيف باتَ أسيرها         تفكّ الاسارى دونه وهو موثقُ

     فلا هو مقتول, ففى القتل راحة         ولا هو ممنون عليه فيطـلقُ

فهل يشفع ذلك (ليّـه) يا عزيزى ومهجتى و(عنيّـه) أنا أقرأ الفلسفة قليلا وأُحبها(شويّـه) ولستُ متخصصا من الناحية (النظريّه) لان هذا ليس من (شأنيّـه) ولا من (تخصصيّه) عدم إقترانى بها ليس لأسباب (دينيّـه) لان الفقهاء بحسب (علميّـه) مختلفون بشأن انتمائها للملة (الاسلاميّه) او هل هى (كتابيّـه) ام غير (كتابيّـه)لكن لانها لا تعطى قيادها لكل من هبّ ودبّ وقفز ووثب من (أمثاليّـه)! وهذه مكاشفة بجهلى لا مكاشفة (صوفيّـه) الفلسفة لها فخاخ (ورديّه) كما أنها عنيدة و(هوائيّـه) وطوع بنانها كل شياطين الكرة (الارضيّه) لها ألسنة حداد وأنياب (غولاويّـه)! فهى لا ترعى حرمة لمحبها, مرة تُريكَ حياءا وغالبا (إباحيّـه)! للشرق منها نصيب كما للأُمم (الغربيّـه)! تنسل متصوفين وشكّاكين أغرار وكبار وحشّاشين (ودهريّـه) تعملُ بشرطها, لا بشرطك ولا (بشرطيّـه) وهذا خروج على أصل ثابت فى كل مسألة (تعاقديّـه) وأنا أقرّ لك (بالاسبقيّـه) فيما يتعلّقُ بالانغلاق السوى على الذات- (هويّـه)  وتبقى المسألة كما هى (عنديّـه):

الفلسفة لا تنطلقُ من (يقينيّـه) بل هى (ظنّيّـه) تتعاطى الهوى وتهربُ من (المسؤوليّه)! وهى حبلى بإستمرار بكل بنت (زنيّـه)! مولودها مُخدج أوبلا (هويّـه) وهذه أُيضا تُضاف الى الاشكاليّـه (الاوليّـه) لكن لا عليك ولا (عليّـه) فما يعننينا هى الفلسفة (الاسلاميّه):

الحمد لله فإننا أُمة (وسطيّـه) لا تُؤمن بالجبر ولا (بالقدريّه) كما إننا أدريّه وأولاد (أدريّـه)! حتى الانخعة (الشوكيّـه)! وهذا بحد ذاته ليسَ عيبا لا فيك ولا (فيّـه) ولا هو فخر تفتخر به (عليّـه) لانه من المشتركات (السلفيّـه) لكن هل هذا حلّ لنا (القضيّه) وأنجبَ فلسفة و(فلاسوفيّه) حاضرة أو (ماضويّه) أوربما (مستقبليّـه)? وهذه أيضا ليست (بإشكاليّـه) لان الفلسفة ليست آية (ٌقرآنيّـه) أو أنها من الفرائض (التعبديّـه)ولا هى إكسير الحياة (الابديّـه) فالناس يعيشون ويموتون على (السجيّـه) وكلهم (أريحيّه)! أخيار أولا (خيريّـه) قتلة أو(حراميّه) زناة أو(عُصبكيّه) يصلون اولا (مصليّه) والى الله مصيرهم ومصيرك و(مصيريّّه) والسلام عليك ولا تزعل (عليّـه) يا ابن الكرام (الرفاعيّه)

17 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
وظهرت أزمة البيض    كن أول من يقيّم

عن أية عولمة وعوالمة آمنة نتحدّث? كيفَ تحوّلت حيواناتنا الاليفة وطيورنا الغرّيدة, الداجنُ منها وغير الداجن الى أخطبوطات ذات مخالب ومناقير تحمل الموتَ للبشر? هل سنضّطرُّ الى فتح المزيد من السجون والمعتقلات للطيور المهاجرة ودجاج الاقفاص! والدجاج الحكومى! يَهمسُ أحدهم فى أُذنى! هل نجعلُ الدجاج الى جانب الاسود فى قفص واحد!? يتسائلُ آخر ساخرا.

هل سيشهدُ العالمُ سيناريو الاسود الهاربة أمام سعال الديكة والدجاج وسرب الحمام المغرّب! هل غنت سميرة توفيق ليصل الصدى بعد عقود! يسألنى الضيف وعينهُ على مهندسة الصوت فى البرنامج!

