الاعراب علم واسع ولم افهم ما تعنين بسؤالك فهل تريدين جملة معينة ? ارجو ان تخبريني ، فانا احب الاعراب كثيرا ومن اجله درست الادب واستطيع ان اساعدك ، لكن ارجو ان توضحي ما الصعوبة التي تعانين منها
ظهر شعر التفعيلة في اواخر النصف الاول من القرن العشرين في العراق على يد شعراء مخشهورين كبار امثال السياب ونازك الملائكة وعبد الوهاب البياتي
اطلق على هذه الحركة اسم الشعر الحر لكنه لم يكن خاليا من الوزن والقافية كما يتبادر الى الذهن لكن كتابته تختلف عن الطرقة القديمة
اما الحركة الجديدة التي نراها اليوم والتي يمكننا تسميتها بالشعر الحر فهي خالية من الوزن والقافية لكن يعوض الشاعر
بكثرة الصور زجمالها
شاعر كبير من شعراء الدولة العباسية تناول الافراض الشعرية المعروفة في عصره من مدح وهجاء وفجر ووصف
مدح الامير العربي سيف الدولة الحمداني لانه وجده مستحقا للمديح
هجا الكثير من الناس لاسباب عديدة
قتل قرب مدينة النعمانية في العراق على يد احد الذين هجاهم في شعره
قيل انه ماليء الدنيا وشاغل الناس وقد
صدقوا في قولهم
لقد استطاع المسلمون الاوائل ان ينقلوا االبشرية من ظلام الجهل الى نور العلم ? ولكن كيف ?
استطاعوا ذلك باحترام الانسان وتقديره ومنحه الحرية التي امر الله بها فقد قال عمر بن الخطاب متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا
كان الرسول الكريم يستشير اصحابه ولم
يفرض عليهم شيئا وهذا هو السر في ان
المسلمين الاوائل استطاعوا ان يحققوا ذلك
التقدم الذي تحدث عنه العالم وبقي امامه
مشدوها
العالم العربي زاخر بالمشاكل،ومن اكبر هذه المشاكل تلك التي تعترض طريق الكتاب والمؤلفين ،فاذا طبع الكاتب على نفقة وزارة الاعلام كان هناك قوانين وقد تكون جائرة ، واذا طبع على نفقته الخاصة فان المادة تشح عادة عند الموهوبين
الاديب في بلادنا العربية ينتقل من جريدة الى اخرى عسى ان يجد من ينشر
عليك يااخي بالصبر والانتظار عسى ان يوفقك الله
المقالة قطعة ادبية قصيرة تتناول جانبا واحدا من جوانب الحياة ، قد تكون ادبية او سياسية او دينية او اجتماعية
لها مقدمة وعرض وخاتمة
المقالة الادبية تتوفر فيها شروط عديدة منها جمال اللغة والعاطفة والخيال والقدرة على التاثير ويجب ان يكون كاتبها اديبا
القصة تختلف عن الرواية في امور كثيرة :
القصة تتناول حادثة واحدة من حوادث الحياة يكون بطلها واحدا او اثنين وزمنها قصير
اما الرواية فتتحدث عن فترة زمنية طويلة قد تكون اجيالا كما حدث مع الثلاثية لنجيب محفوظ ، ابطال الرواية متعددون
القصة يجب ان تكون مكثفة ولا يعني انها مختصرة ، الشكلان مختلفان مع انهما يتشابهان في امور كثيرة
تقصى ابو نواس الكلام على الخمرة ولم يدع فيها شاردة ولا واردة الا احاط بها
فالوانها ساحرو منها الخمرة الحمراء وهي دم العناقيد وهناك الخمرة الصفراء اي الزعفران واحيانا يصفها بالنار
يسميها احيانا دم العنقوداو المصباح الوضيء ونفح المسك
الباء هنا زائدة للتوكيد ، اي توكيد النفي فالله سبحانه وتعالى ينفي صغة الايمان عن هؤلاء الموصوفين في هذه الاية
ما هنا عاملة عمل ليس التي تنفي الجمل الاسمية
الباء زائدة اي انها تؤكد نفي الايمان عنهم
بمؤمنين يختلف اعرابها فهي تكون اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه خبر ما الحجازية