 | تعليقات | تاريخ النشر | مواضيع |  | محمود بيرم التونسي كن أول من يقيّم
هو الشاعر محمود بيرم التونسي المولود في الإسكندرية في 3 مارس 1893م ، وسمي التونسي لأن جده لأبيه كان تونسياً . بدأت شهرته عندما كتب قصيدته " بائع الفجل " توفي في 5 يناير 1961م . | 23 - مايو - 2008 | مسابقة الوراق (4) |  | الشرقاوي كن أول من يقيّم
الشاعر عبد الرحمن الشرقاوي | 23 - مايو - 2008 | مسابقة الوراق (4) |  | شكراً للأستاذ زهير كن أول من يقيّم
شكراً للأستاذ والأخ الفاضل زهير ظاظا على ما يتحفنا به من الفوائد والفرائد في هذه المسابقة الممتعة فرغم سبرنا أغوار البحث والتقصي وعدم وصولنا للجواب إلا أننا حصلنا على فوائد جمة أثناء رحلة البحث. | 24 - مايو - 2008 | مسابقة الوراق (4) |  | توماس آرنولد كن أول من يقيّم
توماس وولكر آرنولد Sir Thomas Walker Arnold (1864م-1930م) وكتابه (الدعوة إلى الإسلام). | 24 - مايو - 2008 | مسابقة الوراق (5) |  | شكراً على الترحيب كن أول من يقيّم
الأستاذ الفاضل زهير شكراً على طيبك وترحيبك بداية أرفع رايات التقدير لإدارة التحرير والمشرفين كافة، فكم أسعدني هذا الموقع المتميز المثمر المفيد. وأتمنى لكم دوام التقدم والنجاح في خدمة الإسلام والمسلمين ودائماً نحو الأحسن والأرقى. أخي الأستاذ زهير : حقاً إن كتاب ( حدث الأحداث في الإسلام: الإقدام على ترجمة القرآن ) تأليف : الشيخ محمد سلمان ؛ من أجود ما كتب في هذا الباب. وعدم ذكري له في المقدمة ليس تقليلاً من شأنه بل كنت أروم ذكر نماذج من الكتب التي ألفت في هذا الموضوع ولم أحصهم عدداً لذلك قلت : ( أذكر منهم ) فذكر هذه الكتب أمثلة فقط. وأما كتاب الأستاذ د. أكمل الدين أوغلو فلم أطلع عليه. وسألخص مواقف العلماء في الترجمة لاحقاً بإذن الله تعالى. | 26 - مايو - 2008 | ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة |  | موقف العلماء القدامى كن أول من يقيّم
رأي الوراق :     
مواقف العلماء من الترجمة : 1 ـ( القدامى ) : لقد اعتقد المسلمون على مدى القرون , أن لغتهم جزء من حقيقة الإسلام , لأن هذه اللغة كانت ترجماناً لوحي الله , ولغة لكتاب الله , ومعجزة لرسول الله , ولساناً لدعوة الله , ثم هذبها الرسول الكريم بحديثه , ونشرها الدين الحنيف بانتشاره , وخلدها القرآن الكريم بخلوده , فالقرآن الكريم لا يسمى قرآناً إلا بها , والقرآن روح اللغة العربية وأساسها , وليس هناك كتاب أثار همم العلماء والباحثين , مسلمين وغير مسلمين , في جميع أنحاء العالم , كما أثارها القرآن الكريم , وإذا ألقينا نظرة عامة على أئمة المسلمين من غير العرب , لوجدناهم يرتلون القرآن بلغته العربية , ويحافظون على تجويده , وتلك مزية انفرد بها القرآن الكريم دون سواه من الكتب السماوية . إن القرآن الكريم ذو شأن ولا ريب , وله حرمة يجب على المسلمين أن يرْعَوْها حق رعايتها , وحسبنا في ذلك غيرة السلف من الصحابة والتابعين , في احترام المصحف وتعظيمه . وقد ورد أن عمر رضي الله عنه كان إذا رأى مصحفاً قد كتب بقلم دقيق ضرب كاتبه وكان إذا رأى مصحفاً عظيماً سرَّ به , وكان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يكره أن يتخذ المصاحف صغاراً. فيا هل ترى ماذا يكون لو كان عمر بن الخطاب يعيش بيننا, ورأى مصحفاً لم يكتب بقلم دقيق بل بلغة غيرعربية ؟! لعمري إنه لن يرفع درَّته ليضربه, بل سوف يسل سيفه ليبتر يديْه بمرة. وقال أشهب : ( سئل مالك ( 164 ـ 179 هـ ) هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من الهجاء ؟ فقال : لا إلا على الكتبة الأولى, رواه الداني فـي المقنـع ثم قال ولا مخالف لـه من علماء الأمة)([1]). وقال ابن حزم الظاهري رحمه الله تعالى ( 384 ـ 456 هـ ) : ( مسألة : ومن قرأ أم القرآن أو شيئاً منها أو شيئاً من القرآن , مترجماً بغير العربية أو بألفاظ عربية غير الألفاظ التي أنزل الله تعالى عامداً لذلك , أو قدَّم كلمة أو أخَّرها عامداً لذلك , بطلت صلاته, وهو فاسق لأن الله تعالى قال : ] قُرْءَانًا عَرَبِيًّا [() وغير العربي ليس عربياً فليس قرآناًً, وإحالة رتبة القرآن تحريف كلام الله تعالى, وقد ذم الله تعالى قوماً فعلوا ذلك فقال : ] يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ [ () ...... ولا يحل له أن يقرأ القرآن , ولا شيئاً من القرآن مترجماً ) ([4]) . | 26 - مايو - 2008 | ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة |  | تابع مواقف القدامى كن أول من يقيّم
وقال الحافظ البيهقي ( 384 ـ 458 هـ ) رضي الله عنه : ( من كتب مصحفاً فينبغي له أن يحافظ على الهجاء التي كتبوا بها تلك المصاحف ولا يخالفهم فيها ولا يغير ما كتبوه شيئاً , فإنهم كانوا أكثر علماً وأصدق قلباً ولساناً , وأعظم أمانة منا , فلا ينبغي لنا أن نظن بأنفسنا استدراكاً عليهم ولا سقطاً لهم ) ([1]) . وقال حجة الإسلام الغزالي ـ رحمه الله تعالى ـ ( 450 ـ 505 هـ ) : ( ويدل على جواز ذلك للعالم ( أي جواز رواية الحديث بالمعنى العام ) و الإجماع على جواز شرح الشرع للعجم بلسانهم , فإذا جاز إبدال العربية بعجمية ترادفها فلأن يجوز إبدال عربية بعربية ترادفها وتساويها أولى وكذلك كان سفراء رسول الله صلى الله عليه وسلم في البلاد يبلغونهم أوامره بلغتهم ...... وهذا لأنا نعلم أنه لا تعبد في اللفظ وإنما المقصود فهم المعنى وإيصاله إلى الخلق وليس ذلك كالتشهد والتكبير وما تعبد فيه باللفظ ) ([2]) ولا ريب أن القرآن الكريم متعبد بلفظه إجماعاً فلا يجوز أن يروى بالمعنى ولا أن يترجم أبداً . قال القاضي أبو بكر بن العربي ( 468 ـ 543 هـ ) : في تفسير قوله تعالى :]وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًاً أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ[([3]) ( قال علماؤنا : هذا يبطل قول أبي حنيفة رضي الله عنه أن ترجمة القرآن بإبدال اللغة العربية بالفارسية جائز , لأن الله تعالى قال : ] وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًاً أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ [ , نفى أن يكون للعجمة إليه طريق , فكيف يصرف إلى ما نفى الله عنه, مع أن التبيان والإعجاز إنما يكون بلغة العرب , فلو قُلب إلى غير هذا لما كان قرآناً , ولا بياناً, ولا اقتضى إعجازاً ([4]) . | 26 - مايو - 2008 | ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة |  | مواقف القدامى كن أول من يقيّم
قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ( 661 ـ 728 هـ ) : ( إن الله لما أنزل كتابه باللسان العربي , وجعل رسوله مبلغاً عنه الكتاب والحكمة بلسانه العربي , وجعل السابقين إلى هذا الدين متكلمين به ,لم يكن سبيل إلى ضبط الدين ومعرفته إلا بضبط هذا اللسان , وصارت معرفته من الدين , وصار اعتياد التكلم به أسهل على أهل الدين في معرفة دين الله , وأقرب إلى إقامة شعائر الدين , وأقرب إلى مشابهتهم للسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار في جميع أمورهم ...... ولهذا لما علم المؤمنون من أبناء فارس وغيرهم هذا الأمر , أخذ من وفقه الله منهم نفسه بالاجتهاد في تحقيق المشابهة بالسابقين , فصار أولئك من أفضل التابعين بإحسان إلى يوم القيامة , وصار كثير منهم أئمة لكثير من غيرهم ولهذا كانوا يفضلون من الفرس من رأوه أقرب إلى متابعة السابقين , حتى قال الأصمعي فيما رواه عنه أبو طاهر السلفي في كتاب " فضل الفرس " : عجم أصبهان قريش العجم ) ([1]).