لماذا تُهاجر الطيورُ لتموتَ قبلَ الوصول أو تصل فلا تعود! يسألُ الضيف وعينهُ ما تزالُ كما هى!

لكن بالمقابل, لماذا نلومُ الحمامَ اذا قرر الهجرة الى المشافى الاخرى بحثا عن العلاج! -ضيفى أبو عيون جريئة لم يغيّر موقفهُ! ويصرُّ على أن العلاج هنا! متوفّر! أليس من حق (المنشول)! - كما يقول إخواننا!!!من أهل العراق بلهجتهم العامية - ان يمارس العطس في الهواء الطلق!

ألم يكن بشار بن برد صاب الالفاظ الفخمة, والمعانى المبتكرة, والاسلوب المتين الجزل, والصور البيانيّة المعبّرة, وصاحب البيت الفحل!:

        كأن مثارَ النقع فوقَ رؤوسنا           وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه

يستعطفُ جاريتهُ ربابة ربة البيت ويتوسلُ اليها, ان تصبَّ الخلَّ بالزيت من أجل عيون:

           عشر دجاجـات              وديك حسن الصوت

يا شيخ رووووح بلا ربابة بلا زمّار هو إنتَ فاهم حاكه.أسياف إيييييييه وليل إييييييه كتكم مصيبه بليلكم المهبّب وسيوفكم إتّعبانه! دنتَ معاكس بشكل! تعالى يا بنتى شلينى!!

سألَ أحدهم محمد الماغوط: ماذا تُحبُ أن يكتبَ على قبرك قال:

شُخّو عليه!

والشىء بالشىء يذكر ولو كان شخّه! كان شيخنا فى اللغة العربيّة يعانى من مرض السكّر, فترك تناول خبز الحنطة وداومَ على خبز الشعير. كان أحيانا يتذمّر ويقول:

أصبحتُ آكل خبز الشعير, وأقضى حاجتى بالشعر!!

قلتُ له مرة: شيخنا, أجزنى. قالَ:

بمَ أُجازيك, لاسيف عندى, ولا دولة. (روح الله يجازيك)!

قلتُ له: شيخنا هذا دعاء لى أم على! إسمع ماذا قلت:

      هل لبؤسى من فكاك

قالَ: هاك الجواب:

      كاكى كاكى كاكى كاكى!

حاولتُ أن أُكاكى لم أتمكن!

بعد فترة, أُغلقت المدرسة! وتمَّ حجز المعلمين ومعهم التلاميذ!

ثمَّ قامت الحربُ, وظهرت أزمة البيض!

 

   

20 - أبريل - 2006
الحرية
الغناء له اُصول!    كن أول من يقيّم

أحبّ السجّانُ السجينَ, كانَ السجينُ واحدا من ألمع مفكرى عصره:

- أرجوك, أُريدُ أن أتعلّمُ منك!

- لماذا يا بُنى! أتحبُ أن تُركل!

- ليتهم ُيسقطون تاريخَ أوساخى بركلم!

                فصُغ ماكنتَ رصّعتَ به سيفكَ خلخالا

                فما تصنعُ بالسيف إذا لم يـكُ قتّـالا!

أرجو أن تكونَ بخير, أقصد على قيد الحياة! أخى زهير.

أُشدّد على قيد الحياة مرة أُخرى. فهل نقيّدها بخلخال! خلخال الحياة. مجاز لغوى غير مسبوق أُهديه الى كل المهتمّين بالحقل اللغوى. والخائفينَ على عروسهم البكر! لا أعرف ماالذى أعشى عيون اللغويين وأصحاب فقه اللغة و نظريات علم الجمال الى أن إضافة القيد الى الحياة فى منتهى القبح! فى المستوى اللغوى على أقل تقدير. هل سمعتم شاعرا جاهليّا يتغزّل بقيد حبيبته? مع ضرورة التذكير هنا بموقف بعض النقاد القدامى من شعر الاسلاميين وعدم الاحتجاج به! الأمر يعودُ الى الفحولة دائما! لكن لا عليكم لها تخريج نفسى واجتماعى. لا أحد أشطر منّا فى التخريج اللغوى وغير اللغوى. رىّ المخلخلى فى معلقة إمرىء القيس: غزل يشير الى فحولة الشاعر السوية. أما رىّ المقيّد فهذا مالا تتّسع له مخيّلة شاعر! ولا أبواب فقه اللغة فضلا عن أبواب الفقه مجتمعة.   

