البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

تعليقات سعيد أوبيد الهرغي

 1  2  3  4 
تعليقاتتاريخ النشرمواضيع
ما هو الضابط ?    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

السلام عليكم

  بارك الله فيك أختي الفاضلة، على تتبعك للموضوع، وحرصك على اللفظ النبوي، والحديث الذي أوردته فقط للتمثيل، وإلا فالحديث له ألفاظ كثيرة وهي متقاربة المعاني، وهذه بعضها : 

 - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فقال من هذا قالت هذا أخي قال انظروا من تُدخلن عليكن فإن الرضاعة من المجاعة . أخرجه البخاري ومسلم  واللفظ لأبي داوود .

 -  عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فشق ذلك عليه وتغير وجهه ، قالت يا رسول الله إنه أخي من الرضاعة فقال انظرن من إخوانكن فإنما الرضاعة من المجاعة  أخرجه البخاري ومسلم .

 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد على بنت حمزة بن عبد المطلب فقال إنها ابنة أخي من الرضاعة وإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب .

 -  عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله حرم من الرضاعة ما حرم من الولادة . خرجه ابن ماجه، وأخرج البخاري ومسلم نحوه . قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم لا نعلم بينهم في ذلك اختلافا .

-  عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة وأخرجه البخاري ومسلم  .

  أما بالنسبة للموضوع فإن الإشكال لا يزال قائما، وقد ألمحت لهذا كما في التداوي بالعسل، والسؤال هو :

  ما هو الضابط لما يمكن اعتباره صادرا عن النبي صلى الله عليه وسلم بصفته بشرا، وما يصدر عنه بصفته نبيا رسولا ??

1 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في الطب النبوي
الأدب في العصر العثماني .    كن أول من يقيّم

السلام عليكم .

هذه بعض العناوين أحببت أن أشارك بها لإغناء الحوار :

-    الفقي، أنس عطية
أثر القرآن الكريم في شعر العصر المملوكي الأول : دراسة نصية / أنس عطية الفقي . - بيروت : دار بلال, 2000 .

-    الأيوبي، ياسين
آفاق الشعر العربي في العصر المملوكي / ياسين الأيوبي . - طرابلس، لبنان : جروس برس, 1995 . 

-    ابن نباتة المصري، جمال الدين أبو بكر محمد
ابن نباته : شاعر العصر المملوكي / محمود سالم محمد . - دمشق : دار ابن كثير, 1999 

-    سلام، محمد زغلول
الأدب في العصر المملوكي / محمد زغلول سلام . - الإسكندرية : منشأة المعارف, 1995ـ1999 . - 3 مج.

-    حمزة، عبد اللطيف
الحركة الفكرية في مصر في العصرين الأيوبي و المملوكي الأول / تأليف عبد اللطيف حمزة . - القاهرة : دار الفكر العربي, [1947?] . 

-    الأفندي، مجد
الغزل في العصر المملوكي الأول / مجد الأفندي . - دمشق : دار معد, 1994 . 

-    قلقيلة، عبده عبد العزيز
النقد الأدبي في العصر المملوكي / عبده عبد العزيز قلقيلة . - القاهرة : دار الفكر العربي, 1991 . 

-    بناء القصيدة العربية في العصر المملوكي : "البنية الإحالية"
في حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية / رئيس التحرير : عبد الله العمر
رقم : 220 . - سنة : 2004 / 2005
Annals of arts and social science

-    باشا، عمر موسى
تاريخ الأدب العربي : العصر المملوكي / عمر موسى باشا . - بيروت : دار الفكر المعاصر, 1989 . 

-    الغزالي، عبد الله محمد عيسى
الآداب العربية في العصر العثماني / عبد الله محمد عيسى الغزالي . - الكويت : مكتبة دار العروبة, 2002 . 

-    الأفندي، مجد
الموشحات في العصر العثماني / مجد الأفندي . - دمشق : دار الفكر, 1999 .

