مجلس : عالم الكتب

 موضوع النقاش : آراء ابن خلدون في المقدمة ...    قيّم
التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 سعيد 
21 - يونيو - 2006

آراء ابن خلدون في المقدمة ...

  رأينا في مجالس الوراق بعض الآراء التي تبناها ابن خلدون في مقدمته، وهي في الحقيقة جديرة بالتتبع والدراسة، وهذه الاختيارات من ابن خلدون تدل على مثانة في العلم، وشخصية قوية لا تركن إلى التقليد، حيث إنه في كثير منها مخالف لما هو مألوف عند أكثر الناس، وأذكر هنا بعض الآراء التي تبناها في مقدمته، من غير ترتيب وهي مبثوثة في المقدمة، والغرض من ذلك هو التقرب من شخصيته، ومحاولة استشراف ما كان يميز ابن خلدون عن غيره، فما هي ياترى أسباب هذا التميز ?

هل كان كما يقال سبق زمانه ?

ومن هذه الاختيارات :

1 - رأيه في الأحاديث الواردة في الطبيات، حيث اعتبرها من الأمور العادية، وأنها ليست من الوحي في شيء .

2 - قوله بأن العلماء من بين البشر أبعد الناس عن السياسة ومذاهبها .

3 - في أن حملة العلم في الإسلام أكثرهم العجم، ويستوي في ذلك ما يتعلق بالعلوم الشرعية والعلوم العقلية .

4 - الاختصارات المؤلفة في العلوم مخلة بالتعليم،  وإن تم التحصيل عبرها فإنها تكون ناقصة، فهي طريقة فاسدة في التعليم مخلة بالتحصيل .

5 - قوله بأن العرب أبعد الناس عن سياسة الملك .

6 - قوله بأن العرب أبعد الناس عن الصنائع .

7 - رأيه في رسم المصحف .

والاختيارات كثيرة، أكتفي منها بما ذكرته .   


*عرض كافة التعليقات
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
مقصد ابن خلدون بمصطلح العرب    ( من قبل 1 أعضاء )    قيّم
 

السلام عليكم

بالنسبة لكلام ابن خلدون عن العرب هناك رأي وجيه يقول أن ابن خلدون لما استخدم كلمة العرب لم يكن قصده الأمة العربية وإنما الأعراب البدو وفي ذلك يقول الدكتور علي عبد الواحد وافي (لو استعمل ابن خلدون كلمة البدو للدلالة على قبائل البدو والرّحّل بدلاً من كلمة العرب التي استخدمها في كل الحالات فأحدثت الالتباس، ذلك أن كلمة البداوة كثيراً ما تشير إلى الفطرة والكرم والنبل والشهامة، بينما كلمة العرب تؤول أحياناً إلى العربان، وهم قوم يتميزون بالشراسة وسوء الأخلال والجهل، كما تعني كلمة العرب الأعراب وهم قوم يتصفون بالغلظة والفظاظة، وإن كانوا فصحاء في لغتهم. وقد ورد في القرآن الكريم بشأن هذه الكلمة: (الأعرابُ أشدّ كفراً ونفاقاً وأجدرُ ألاّ يعلموا حدودَ ما أنزلَ اللهُ على رسولِه واللهُ عليمٌ حكيمٌ). [التوبة: 97]. )

*أم الرضا
29 - يونيو - 2006

 
   أضف تعليقك