مجلس : السينما و المسرح و التلفزيون

 موضوع النقاش : شريط Indigènes (أهالي) .    قيّم
التقييم :
( من قبل 3 أعضاء )
 abdelhafid 
30 - سبتمبر - 2006
قبل توزيع شريط المخرج الجزائري ، رشيد بوشارب ، في القاعات السينمائية ،حضر الرئيس شيراك
يوم 5شتنبر الجاري رفقة زوجته برناديث ومخرج الفيلم وأحد أبطاله ،المغربي جمال الدبوز ، عرضا
لهذه التحفة السينمائية ..
وبعد مشاهدته الفيلم قرر الرئيس الفرنسي إنصافا لقدماء المحاربين المنتمين للمستعمرات والمحميات
السابقة في صفوف جيش فرنسا منحهم نفس مبلغ المعاشات والتعويضات عن العجز التي يستفيد
منها زملاء سلاحهم الفرنسيــون..
 
Photo


*عرض كافة التعليقات
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الإنصاف الذي جاء متأخرا.    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
*هذا الإنصاف سيهم ما لا يقل عن 80 ألف محارب سابق من 23 دولة ، تجاوزوا عتبة
الخامسة و الستين من العمر.
ويوجد من بينهم ، حسب وزارة قدماء المحاربين ، 15 ألف مغربي ، و15 ألف جزائري ،
و15 ألف إفريقي من جنوب الصحراء على رأسهم سينغاليون وتشاديون..
أجل ظل كل هؤلاء الذين حملوا السلاح تحت العلم الفرنسي ، وحاربوا من أجل فرنسا
حرة في الهند الصينية ، وأوروبا بل وحررت وحداتهم إقليم الألزاس ، ظلوا يعانون من
حيف عبثي منذ 1957 ..
ومع استقلال بلدانهم الأصلية ، قررت باريس -تجميد - تعويضاتهم في قيمتها لتلك السنة ،
بينما عرفت معاشات رفاقهم الفرنسيين ارتفاعات متوالية.
 
*المصدر : جريدة الاتحاد الاشتراكي -المغربية -
*abdelhafid
30 - سبتمبر - 2006
رد الاعتبار..    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
الجميع أدوا نفس الخدمة استجابة لصيحة الجنرال ديغول المدوية: الدفاع عن حرية فرنسا، دفاع عن الحرية في العالم، لكن التمييز طال المكافأة على الخدمات المقدمة: لا يحصل الأهالي في المعدل العام سوى على ربع تعويضات نظرائهم الفرنسيين (110 أورو شهريا مقابل 450) • وفي كثير من الحالات، تصل نسبة الحيف إلى الحصول على العشر فحسب! ابتداء من فاتح يناير القادم إذن، سينتقل معاش الجنود الأجانب في صفوف القوات الفرنسية المسلحة إلى ما معدله 450 أورو شهريا، شرط أن يكونوا قد قضوا 90 يوما على الاقل في وحدة محاربة، كما ستراجَع تعويضات الذين عملوا في صفوف الجيش مدة 15 سنة دون المشاركة في العمليات الحربية، ومعها تعويضات العجز والأرامل• ومع أن المراجعة ستكلف الخزينة الفرنسية 110 ملايين أورو سنويا، فإن أثرها لن يكون رجعيا ليذهب تعويض أكثر من 40 سنة سدى! وطوال هذه المدة، ظلت عدة جمعيات تنادي بمطلب المساواة وتدافع عنه، لكن قادة فرنسا وضعوا جميعهم قطنا في أذانهم حتى لا يصلهم صدى أصواتها، ليستمر الحال كافكاويا بامتياز: يتمتع المتقاعد المهاجر الذي اشتغل لدى شركة رونو بنفس معاش زميله الفرنسي• بينما يحرم الذي حارب في صفوف الجيش من هذا الحق!• لم نكن نتصور إشهارا للشريط أقوى وقعا من قرار شيراك، هكذا علق جمال دبوز، أحد أبطال أهالي، على قرار مجلس الوزراء، كما اعتبر العديد من المهتمين بالشأنين السياسي والسينمائي، الفيلم منقذا على أكثر من مستوى.
*abdelhafid
1 - أكتوبر - 2006
حول فيلم الأهالي    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
الأخ عبد الحفيظ ،
السلام عليكم ...
في البداية ، شكرا لك على استثارتك هذا الموضوع ...
 