المرجع : http://www.fondation.org.ma

وقد أرسلت إليك أخي ( حمد ) بعض ما تريد، وقد ذكرت هنا ابن نباتة وهو يستحق الدراسة .

2 - يونيو - 2006
الأدب العربي في العصر العثماني مظلوم مظلوم مظلوم
سلام    ( من قبل 2 أعضاء )    قيّم

السلام عليكم

* عبد العزيز الدوري، من أهم  إنتاجاته :

-   نشأة علم التاريخ عند العرب .

-   مقدمة في تاريخ صدر الإسلام .

-   مقدمة في التاريخ الاقتصادي العربي .

-   بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب .

-   العصر العباسي الأول : دراسة في التاريخ السياسي و الإداري و المالي .

-   الجذور التاريخية للشعوبية .

-   التكوين التاريخي للأمة العربية : دراسة في الهوية و الوعي .

-   ابن خلدون والعرب : مفهوم الأمة العربية 
في الفكر الاجتماعي الخلدوني : المنهج والمفاهيم والأزمة المعرفية
بيروت : مركز دراسات الوحدة العربية, 2004 . - ص. 125- 142 .

* هشام جعيط مؤرخ ومفكر تونسي معاصر له عدة أبحاث منشورة من أهمها :

-    الكوفة : نشأة المدينة العربية الإسلامية  .

-    تأسيس الغرب الإسلامي : القرن الأول والثاني هـ.-السابع والثامن م.

-    جدل التاريخ والثقافة والدين في المغرب الإسلامي .

-    طرح لجدلية التعدد والوحدة في المغرب العربي والعالم الإسلامي بصفة أعم في الثقافة المغربية  . - ع. 22-23 (2003) . - ص. 8-14 .

-    في السيرة النبوية : الوحي والقرآن والنبوة .

- نظرة ابن خلدون إلى المدينة و مشكلة التمدين 
في الفكر العربي : مجلة الإنماء العربي للعلوم الإنسانية  . - ع. 16 (1980) . - ص. 79-85 .

 

2 - يونيو - 2006
من هو عبدالعزيز الدوري وماهي رؤيته التاريخية ومن هو هشام جعيط وما هو منهجه التاريخية
الواقع المر .    كن أول من يقيّم

وعليكم السلام أخي، ولكل الأساتذة الأفاضل .

   ما ذكرته أخي محمود، في الحقيقة يشكل أزمة فكرية حادة، يعيش فيها عالمنا الإسلامي عامة والعربي خاصة، ولست أدري في الحقيقة أين يكمن الخلل، هل هو في البرامج التعليمية، أم في الأطر التربوية، أم في المتلقي،..?

  إنها إشكالية عظيمة حقا حينما نرى ثمرة الجامعات لا يستطيعون بلورة أفكارهم، واختيار موضوعات معينة لدراستها، تجدهم حينما يريدون اختيار موضوع معين للدراسات العليا أو الدكتوراة، تنتابهم حيرة فلا يكاد أكثرهم يهتدون سبيلا، بعضهم يسأل أستاذه موضوعا، وبعضهم ينقب في فهارس الكتب عله يجد عنوانا يفي بالغرض، وبعضهم يبحث في النت، أو يدخل أحد المنتديات فيطلب بحثا ...

  لست أدري العقم أصاب أمتي، أم مجرد غفوة ..

  المؤسف أخي محمود أن نجد بعض الأساتذة لا يستطيعون كتابة ورقة كاملة من إنتاج بنات أفكارهم، وإني ويعلم الله لأعرف بعضا منهم ينتحلون كتبا، وأقلهم من يؤلف بأقلام طلبته، بل أقلهم من يلخص كتابا معروفا لا يزيد عليه إلا اسمه، يقرره على طلبته، وفاقد الشيء لا يعطيه .

  هذا بالنسبة للأساتذة والمدرسين والمربين، أما الطلبة فحدث ولا حرج ...  

  وهذه هي حقيقة الواقع المعاصر، وما ذكرته أخي ( السعدي ) يشكل نسبة ضئيلة ولله المشتكى ..