 

23 - أبريل - 2006
الحرية
شهادة أعتزّ بها أُستاذى زهير    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

لا الدارُ دارى ولا الجيرانُ جيرانى. كم كان يسعدنى أن استقبلك فى العراق. لم يعد لى بيت فى العراق. هذا ليسَ من باب الكناية. حقا لم يعد لى بيت ولا وطن. ولو رأيتنى لم تصدّق أن هذا الهزل من هذا الهُزال!

     كم قلتُ حينَ توترَ العصبُ            وغلى بى التاريخ والغضبُ

    حيثُ الرمالُ تباتُ فى رئتى             وتشـدُّ فى أجفانىَ الطنبُ

    فصرختُ: نرحلُ حيثُ لاعربُ?!        لا عنتربّات ولا صخـبُ

    حيثُ القتيـلُ بظـلّ قاتلـه!           وشذا العرايا, فالنهى نهبُ!

    فإذا الزوايـا كلها حطـبُ!            وجميع ما فى الارض يلتهبُ

    و إذا العراقُ بلحمـنا وشَـم            وإذا العراق الامُ والنسـبُ

 ربما لا تصدّق, وقد تظنها مجرد دعابة لكنها حصلت بالفعل. سألَ الاستاذ تلميذه النجيب( لماذا هذا الاصرار على أنه نجيب لا أدرى! سنكتشف انه ابن نجيب أيضا!) أعرب...... نعم أُستاذ: الواو بحسب ما قبلها, أما الطن فهو الوزن المعروف!! لم يعد لنا وزن لا فى الطنّ ولا فى غيره! الكل يتحدثُ بالنيابة عنا( يا عمىّ إذا ما بدكم إدّافعون عن وطنكم إحنه ما بنتخلّ عن عروبتنههههه!!!) هل هناك ركاكة وصفاقة أخلاقيّة وأدبيّة أفضح من هذه.

        تاه على آدم فى سجدة              وصار قوّادا لذرّيته!

أما عن دور المثقف من هذه النوازل و المهازل فلى عودة فى هذا الملف ان أراد الله لى ذلك. عزيزى زهير سعيا على الرأس لا سعيا على القدم، وعلى راحلتى المتعبة إن شئتَ أعدو اليك ولتذهب أم قشعم الى جهنم! من زمن لم أقرأ رسالة المعرى. لا أذكرُ أنه جعلَ لها مكانا سواء فى الجنة أو فى جهنّم كما أنها لا َيسعُها الوقوفُ فى الاعراف سافرة هكذا بعطرها الذى يكادُ يقنعُ العدلَ بكسرسيفه وفى الاعراف رجال أهلكهم الظمأ!

بعد سقوط القدس بيد بريطانيا وهزيمة العثمانيّين, كتب الكاظمى:

        لستُ أدرى أى الفرقين أدنى            للامانى, أصالح أم ثمـودُ

        أأُصافى وذاك عندى عـدو            أو أُداجى, وذاك عندى ودودُ?

        نبأ لا قت المسامـع ُ منـهُ             ما يُلاقى المسرورُ والمنكودُ

        فهنيئـا لمعشر قد أبـادوا!              وعزاءا لمعشـر قد أُبيـدُ!  

        والى الفخر! من بقى وشهدنا             منهُ وجها, وللجنان الشهيد!

وفى متجر القدس حكايا! لنا عودة إن شاء الله. 

       

 

24 - أبريل - 2006
الحرية
بطاقة حب لوجنتين    كن أول من يقيّم

لقد أصبحتُ بين مطرقة الرجولة ونبل الفروسيّة- أُستاذى الاثير عبد الرؤوف- وسندان الانوثة التى لم تنافس رجاحة العقل وروعة الدهشة فيه- سيدتى ضياء. كنتُ أظن أن للمسمّى نصيبا من اسمه. آمنتُ الآن بالمطابقة_ أنا بينكما لا أسألُ الرفقَ, فالطرقُ الطرقُ واذا أحببت أن تشعلى بى الحرائق فافعلى, لكن تذكّرى أن زهير قد غمزنى ذات صباح أننى أرى ناره ولا أرى احتراقه. 

25 - أبريل - 2006
لما ذا لايوجد لدينا فلاسفة وهل عقمت الأمة العربية ?أم أننا خارج التاريخ ?
 1  2  3  4  5