البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات salwa freeman

 1  2  3  4 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
عــروس الـحــيـاة    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

لم يا كالي عروسا ترحلين
ما لهذا الورد مكسور الجبين
و شموع المعبد الصفراء ترنو
لك يا نيسانة العمر الحزين
 
 
في أواخر شهر آذار من سنة 2001، شهور قليلة قبل الحادثة المشؤومة التي أصبحت تُعْرف ب11 سبتمبر، هذا الشهر(آذار) الذي لا تزال أيامه تتنفس صيفاً حاراً، أَفِقْنا من نوم خففت من حدة حرارته، المراوح الكهربائية المتدلية من السقوف في غرف النوم، و التي دأبت على الدوران بطريقة روتينية طوال ليلٍ لفحت جبينه حرارة صيف ممزوجة برطوبة سيدني المقلقة.  لم يكن النوم مستعصياً، فلقد تسلل النعاس إلى جفوننا مصحوباً بعَنينٍ للمراوح يشبه عنين النواعير على حوافي نهر في بلاد لاتزال تُعَشْعِش في طيات ذكرياتنا
 
يا إلهي، كيف تختار الصبايا
في ربيع العمر يخبو الياسمين
يا إلهي إن "كالي" في صباها
عالم فيه ضياء المرسلين
إن "كالي" حقها في العيش يزهو
كربيع في ديار الملهمين
 
 
 
كان صباحاً جميلاً. الشمس بكامل لباسها الملكي، متكئة على نُدْفَة قطنية لا مكان لغضب المطر فيها، أنبأتنا بأن عطلة نهاية الأسبوع ستكون صافية و دافئة، و بأن شاطىء البحر سيكون ملاذ معظم أهالي سيدني....ذلك الصباح "إنبثقت" "كالي" من غرفتها، مليئة بالحياة، مليئة بالثرثرة و مليئة بالخطط لهذه العطلة الأسبوعية. لم يكن في خطواتها أية رواسب للكسل الذي طالما أبطأ هذه الخطوات خلال أيام الأسبوع الدراسي. إنه يوم الجمعة آخر يوم في المدرسة. و غداً....حرية تامة من مسؤوليات الصف و الدرس و الواجبات.
 
""هل أستطيع أن أدعو "شانتال" و "ليلى" لمرافقتنا إلى البحر غداً? قولي نعم..قولي نعم.. و سافعل كل شىء تطلبينه مني.. (بوسة...بوسة...) قولي نعم لأحبك أكثر.""
 
هكذا كانت دائماً.. فراشة خلابة في سرب من الفراشات اللعوبات السابحات في حقول البنفسج المسيجة بالبيلسان...
 
ذلك الصباح...ذهبت "كالي" إلى مدرستها...راكضة.. تسابق النهار لملاقاة الغد الموعود،  و الخمسة عشر سنة من عمرها تركض وراءها تحاول اللحاق بها..تستجدي رفقتها...
 
 
يا عروس القبر باكرت الرحيل
دون إذن عن ثرانا تبعدين
دمعة الجمر همت في القلب تُدْمى
لأبيها صدمة لا لن تلين
قلبه المكسور يبكيك دهوراً
هاتفاً "بنتاه" يا كل الحنين
 
 
مساء ذلك النهار و"كالي" عائدة من مدرستها، مليئة بالحياة و الحب و احلام المراهقات. ماشية على الرصيف مع صديقاتها، تلميذات في صفها... غائبات في ثرثرتهن و براءة أسرارهن....  سيارة مسرعة على الطريق، فقد سائقها السيطرة عليها، إعتلت الرصيف و إختطفت الأحلام من حياتها.
 
 
يا عروس القبر يا زهر البرايا
يا ربيعاً في ضلوعي يستكين
أنت يا "كالي" صلاتي كلها
بسمة يرتادها الحب الدفين
 

21 - يوليو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
شكراً لك سيد عبد الحفيظ...مرحباً يا نويهي..عودتك و الله تُسر القلوب..    كن أول من يقيّم

 
 
كــل مـنــا عــلى "أولــويـاتـه"...يُـغـنــي...
 