3 - يونيو - 2006
مشكلة البحث العلمي في حقل العلوم الإنسانية في العالم الإسلامي
للحديث بقية :    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

يوم مشرق وبعد :

  الملحظ الذي  أشرت إليه أختي أم الرضا له جانب من الوجاهة، ولكنني لست أميل إليه كثيرا، فإن الإباحة في الحقيقة ليست بحكم، وعلماء أصول الفقه يذكرونها في باب الأحكام الشرعية على جهة التجوز، حيث إن الإباحة ما استوى فيها الطرفان، فلا يلام على الفعل والترك .

  وغاية ما في الأمر هنا أن نقول  بأن الأمور الدنيوية ويدخل في ذلك ما يتعلق بالطب تخضع لقاعدة الأصل، أي قاعدة " الأصل في الأشياء الإباحة " .

  فمن الأمور العادية التي تجري على عادات الناس، وتخضع لتطور الحياة على سبيل المثال :

-       ما يتعلق بأمور الإدارة .

-       الصناعة .

-       التجارة .

-       الزراعة

-       ويدخل في ذلك أيضا ما يتعلق بأمور الطب .

  وقد رأيت الإمام القاضي عياض في كتابه الشفا عقد فصلا فيما يتعلق بأحوال النبي صلى الله عليه وسلم في أمور الدنيا فقال :

(   فصل : في أحواله صلى الله عليه و سلم في أمور الدنيا
هذه حاله في جسمه ، فأما أحواله في أمور الدنيا فنحن نسبرها على أسلوبنا المتقدم بالعقد و القول و الفعل .
   أما العقد منها فقد يعتقد في أمور الدنيا الشيء على وجه و يظهر خلافه ، أو يكون منه على شك أو ظن بخلاف أمور الشرع ، كما حدثنا أبو بحر سفيان بن العاصي و غير واحد سماعاً و قراءة ، قالوا : حدثنا أبو العباس أحمد بن عمر ، ، قال : حدثنا أبو العباس الرازي ، حدثنا أبو أحمد بن عمرويه ، حدثنا ابن سفيان ، حدثنا مسلم ، حدثنا عبد الله بن الرومي ، و عباس العنبري ، و أحمد المعقري ، قالوا : حدثنا النضر بن محمد ، قال : حدثني عكرمة ، حدثنا أبو النجاشي ، قال : حدثنا رافع بن خديج ، قال : قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة و هم يأبرون النخل ، فقال : ما تصنعون ? قالوا : كنا نصنعه . قال : لعلكم لو لم تفعلوا كان خيراً ، فتركوه ، فنقصت ، فذكروا ذلك له ، فقال : إنما أنا بشر ، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به ، و إذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر .
و في رواية أنس : أنتم  أعلم بأمر دنياكم .
و في حديث آخر : إنما ظننت ظناً ، فلا تؤاخذوني بالظن .
و في حديث ابن عباس في قصة الخرص ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنما أنا بشر فما حدثتكم عن الله فهو حق ، و ما قلت فيه من قبل نفسي فإنما أنا بشر أخطئ و أصيب .
و هذا على ما قررناه فيما قاله من قبل نفسه في أمور الدنيا و ظنه من أحوالها ، لا ما قاله من قبل نفسه و اجتهاده في شرع شرعه ، و سنة سنها .
و كما حكى ابن إسحاق أنه صلى الله عليه و سلم لما نزل بأدنى مياه بدر قال له الحباب بن المنذر : أهذا منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ، أم هو الرأي و الحرب و المكيدة ?
قال : [ لا ، بل هو الرأي و الحرب و المكيدة ] . قال : فإنه ليس بمنزل ، انهض حتى نأتي أدنى ماء من القوم ، فننزله ، ثم نعور ما وراءه من القلب ، فنشرب و لا يشربون . فقال : [ أشرت بالرأي ] ، و فعل ما قاله .
و قد قال له الله [ 227 ] تعالى : وشاورهم في الأمر [ سورة آل عمران / 3 ، الآية : 159 ] .
و أراد مصالحة بعض عدوه على ثلث ثمر المدينة ، فاستشار الأنصار . فلما أخبروه برأيهم رجع عنه .
  فمثل هذا و أشباهه من أمور الدنيا التي لا مدخل فيها لعلم ديانة و لا اعتقادها و لا تعليمها ، يجوز عليه في ه ما ذكرناه ، إذ ليس في هذا كله نقيصة و لا محطة ، و إنما هي أمور اعتيادية يعرفها من جربها ، و جعلها همة ، و شغل نفسه بها ، و النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ مشحون القلب بمعرفة الربوبية ملآن الجوانح بعلوم الشريعة ، مقيد البال بمصالح الأمة الدينية و الدنيوية ، و لكن هذا إنما يكون في بعض الأمور ، و يجوز في النادر فيما سبيله التدقيق في حراسة الدنيا و استثمارها ، لا في الكثير المؤذن بالبله و الغفلة .
  و قد تواتر بالنقل عنه صلى الله عليه و سلم من المعرفة بأمور الدنيا و دقائق مصالحها ، و سياسة فرق أهلها ما هو معجز في البشر مما قد نبهنا عليه في باب معجزاته من هذا الكتاب ) .

