البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات زهير ظاظا

 120  121  122  123  124 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
نعمة الوراق    كن أول من يقيّم

استوقفني في (قصيدة الشتاء) قول الباخرزي: (حرّك لنا عودا وحرّق عودا) وأن فعل (حرّك) قد لزم العود لزوما عجيبا، فرحت أبحث في ذلك فتفاجأت بوجود قصيدة في ديوان عمر ابن أبي ربيعة =في نشرة الموسوعة الإصدار الثالث= ورد فيها ذكر العود وتحريكه، فما ساورني الشك بل جزمت للتو بأن هذه القصيدة مقحمة على ديوان عمر، لأن مفرداتها ناطقة بأنها عباسية، ولولا (نعمة الوراق) لقضيت كل يومي في التحقق من شأن هذه القصيدة، ولكن الوراق أنقذني في ثوان معدودات، وعرفت أنها من شعر عمرو الخاركي، وقد ذكرها ابن الجراح في كتابه (الورقة) ومنها قوله:

قُلتُ  يَوماً لَها وَحَرَّكَتِ iiالعو دَ  بِـمِضرابِها فَغَنَّت iiوَغَنّى
لَيتَني كُنتُ ظَهرَ عودِكِ يَوماً فَإِذا ما اِحتَضَنتِني كُنتِ بَطنا
فبكت  ثم أعرضت ثم iiقالت من  بهذا أتاك في النوم iiعنا

19 - يونيو - 2006
الباخرزي: ضائع هو وديوانه
بركات أبي البركات    كن أول من يقيّم

أستاذنا منصور مهران تحية طيبة وبعد: لقد ربحتُ الرهان، وأصدقائي حولي ينتظرون، منذ ساعة مضت على نشر هذا الموضوع، فقد راهنت أن الأستاذ منصور مهران سوف يكون أول من يعلق على هذا الموضوع، والرهان هو (غداء في المطعم) ولكن الحمد لله الذي لم أفصح عن حقيقة التعليق، فقد كان قصدي أن الأستاذ أبا البركات لا يسكت عن هذه الكارثة في غفلة المؤرخين عن ترجمة الباخرزي في اليتيمة. وإذا به يعلق على تحريك العود ! المهم أنا ربحنا الرهان

19 - يونيو - 2006
الباخرزي: ضائع هو وديوانه
في برج ضياء    كن أول من يقيّم

الـفـرق بين الضوء iiوالضياءِ مـجـسّـد  فـي مقلتي iiضياء
تـنـفـذ  بالإلهام في iiأشجارنا وتـخـرج الـصمغ من اللحاء
سـألـتُ عنها ابن الفقيه iiفرمى بـفـلـة  مـن iiالـفـسيفساء
وقـال سـعـدي خـانمٌ iiأميرة وقـال  فـادي: نمرُ iiالصحراء
وقـالـت  الأبـراجُ فـيلسوفةٌ أخـطـرُ شيء برجُها iiالهوائي
تـدير باريس على السين رحى فـي  الدلو والميزان iiوالجوزاء
في شمسها عبد الرؤوف (بسمةٌ) ووردةٌ أجـمـلُ مـن ii(فـداء)
تـحـوك  من عبد الحفيظ iiقمة على (ندى) قطر الندى iiالمضاء
رسـولها  (يوسف) في iiأهرامه و(زكـريـا)  حـامـل iiاللواء
مـرفـرف في (فرحِ) iiو(سمر) كـأنـه (آريـان) فـي iiالسماء
ولـونـهـا على (جواد) iiأشقرٌ ولـونـهـا على (حنان) iiمائي

20 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
من برج ضياء    كن أول من يقيّم