****
حينما ابتعث التلفزيون الجزائري نراسلته إلى مهرجان كان الفرنسي ، كانت تطلع علينا عشية تلك الأيام لتشيد بفيل " الأهالي " و تؤكّد بما يثير الشفقة أن الفيلم جزائري ، على اعتبار أنّ مخرجه بوشارب يمت بصلة إلى مدينة وهران الجزائرية ...
 
ثمّ جاء التتويج "الباهر" للفيلم تتويجا جماعيا لممثليه ، الذين صدحوا من على منصة كان بما اعتبروه أغنية الولاء لفرنسا ...
 
وجاءت خطوة شيراك الأخيرة " لتعيد الاعتبار " إلى هؤلاء " المحاربون القدامى "
 
أعتقد أنّ القول بأنّ هذه الخطوة إنما جاءت كرد فعل لفيلم سينمائي ، إنما هو تلاعب بالعقول ، وضحك على أذقان المشاهدين (مع احترامي لدور السينما الطلائعي) ...
 
ذلك أنّه لا يمكن الفصل بين هذه الإشارات عن النقاش الذي يدور منذ أكثر من عامين حول ما دعي " الدور الحضاري للاستعمار الفرنسي في مستعمراته السابقة " على الخصوص في شمال إفريقيا ...
 
إنّ مصطلح المحاربون القدامى يمكن ان يشمل في هذه الحالة المحاربين الذين أقتيدوا عنوة إلى جبهات القتال ، والتي أقامت على شرفهم فرنسا الكولونيالية حينها نصب " الجندي المجهول " ، فهم في نظرها أرقام مهملة في حسابات صراع القوى العظمى ؛
 
كما يشمل هذا المصطلح ، وهنا بيت القصيد ، المتطوعون لخدمة فرنسا ومصالحها من الأهالي ، الذين كانوا يدافعون عن قيمها وعن علمها حينها ...
 
لم تتح لي حتى الساعة مشاهدة الفيلم ، لذا فهذه مجرد انطباعات وقراءة لسياق الفيلم وللجائزة ولردود الأفعال حوله ... وسيكون لنا حوار حين مشاهدتي للفيلم بإذن الله
 
مع تحياتي
زين الدين
 
 
*زين الدين
3 - أكتوبر - 2006
هل ينصف القضاء الفرنسي قدماء المحاربين المغاربة؟     ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
 