  وعلى النقيض من ذلك نجد ابن قيم الجوزية يقرر  ويقول : (وأين يقع هذا وأمثاله من الوحي يوحيه الله إلى رسول بما ينفعه ويضره فنسبة ما عندهم من الطب إلى هذا الوحي كنسبة ما عندهم من العلوم إلى ماجاءت به الأنبياء ) .

   وقال : (وفي أثر آخر عليكم بالشفاءين العسل والقرآن فجمع بين الطب البشري والإلهي وبين طب الأبدان وطب الأرواح وبين الدواء الأرضي والدواء السمائي ... واعتبار مقادير الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض من أكبر قواعد الطب وفي قوله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك إشارة إلى تحقيق نفع هذا الدواء وأن بقاء الداء ليس لقصور الدواء في نفسه ولكن لكذب البطن وكثر المادة الفاسدة فيه فأمره بتكرار الدواء لكثرة المادة وليس طبه صلى الله عليه وسلم كطب الأطباء فإن طب النبي صلى الله عليه وسلم متيقن قطعي  ) .

  ولي تعليق على بعض ما ذكرته  أستاذنا ( التويهي ) ...

  وللحديث بقية ..

 

3 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في الطب النبوي
سلام    كن أول من يقيّم

أشرقت بك الأنوار أخي الكريم،

 

  ما ذكرته من ضرورة الاقتصاد في استخدام علامات التشكيل في الخط القياسي، أمر مهم جدا، وقد أتَيت فيه بما لا مزيد عليه، حيث إن الفكرة واضحة ، والانضباط بهذا القدر  له فوائد كثيرة إن أحسنا استعماله .

  ومؤسف حقا ما نراه من عدم انضباط الألسن، فكثيرة هي الكلمات التي تقرأ خطأ، ومن بين أهم الأسباب الموقِعة في هذا المنزلق، التقيد بالحروف والكلمات، دون النظر في المعاني والسياق الذي وردت فيه .

  كنت في مجلس حديث فطلب مُحدثنا من أحد الطلبة قراءة حديث، فقرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( ألحدوا لي لحدا وانصبوا على اللَّبِن نصبا ) فقرأ اللِبن ( جمع لبنة ) بفتح الباء هكذا : ( اللبَنَ )، فقال أستاذنا نعم ننصب اللبَن على القبور، وضحك الجميع .