الرحمة تقهر ما يعترض تأثيرها، تماما كما يقهر الماء النار. ولا يشك في قدرة الماء على إطفاء ألسنة اللهب إلا من يحاولون إخماد النار المشتعلة في عربة محملة بالحزم باستخدام كوب واحد من الماء ... منشيوس
من حسن الطالع أن الرحمة ليست بالغة الندرة كما هي بارعة الجمال، ومن الصحيح على نحو شائع أن الأكثر شجاعة هم الأكثر رقة، ومن يسكن الحب قلوبهم تشتد جسارتهم ... إينازو نيتوبي
الرجل الذي يقرأ قليلا يتحذلق قليلا، والرجل الذي يقرأ كثيرا يغرق في التحذلق، وكلاهما على حد سواء لا يروق للكثرين ... نيتوبي
(الاستقامة هي القدرة على اتخاذ القرار بما يتفق مع المنطق بشأن مسار معين في السلوك من دون تردد، فالموت عندما يكون الموت هو المسار القويم، والقتال عندما يكون القتال هو الصواب.. روح بلا استقامة جسد بلا عظم. ... البوشيدو
(ماذا تعرفون عن الوطنية، سوف أقول فيها كلمتي ، فكما أنها أجمل المشاعر فهي غالبا القناع الأكثر إثارة للشك الذي تختفي وراءه المشاعر الأخرى لتضم تحت جناحيها كل أنماط السفسطة والنفاق) ... سكوت

20 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
إلى عاشق أمريكا اللاتينية    كن أول من يقيّم

أريد أن أعتذر من الصديق (عاشق أمريكا اللاتينية) على عدم نشر موضوعه (الإهداء الحقيقي) لأنه بدا لي موجها إلى بعض المشاركين، وهذا يعني أن (عاشق أمريكا اللاتينية) عصبي المزاج، مثل بعض المشاركين الذين لا أريد أن أسميهم هنا (..) فلماذا يا عاشق أمريكا اللاتينية لا تكتب لنا عن معشوقتك، وما هو سبب كل هذا العشق، وفي أي دولة تعيش، اكتب لنا عن شعرائها، وترجم لنا جميل أشعارهم، وانصحنا بأي شيء تمتاز أراضيها، فإذا كنت في الأرجنتين مثلا فأتمنى أن تكتب لنا عن فواكه الأرجنتين وبماذا تمتاز، وما الذي تختص بها عن غيرها. فنحن في دمشق أشهر فواكهنا التوت، ويليه المشمش، ويليه العنب الزيني. وأما التفاح فلا ينضج التفاح في دمشق، ويبقى حامضا، وكذلك اللوز فلا ينضج عندنا في دمشق، وكان والدي =سلمه الله= قد أنشأ حديقة في دارنا كانت تضم شجرتي تفاح، وشجرة كرز وشجرة رمان، وشجرة دراق وشجرة اوكودنيا =مشمش هندي= وشجرة ليمون، وثلاث عرائش عنب (زيني وأحمر وأسود) ولكن شجرتي التوت والمشمش كانتا أكبر أشجار البيت، وكنت أقضى ساعات النهار في التقلب على أغصان شجرة المشمش... فما هي فواكه البلدة التي تعيش فيها أيها العاشق... إذا لم يكن يهمك هذا الموضوع فاكتب لنا عما  أغراك من طرائف أهلها وغرائب عاداتهم. فأنا قد قرأت اليوم أكثر من عشر صفحات عن طقوس تناول الشاي وإعداده في اليابان، وكيف تتصل هذه الطقوس عندهم بديانتهم المقدسة، فكنت كأنني أقرأ كتابا مزيجا من التاريخ والأسطورة والتصوف، وتذكرت جلسات شرب الشاي عندنا في دمشق، وليس في ذاكرتي من أدبياتها إلا قولهم: (الشاي كاسان، فما زاد فإحسان، أقله ثلاث، وأكثره تسعة، وعندنا بقدر الوسعة) أو قولهم (الشرب مراق وشهوه، بس وقت الشاي غير وقت القهوة) أو قولهم (العين بتشرب) أي أن الكاس الذي يقدم به الشاي لا يقل أهمية عن الشاي نفسه، وقد جرت عادة أهل دمشق أن تكون كاسة الشاي المثالية (مخصورة وصغيرة ورقيقة) يمزجون الجد بالهزل، فإذا كانت مقدمة الشاي كذلك أضافوا إلى تلك الأوصاف قولهم: و(عَمْ تغلي غلي)

 

25 - يونيو - 2006
من أجل أن نكون مثقفون حقيقيون
زهرة الكرز : هدية لضياء خانم    كن أول من يقيّم

