البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 131  132  133  134  135 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
الصهيونية أنصع برهان على كلمة أبي العلاء    كن أول من يقيّم

والعقيدة الصهيونية يا يمامة أنصع برهان على قول أبي العلاء، فكيف استطاع الحاخامات أن يقنعوا هذه الملايين بترك بلادها، والاستعداد لارتكاب أبشع المجازر في اقتلاع شعب بكامله من جذوره، وتشريده واغتصاب كل ممتلكاته، واستباحة دماء أطفاله ونسائه وشيوخه وشبابه، ثم كيف تمكنوا بعد كل هذه الجرائم من إقناع أتباعهم بأن الإرهاب هو انتفاض هؤلاء المشردين ومطالبتهم بالعودة إلى ديارهم، فما رأيك يا يمامة. أليس أمريكا معها حق أن تستعمل الفيتو أكثر من عشرين مرة ضد المشردين من أهل فلسطين .
واستشهادك يا يمامة الغالية ببيت أبي العلاء (اثنان أهل الأرض) ذكرني بنادرة قصصتها سابقا على أصدقاء الوراق، وهو أنني كنت مرة في صحبة المرحوم أحمد كفتارو المفتي العام السابق لبلاد الشام، وكنا عائدين من الزبداني، فلما وصلنا إلى حديقة تشرين، أمر السائق أن يقف، ثم طلب مني أن أكتب بيتا، بمعنى، أن ما قاله أبو العلاء يصلح لعصره، وأما في العصر الحالي فالحال تقول:
اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا عقل وآخــر  ديّــنٌ لا ديــن iiلـهْ
وعلق على ذلك بقوله: (بابا: يللي مفكر حالو فيه عقل، ما فيه عقل، ويللي مفكر حالو فيه دين، ما فيه دين، وإنما فيه حكايا أمه وأبيه، وأهواء شيوخه وذويه) فما رأيك بهذه الكلمة أليست نادرة... يقولون: (لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال) وهذه الوصية ساقطة، بل الصواب (لا تنظر إلى ما قال، وانظر إلى من قال) لأن قيمة الكلمة من قيمة قائلها، وإلا فلماذا كان الفيتو ومجلس الأمن. وبقي سؤال: لم تقولي لنا من هو الدكتور صاحب هذه الكلمات ?

12 - أغسطس - 2006
هل الانسان وثني بطبعه?
ميسون بياعة الصبارة    كن أول من يقيّم

ميسون هذه مجرد بنت صغيرة كان يصطحبها والدها  (أحد بياعي الصبارة) معه إلى الحاكورة، وما عدت أصلا أتذكر اسمها، وإنما أقول ميسون فقط من اجل الوزن، فلا تتقول علي يا أحمد

12 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
قصور ضياء خانم    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

 
في كل مرة أدخل إلى مشاركة يجود بها قلم أستاذتي أحس وكأنني أتجول في قصر من قصور ألف ليلة وليلة، وأعود إلى أول بيت كتبته في أستاذتي وجسدت فيه هذا الشعور:
بي من ضياء كما بي من طرابلس هـوى الـمقدَّم والبواب iiوالحرس
وقـصّرت عن ضياء كل ضاحكة وقصرت  كل مصر عن iiطرابلس
وكما قال أبو تمام:
كم منزل في الدهر يألفه الفتى وحـنـيـنه أبدا لأول iiمنزل
وهذا الحنين إلى أول بيت قلته في أستاذتي لم يفارقني في كل عقودي التي بعثت بها إلى ضياء خانم.
 
 وكلما أطللت على البحر من شرفة منزلي تذكرت قصيدة (راكب الأمواج) وتمثلت فيروز وهي تغنيها، بدلا من (يا ليل الصب) وعبد الوهاب أيضا وهو يغنيها بدلا من (مضناك جفاه مرقده) وقضيت كل سبحاتي مرددا قولي فيها:
عمري لضياء وما أكلت مـا  تـأكل منه iiثعالبه
وأنا  في قصر iiحواجبها بـواب القصر iiوحاجبه

13 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
أنت شاعرة بالفطرة يا سلوى ماهذا ?    كن أول من يقيّم

وإليك الدليل من كلماتك الأخيرة:
 
