مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : الشعر الحر يتحدى الشعر التقليدي!!!!    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 hoda 
4 - أكتوبر - 2004
اريد أن اقول لكل شخص لا يعترف ولا يشعر بجمالية الشعر الحديث الحر.. أن الشعر الحديث يعبر عما يدور في نغس الشاعر اكثر من الشعر القديم ذو القافية الموحدة لان الكاتب هناك يحدد كلماته لتتماشى مع القافية أي ان الشعر التقليدي مقيد جداً... وعى كل حال لكل شخص رأيه الخاص.. ولكل محبي الشعر الحر اهديكم جزء من قصديتي الجديدة.. **************** حبيبي عيونه.. سلاح دمار شامل.. دمّر أعصابي.. وأذوى شبابي.. وتركني جريحة.. بين ألمي وعذابي.. أرجو ان يكون نال استحسانكم شكرا..


*عرض كافة التعليقات
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الشعر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
لكل نوع من انواع الشعر جماليته كما ان لكل انواع الفنون خصائصها وقوانينها الشعر الحر اثبت نجاحه وشعراء التفعيلة امثال السياب ونازك منحوا العربية اشعارا جميلة استهوت الناس ايهم الاجمل لانستطيع ان نصدر حكما الشاعرية هي الحكم واتمنى لك التوفيق
*صبيحة
23 - أكتوبر - 2004
حيوا معى _ مولاى _الشعر    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

 

    أنا مصلوب ، والحب صليبى

   وحملت عن الناس الأحزان

   فى حب إله مكذوب

     لم يسلم لى من سعيى الخاسر إلا الشعر

     كلمات الشعر

    عاشت لتهدهدنى

    لأفر إليها من صخب الأيام المضنى

   إن تجف فجفوة إدلال لا إذلال

   أو تحن ، فيا فرحى غرد ، يا نعمة أيامى عودى

   يافيروزة

  يا أصحابى !ياأحبابى

   حيوا  مولاى الشعر

    سلمت لى -من عقبى   أيامى -الكلمات

                         الشاعر العربى المصرى/   صلاح عبد الصبور  (ديوان : أ قول  لكم )

أرجو الإطلاع على ملف   {أين هو التجديد فى الشعرالحر والحديث???? }

فى مجلس{{ دوحة الشعر }}  بتاريخ 16فبراير 2006                                 مع أرق تحياتى 0