(إسمحوا لي أن أشارك بما يُفَجَّر الأنغام في فؤادي)
 
 
 
في الساعة الثانية عشر من يوم أمس، تركت منزلي الصغير الآمن في طريقي إلى  التجمع الحاشد الذي كان مقرراً في وسط مدينة سيدني.
لم يكن يوماً مشمساً فالغيوم  السوداء كانت تنذر بغضب ساخط، لو أرادت إنزاله، لأغرقت العباد في بحر من رضاب ريقها، و حولت الطرقات إلى نهيرات تجري مياهها بسرعة تحيل بينهم و بين عبورها..و لو رأيتم عربدة  الوعيد في ثناياها، لآمنتم، كما آمن بعضنا بأن  شماسي (مظلات) الكون لن تقف ثانية واحدة أمام هجمتها و بالتالي لن تستطيع  حمايتنا من "التبلل" حتى العظام..... و حتى إغراقنا...
 
 
بأيدٍ مختبئة داخل قفازات صوفية.. أدرت سيارتي نحو الطريق الطويل و المزدحم
 بسيارات إتخذت نوافذها، من بخار زفير راكبيها، ستائراً لها... متجهة إلى المكان  المقرر للتجمع...في قلبي رعشة خوف و بين شفتيَّ تمتمة صلاة...
 
 
كانت السماء عاتمة...و الطرقات قاتمة...و العربات زاحفة ببطء و كأن بينها و بين  السلاحف صلة رحم...  إنقلبت تمتمة الصلاة على شفتي إلى تضرع محموم...
 سائلة... متوسلة من الله أن "يقلب" إكفهرار الغيوم إلى مجرد "عبسات" خالية من  الوعيد المنتظر...
 
 
وصلت إلى المكان المنشود...خرجت من سيارتي... هل سأحتاج إلى  مظلة???...نظرت إلى السماء بقلق...ثم...أدخلت يدي في جيب معطفي... سرت نحو
 التجمع...و مظلتي...ما تزال مستلقية على المقعد الخلفي في السيارة...مغلقة.... و الغيوم الساخطة...ملهية بالدفاع عن نفسها تقاتل ريحاً فاجأها، و أجهض عربدتها.
 بخطوات سريعة و خفيفة... ذبت في خضم الألوان المنتشرة في وسط سيدني...وعلا صوتي ليعانق عشرين ألفاً من الأصوات التي شقت طريقها إلى ذلك التجمع.....و الشمس، في سماء سيدني، المنقطة بطائرات الهليكوبكتر الإستكشافية، تحاول التسلل من بين قضبان سجنها.......مبتسمةً.
 
 
من الذي قال بأن الله قد تخلى "منذ زمن" عن إستجابة الدعوات??????
 

25 - يوليو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
""ما فائدة الشعر إذا لم يُغير الإنسان"!!!!    كن أول من يقيّم

شِعْرُك و الإبتهال "قيام" و ركوع و سجود.......أشكرك.

25 - يوليو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
كلمات تدلق بَرَداً...شكراً لكما ...زهير و يمامة.    كن أول من يقيّم

دخلوا "قانا"...كأفواج ذئاب جائعة..
يشعلون النار قي بيت المسيح.
و يدوسون على ثوب الحسين..
و على أرض الجنوب الغالية..
قصفوا الحنطة، و الزيتون، و التبغ،
و أصوات البلابل..
قصفوا قدموس في مركبه..
قصفوا البحر..و أسراب الموارس..
قصفوا حتى المشافي..و النساء المرضعات..
و تلاميذ المدارس.
قصفوا سحر الجنوبيات
و إغتالوا العيون العسلية!!
 
و رأينا الدمع في جفن "علي"،
و سمعنا صوته و هو يصلي
تحت أمطار مياه دامية...
 
