البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 121  122  123  124  125 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
لا تعجبي يا تسنيم    كن أول من يقيّم

جـنـايـة iiالمتجني أم  مـنـية iiالمتمني
تـسـنيمُ  قولك ظنٌّ وذاك  في الغيد ظني
جئتُ الرجال iiفخافوا ألا  تـخـافين iiمني
مـا  بيننا من iiضياء قوس  الضياء iiالأرنّ
أقـول  فـيك iiولكن أخـاف  أقرع iiسني
بـايـعتها  كل iiعهد وكـل  عـلـم وفنّ
ومـا أظـنـك iiفيها تـشـكـكين iiبلحني
إن صح شعري ففيها بكل  شوقي iiوحزني
أو كـنتُ نهرا iiفمنها أجري  بجنات iiعدن
لا تعجبي من جنوني قـد  شاع ذلك iiعني

1 - يوليو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
عقد تموز    كن أول من يقيّم

وطني المباع على iiالرصيف تـحـيـة  الشيخ iiالضعيفْ
وتــجـلـةً iiمـمـلـوءةً مـمـا  يـنزّ على الوجيف
ســكـرانـةً iiمـطـرودةً مـن مـحفل الدين iiالحنيف
ثـمـنُ الـحـقـود iiيعيقها لـتـبـاع في ثمن iiالرغيف
لـم  يـكـتـشـف iiإيمانها لـلآن  زنـديـقٌ iiنـظيف
لـمّـا أعـدتُ iiخـمـارها فـي  وجهها سقط iiالنصيف
ومـنـابـر الـوعـاظ iiوا قـفـة بـمـنزلة iiالضيوف
مـثـل  الـهـواء قـلوبها مثل  المصاحف في iiالرفوف
والـمـسـتـقـل iiكـمثلها والـفـيـلسوف  iiالفيلسوف
والـحـل رابـعـة iiالـنها ر  يـلـوح كالجبل iiالمنيف
تـقـضـي الكرامة أن iiأبر رأهـا  على مرأى iiالسيوف
مـن  كـل مـن يـتمسحو ن بـهـا ومن كل iiالطيوف
وطـنـي أقـلـني من وقو فـي طال يا وطني iiالوقوف
لـمـا  رأيـتـك في iiالهوا ن خرجتُ من كل iiالصفوف
حـدثـان  لا iiأنـسـاهـما ما عشت في عصر الكسوف
قـصـف المنازل في iiالظلا م  ومـشـهـد الرد iiالعنيف
فـي  رقـبـة الصحفية iiال شـقـراء تـذبح iiكالخروف
وفـضـيـلـة  iiمـصلوبة فـي  ثـوب عاهرة iiعيوف
ومـن  الـخريف إلى iiالشتا ء  مـن الشتاء إلى الخريف
هـذي  تـدق عـلى iiالطبو ل  وتـلك تضرب iiبالدفوف
عـبـد الـحـفيظ أما iiرأي ت بـقـاربي عبد iiالرؤوف
والـمـوج  مـوج هـديره بـودادك الـحـلو iiالظريف
ومـن  الـخرير إلى iiالهدي ر  مـن الهديل إلى iiالحفيف
وحـمـيـد فـي iiتـطوانه ومـحـلـهـا ليث iiالغريف
وجـراح  يـحـيـى iiكعبة بالله  أوشـك أن iiتـطـوف
ويـريـد  يـخرج من iiحما سـتـها ويبحث عن iiحليف
وحـديـث  شادي iiمـثلما رَكِـبَ الكسيحُ على iiالكفيف
وعـلـيـه  أطـول لـعنة مـنـي ومـن أمي iiاللهيف
لـو  أنـه الـسـعـدي iiما بـرحـت بـدانية iiالقطوف
حـبـي وأشـعـاري iiلـه غـيـر  البهارج iiوالزيوف
هـي بـالـمئات ولو iiرمى نـظـارتـيـه  iiبـالألوف
ما رف حول منارة ال كتبيـّة  السربُ iiالألوف
كـابـن  الـفـقـيه خيالها فـي ظـله الحاني iiالوريف
أيـن الـدمـنـهـوري iiمم مـا أمـتـطـيه بلا iiرديف
وزوارقـي iiوقـصـائـدي فـي حـب ورقائي iiالهتوف
أسـتـاذتـي  iiوإمـامـتي وأمـيـرة الـجنس اللطيف
وسـريـرهـا  في iiقصرها وخـيـالها الساري iiالمطيف
مـن  كـل فـتـاح الـقلو ب وكـل هـطـال iiوكوف
أمّـلـتُ يـغـفـر iiحـبها مـاضيَّ في الشعر iiالسخيف
والـزهـر مـن iiآدابـهـا والـنـهـر من دعة وريف
أسـتـاذتـي أنـت iiالـتي أوقـفت في صدري iiالنزيف
وعـصـرت كل مدامع iiال أيـام  مـن قـلبي iiالشفيف
وحـمـلـتـني حتى iiوقف ت بـجانب الريح العصوف
أهـديـك فـي تـمـوز أم واج الـطفولة في iiالمصيف
وربـى  طـرابـلس iiالغني يـة بـالـتـليد iiوبالطريف
مـن كـحـلـها في iiأعيني حـنـاء  نقشك في iiالكفوف
مـا حـاكـت الشفة iiالصَبا وتـنـفس  الوجه iiالعطوف
ودخـول سـلـوى iiمـنبرا قـد  كان يبحث عن iiعريف
حـسـن  الـدخـول iiثقافة ودمـاثـة  الـظل iiالخفيف
طـلـعـتْ بـأيـام iiالصبا وطلعتُ  في أقسى iiالظروف
وورودهــا  فـي iiبـاقـة بـاسـم الـجماعة iiواللفيف
وشـبـيـبـة  iiفـارقـتها تـحـت السنابك iiوالوظيف
وضـياء  (موتوريiiالمشع عَ بـزهـرة الكرز الرهيف
مـنـحـوتـة فوق iiالغصو ن وفي الجبال وفي iiالكهوف
بـأعـز مـا كـشف iiالودا د  وقـمـة الـحب iiالعفيف
ولـو اسـتـبـحت iiعيونها طـوّفـنَ فـي حور وهيف
ومـلأت  ذوق iiفـراتـهـا شـوق الألـيف إلى iiالأليف
طـبـعـتْ على غزو القلو ب كـما طبعتِ من iiالرفيف
تـمـوز عـقـد ضياء iiيل مـَعُ  في الأساور iiوالشنوف
لـبـسـتـه راقـصـة به ونظرت  من خلف السجوف
سـتـقـول  فـيـه iiبرأيها وأقـول خـانـتها الحروف
يـا زهـرة الـكـرز اعتقا دي  لا تـجـور ولا iiتحيف
فـي  حـق أجـمـل iiبردة لـبست  من الأدب iiالشريف

