أرحب بالأستاذ البحاثة خالد أبو روان في قافلة السراة، وأشكر أستاذنا فارس أرغن على تحيته العطرة، ولما دخلت الليلة الوراق استوقفتني رصانة هذه البحوث، فأردت أن أكتب هذه التحية العطرة فتفاجأت بقصة الترخيم في موضوع (واحة المتنبي) فأنساني الشيطان ما عزمت عليه، ليكتب ذلك في صحيفة أستاذنا سعيد أوبيد الهرغي، متمنيا أن يكون الأستاذ خالد قد قرأ سابقا الموضوع المنشور بعنوان (مشروع سراة الوراق) أكرر شكري وامتناني.. والسلام