البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : دوحة الشعر

 موضوع النقاش : دكتاتور الجراد    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
  فرانكا  
23 - يونيو - 2011
دكتاتور الجراد..لئيم قاسي القلب..
يقوم على مملكة.. قوامها مليون جرادة..
تقوم كلها بخدمته..
ولعق خيشومه الحقير..
...
تاتيه ابكارا .. منكفئة الجبين..
يلبسها ذل ثقيل.. محملة بالمحاصيل..
ياخذها ويطرد المجانين..
...
وفي المساء..
بينما هو مستلقي على قصبة..
يلوك عشبا اصفر.. وعلى عينه عصابة..
وعلى راسه عمامة سوداء..
وتبدو على جبهته بقعة سوداء..
تتوالى عليه الوفود..
تؤدي فروض الشقاء.. وتدق طبول الولاء
وتلقي بيضها العزيز.. قربانا على الاعتاب..
...
سد من الجراد..في اثر سد..
يحمل اللافتات..والهمهمات..
 يمشي محدودبا..
كانه يمشي من بؤسه الى الوراء..
...
نخرالسوس سيقانها النحيلة..
واجنحتها كسيرة..عليلة..
واذنابها كليلة..
نسيت عيشها.. وهتفت بحياة الطاعون..
...
يدعونه صاحب الجلالة..
القرصان الاكبر..
ملك الجراد.. وقحط البلاد..
قرصان جرادي متسلط..
تزينه النياشين..
التي نهبها من قبائل الجراد..
...
يشبه في احواله بعض البشر..
ويؤمن بالقضاء.. ويسلم بالقدر..
لانه في نفسه القضاء..
 ومن صنعه القدر..
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
الجراد    كن أول من يقيّم
 