كشفت "قانا" الستائر..
و رأينا أمريكا ترتدي معطف حاخام يهودي عتيق..
و تقود المجزرة..
تُطلق النار على أطفالنا دون سبب.
و على زوجاتنا دون سبب.
و على أشجارنا دون سبب.
و على أفكارنا دون سبب.
فهل الدستور في "سيدة العالم"..
بالعبري مكتوب..لإذلال العرب??
هل على كل حاكم في أمريكا..
إن اراد الفوز في حلم الرئاسة..
قتلنا نحن العرب???
 
إنتظرنا عربياً واحداً،
يسحب الخنجر من رقبتنا..
إنتظرنا هاشمياً واحداً..
إنتظرنا قُرشياً واحداً..
دنكوشوتاً واحداً..
 
إنتظرنا خالداً..أو طارقاً..أو عنترة..
فأكلنا ثرثرة.. و شربنا ثرثرة..
أرسلوا "فاكساً" إلينا.. إستلمنا نصه
بعد تقديم التعازي..و إنتهاء المجزرة..
 
ما الذي تخشاه إسرائيل من "إبن المقفع"?
و "جرير" و "الفرزدق"?
و من الخنساء تلقي شعرها عند باب المقبرة.
ما الذي تخشاه من حرق الإطارات..
و توقيع البيانات..و تحطيم المتاجر..
و هي تدري أننا لم نكن يوماً ملوك الحرب..
بل كنا ملوك الثرثرة...
 
وطن يزداد ضيقاً.
لغة قُطرية تزداد قبحاً.
وحدة خضراء تزداد إنفصالاً.
شجر يزداد في الصيف قعوداً..
و حدود كلما شاء الهوى..
تمحو حدوداً !!
 
كيف إسرائيل لا تذبحنا?
كيف لا تلغي هشاماً، و زياداً, و الرشيدا?
و بنو تغلب مشغولون في نسوانهم...
و بنو مازن مشغولون في غلمانهم...
و بنو هاشم يرمون السراويل على أقدامها..
و يبيحون شفاهاً..و نهودآ !!!
 
مالذي تخشاه إسرائيل من بعض العرب
بعدما صاروا يهودا ????
                                               نـــزار قـبــاني
 
 
**** أخبروني بالله عليكم يا دعاة السلام الكاذب...ماذا تغير بين إغتصاب "قانا" و مجزرة "مروحين"????

26 - يوليو - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
إعذروني....لغتي أصبحت أنقاضاً، و خراباً، و أشلاءً، و صور....    كن أول من يقيّم

منذ خمسين سنة..
و أنا أقفز من لُغْم إلى لغم..
و أدعو أمتي كي تتغير..
 
لم أُفجر حائط القبح (كما خُيل لي)
إنما كنت بناري أتفجر...
 
                      نزار قباني
 
 

26 - يوليو - 2006
أوقفوا الحرب على لبنان...
الوراق، كحرية النويهي..أولاً و أخيراً....    كن أول من يقيّم

...و كذلك لبنان.
 
 
قال لي...
تعالي معي...
نعانق زرقة المتوسط...
نعتلي الأمواج...
نحيك من زبدها أكاليلا...
 
*****
و من أعشابه...
قال لي ...
سأُحْيكُ لك...
 فستاناً سندسيا...
و من أصدافه....
قال لي...
سأُحْبِِِكُ  لك...
 عقداً لؤلؤيا...
 
*****
 
و إلى أعماقه....
قال لي...
سَنُبْحِر....
على ظهر "دلفين" ....
و أسراب من
الحوريات السحرية...
*****
تعالي معي...
غجريتي...
أعشقيني...
فأنا الحب ، و الدين ، و الحرية....
 
*****
 

28 - يوليو - 2006
أوقفوا الحرب على لبنان...
دموع التماسيح أكثر سخاء و هي تمزق اوصال فريستها...    كن أول من يقيّم

مساء الخير...إشتقت لكم و الله...
 