| 26 - مايو - 2008 | ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة |  | الترجمة قديمة وفن عسير كن أول من يقيّم
رأي الوراق :     
الأخ الفاضل زين الدين الترجمة قديمة, وجدت في الرقم الطينية عند البابليين والآشوريين والأكاديين, للاستعانة بها لفهم الأمور الرسمية والجارية بين أقطار العالم المعروفة , لأن الأكادية كانت لغة العالم كاللاتينية في العصور الوسطى , والفرنسية بعد ذلك, والإنكليزية في العصر الحاضر, واللغة العربية في زهو الحضارة الإسلامية . ظهرت الترجمة أيام الأمويين، في وقت مبكر في زمن الخليفة عمر بن عبد العزيز، وفي العصر العباسي اهتم بالترجمة المنصور ، والرشيد ، وفي زمن المأمون ظهر اهتمام العرب والمسلمين بالترجمة , وعندما تأسس ( بيت الحكمة ) كان المأمون يشرف بنفسه على ما يترجم , ويُجازي المترجم وزن ما يترجم ذهباً وفي العصر الحديث أسس محمد علي باشا مدرسة الألسن ( 1835 م ) , فترجمت كتب في أوصاف البحار والصحة العامة والأمراض الباطنية وكل العلوم التي تخدم الدولة . واستمرت الترجمة معتمدة على جهود الأفراد تارة , وعلى جهود الدولة تارة أخرى, حتى أُسست للترجمة مراكز خاصة , تشرف على ما يترجم , كاليونسكو, وجامعة الدول العربية , ورابطة العالم الإسلامي, ومركز التربية العربي, وفي الجامعات كاليرموك, وكالهيئة العليا للتعريب في بغداد, واللجنة الأردنية للتعريب وقد استجدَّ بحث ترجمة القرآن في القرن العشرين, حيث ظهرت عدة ترجمات بعد انهيار الشيوعية في الاتحاد السوفياتي, فأسرعت كل قومية إلى طباعة مصاحف مترجمة بلغاتها . وتستند أهمية هذه الظاهرة إلى عالمية الإسلام, فينبغي ترجمة تفسير للقرآن الكريم إلى شتى لغات العالم, لئلا يحرم من ثمراته وفوائده أي مسلم على وجه البسيطة . وتعدُّ الترجمة وسيلة من وسائل الدعوة , ومظهراً من مظاهر حوار الحضارات , قديماً وحديثاً ومستقبلاً , هذا من جهة , ومن جهة أخرى فإنها تجمع بين البحث والتحقيق , وتصل القديم بالجديد . والترجمة فن عسير , يقتضي موهبة ودراية كبيرة باللغة المنقول منها والمنقول إليها , والجاحظ هو أول من تكلم في فن الترجمة و شروط المترجِم. وسأذكر ملخصاً عن أقوال العلماء المتأخرين قريباً بإذن الله تعالى. | 28 - مايو - 2008 | ترجمة القرآن الكريم بين الحظر والإباحة |  | الشك وارد على هذه المقولة كن أول من يقيّم
هذه المقولة التي ذكرها ياقوت الحموي ونسبها للجاحظ مشكوك فيها وهي قوله :( أنا أسن من أبي نواس ولدت سنة 150 هـ ... الخ ) والتي لم يذكرها إلا صاحب معجم الأدباء بالإضافة أن هناك مقولة يذكرها الجماز محمد بن عبد الله (وهو صديق الجاحظ ، وأبو نواس ) حيث يقول في ( تاريخ بغداد ج3 / 124 ): ( وكان يقول أنه أكبر سناً من أبي نواس ) ولذا أجد أن نسبة هذه المقولة إلى الجماز أقرب منها إلى الجاحظ. في كتاب أبو عثمان الجاحظ للدكتور محمد عبد المنعم خفاجي حيث يربط خفاجي بين ولادة الجاحظ في هذه السنة ( 150 هـ ) وما يرويه صاحب معجم الأدباء ( ج16/ ص113 ) من أن المبرد قد زاره وهو مريض فقال له الجاحظ : أنا من جانبي الأيسر مفلوج فلو قرض بالمقاريض ما علمت ، ومن جانبي الأيمن منقرس فلو مر بي الذباب لألمت ، وبي حصاة لا ينسرح لي البول معها وأشد علي ست وتسعون سنة ( أضاف 96 التي ذكرها الجاحظ على عمره 150 سنه = 246 هـ. وحتى هذه الرواية التي أخذها خفاجي عن صاحب معجم الأدباء وذكره لـ 96 سنة ، يذكر أيضاً صاحب كتاب تاريخ بغداد ( الخطيب البغدادي ) ج12 / 219 وعن المبرد نفس تلك القصة وإن أختلف في تحديد السنة فقد ذكر أنه كان في التسعين .. ويعني هذا أن الرواية مضطربة ولا يمكن الاعتماد عليها . ويقول صاحب كتاب تاريخ بغداد ( الخطيب البغدادي ) ج12 / 219 عن المبرد : ( قال دخلت على الجاحظ في آخر أيامه وهو عليل فقلت له كيف أنت ؟ فقال كيف يكون من نصفه مفلوج ولو نشر بالمناشير ما حس به ، ونصفه الآخر منقرس لو طار الذباب بقربه لآلمه ، والآفة في جميع هذا أني قد جزت التسعين ) وهذه الرواية شبيه جداً بما ذكره ابن خلكان وإن كان أبدل السادسة والتسعين بالتسعين ، وقد يعني هذا أن الجاحظ قد أصيب بالفالج والنقرس قبل سنة 250 هـ ! ويذكر ياقوت الحموي في معجم الأدباء ( جزء 16 / ص104 ) : ( وحكى أبو علي القالي عن أبي معاذ عبدان الخولي المتطبب قال : دخلنا يوما بسر من رأى على عمرو ابن بحر الجاحظ نعوده وقد فلج فلما أخذنا مجالسنا أتى رسل المتوكل إليه فقال أي الجاحظ ) : وما يصنع أمير المؤمنين بشق مائل ولعاب سائل ؟ ثم أقبل علينا وقال : ما تقولون في رجل له شقان أحدهما لو غرز بالمسال ما أحس والشق الأخر يمر به الذباب فيغوث ( أي يصيح ) وأكثر ما أشكوه الثمانون ) لقد كثر تشكي الجاحظ من عمره مع اختلاف هذا في تشكيه في العمر فمرة يتشكى من 96 سنة ومرة 90 سنة ومرة 80 سنة ، ؟! وقد ذكر المسعودي ( ج4 / ص196 ) : ( وحدث يموت بن المزرع – وكان الجاحظ خاله – قال دخل إلى خالي اناس من البصرة من أصدقائه في العلة التي مات فيها فسألوه عن حاله ، فقال : عليل من مكانين ، من الأسقام والدين ن ثم قال : أنا في هذه العلة المتناقضة التي يتخوف من بعضها التلف وأعظمها نيف وسبعون ( ؟ ) سنة ، يعني عمره ) [ تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ، ويبدو لي أنه ليست بالسبعين وإنما التسعين ]. أما وفاة الجاحظ بسبب سقوط الكتب عليه فلم تذكر إلا في المصادر الحديثة : فكتاب وفيات الأعيان وهو من أهم كتب التراجم لم يذكر هذه القصة ، وكذلك كتاب معجم الأدباء لياقوت الحموي الذي أخذ جميع معلوماته أو معظمها من كتاب ( تقريظ الجاحظ ) لأبو حيان التوحيدي وكذلك كتاب تاريخ بغداد وهي من أهم المصادر في تراجم الأدب العربي كلهم لم يذكر أن وفاة الجاحظ بسبب سقوط الكتب عليه. وكنت اعتقد أن هذه القصة مختلقة لكن أطلعت في كتاب أبو عثمان الجاحظ للدكتور محمد عبد المنعم خفاجي قوله : ( وفي أمسية من أمسيات شهر المحرم كان جالساً ( أي الجاحظ ) في حجرة كتبه ومطالعته العزيزة عليه ، الحفي بها ، فانهالت عليه أكداس الكتب فقضت عليه ) ( 35 ) وفي هامش هذا الكتاب وفي صفحة 259 ذكر المصدر ( مروج الذهب ) المجلد الثاني صفحة 122 ولكن المذهل هو عدم وجود ذكر للجاحظ في هذه الصفحة أبداً . إلا أن خفاجي الذي استقى من شذرات الذهب للعماد ذكر هذا في الهامش وقد وجدت هذا أيضاً في مقدمة تحقيق عبد السلام هارون يقول هارون : ( وللجاحظ في صدر الجزء الأول من الحيوان ، نعت للكتب يقع منه الدليل على ما ملأ الله به صدر هذا الرجل من إيمان بما للعلم والكتاب من شرف وجاه وما للتفهم والقراءة من مكان عال ومنزل كريم . والعجب أن تلك الأسفار التي عنى بها صاحبنا لم تبرَّ به ولم تبادله الوفاء فغدرت به : ( وكان موته بسقوط مجلدات العلم عليه ) [ وفي الهامش المصدر شذرات الذهب ( 2 : 122 ). كما ذكر الزركلي هذه القصة في كتابه ( الأعلام ). | 28 - مايو - 2008 | تحقيق حول مولد الجاحظ ؟ |
|