عتب كن أول من يقيّم
عزيزى الاستاذ زهير المحترم
لا تجعلنى نهبا لرماح غيرك. ليس فى الجسد موضع للطعن.
عتبى عليك انك نشرت الابيات التى شم منها را ئحة الاساءة لشخصك الكريم. فكانت تلك لفتة اخرى تشير الى سمو روحك, ونبل خُلقك, وتواضعك الجم الذى به رفعك الله تعالى قبل الناس الى ما تستحق من مكانة يتنافس فيها المتنافسون وتشرأب اليها أعناق أهل الههم العالية. فكتبتُ اليك أبيات أُخرى أعتذر فيها قبل توضيح ماقد يكون غمض من معنى او التبس من قصد. انت فارس من فرسان البيان, لجامه بيدك, أتعبتَ الخيول صهيلا وما تعبت. كما انك أبصر منى بطبيعة الشعر وغلواءه, وظلال معانيه المتعددة والمختلفة. لو فُسر الشعر اوفُهم كغيره من نثر الكلام, لما كتبنا حرفا واحدا. وكم فى الميدان صرى وشهداء. وخير شهيد حى هو انت.
ومع ذاك, هناك سبب جوهرى آخر- راجع المداخلة القصيرة فى نفس المجلس الكبير بحاضريه- قلتُ بانك قريب الى نفسى , يشدنى اليك خيط سرى وسحرى لعله الشعر واشياء اخرى? لا ادرى? فكنتَ مرآتى? خدشتها ولم ألحظ حضورك!
لكننى لستُ جبلا كما انت , عطاءا وزهوا وتألقا. جرجرتَ الشعَر والادبَ التاريجَ والحكمة, فانقادت اليك غير عصيّة, لا رهبة منك, لكن ولها وعشقا لاناملك التى أدمن القلم حبها, فبادلته الحب عهدا أبديا.
أنا لست بعيدا عن الخمسين الا كبعد سعيفات النخلة الواحدة, فنم قرير العين (يا عينى) وعدل ملفى إن كان قابلا للتعديل.
إن كان ثمة من منافس فانت وحدك الف فارس
لماذا لم تنشر الابيات, واسدلت دونها سترا وليس فى الوراق ما يُستتر.
إن كنت تقصدُ قتلى |
|
قـتـلـتنى iiمرتين |
ارجو النشر هذه المرة. |