أحداث كثيرة و تطورات متسارعة حصلت خلال الأسبوع الذي غبته عن العالم... و كما قرأت منذ عودتي (4 ساعات و نصف) علمت بأن "النويهي" و هوية حريته لا يزلان بخير و عافية مع رؤية موضوعية تتشابك بها عاطفة طالماهُزِّئنا ( نحن الشرقيون ) بإعتناقها لبعدها عن "البراغماتية" في رؤية الأمور و التعامل معها بعقل "مصلحجي" لا يجب أن يمت إلى أهواء القلب و الروح بصلة....أدامك الله.....
 
و "يمامة"...يا إسم على مسمى...أشكرك..
 
و "عبد الحفيظ"... و "وحيد"... و"جوزيف"...أشكركم...
 
و "زهير" الشعر و الشاعر بكل ألوانه و أشكاله، بكل حزنه و سروره ، بكل زعله و رضاه، أشكر الله ألف مرة على رحمته و رأفته و سعة أفقه... عندما أنعم عليك ووهبك فن حياكة الكلمة لتجعل منها ملحمة، و سرعة البديهة (حتى لا تفوتك فائتة) و جمال الخيال كي لاتكف خيوط الشمس عن التراقص في أفقنا... أما العطية الكبرى...أنه منحك إنسانية تجعل منك ( بكل مزاياك ) كرامة و ضميراً و بصيرة حادة  "تبعدك عن مهنة المدح المثمرة ذهباً"...
 
و فيلسوفتنا الحبيبة "ضياء"...ماذا أقول بها??? هذه الجميلة التي ترفض أن تُمْنع من لمس الجمال حتى في قُبْح الواقع... أنت نعمة العطاء...الرافض للتمييز المتعنت...كم أتمنى (أحياناً) أن أكون مثلك...و لا أستطيع...
 
رسالة "بريجيت" لها أخوات في كل مكان...
 
المشاعر الإنسانية إنما خُلقت معنا...و التفاوت في سموها يأتي من سلوكنا في نهجها تبعاً للمبادىء التي نشأنا عليها و نوعية العلم و الثقافة التي تلقيناها.   تتفاوت نوعية هذه المشاعر و تتشعب مع تشعب مبادئنا و وعينا للأمور. و لذك نرى أحدنا يتأثر و يبكي بحرقة عندما يرى حيوانا ما يتعرض للأذى، و في نفس الوقت يطالب بشراسة بشنق شخصاً ما للإستئثار بمنصب القوة...هذه طبيعة بشرية (قاسم مشترك) بين الإنسان و الإنسان في كل مكان، مع إختلاف اللغة و البيئة و النشأة.
 
لا أستغرب و لا أتعجب من المشاعر السامية التي تبديها "بريجيت". هذا دليل على إحساسها العميق بألم الآخرين و معاناتهم. و هناك الكثير من اليهود الناشطين في حقل العدالة الإنسانية و المساواة، ويعملون جنباً إلى جنب مع من تعتبره دولتهم أعداء لها. هناكً تنظيم يُطلق على نفسه إسم  "يهود المعارضة للإحتلال"
 ( Jews Against Occupation ) أفراد هذا التنظيم يعملون دائبين على التضامن مع الفلسطينيين المناضلين لتحرير الضفة و القطاع و يشاركونهم في كل ندواتهم و نداآتهم لتحقيق هذه الحرية و تأمين حقوقهم. و هذا طبعاً شيء جيد و مشكور. و لكن إنسانيتهم و تضامنهم يقفان هنا، لأن ولاءهم أولاً و أخيراً هو للدولة العبرية و إستمراريتها... فهم يمارسون حقهم في الإعتراض على سياسة دولتهم، و أيضاً، يُرضون أنفسهم من خلال تمسكهم بالمشاعر الإنسانية التي تطمئنهم على أنهم (لم يزالوا) بشراً يحسون بمعاناة الآخرين، و لكن... من خلال دعمهم المادي المطلق، و ولائهم الأعمى المطلق، و من خلال إيمانهم المطلق بأنهم شعب الله المختار و المفضل، نرى أسرائيل تتمادى فيما تفعله من إعتداآت وحشية و غير إنسانية..واثقة بأنها ستكون (دائماً) الأولى في قائمة أولوياتهم...أبناء إسرائيل.
 و لذلك فإن إنسانيتهم هي تماماً كـ" ساعة الإعتراف" صباح كل يوم أحد، التي يمارسها عناصر شبكة المافيا بكل تقوى و خشوع ...كمن يقول ( عملنا واجبنا، و أرحنا ضميرنا ).
                           