صباح الأربعاء الماضي 10 شتنبر، عاشت المحكمة الإدارية لمدينة بوردو على إيقاع سابقة قضائية حقيقية في ملف تعويضات قدماء المحاربين المغاربة في صفوف الجيش الفرنسي. أجل، فبمناسبة دراسة الهيئة القضائية لملف ستة من هؤلاء الذين دافعوا بالسلاح عن الراية الثلاثية اللون، أكد مفوض الحكومة لدى المحكمة، وهو السلطة المكلفة ببسط وشرح الترسانة القانونية في النزاعات الإدارية، أن من حق هؤلاء الجنود الموسومين بـ"ليزانديجين" الاستفادة من رفع معاشهم العسكري ليصبح في نفس قيمة المعاش المصروف لزملائهم الفرنسيين. وللإشارة فما يتقاضاه قدماء المحاربين المنحدرين من المستعمرات الفرنسية السابقة برسم هذا التعويض، منخفض بنسبة ثماني إلى عشر مرات عن المعاش المرصود لرفاق سلاحهم الحاملين للجنسية الفرنسية. ويعتبر رأي مفوض الحكومة المعبر عنه في جلسة الأربعاء مؤشرا جد إيجابي، إذ جرت العادة، أمام المحاكم الإدارية، أن ينطق القضاة بأحكام متوافقة مع موقفه.
وإذا كانت محكمة عاصمة منطقة لاجيروند الإدارية قد أجلت إصدار حكمها إلى وقت لاحق، فإن الملف يهم في الواقع ستين من قدماء المحاربين، كلهم مغاربة باستثناء واحد سينغالي الجنسية. وفي حالة انتصار المحكمة لمطالب المغاربة الستة التي انتقت شكاياتهم لأسباب تقنية، فإن الباقين ( 53 فردا ) سيحصلون أوتوماتيكيا على نفس الحقوق عبر مرسوم، أما السواد الأعظم من قدماء المحاربين المغاربة تحت العلم الفرنسي، ومن ضمنهم 180 مقيمون بمنطقة لاجيروند، فسيكون عليهم بعد النطق بالحكم التوجه هم كذلك إلى القضاء الإداري للاستفادة من هذا الاجتهاد القضائي المرتقب.
في دفاعه عن مطالب الجنود المغاربة، استند مفوض الحكومة لدى المحكمة الإدارية لبوردو على الاتفاقيات الأورو-متوسطية الموقعة في فبراير 1996 ، وخاصة الفصل 65 الذي يقر المساواة في الأجر بين كل العاملين، علما بأن وضع قدماء المحاربين مماثل قانونيا لوضع اليد العاملة. ولم يتوقف المفوض عند هذا الحد، بل أوصى كذلك بتطبيق الزيادة في المعاش بأثر رجعي ( أربع سنوات ).
وبالمقابل خيب ممثل الحكومة آمال المحارب السينغالي، إذ تضمن رأيه رفضا صريحا لمطالبه، مما جعل ذة. كريستيل جوطو، إحدى المحامين الستة الذين رافعوا في الملف، تتحدث عن "انتصار محدود" وتطالب باعتماد البرلمان لنص تشريعي يضمن "المساواة في المعاش العسكري بين قدماء المحاربين الفرنسيين ورفاقهم في السلاح الحاملين لجنسيات أخرى".
في سنة 2006 ، تأثر كثيرا الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، بعد مشاهدته، رفقة زوجته بيرناديت، لشريط "أنديجين" للمخرج رشيد بوشارب، وهو الفيلم السينمائي المتمحور حول بطولات الجنود المنحدرين من المستعمرات دفاعا عن فرنسا، فأصدر تعليماته لحكومة دومينيك دوفيلبان قصد تسوية أوضاعهم المالية. وهو ما حدث بالفعل في قانون مالية سنة 2007 ، حيث استفاد هؤلاء من زيادة في التعويض عن العاهات وفي التقاعد، لكن الزيادة هذه استثنت المعاش العسكري الذي يمثل حصة الأسد في ما تصرفه لهم فرنسا اعترافا منها بدورهم الكبير ضمن قواتها المسلحة.
الرأي الإيجابي لمفوض الحكومة لدى المحكمة الإدارية لبوردو شرع أبواب الأمل أمام عمر الزهاري، المحارب المغربي السابق تحت الراية الفرنسية، الذي يصارع تكاليف العيش الباهظة مسلحا فقط ب 150 أورو شهريا، قيمة تقاعده العسكري، هوالبالغ من العمر اليوم 85 سنة. يقول الشيخ بمرارة جلية لا تخلو من أنفة وعزة نفس: "هذا معيب وغير عادل إذا ما استحضرنا ما قدمناه لفرنسا. لقد حاربت شخصيا خلال الحرب العالمية الثانية في الهند-الصينية! ". وبينما يعيش الشيخ عمر أقصى درجات الهشاشة الاجتماعية في فرنسا، منتظرا الموت في غرفته التي لا تتجاوز مساحتها ستة أمتار مربعة في ضواحي بوردو، فإن ما لا يقل عن 600 محارب أجنبي سابق في صفوف القوات الفرنسية يعانون من ضائقة العيش في منطقة لاجيروند بمفردها، إذ لا يتقاضون سوى الحد الأدنى للتعويض الشهري عن الشيخوخة الذي لا يتجاوز 600 أورو.
 
* سعيد منتسب
ج. الاتحاد الاشتراكي المغربية .
*abdelhafid
14 - سبتمبر - 2008

 
   أضف تعليقك