*عبدالرؤوف النويهى
24 - مايو - 2006
الشعر القديم أجمل    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام على خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم وبعد:
سؤال مثير لكنه سؤال يحمل في طياته تهجما على الشعر القديم، بكونه يطرح تساؤلا آخرا وهل الشعر القديم شعر تقليدي أي هل تنطبق لفظة تقليدي على الشعر القديم?
   منذ القديم شهدت المجتمعات العربية وغيرها صراعا بين الحديث والقديم في كل المجالات، فهناك من ينتصر للقديم ومن ينتصر للحديث فهذا صراع طبيعي إذن.
ومن كل هذا وذاك يأتي موقف هدى التي حكمت على الشعر القديم بالتقليدي، وذلك لكون الشعر القديم يتمتع بالصبغة العلمية أي أن الشعر القديم ذو قافية موحدة وبالتالي يستعصي على أي متطفل الكتابة في الشعر.
إن الشعراء القدماء يا أختي العزيزة لم يكونوا يتكلفون في كتابة الشعر فهم كانوا قبل أن ينتجوا الأشعار يحفظون ألف بيت وينسونها وبالتالي لا تشكل لهم القافية أو البحر عائقا في طريق التعبير الحر والصادق.
لكن الذين لا يريدون أن يحفظوا شيئا من الشعر القديم ولا الإلمام بعلم العروض، يعترضون فهم يريدون أن يدخلوا الشعر من النافدة. فنجد فلان الفلاني شااااااااعر
إذن سهولة الظاهرة أي الشعر الحر كما يقولون أتاحت للمتطفلين دخول ميدان الشعر والتطفل عليه ومن هنا يفقد الشعر هيبته. 
يقول الناقد نجيب العوفي: إذا كان الرحز حمار الشعراء
فان الشعر الحر أو القصيدة النثرية حمارة الشعراء...
إن هذا التيار الجديد في الشعر يعكس فعلا الحالة التي وصلت إليها الأمة العربية من الضعف والهوان ولا حول وقوة إلا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون.
 لماذا إذن لا نتمرد على أنفسنا ونحسن من مستوانا ونساير القصيدة العربية القديمة التي هي جدورنا.
وبهذا الرجوع إلى الجدور يمكمننا أن نفهم الشعر القديم ونمنحه قدره الذي يستحق.
إن الشعر الحقيقي هو الشعر القديم . 
أما الشعر الحديث ماهو إلا تفاهات لا تستحق اسم شعر.  
*علاء
10 - نوفمبر - 2006
حول القدامة والحداثة في الشعر العربي .    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
السلام عليكم ورحمة الله ،
كان الهدف من افتراء المشركين على الرسول الكريم وما أنزل عليه من قرءان معجز هو نفي صفة الرسالة عنه ، وأن ما جاء به ما هو إلا نوع من الإبداع إما عن طريق الجن (العباقرة ) ، أو السحر ، أو التعلم من رجل اعتبروه مبدعا مع أن لسانه أعجمي !! ، أو إنما هو شاعر أبدع فيما يقول ، وهم يعلمون ان ما جاء به لا هو من الشعر المعروف عندهم ولا من أوزانه . هذا  يعني أن أولئك كانوا يعتبرون الشعراء من المبدعين ، فأرادوا إيهام الناس بأن القرءان شعر ليضلوهم عن سبيل الله . إن قصدي مما أقول ، هو أن أبين أن الإبداع في الشعر لا يرتبط بالأوزان وترتيباتها المعروفة منذ القدم وحسب ، فالقرءان الكريم ( وهو ليس بشعر ) حوى كل الأوزان المعروفة وغير المعروفة ، لأنها ، أي الأوزان ، موجودة في ثنايا اللغة ، نشأت مع الألفاظ والجمل والتراكيب ، وتطورت بتطورها ، وارتضتها ذائقة الناس وتفاعلت مع موسيقاها . وقام أناس من الشعراء ، قديما وحديثا ، وتصرفوا في أوزان الشعر ، فمنهم من قام بعكسها ، ومنهم من ولد بحورا جديدة من دوائر الخليل ، ومنهم من أضاف عللا وزحافات ليطلع بأشكال جديدة لتلك البحور ، ومنهم من كتب البند ( أقرب ما يكون للشعر الحر في عصرنا مع اختلاف المضمون ) ، ومنهم من اخترع اوزانا لما سمي بالموشحات . لذلك فإن الشعر الحر في عصرنا ليس مستغربا ، خاصة وانه لم يستغن عن الأوزان الأصيلة تمام الاستغناء ، وإنما تصرف فيها بشكل أو بآخر . يبقى الشيء الأهم ، وهو : ماذا يمكن للشعراء أن يقدموا لنا من صور ومعان شعرية غير مسبوقة ? أظن أن ذلك ليس بالأمر السهل ، فكثير هم الشعراء ، ولكن المطبوعون منهم قلة قليلة استغنت عن الصنعة بالموهبة . 
أرجو أن لا اكون قد أبهمت فيما كتبت ذلك لأني ارتجلته ارتجالا ، وقمت بإرساله للتو .
*ياسين الشيخ سليمان
24 - فبراير - 2007
انتقاد على المشاركة الأخيرة    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 
مع الشكر للأخ يوسف على مشاركته في المجالس ، ولكن الشريعة والأخلاق الفاضلة يدعوان إلى اللياقة الأدبية في تعبير الإنسان عن آرائه وأفكاره ، والتي تحرِّم التعرض للآخرين بلفظ جارح بذيء لمجرد خلاف في رأي أو فكرة ، والله الهادي .
*محمود العسكري
26 - أبريل - 2012

 
   أضف تعليقك