                                           ***********
 
اليوم، أثبت الشارع العربي بأنه لا يزال حياً يُرزق...و اثبت بأن غفوة الصمت التي أُبتليَ بها منذ عقود، لم تكن غفوة خبيثة و مهلكة...و إنتفض...كالمارد الطليق من قمقم مسدود بأختام ملكية...و إنحسرت سموم الروايات و الحكايات عن شعب تحول إلى مجرد أجساد مسكونة بأرواح ميتة...و رأينا المارد يصرخ... و يتحدى... و ينبذ القماقم و يحطم أختامها...كان صراخه من نوع آخر...و كان تحديه من نوع آخر... ظنَّ السجان بأنه قد وَأَدَ وهجته إلى الأبد....
 
و رأيناهم...مهرولين....... رعبهم من المارد "الفلتان"يمرغ تراب صُفْرته في جفاف ألسنتهم.... و شيطان إعصار يتخذ من عباءآتهم المزخرفة مطية ذات جوانح فضفاضة...تسابق نفسها بإتجاه المقبرة الجماعية التي آثروا أن يُغمضوا أعينهم و قلوبهم عنها...
جاؤا لينفخوا حياة في أشلاء أضاعت أجساداً كانت تسكنها..
 
متأخرون???? لا يهم....
شعوبهم بدأت تستعيد وعيها رويداً رويداً.... و لا بد للتاريخ من أن يعيد نفسه.
 

8 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
أحلام الفتيات في الزمن المتحول    كن أول من يقيّم

حكاية  * في شهقة الفجر تكونت * فصولها في الفرقدين تعممت * أنشودة هوىوحلم *بين الضلوع تربعت *قمرية الحسن، خفراء * لواحظٌ، لسحرهاالفتيان ركعت * و من جدائلها حُيكت، أوسام * على صدور الفرسان تربعت * بسمة الشمس ، حوريةالبراري * كالنور بسمتها تلألأت****
 
لبلابة الدار، زهرة "التموز" * حيرى تنهدت، و نادت * أمــاه *  أين عطور الغار و البخور * و أكواز الصنوبر تبخرت *? و إكليل الفرح المجدول * ألوان أزهاره *
أين تبعثرت *? و الكوثر الرقراق يبكي * دموعاً بالأحمر تلفحت * أمــاه...
أتنشد البلابل نشوة ليلتي * أم هي لتغريدها نُحرت *? أمــاه * سوسنة البيدر لما * في تموز الإسلام وئدت *?
 
لعوبة الكون * فراشة * على بساط السندس لعبت * و إتكأت * و كإكليل الفرح المجدول * ألــوان ورودها * تبعثرت *****

11 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
وردة في عروة قميصي ... أحضنها. شكراً لك..شكراً لك عبد الحفيظ    كن أول من يقيّم

 
 
يا دمعة عطر على خد بَتَلَة * ثغر الفراشة ينشدها *
عَذبة الرحيق رقراقة * لؤلؤة، بئر "زمزم" مضجعها *
 

11 - أغسطس - 2006
رسالة بريجيت
في شهقة زهير للكرز و العناب...أغنية وُلدت.....    كن أول من يقيّم

زهير، تماهى في البعيد حكاية، كبرت بحجم عطائه و تكاثرت..
 
*****
 
عطاؤك و النور...زيتهما أزلي...
أشكر إلتفاتة كريمة تبذلها، كي تعلمني حياكة الجمال على حافية القوافي.
 
أشكرك...

14 - أغسطس - 2006
أحاديث الوطن والزمن المتحول
 1  2  3  4