سلوى تماهت في البعيد حكاية كبرت بحجم عطائها وتكاثرت
 
ولكن قولك كما هو (زهير تماهي في البعيد حكاية) موزون أيضا على تفعيلة البحر الطويل.
ولابد هنا من كلمة ألفت بها انتباه القراء إلى أن صديقتنا سلوى لم تكن تقصد الشعر في مشاركتها الأخيرة ، التي تدخلت أنا بتحويلها إلى شعر وسميتها (شهقة سلوى)  ولكن روحها كما يبدو تنضح بالموسيقى في كل كلمة تكتبها، وحسب تقديراتي فهي متأثرة جدا بقصيدة (هبطت إليك من المحل الأرفع) التي شطرناها في وداع ضياء خانم، ويا ليت تحاول الكتابة جادة هذه المرة في هذا البحر، وهو البحر الكامل التام. ولا شك عندي أنها شاعرة بالفطرة، وهذا ظاهر في قصيدتها (عروس الحياة) في رثاء ابنتها الغالية (كالي) والمنشورة في هذا الملف يوم 21/ يوليو ، فهي مثل ضياء خانم تكتب الشعر ولا تعرف شيئا عن العروض، ولا شيئا من مصطلحاته

14 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
صداقة بريجيت    كن أول من يقيّم

شكرا لك يا أستاذتي ضياء خانم وشكرا لبريجيت صديقة نعتز بصداقتها في الوراق، وسوف أحتفظ برسالتها هذه في صندوق الجواهر. وأنا لم يقدر لي طوال حياتي أن أتعرف على واحد من اليهود، لأن حينا في دمشق  أبعد الأحياء عن حي اليهود، نحن في أقصى مدينة دمشق من جهة الشمال، وحارة اليهود أقصى مدينة دمشق من جهة الجنوب، وكانت أمي كلما اصطحبتني معها إلى (سوق الأحد) الواقع في (حارة اليهود) فإن حديثها طوال الطريق يدور حول التحذير من أن تخطفني يهودية، لأنها سوف تأكلني بلا ملح. وفي عام (1970) دخل أسرتنا صديق جديد، كنت أراه كل يوم، وكان صديق أخي وليد في الجامعة. ويوما بعد يوم صارت أخلاقه حديث أمي في البيت، تحثنا على التأسي به، ولا تكف عن كيل الإطراء له ولأمه التي ربته هذه التربية، ثم تطور إعجاب أمي فسألت أخي وليد أن يعرفها على أم (...)
 أمي: والله حابة أتعرف على أم (..)
 وليد: شو (مرتبكا)
أمي: شو صار لك انخطف لونك ??
وليد: لا شيء لا شيء
أمي: والك شو صار لك احكي ??
وليد: (متشجعا ومترددا) لكن أمه .. أمه.. أمه يهودية
أمي : يوه ..!!!.
وليد: إي والله
أمي: كش برّا وبعيد، كش برّا وبعيد... وأنت من متى تعرف أن أمه يهودية ?
وليد: من زمان
أمي: كم مرة أكلت عندهم في البيت ?
وليد: أكثر من عشرين مرة.
أمي: لا حول ولا قوة إلا بالله على هذه القصة. يكفى يكفى وجّعت راسي ... مسكين ... مسكين.
أمي : (تلتفت علينا) : هذا أمه يهودية وهيك أخلاقه، شلون ما تكون أمه مسلمة مثل العالم والخلق.
 
ملاحظة: وصديقنا هذا اليوم خطيب واحدٍ من أكبر مساجد دمشق، وأمه أسلمت أخيرا، ولا أريد أن أسميه، لأنه معروف، وقصة أمه غير معروفة. ولكنني أشهد أنه من أهل الله، ولا أعرف عنه إلا التفاني في خدمة الناس وحب الخير.
 