الجراد 
    قال تعالى : { فَأَرْسَلَنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ والجَرَادَ والقُمَّلَ والضَّفَادِعَ والدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمَاً مُّجْرِمِينَ [1]}.
   الطوفان :  اختلف المفسرون في معناه , فعن ابن عباس في روايةٍ : كثرة الأمطار المغرقة المتلفة للزروع والثمار . وبه قال الضحاك بن مُزَاحِم . وعن ابن عباس في رواية أخرى : هو كثرة الموت . وقال ابن العباس في رواية أخرى : هو أمر من الله طاف بهم , ثم قرأ : { فطـاف عليها طائف من ربك وهم نائمـون [2]} .
   الجراد : هو معروف مشهور وهو مأكول ؛ لما ثبت في الصحيحين عن أبي يعفور قال سألت عبد الله بن أبي أَوْفَى عن الجراد , فقال غزونا مع رسول الله    سبع غزوات نأكل الجراد . وروى الشافعي وأحمد بن حنبل وابن ماجه من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن أسلم , عن أبيه , عن ابن عمر , عن النبي    قال : " أحلت لنا ميتتان ودمان : الحوت والجراد , والكبد والطحال ". 
   تكوين الجراد : يتكون مما ينثره الحوت في البحر , قال هشام : أخبرني زياد أنه أخبره من رآه ينثره الحوت , قال من حقق ذلك : إن السمك إذا باض في ساحل البحر فنضب الماء عنه وبدا  للشمس , إنه يفقص جـرادا طيارا , قال تعالى : { إلا أممٌ  أمثالكُمْ [3]} .. فحديث عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - : إن الله خلق ألف أمة , ستمائه في البحر وأربعمائه في البر , وإن أولها هلاكاً الجراد .
   الجراد لحمه لا دم فيه : عن صدي بن عجلان وهو أبو أمامة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله  : " إن مريم بنت عمران عليها السلام , سألت ربها عز وجل أن يطعمها لحماً لا دمَّ له , فأطعمها الجراد , فقالت : اللهم أعشه بغير رضاع , وتابع بَيْنَه بغير شياع " .
   أوصاف الجراد : سُئِلَ شُرِيحٌ القاضي عن الجراد , قبّح الله الجرادة , فيها خلقه سبعة جبابرة " رأسها رأس فرس , وعنقها عنق ثور , وصدرها صدر أسد , وبطنها بطن عقرب, وجناجها جناح نسر , وذنبها ذنب حية , ورجلاها رجلا جمل [4]".
    الجراد يؤكل : عن أبي هريرة – رضي الله عنه - , قال : خرجنا مع رسول الله  في حج أو عمرة , فاستقبلنا رجْلُ جراد , فجعلنا نضربه بالعصيِّ , ونحن محرمون , فسألنا رسول الله  فقال : " لا بأس بصيد البحر ".
   وعن أنس بن مالك , يقول كان أزواج رسول الله  يتهادين الجراد على أطباق .
   أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – كان يشتهيه ويحبه , فروى عبد الله بن دينار , عن ابن عمر : أن عمر سُئِلَ عن الجراد , فقال : ليت أن عندنا منه قَفْعَة أو قفعتين نأكله [5] .
   القمل : أما القمل : فعن ابن عباس : هو السوس الذي يخرج من الحنطة , وعنه أنّ الدبا وهو الجـراد الصغار الذي لا أجنحة له , وبه قال مجاهد , وعكرمة , وقتادة , وعن الحسن وسعيد بن جبير (القُمَّل) : دواب سود صغار وقال عبد الرحمن بن زيد ( القُمَّل ) البراغيث , وقال ابن جرير ( القُمَّل ) جمع واحدتها ( قُمْلَةُ) وهي دابة تشبه القمل , تأكلها الإبل , ويقال عن القمل عند العرب يدعى ( الحمنـان ) واحدتها ( حمنانة ) , وهي صغار القردان فوق القمامة .
   الضفادع :  حدثنا أحمد بن منصور المروزي , أنبأنا النضر , أنبأنا إسرائيل , أنبأنا جابر بن يزيد , عن عكرمة , عن عبد الله بن عمرو قال : لا تقتلوا الضفادع , فإنها لما أرسلت على قوم فرعون , انطلق ضفدع فيها فوقع في تنور فيه نار ,  يطلب بذلك مرضـاة الله , فأبدلهن الله من هذا أبرد شيء يعلمه من الماء , وجعل نقيقهن التسبيح .
   الدَّمُ : الدم العبيط الذي ملأ أنهارهم آبارهم وكل آنية يضعون فيها الماء ولم يجدوا ما يشربون ، وقال آخرون هو الرعاف .
   عناد فرعون وجحوده للمواثيق :  بعد ما أصاب الله نعالى بلاد فرعون بالسنين أي : الجدب . قال الإمام أبو جعفر بن جرير : حدثنا ابن حميد الرازي , حدثنا يعقوب القمي , عن جعفر بن أبي المغيرة , عن سعيد بن جبير قال : لما أتى موسى- علية الصلاة والسلام - , فرعون قال له : أرسل معي بني إسرائيل , فلم يرسلهم , فأرسل الله عليهم الطـوفان – وهو المطر – فصب عليهم منه شيئاً , خافوا أن يكون عذاباً , فقالوا لموسى : ادع لنا ربك يكشف عنا المطر , فنؤمن لك , ونرسل معك بني إسرائيل . فدعا ربه , فلم يؤمنوا , ولم يرسلوا معه بني إسرائيل . فأنبت لهم في تلك السنة شيئاً لم ينبته قبل ذلك من الزروع والثمار والكلأ , فقالوا : هذا ما كنا نتمنى . فأرسل الله عليهم الجراد , فسلطه على الكلأ , فلما رأوا أثره في الكلأ , عرفوا أنه لا يبقى الزرع , فقالوا : يا موسى , ادع لنا ربك فيكشف عنا الجراد فنؤمن لك , ونرسل معك بني إسرائيل . فدعا ربه , فكشف عنهم الجـراد , فلم يؤمنوا , ولم يرسل معه بني إسرائيل , فداسوا وأحرزوا[6] في البيوت , فقالوا : قد أحرزنا . فأرسل الله عليهم القُمَّل – وهو السوس الذي يخرج منه – فكان الرجل عشرة أجربة إلى الرحى , فلا يرد منها إلا ثلاثة أقفزة . فقالوا : يا موسى , ادع لنا ربك يكشف عنا القمل , فنؤمن لك , ونرسل معك بني إسرائيل . فدعا ربه , فكشف عنهم , فأبوا أن يرسلوا معه بني إسرائيل . فبينما هو جالس عند فرعون , إذ سمع نقيق ضفدع , فقال لفرعون : ما تلقى أنـت وقومك من هذا ؟ . فقال : وما عسى أن يكون كيد هذا ؟ . فما أمسوا حتى كان الرجل يجلس إلى ذَقْنه في الضفادع , ويهم أن يتكلم فيثب الضفدع في فيه . فقالوا لموسى : ادع لنا ربك يكشف عنا هذه الضفادع , فنؤمن لك , ونرسل معك بني إسرائيل , فدعا ربه , فكشف عنهم فلم يؤمنوا . وأرسل الله عليهم الدَّمَ , فكانوا ما استقوا من الأنهار والآبار , وما كان في أوعيتهم , وجدوه دماً عبيطاً , فشكوا إلى فرعون , فقالوا : إنا قد ابتلينا بالدم , وليس لنا شراب . فقال : إنه قد سحركم ! فقالوا من أين سحرنا , ونحن لا نجد في أوعيتنا شيئاً من الماء إلا وجدناه دماً عبيطاً ؟ فأتوه وقالوا : يا موسى , ادع لنا ربك يكشف عنا هذا الدم فنؤمن لك , ونرسل معك بني إسرائيل . فدعا ربه , فكشف عنهم , فلم يؤمنوا , ولم يرسلوا معه بني إسرائيل . وقد روي نحو هذا عن ابن عباس , والسدي , وقتادة وغير واحد من علماء السلف , أنه أخبر بذلك [7].  


[1]  - سورة الأعراف آية : 133.
[2]  - سورة القلم آية : 19
[3]   - سورة الأنعام آية : 38
1- تفسير القرآن العظيم لابن كثير , المجلد الثاني , صفحة 934
-[5] روى ابن  ماجة : حدثنا أحمد بن منيع , عن سفيان بن عيينة , عن أبي سعيد بن المزبان البقال , سمع أنس بن مالك يقول .
[6] - أحرزوا : خبأؤا المحصول وخزنوه .
[7] - تفسير القرآن العظيم لابن كثير المجلد الثاني صفحة 935
ابو هشام
26 - يونيو - 2011
أضف تعليقك