هذه قصيدة من روائع شعر موتوري (1730- 1801م) : وهو باحث كلاسيكي، من كبار شعراء اليابان، ترك (90) عنوانا تقع في (260 مجلدا) أبرزها (كوجيكي دن) الذي استغرق في تأليفه (34) سنة وأكمله عام (1798) ويقع في (44) مجلدا، ويعد أول دراسة شاملة من نوعها للكوجيكي. ويضم ديوانه (2500) قصيدة. وقد عثرت على هذه القصيدة المدهشة حقا في كتاب (البوشيدو) الذي أقوم بتصحيحه للطباعة، مترجما بقلم واحد من كبار المعنيين بترجمة الأدب الياباني وهو الأستاذ القدير كامل يوسف حسين، وتجد هذه القصيدة (ص 225) وقد قدم لها المؤلف نيتوبي بقوله: (إن زهرة الكرز الساكورا ظلت منذ أزمان غابرة زهرة أثيرة لدى شعبنا الياباني ورمزا لشخصيتنا) وقد حوّل موتوري هتاف اليابان الصامت إلى كلمات عندما أنشد يقول:
(يا جزر اليابان المباركة: لئن سعى الغرباء إلى رصد (ياماتو) روحك المقدسة فقولي:
عندما تتنسم هواء الصبح المفعم بالضياء تتناثر زهرة الكرز البرية الجميلة بددا.
إنها الابنة الأصيلة لتربتها، وقد تتقاسم صفاتها العابرة مع زهور أراض أخرى، ولكنها تظل في جوهرها الوليدة الأصيلة والعفوية لمناخنا، ولكن كونها ابنة بلدنا ووليدته ليس هو المبرر الوحيد لحبنا لها، فرقيُّ جمالها ورهافته يخاطب حسنا الجمالي على نحو لا توافق فيه أي زهرة أخرى.
وليس بمقدورنا أن نشارك الأوروبيين إعجابهم بورودهم التي تفتقر إلى بساطة زهرتنا، ثم هناك أيضا الأشواك التي تحتجب وراء رقة الوردة، والعناد الذي تتشبث من خلاله بالحياة وكأنها تمقت أو تخاف الموت أكثر من خشيتها السقوط قبل أوانها، وتفضّل أن تتعفن على ساقها وألوانها الصارخة وروائحها الخانقة، هذه كلها صفات أبعد ما تكون عن صفات زهرتنا التي لا تحمل خنجرا ولا سما وراء جمالها، والتي هي على أهبة الرحيل عن الحياة عندما يدعو داعي الطبيعة، وليست ألوانها بالصارخة الفاتنة كما أن عبقها الخفيف لا يثقل على النفس، وجمال اللون والشكل بسيط في مظهرها، وهذه البساطة سمة ثابتة للوجود، بينما عبقها خفيف وأثيري كأنفاس الحياة، وهكذا فإنه في كل الاحتفالات الدينية يلعب البخور والمر دورا بارزا، فهناك شيء روحاني في العبير، وعندما يعجل عبق زهرة الكرز الرقيق بانتشار نسيم الصباح فيما الشمس تعلو في مسارها لتضيء أولا جزر الشرق الأقصى، فإن قلة المشاعر والأحاسيس تفوق في إنعاشها الصافي ذلك الإحساس المرتبط باستنشاق النسمة الأولى لصباح جميل.
إذا كان الخالق نفسه يُصوَّر إلى قرارات جديدة في قلبه لدى تنسمه رائحة الرضا =سفر التكوين: 8/ 21= فهل من العجيب أن الرائحة الموسمية اللطيفة لبرعم الكرز تستدعي الأمة اليابانية للخروج من مساكنها الصغيرة. فلا تلوموهم إذن إذا نسيت أيديهم تعبها وكدحها، وقلوبهم متاعبها وأحزانها لبعض الوقت، وعندما تنتهي بهجتهم قصيرة الأمد فإنهم يعودون إلى مهامهم اليومية بقوة جديدة وبعزائم متجددة، وهكذا فإن الساكورا تعد زهرة أمتنا في أكثر من بعد واحد. (موتوري)

28 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
سلوى مطر الحنان    كن أول من يقيّم

ما هذا القلم الساحر يا أستاذة سلوى، اعذريني قبل أن أتقدم بباقة شكري أن أتساءل: فأنا لا أتذكر أن لك مشاركات في موقعنا، وسوف أحاول البحث الآن، وأسهل طريقة للبحث أن توافقي على الانضمام إلى سراة الوراق، أكرر شكري وإكباري لعاطفتك الجياشة، وقلبك الحاني، ولنا وقفات مع سلواك إن شاء الله. إلى اللقاء

