المفردة رقم 173 بجامع ابن البيطار : { أنـبــج } = Fruits confits ; Mangueكن أول من يقيّم
قال ابن البيطار في جامعه :" { الأنبجيات } هي { المربيات } [1] . و في كتاب العين [2] : { الأنبج } حمل شجرة بالهند تربب بالعسل من الأنبج و غيره . و قال أبو حنيفة : { الأنبج } كثير بأرض العرب من نواحي عمان . و هو يغرس غرسا، و هو لونان أحدهما ثمرة في هيئـة { اللوز } لا يزال حلوا من أول نباته ، و الآخر في هيئة { الإجاص } يبدأ حامضا ثم يحلو إذا أينع .و لهما جميعا عجمة و ريح طيبة . ويكبس الحامض منهما في الحباب حتى يدرك فيكون كأنه { الموز } في رائحته و طعمه ، و يعظم شجره حتى يكون كشجر { الجوز } وورقه نحو من ورق { الجوز } ، فإذا أدرك فالحلو منه أصفر و المر منه أحمر . و إذا كان غضا طبخت به القدور "./هـ... انتهى ما نقل من الجامع ... يعرف معجم أحمد عيسى هذه الشجرة بأنها : أنـبـه [ هندية ] ـ عـنـْب [ اليمن ] أنب ، عنبـة ، أنـبـا ، عـنـباء [ سنسكريتية ] ـ أنـبــج [ تربى بالعسل و تحمل إلى البلاد فصار يسمى كل مربى " أنـبـجا " و يجمع فيقال " الأنبجات " بمعنى المربيات . من فصيلة البطميات Anacardiacées ، من أسمائه المرادفة Mangifera domestica . من أسمائه الفرنسية Manguier ، Arbre de mango . من أسمائه الإنجليزية Mango-tree ، و Mango . ..................الهامش [1] confitures . [2] معجم عربي من تأليف الخليل بن أحمد الفراهيدي .
الحلقة الثالثة من تربية النحل ليلا : إعداد المصباح ذي الضوء الأحمر .كن أول من يقيّم
أهم النقط المزمع التركيز عليها في هذه الحلقة هي : [ أولا ] الإشارة إلى أن الفرق الأساسي بين تربية النحل الكلاسيكية العادية و المتبعة من طرف جميع النحالين ، و التي يعرضها جميع المؤلفين في كتبهم ، وتلقنها المعاهد الزراعية ، و تعرضها وسائل الإعلام المكتوبة و المسموعة و المرئية ، و بين تربية النحل ليلا كما أعرضها ، هو أن النحالة الكلاسيكية تطبق داخلا المناحل نهارا ، و أن النحالة الليلية ، كما هو ظاهر من إسمها ، تجرى في المناحل ليلا ، معتمدة على الضوء الكهربائي عوض ضوء الشمس . و السبب الأساسي في اعتمادها هو تواجد المناحل قرب تجمعات سكنية ، لا يمكن ممارسة النحالة نهارا بقربها لما يمثله النحل من خطر اللسع لسكان هذه التجمعات إذا ما وقع ما يثيره ويتسبب في هيجانه . أما بالنسبة للتقنيات ، و باستثناء النقط السبع المذكورة في الحلقة الثانية و ملحقها ، فتبقى هي نفسها التقنيات الخاصة بالنحالة الكلاسيكية ، و يتم تطبيقها و إنجازها ليلا في ضوء مصباح كهربائي .[ ثانيا ] يُـعَـدّ استعمال الضوء الأحمر الغير المرئي من طرف النحل بناء على اكتشاف العالم الألماني Karl von Fritsch ، خطوة هامة في تقدم النحالة ليلا و انتشارها بين النحالين ، لما تسمح به من تحكم أكثر في إنجاز جميع العمليات مع أقل الخسائر في النحل ، و بجهد و تعب أقل من طرف النحال مما كان عليه الأمر باستعمال الضوء الأبيض العادي . [ ثالثا ] تنقسم المصابيح المستعملة إلى نوعين : مصابيح الجيب ، و هي مصنوعة أساسا لتعطي الضوء الأبيض العادي . و لجعل ضوئها أحمر ، يكفي استبدال الزجاجة الشفافة الموضوعة امام مصدر الضوء بزجاجة حمراء ليصبح الضوء أحمر، و يمكن هنا الإستعانة بخبرة صانع النضارات او النضاراتي Opticien . و إذا لم يتيسر هذا ، فيكفي وضع قطعة بلاستيكية حمراء تحت زجاجة المصباح ، أو إلصاقها فوق ، أو صبغها بصباغ أحمر ، ليصبح الضوء الصادر عن المصباح أحمر . أما النوع الثاني من المصابيح الكهربائية ، فهي تلكم التي تتصل بالشبكة الكهربائية أو أي مصدر للكهرباء بأسلاك لها طول بُعْدِ المصباح عن مصدر الضوء ، و هي مختلفة الشكل و القوة و الحجم ، وزجاجها أحمر .