1 - يوليو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سلوان صبيحة    كن أول من يقيّم

الـيـوم  أشـعرُ iiبالحقي قـة  بـعـدما سقط القناعْ
والـيـوم يـقـتنع الأسى عـنـي  تـمـام iiالإقتناع
وحـدي أواجـه ما iiوصل تُ إلـيـه فيك أمام iiعيني
بـيـن الـخطوب iiالعابسا ت عـلـى فجائعها iiوبيني
كـان ابـتـسـامك iiوحده نـوري  لـمعرفة الطريق
فـي كـل لـيـل حـالك تـجـلـو به وهم iiالبريق
وإذا  شـكـكـتُ iiبقدرتي أنـي  سـأجـتاز iiالسبيل
تـأتـي تـبـدد مـا iiأخا ف  بوجهك الغض iiالجميل
هـذي  ورودك فـي iiيدي يَ بـلـونها العذب iiالبهيج
جـيّـاشـة بـالعطر iiوال إيـمـان عـابـقة الأريج
عـلّـمـتـنـا  ان iiالأبو وة كـلـهـا عـطف وبر
وحـنـوّ طـرف iiحـازم وحـنـان  دفء iiمـستمر
الـيـوم يـا مـولاي iiأف هَـمُ  ما البراءة، iiما الغرور
وقـصور  علمي في iiالحيا ة  وطـول عجمك iiللأمور
مـا كنت تغضب أن iiترى أنـي أخـالـف ما iiرأيت
تـصـغي  وتسمع iiصامتا والـيـوم أفـهم ما iiجنيت
شـوقـي إلـيك زمان iiتح مـلني  وأركض في iiيديك
والـكـل  يـغبط iiفرحتي والـكـل يـحسدني iiعليك
كـانـت صـديـقاتي iiتها ن بـكـل أنـواع iiالمهانه
آبــاؤهـن شـقـاؤهـا وأقـول ذلـك iiلـلأمـانه
الـكـل يـحـسدني iiعلي ك وأنت فخري في الرجال
وحـديـث أتـرابـي iiإذا بـدأ الـحديث عن الجمال
كـم ذا سـألـن وقد iiرَأَيْ نـكَ  إذ تـسـير iiبجانبي
مـن  ذالـك الحلو iiالوسي مُ  ? أقـول: ذالك صاحبي
يـا قـاتـلـيَّ iiتـمـكنوا مـن  وجهه أن iiيحرموني
عـشـرون عاما ضعن iiلم أكـحـل بـرؤيته iiعيوني
عـشـرون  عاما أيها iiال أوغـاد  أبحث عن iiفؤادي
وأخـاف  أكـتب عن iiنها يـتـه  وأخجل من iiبلادي