4 - يونيو - 2006
دعوة للاقتصاد في استخدام علامات التشكيل في الخط القياسي
عودٌ على بدْء ...    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم

سلام من القلب :

  أستاذنا الفاضل ( عبد الرؤوف النويهي )، نُجل فيكم حكمتكم وتبصركم، وأمثالي من حُدثاء السن، يحتاجون فعلا إلى  من يبصرنا ويسددنا، مهما قلت أو قرأت، فإن قراءاتي المتواضعة وكتاباتي وأفكاري لن تصل إلى مرحلة الاختمار والنضج، كما هو الحال بالنسبة إليكم، حينما طرحت الموضوع للنقاش أستاذنا الكريم، لم أكن أتصور أن يصل إلى وصل إليه، أحب ابن خلدون وأُدمن قراءة مقدمته، وبحكم تخصصي في الفقه وأصوله، أجد كلمات ابن خلدون تثيرني كلما مررت على كلامه أُسائل نفسي : كلام ابن خلدون مهم جدا، ولكن الإجمال وعدم التفصيل، دفعاني إلى إثارة هذا الأمر والدافع الأكبر هو سلوك طريق المستفيد، دون طريق المتعنت العنيد، لم أشأ أن يخرج النقاش عن دائرته،..

  رأيتُنا خرجنا إلى جزئيات ـ وإن كانت متعلقة بالموضوع من بعض جوانبه ـ فإنها لا تعطينا جوابا يستحق أن يكون شافيا .

  ابن خلدون هذا العلَم الشامخ، حينما يقول ما يقول لا تكون اختياراته مُبتذلة أو لمجرد أنه يريد أن يختار رأيا، وهو أجَل من أن يكون متأثرا بانحرافات متصوِّف أو فقيه، وهو من هو في فقهه وحديثه، وهو القاضي العدل بين الناس فما بالك بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن الأمر أجل من ذلك بكثير فإن أكثرنا اليوم لا يكون مباليا بما يخرج من رأسه، تجد أحدنا له أكثر من رأي في مسألة واحدة، مضطرب الفكر مبلبل مهتز، سرعان ما يتخلى عن رأيه لأدنى شائبة، إن كانت هناك شائبة،..

  إن أيَّ رأي سواء كان لابن خلدون أو غيره، يجب أن يُدرس بعلم وروية وضمن الضوابط والأصول العلمية المتعارفة، فكيف يصح ـ مع احترامي الكبير للأخ الكريم محمود الدمنهوري ـ  أن تُدرس الأفكار والآراء بِأظن ولعل وربما، بل وكيف نقرر حكما فنقول : (  أنه اشتطَّ بعض الشيء من أجل هذين السببين ) مع أن مبناهما على مجرد الظن والتخمين ..  !! .

  إن غياب المنهج في الدراسات العلمية في العلوم الإنسانية، أثر سلبا على دراساتنا، نحن نناقش مسألةً بعينها ولكن القلم ـ أو أزرار الكمبيوتر ـ أبت إلا أن تميل بنا ميْلا .

  إن شئت أختي الكريمة ( أم الرضا ) أن أكتب لك عبر الإيميل رأيي في الإباحة فعلت، فتُقومين وتُسددين ولك الشكر ، ولكل الأساتذة الأفاضل .

5 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في الطب النبوي
اختلاف .. وقضية ! .    كن أول من يقيّم

  نعم، نقول كما قلت : ما خاب من استخار وما ندم من استشار، ولكن أقول من باب : ( اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية )، إننا حينما نتحدث عن مجال البحث في ميدان العلوم الإنسانية عموما، لا بد أن نقر بأن الاستفادة من تجارب الآخرين أمر لا بد منه، إذ هو أمر مطلوب، واستشارة أصحاب الاختصاص، بل والتشاور مع غير المختص مع كونه واردا أمر لا نناقشه البتة لوضوحه، وقد يبدوا في كلامي هذا نوع من المناقضة لما ذكرته سابقا، ولكن ما أقصده وأشير إليه هو أن تكون السِّمة الغالبة هم من أشرنا إليهم، ومَن خَبر الزوايا والتكايا رأى هذا الأمر واضحا جليا، وهذا ما نأسف له، وسوف لن أطيل فإن الإشارة في مثل هذا الأمر تكفي اللبيب الفطن، وما ذاك إلا لخطورته .