و الجدير بالذكر هنا أن تربية النحل قرب المساكن ، ليس بالأمر الجديد ، و قد سبق لمجلة فرنسية مشهورة أن نشرت " تحقيقا " مدعما بالصور ، عن ما يقرب من عشرين منحلا في قلب العاصمة الفرنسية باريس ... و ما من مدينة مدينة إلا و فيها أماكن يسكنها النحل ، سواء بتدخل الإنسان و تدبيره أو رغما عن أنفه . و كثيرا ما يتسبب طمع الإستيلاء على العسل بالطرق الهمجية المعتادة في مثل هذه الحالات ، و أشهرها حرق خلايا النحل المنهي عنه شرعا ، في حوادث أليمة . بل و من بين مراجعي في تربية النحل ، كتاب عنوانه :" تربية النحل في القرى و المدن " ، و هو يتكلم عن التربية نهارا لا ليلا كما قد يظن البعض .
مما وجدت بخط والدي رحمه الله ، ضمن مختاراته الشعرية ، ما نصه :" قال الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله الهبطي رحمه الله :
{ فقل للذي ينهى عن الـوجد أهلـه * إذا لم تذق معنى شراب الهوى دعنا } { إذا اهتزت الأرواحُ شوقاً إلى اللقـا * ترقصت الأشباح يا جاهـلَ المعنى } { أما تنظر الطيْرَ المُـقـفّصَ يا فتى * إذا ذكرَ الأوطان حنّ إلى المَـغـْنى } { فـفرّجَ بالتغريد ما بفـؤاده * فـتضطـرب الأعضـاءُ في الـحِسِّ و المعنـى } { و يرقـص في الأقفـاص شـوقا إلى اللقـا * فـيَـهـتـزّ أرباب العقـول إذا غـنّـى } { كذلك روح المحبين يا فتـى * تـُهَـزْهِـزُهـا الأشواق للعالم الأسنـى } { أنـُـلـْزِمُـهـا بالصبر وَهْـيَ مشـوقـة ٌ * و هل يستطيـع الصبرَ مَنْ شاهـدَ المعنَى } { فيـا حـاذِيَ العشاق قـم واحذ ُو قائـماً * و دنـْدِنْ لنا باسم الحبيب و رَوِّحـْنـا } { و صُـنْ سِـرّنا في سُـكْـرِنا عن حسـودِنا * و إن أنْـكـرَتْ عينـاك شـيـئاً فسـامِحـنـا } { فإنا إذا طِـبْنـا و طـابت عـقولنـا * و خامـرنـا خـمْـرُ الغـرا م تـهـتّـكـنـا } { فـلا تـلـُمِ السـكرانَ حال سُكـْرِهِ * فقـد رُفـِعَ التـكـلـيـفُ في سُـكـرِنا عنـا }
مما وجدت من مختارات شعرية بخط والدي ، و اتخذتها شعاراً لي في حياتي ، ما يلي : { أسـيـرُ خـلـفَ رِكـاب النّـجْـبِ ذا عرجِ * مُـؤَمِّــلاً جَـبْـرَ مـا لـَـقـيـتُ مـن عِـوَجِ } { فـإن لـحِقـْـتُ بـهم من بَـعْـدِ ما سَـبَـقوا * فـكم لرب السمـا في الناس من فـرَجِ } { و أن ضَـلِـلـْـتُ بِـقـَـفـْـرِ الأرض مـنـقـطِـعـاً * فـمـا على عَـرَجٍ في ذاكَ من حـرَجِ } .
و من مختارات والدي رحمه الله ، قول الشاعر : { مـا ودّنـي أحـدٌ إلا بـذلـتُ لـهُ * صَـفْـوَ المَـوَدّة مِـنِّـي آخـِرَ الأبَــدِ } { و لا جـفـانـي و إن كـنْتُ المـُحِـبّ لـهُ * إلا دعَـوْتُ لـهُ الرّحـمـانَ بالرّشـَـدِ } { و لا ائْـتَـمَـنْـتُ على سِـرّ فـبُـحْـتُ بـهِ * و لا مـَدَدْتُ إلى غـيـْـرِ الـجـميـلِ يـدي } { و لا أقـول نـعـم يـوْمـاً فـأتـبـعـهُ * مَـنّـاً و لوْ ذَهَـبَتْ بالـمـالِ و الـوَلـدِ } ./هــ... ملاحظة و تعليق : بحثت عن هذه الأبيات في الموسوعة الشعرية الرقمية ـ الإصدار1 ـ فلم أجدها . و لا أعرف قائلها .
و مما وجدت في مجموعة المختارات الشعرية لوالدي رحمه الله ، قول الشاعر : { جاءتْ سُـلـيْـمـانَ يومَ الـعرْضِ هـُدْهُـدَة ٌ * أهْـدَتْ لـهُ مِـن جـرادٍ كان في فـيـها } { و أنْـشـدتْ بـلِـسـان الـحـالِ قـائِـلـة ً * إنّ الـهـدايـا على مِـقـدار مُـهْـديـهـا } { لـوْ كـان يُـهْـدَى إلى الإنـسـانِ قـيـمَـتُـهُ * لـكان قـيمـتـك الدنـيـا و مـا فـيـهــا } ./هــ... بحثت عن هذه الأبيات بالموسوعة الشعرية الرقمية ـ الإصدار1 ـ فلم أجدها . بل و لم أجد فيها حتى اسم " هدهدة " مذكورا و لو مرة واحدة . و كانت نتيجة البحث عنه هي :" الكلمة غير موجـودة " . و الموسوعة لعلمكم ، و كما هو معروف عند المطلعين عليها ، تشمل 88 شاعرا و 17196 قصيدة ، و 184288 بيت شعر .