1 - يوليو - 2006
نصوص : الفقدان
بين السهم والهدف    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

أعجبتني كلمة قالها المرحوم محمد رشيد رضا معقبا على ما جرى له بعد خطبته المشهورة في جامع بني أمية بدمشق، وكان قد اعترضه أحد أعداء الإصلاح وهو يخطب فاضطر لقطع الخطبة وكانت الفتنة التي شرحها في كتابه (رحلتان إلى سورية) ومن أخبارها كما يقول أنه لما بلغ بعلبك سمع الناس يقولون: إن خطيبا في مسجد دمشق شتم الأنبياء وداس على المصحف. قال: فإذا كانت زيادات الناس في الأخبار من دمشق إلى بعلبك قد جعلت منا كما سمعت، فكيف تكون الحالة (من دمشق إلى مصر) وأما الكلمة محل الشاهد فهي قوله: والله إني لأعلم أن الهدف من إسكاتي كان إشاعة الفتنة في دمشق ، ليكون ذلك نقطة سوداء تستخدم في المطالبة بإقالة الوالي، فعرضتُ بين السهم والهدف فأصابني ولم أكن مرام الرامي.

وأخذت أنا هذا المعنى فجعلته في بعض شعري فقلت:

إنـي  لأعلم أني لم أكن هدفا وإنما قمتُ بين السهم والهدف

3 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
ما جادلت أحدا إلا وجن    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

أعجبني قول الإمام زفر (صاحب أبي حنيفة): ما جادلت أحدا إلا وجنّ، فقيل له: وكيف يجن ? قال: يقول ما لم يقله أحد.

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
وما أعجبتني قط دعوى عريضة    كن أول من يقيّم

أعجبني هذا البيت، وما زال يلمع في عيني منذ قرأته:

وما أعجبتني قط دعوى عريضة ولو  قام في تصديقها ألفُ iiشاهدِ

وهو من شعر القاضي الجرجاني أبي الحسن علي بن عبد العزيز (ت 392هـ) صاحب القصيدة السائرة:

يـقولون  لي فيك انقباض iiوإنما رأو رجلا عن موقف الذل أحجما

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
الحمد لله الذي أطعمنا من تحت أقدامنا    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

كنت واقفا بانتظار وسيلة نقل تقلني إلى بيتي في دمشق، فرأيت شيخا هرما يتجه نحوي وكأنه يعرفني، ولكنني لم أعرفه. فحسبت أن أحدا ورائي هو مراده، فالتفت فلم أجد أحدا، وفي هذه الالتفاتة كان قد جثا على ركبتيه أمامي وأخذ قدمي ورفعها عن الأرض، وأنا لم أفق بعد من صدمة المفاجأة، ثم أخرج قطعة خبز من تحت قدمي لم أكن منتبها لها، ومسحها ونفخ عليها وأكلها وقال لي من غير أن أرى وجهه: (قل: الحمد لله الذي أطعمنا من تحت أقدامنا) ومضى

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
الصبابات ونهزة الخاطر    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

هذا الموضوع الذي دعت إليه الأستاذة أم الرضا ذكرني بكتاب المرحوم جميل العظم (الصُبابات فيما وجدته على ظهور الكتب من الكتابات) وهو مطبوع بتحقيق رمزي سعد الدين دمشقية. وكان الوزير الأكرم أبو الحسن القفطي (ت646هـ) أول من طرق هذا الموضوع حسب علمي وسمى كتابه (نهزة الخاطر ونزهة الناظر) ومن نوادر ما كتب على ظهر هذا الكتاب نفسه في بعض مخطوطاته:

ولا أخـتشي ما مسني ضر iiحادث فـتلك  يد جس الزمان بها iiنبضي
فإن عشتُ أدركتُ المرام وإن أمت فـلـله ميراث السموات والأرض

والبيتان من شعر الصفي الحلي.