 

15 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
درس في الشجاعة    كن أول من يقيّم

هذه المشاركة يا ضياء خانم يوم فاصل في تعرفنا على شخصية ضياء خانم، وشرفة نطل من خلالها على وقائع الملحمة (ملحمة الشجاعة) التي بدأت في لجة طرابلس، ذات اللجة التي تشوفت فيها إلى إسميذتي لأول مرة، في (تجلي ضياء القمر) الذي سوف يكون مقدمة ديواني، ولذلك سوف أتصرف أنا بملف راويتنا يوسف أحمد، وسأستبدل القصيدة الأولى منه بتجلي ضياء القمر..هذه الشجاعة يا ضياء خانم هي مشكلة النهضة التي عبر عنها محمد إقبال بقوله معترضا على المتنبي:
الرأي بعد شجاعة الشجعان هي أول وهو المحل الثاني
 

15 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
يد السلوان    كن أول من يقيّم

بـاللين  يا سلوان: iiأحرجتيني وإلـى الـكتابة فيه أحوجتيني
أنـتـي ولستُ أنا فتحتي iiبابه وبـما  اقترحتي فيه iiأدخلتيني
كنتي معذبتي وصرتي iiشيختي وظـلـمتكي يوما iiوسامحتيني
واليوم  أنحت من لغاكي iiعالما لـلـداخـلين إلى كتاب iiاللين
والـيـوم جئتيني بكل فصوله والـيـوم  بالسلوان iiطوقتيني
قسما  بدمعي حين تذكر iiتونسٌ ما  قلتُ في تسنيم ما iiيؤذيني
لو كنت أعرف أن آخر عهدها بـالورد ما فعلت ملأت iiيميني

16 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
سلامتك يا أستاذ    كن أول من يقيّم

سلامتك يا أستاذ، ما هذا الذي أسمع ? انا والله مثل الأطرش بالزفة، كنت اظن أنك أخبرتنا سابقا بتعرضك لوعكة طارئة وأنك عوفيت منها، وأما أن تكون قصة مستشفى وأطباء، على هذه الصورة، ففعلا أنا متفاجئ، وسوف أعتذر عن مفاجأتي هذه بأنني ألفت أبياتا يتمثل بها من يقع في مثل هذه الحالة من بعدي، وأختمها بذكر ما أصابنا من العين
سـلـّمَ الله وعـافـى iiوشفى إنـمـا  اللوم على من iiعرفا
ما الذي أسمع يا عبد الرؤوف فـاتـنـي أحمل هذا iiالشرفا
قـصـةً  أسـمـع أم ملحمةً صـرتُ مـنها خجلا iiمنكسفا
يـشـهـد  الله وإنـي iiآسف لـم  أكـن أعرف منها طرفا
والـذي  أخـبرتنا من iiأمرها كـان  ظني عارضٌ iiوانكشفا
سـلـم  الله وعـافى iiصاحبا كـلـمـا  واعدنا الدهرَ وفى
الـصديق  الصلب في iiموقفه وقـلـيـل من يعيش iiالموقفا
قـد قرأنا قاضيا في iiفيلسوف ورأيـنـا شيخ إخوان iiالصفا
أيـهـا الـقاضي رضيناه لنا حـاكـما عدلا وحُكما iiمنصفا
قـل لـعـين قد رمتني iiخطأ لـسـت ذيـاك اللئيم iiالصلفا
أنـا  مـقـتول وهذي iiكبدي كـنـتُ فـيها راميا أم iiهدفا
كـم  تـوددنـا بـشعر ناعم وتـكـلـفـنـا حديثا iiمرهفا
سـوف  لن تقنع أني iiصادق في  كلامي لو بلعتُ iiالمصحفا

16 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وصف البنت    كن أول من يقيّم

لا أريد أن أتناول بنت ضياء خانم هذه بالنقد، فقد سمتها بنتا ودخلت
في حصانتها، ولكن أحببت أن أصفها لخطابها عسى ولعل، فأقول:
هذه البنت يا جماعة صدرها كامل، وأيديها رمل، وشعرها خبب، وحتى لا تضيع الطاسة فقد تركت الخبب كما هو، ولونت الكامل بالأحمر، والرمل بالأزرق. ولكن الخانم لبست زنارا من الرجز، فلونته لها بالأخضر،  واما قولها (يستبيح المعنى) فهو بلا شك من البحر الخفيف، لذلك جعلته (ويجرد المعنى) والظاهر ان الرمل والكامل يتداخلان في شعر التفعيلة، حصرا، ولا أريد ان أطول في بيان سبب ذلك، وأكتفي بقولها (فتراه يهذي) فإن كلمة (فتراه) وزنها (فعلاتن) ووزنها ايضا (متفاعِ) فتصير مع ما بعدها (فتراهُ يَهْ) (متفاعلن)
 
الشاعر لا يكذب
ربما iiيهذي ربما يتعب

ربما بلبله صخب المسير
ربما تسكنه روح المكان ،
أو ينام،
ربما يرتاح في جهل الصواب،
 
هو دائري الشكل ، تسكنه الحروف ،
يتقصد المعنى ويوغل في الرجوع
طارحاً طميَهُ في الأرض
 
كالنهر، كنزٌ ، بابليُّ الشوق.
كاجترار الوقت من صمت وبرد
..........