و من مختاراته رحمه الله و بخط يده :" من الوافر ، مبني من مفاعلة مفاعلة فعول { مـررْتُ على الـمُروؤةِ وهْـيَ تبكي * فقلتُ لـهـا لِـمـا تبـكـي الفـتاة ُ } { فقالت كيف لا أبـكـي و أهـلـي * جـمـيعـاً دون أهـل الـنـاس مـاتـوا } "./هـــ ... و لقد بحثت عن هذه الأبيات بالموسوعة الشعرية الرقمية ـ الإصدار1 ـ فلم أجدها، و لا أعرف قائلها .
شكرا جزيلا لشاعرنا زهير أحمد ظاظا الذي أحيى فينا حب الشعر و ذكرنا في أعز أحبتنا ، و أعاد إلى النفوس ما ينعشها و إلى العقول ما ينيرها . و شكرا خاصا على المعلومات القيمة عما وصلت إليه الموسوعة الشعرية من سعة و غنى و شمولية ، مع الدعاء لها يالمزيد . و سأبحث من الآن على آخر إصدار متداول عندنا ، لأستعين به في التعرف على شعراء مختارات والدي الشعرية ، بالإضافة إلى محرك بحث " الوراق " . و إليكم هذه المختارات ، من دفتر والدي سيدي سعيد بن محمد المنتاكي ، و منتاكة قبيلة بنواحي تارودانت ، رحمه الله ، و الأبيات هي : { تحيا بكم كلَّ أرض تنزلون بها * كأنكم في بقاع الأرض أمطـارْ } { و تشتهي العين فيكم منظرا حسنا * كأنكم في عيون الناس أزهـارْ } { و نوركم يهتدي الساري بوؤيته * كأنكم في ظلام الليل أقـمـارْ } { لا أوْحش الله ربْـعاً من زيارتكم * يا من له في الحشا و القلب تذكـارْ } ...............
و من مختارات والدي رحمه الله و بخط يده ، قول الشاعر : { يزيـد الظما مهمى تزايد شربه * من الحب فاعجب من ظما زاد بالشرب } { و أعجبُ مِـن ذا ، قربُه لحبيبه * و يزداد بالقرب اشتياقا إلى القُـرب } { فلا الشرب يرويه و لا القرب يشتفي * به القلب بل يزداد كربا على كرب } { و ليس شفاءُ القلبِ إلا فناءَه * بأحبابه فاسلـُـك به مَـسْلـك الحب } ...// ............ و من مختاراته رحمه الله ، قول الشاعر : { بكيت على سرب القطا إذ مررن بي * فقلت و مثلي بالبكاء جديــر } { أسِرب القطا هل مَن يعير جناحَه * لعلي إلى من قد هويت أطيــر } { فجاوبتني من فوق غصـن أراكــةٍ * ألا كـلـُّنـا يا مستعيـر نُـعيــر } { و أي قـطاةٍ لم تُـعِـرْك جناحَـهـا * تعيـش بـِذلٍّ و الجنـاحُ كسيــر } ../هـ ............هذا و لقد أدخلت مقطع " أسرب القطا " في نطاق البحث بالموسوعة الشعرية الرقمية [ الإصدار 1 ] ، فكانت النتيجة أن نسب البيت الشعري إلى كل من مجنون ليلى ، و إلى العباس بن الأحنف . و قد وردت الأبيات كلها و كما هي بقصيدة من عشرة أبيات لمجنون ليلى . و وردت " بتصرف " كما يقال ، في قصيدة من ستة أبيات للعباس بن الأحنف ، على الشكل التالي :" { بكيت إلى سرب القطا حين مر بي * فقلت و مثلي بالبكاء جدير } { أسرب القطا هل من معير جناحه * لعلي إلى من قد هويت أطير } { و إلا فمن ذا يؤدي تحية * فأشكرَهُ إن المحب شكـور } { و أي قطاة لم تساعد أخا هوىً * فعاشت بضيـر و الجناح كسير } " ./هــ....و تعرف الموسوة شاعرنا هذا بأنه : العباس بن الأحنف بن الأسود الحنفي [ نسبة إلى بني حنيفة ] ، اليمامي ، أبو الفضل ... قال فيه البحتري :" أغزل الناس ، أصله من اليمامة بنجد ، و كان أهله في البصرة و بها مات أبوه . و نشأ ببغداج و توفي بها ، و قيل بالبصرة ... و هو خال إبراهيم بن العباس الصولي ، قال في البداية و النهاية : أصله من عرب خراسان و منشأه ببغداد ". /هــ انتهى ما نقل من الموسوعة الشعرية .