                               والسلام .

5 - يونيو - 2006
مشكلة البحث العلمي في حقل العلوم الإنسانية في العالم الإسلامي
الشعر هو المضاد للزمن،...    كن أول من يقيّم

تحية طيبة :

 

 الزمن هو الزمن،

الزمن هو الحياة،

الشعر حي ما كانت الحياة،

لم يتغير الزمن،

الجزيرة هي الجزيرة،

والكنانة هي الكنانة،

ماذا دهى الإنسان،

أتُراه ليس فيهم عنترة،

الحب من يبكيه،

والفخر من يرثيه،

والمجد من يأتيه،

أضاعت تلكُمُ الرياض المزهرة ?

أتُراها ُتْرِثنا الخنساء في شعرنا،

تسنيمُ ترثي أرضا مقفرة،

كانت رياضا وأريجاً وربى،

 فيها ورود

وأشجار مثمرة،

لكنها تبدلت،

ثيابها تغيرت،

قالوا الحداثة يممت قلوبنا،

لكنها،

تسنيمُ،

تبكي امرؤَ القيس وعنترة،

 

*******************

 

حياة الشعراء، أبدا لا تكون حبيسة أجسادهم،

حياتهم مِخيالهم،

وإن تغير الزمن،

ومع ذا أقول : إن الزمن ليس مضادا للشعر،

ولكن،

الشعر هو المضاد للزمن،...

 

 

 

 

 

7 - يونيو - 2006
الحرية
بداية مثمرة، علها تكون غلةً جيدة ...    كن أول من يقيّم

سلام من القلب :

 

  فرحت كثيرا بما تفضلت به أختي الكريمة أم الرضا، فإن دراسة الأمور بحكمة وروية يعطيان من النتائج والفوائد ما لا يحصى، وذلك بعيدا عن التشنجات والعصبية المفرطة، والأخذ بالرأي الواحد، وإن كان به ما به من ضعف،وإذا أضفنا إلى ذلك ما ذكره الأستاذ الفاضل محمود الدمنهوري، نجد أن بعض الحقائق بدأت تظهر هذا بالنسبة إلي على الأقل .

  وأهم نتيجة توصلنا إليها حتى الآن هي : 

خلاصة رأي ابن خلدون في هذه المسألة، أن الأحاديث النبوية المتعلقة بالطب ليست من الوحي، وإن ثبتت صحتها، فهي من الأمور العادية، ولا يُُؤخذ بها إلا من جهة التبرك أي صدق العقد الإيماني.

 

وما أود مدارسته مع إخواني نفعنا الله بهم، النقاط الآتية :

 

1 - هل يمكن تصنيف الأحاديث النبوية وترتيبها، وأقصد الأحاديث المتعلقة بالطب النبوي . 

 

2 - هل يمكن أن تخضع هذه الأحاديث لقواعد المحدثين في نقد المتن، وإن ثبتت صحتها من حيث الإسناد ?  

3 - الحديث وإن كان مقطوعا بصحته من حيث السند، هل يمكن أن يكون تبعا لذلك مقطوعا بصحة ما جاء في مثنه ?

 

4 - هل هناك فرق بين ما ورد في القرآن الكريم من حقائق علمية، وبين ما ورد في السنة ?

 

5 - هل يمكن أن نُخضع الحديث النبوي للتجربة ?

 

6 - العلاقة الرابطة بين الطب النبوي، وما يعرف بطب الأعشاب، وهذا الأمر أتمنى أن يجليه لنا المتخصص في هذا الأمر وأقصد الأستاذ الفاضل : لحسن بلفقيه جوزي خيرا .ً

 

7 - قد يثار سؤال حول طبيعة الأحاديث، والذي أقصده كل الأحاديث الواردة، بلا استثناء والغرض من ذلك تمييز هذه الأحاديث، ولست أقصد من حيث الصحة والضعف، فإن محل النزاع هو ما صح سنده .

8 - يونيو - 2006
رأي ابن خلدون في الطب النبوي
 1  2  3  4