تصطاده الأيام  يطويها اضطراباً كالطريدة !
يحزنُ او، يهدس أو،  يمعن في الهوس..  في ألق الفصول ،
في احتساب الوقت أو قصد الرواية !
فتراه سائراً يطوي الظنون
أقسمُ
بالسبعة الأفلاك ، أسماء النجوم
باسم التلال السندسيات الهوى باسم القوافي
قد يستعير منابر التاريخ ، ينشد لليقين !
تلقاه يمضي بخلجة يعلو الغمام
وبقفزة يهوي لقيعان البحور
مستبد ، جاهل ، عاصي الهوى ، ليلٌ مؤرَّق
آدمي الشوق ، عبء متعبُ
يعتريه الحر والقر، وينسى ، لا يبالي
في اتساع الأرض ، أو عمق الليالي
فتراه يهذي ثم يجري ثم يرغبْ
ويجرد المعنى استحالات الكلام ويتعبُ
لكنه ، لا يكذبُ

17 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
زينة البنت    كن أول من يقيّم

هـو  شـاعـر، لا iiيـكذب يـهـذي يـخـور ويـتعب
ويـضـيـع  فـي iiألـوانه لــكــنــه لا يـكـذب
إن قــام بـلـبـل  iiرأيـه صـخـب المسير بلا جواب
أو  نـام آخـر iiأمـره وارتـاح  في جهل iiالصواب
هـو  دائـري الشكل ، iiتس كـنـه  الـزوايا iiوالحروف
يـتـقـصـد الـمعنى iiويو غل في الرجوع وفي الوقوف
كـالـنـهـر  يطرح iiطميه مـا بـيـن قـاحـلة iiوجرد
أو  كـاجـتـرار الوقت iiمن صـمـت وزقـزقـة  iiوبرد
فـي الـحب كنزٌ ، بابليُّ iiال شـوق  زورقـه iiقـصـيدةْ
تـصـطـاده  الأيـام iiيـط ويـهـا  اضطراباً iiكالطريدة
يـأسـى ويـهـدس هـائما فـي الحزن في ألق iiالفصول
أو  فـي احتساب الوقت  iiيق صـد فـي الرواية أو يطول
فـتـراه  فـيـهـا iiسـائراً يطوي  الظنون على iiالرسوم
بـالـسـبـعـة الأفلاك iiيق سـم بـالـكـواكب iiبالنجوم
بـاسـم  الـتـلال السندسيا ت الـهـوى بـاسم iiالقوافي
بـاسـم  الـجداول حين iiتخ نـقـهـا  مـفارقة iiالضفاف
قـد  يـسـتـعير منابر iiال تـاريـخ  ، يـنـشد iiلليقين
قـد  لا يـقـول ولا iiيـكف ف عـن الـتشوف iiوالحنين
تـلـقـاه يـمـضي iiكالشها ب بـخـلـجـة يعلو iiالغمام
وبـقـفـزة  يـهـوي iiلقيعا ن الـبـحـور مـع iiالظلام
هـو  مـسـتـبـد ، جاهل عـاصي الهوى ، ليلٌ iiمؤرَّقْ
هـو آدمـيُّ الـشوق ، عب ءٌ  مـتـعـبٌ وجـه iiمعرّقْ
قـد يـعـتـريـه الحرُّ  iiبع د الـقـر، يـنسى ، لا iiيبالي
إن  فـي اتـساع الأرض او فـي عـمـق أحزان iiالليالي
يـهـذي  ويجري في iiاستحا لات  الـكـلام ويـتـعـب
قـد يـسـتـبـيح سطوعها لــكــنــه لا يـكـذب

17 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 131  132  133  134  135