28 - يونيو - 2006
الحرية
كلام على كلام    كن أول من يقيّم

أرى أنسب عنوان أستخدمه في التعقيب على هدية الأستاذة تسنيم أن استعير منها استشهادها بقول أبي حيان. (كلام على كلام) فهذه القصيدة (كلام على كلام) ولكن ليس على حد تعريف أبي حيان. وأنت يا أستاذة تسنيم من سراة الوراق، واختيارك لهذه القصيدة كما أرى يجرح فيك ذائقة الصداقة وذائقة الأدب ، فالأول لأنك أردت بها كما يبدو الاعتذار إلى أستاذتنا ضياء خانم فزدت الطين بلة، والثاني وهو الأبلغ بلا شك، لأنك رضيت بهذه القصيدة أن تكون من مختاراتك للوراق (واختيار المرء قطعة من عقله) وأنا أعجب أني قرأت لك مشاركة في موضوع الأستاذ منصور مهران في النقد، قلت فيها: (فالنقد فعالية قولية تابعة، وتبعيته هذه هى المعيار الاول لمصداقيته. فالناقد ظل المبدع)  فما الذي استوقفك في هذه القصيدة الركيكة التي نتقبلها ونصفق لها إذا كانت من شاعر مبتدئ أو تلميذ في المرحلة الثانوية، وما هي شهادة الدكتوراه التي يحملها هذا الشاعر ? هل هي في الطب أم في الهندسة، والمرجح عندي أنها في الديكور، لأنه افتتح القصيدة بمشكلة السكن، ولقوله: (وستائر كانت تغلف بيتنا = ما عاد يمهر صدرها الترحاب) وهل هذا شعر في رأيك يا تسنيم، فكيف كانت الستائر تغلف البيت، وكيف يمهر صدرها الترحاب، وكيف كانت تضم رؤوسهم، وكيف تضم الندى الأعشاب، وما وجه التناسب بين الصفاف والعناب، أم أن ذلك أيضا لضرورة الشعر. هل في وسعك يا أستاذة تسنيم أن تختاري بيتا واحدا من هذه القصيدة تقولين فيه : (هذا البيت أجمل من شعر عنترة) الذي عاش في الجاهلية الأولى، وكان أميا لا يقرأ ولا يكتب، ولم يحمل شهادة ابتدائي، نحن بانتظار أن تختاري لنا بيتا من هذه القصيدة لا يكون أجمل من شعر عنترة، ولكن =على الأقل= يصلح أن يقال فيه أنه شعر.

29 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
تحية سلوى    كن أول من يقيّم

كـرما ومن يبخلْ iiيُذَم لا أدعـي هـذا الكرم
نُـصـبت لعيني فجأة بـيـن التمني iiوالندم
قـسـما بتاج iiأميرتي وأنـا بـذلـك مـتهم
مـا  كـنت أعلم iiأنها تِربُ الطفولة في iiالقدم
وكـتـبـتُ ما iiعلقته شـكْرَ الكلام iiالمحترم
بي في الفصاحة iiسكرة ما هشّ أو ضحك القلم
مـثـل النسائم iiجريُها مـثل الندى مثل iiالديم
مـا كـان أفتك لوعتي لو حل لي صيد iiالحرم
إن  الـتـي أحـببتها ضربت  بسيفي iiفانثلم
ورجـعت مصدوما به ومن  الحقائق ما iiصدم
سـلـوى: كأنك iiظلها ظل  البهاء على الهرم
مثل  الضياء iiصباحها مـثل السعادة في الألم
عـلـما  دخلت رفيفه لـتـزيـد ألوان العلم
من شك في حكمي iiلها فالدهر أصدق من حكم

29 - يونيو - 2006
الحرية
وداد تسنيم    كن أول من يقيّم

فـي بـيته يؤتى iiالحكم ولـكم  قضيتُ لمن iiلَكَمْ
تـسـنـيمُ  ودُّك iiمُكْرمٌ والـود أحـسن ما iiحكم
والـرأي نـلـقي iiجانبا بـالاحـتـقان وما iiركم
ويـسـرني  أن iiتفهمي وجعي وجرحي في البكم
وتـنـازلي عن iiحكمتي لـضياء  في ليل iiالحِكَم
فـضـيـاء في iiحريتي مثل  الصباح على iiالأكم
لـمـا  اشـترتني واقفا في السوق ما قالت: iiبِكَم

30 - يونيو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 120  121  122  123  124