 

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
مفاوضة العلماء    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

آخر كتاب قرأته في دمشق، هو كتاب (الرواشح) وقد حملته معي فأتممت قراءته في الطيارة، في آب 1998م وهو من تأليف محمد باقر المير داماد الاسترابادي، المتوفى سنة (1041هـ) وموضوعه (مصطلح علوم الحديث عند الشيعة) وقد نظرت هذا الصباح إلى ظهره حسب طلب الأستاذة أم الرضا فوجدت أني قد اخترت منه أكثر من مائة كلمة، وفائدة. فمن ذلك ما هو ص 37 (قال معاوية لدغفل بن حنظلة النسابة: بم ضبطت ما أرى ? قال: بمفاوضة العلماء، فقيل له: وما مفاوضة العلماء ? قال: كنت إذا لقيت عالما أخذت ما عنده وأعطيته ما عندي) ومن فوائده (ص23) أن (الصواب في =ثمّه= أنها بهاء السكتة، وأما التاء فغلط شائع) وعثرت فيه على كلام مهم في ترجمة (عمر بن حنظلة) صاحب (المقبولة) ويعرف عندهم الحديث المقبول بأنه (ما تلقوه بالقبول وساروا على العمل بمضمونه من غير التفات إلى صحة الطريق وعدمها، صحيحا كان أو حسنا أو موثوقا أو قويا أو ضعيفا) قال (ص164): (ومقبولات الأصحاب كثيرة، منها: مقبولة عمر بن حنظلة التي هي الأصل عند أصحابنا في استنباط الأحكام  ... قال: (وعمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل، لكن أمره عندي سهل، لأني حققت توثيقه في محل آخر، وإن كانوا قد أهملوه) قلت أنا زهير: وعمر هذا هو أخو علي بن حنظلة المذكور في الكتاب (ص184)

4 - يوليو - 2006
كلمات أعجبتني
قصة نادرة في سبب مقتل الباخرزي    كن أول من يقيّم

نبهني أستاذنا الأكرم محمد السويدي =حفظه الله= إلى أني قد فاتني أن أذكر سبب مقتل الباخرزي. فقلت له: هذه قصة لا أعرفها، فأين قرأتها ? قال: ربما انفرد بذكرها القزويني في (آثار البلاد) في مادة (باخرز) فانظر ذلك على الوراق، فرجعت إلى (آثار البلاد) فرأيت القزويني قد ترجم للباخرزي ترجمة اشتملت على فرائد نادرة، ونصها (باخرز: بلدة من بلاد خراسان. ينسب إليها أبو الحسن الباخرزي. كان أديباً فاضلاً بارعاً لطيفاً، أشعاره في غاية الحسن ومعانيه في غاية اللطف. وله ديوان كبير أكثره في مدح نظام الملك. وبعض الأدباء التقط من ديوانه الأبيات العجيبة قدر ألف بيت وسماه (الأحسن). وكان بينه وبين أبي نصر الكندري مخاشنة في دولة بني سبكتكين، فلما ظهرت الدولة السلجوقية ما كان أحد من العمال يجسر على الاختلاط بهم، فأول من دخل معهم أبو نصر الكندري. استوزره السلطان طغرلبك فصار مالك البلاد. فأحضر أبا الحسن الباخرزي وأحسن إليه وقال: إني تفاءلت بهجوك لي. إذ كان أوله (أقبل) فإن أبا الحسن هجاه بأبيات أولها:

اقـبل من كندرٍ iiمسخرةٌ للشّؤم في وجهه علامات


وأقطعوا (باخرز) لأمير زُوِّجَ امرأةً من نساء بني سلجوق، فرأت أبا الحسن وقالت: أرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في المنام على هذه الصورة. فصار محظوظاً عندهم، وآخر الأمر قتل بسبب هذه المرأة، وصار حسن صورته وبالاً عليه كريش الطاووس وشعر الثعلب).

وهذه قصة من نوادر الأخبار، يمكن أن تقودنا إلى تفسير جوانب غامضة من حياة الباخرزي ولماذا فارق بلاده واستوطن العراق ? وماذا كان يجري في العراق آنئذ، وهي الفترة نفسها التي كان فيها أبو العلاء أيضا في العراق ? أتمنى ممن يعثر على أي معلومة تتعلق بمقتل الباخرزي أن يتفضل علينا بها مشكورا، عسى أن تتضح لنا الصورة أكثر ?

4 - يوليو - 2006
الباخرزي: ضائع هو وديوانه
 121  122  123  124  125