البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : اللغة العربية

 موضوع النقاش : خلاصة مقربة من فقه اللغة    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 2 أعضاء )
 محمود العسكري 
13 - مارس - 2011
بسم الله الرحمن الرحيم
( خُلاصَةٌ مُقَرَّبَةٌ مِنْ فِقْهِ اللُّغَةِ )
-   علم ( مَتْنِ اللُّغَةِ ) من العلوم التي لم تُخَصَّ بمادَّةٍ ومنهجٍ دراسيٍّ مستقِلٍّ في مدارسنا النظامية ، وكان ذلك من حَقِّه الأكيد = أُسْوةً بسائر العلوم اللُّغَوِيَّة التي خُصَّتْ بموادَّ ومناهجَ وحصصٍ .
-   ولعلَّ من وخيم العاقبة لهذه التفرقة التي لا مُبَرِّر لَهَا ؛= أنَّ المقدارَ الذي يُحَصِّله الطلاب من القواعد اللغويَّة لا يتآزى نَمَاءً وثراءً مع حصيلتهم من المفردات اللُّغَوِيَّة ، والتي لا تبرح مكانها من الضُّؤولة والقماءة ، ومن أجل ذلك ؛: فإن تلك القواعد التي حُفِظَتْ في وقتٍ ما وفُهِمَتْ = لا تلبث غيرَ قليلٍ ثم تنسى وتمحى ، ولا غرو في ذلك ؛: فالحكمة المأثورة تقول : ( الْعِلْمُ يَهْتِفُ بِالْعَمَلْ . فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلا ارْتَحَلْ ) ، ومن شأن المعرفة النظريَّةِ أن يكون لها مجالٌ تطبيقِيٌّ عملِيٌّ تتحوَّلُ به من مكانها في الذاكرة المؤقتة = إلى مقرِّهَا المكين في الملكة الراسخة ، والطائر ذو الجناحين لا يبقى عانِيًا في قفصٍ مفتوحِ الباب .
-   لذلك ؛ كان من الفكرة الوجيهة : إعداد كتبٍ مُيَسَّرَةٍ لتكون مناهج دراسيَّةً في علم (مَتْنِ اللُّغَةِ) يَدْرُسُهَا الطُّلابُ بانتظامٍ في حِصَّةٍ خاصَّةٍ ، ويكونُ مآلُ هذه الدِّراسةِ إلى امتحاناتٍ تقييمِيَّةٍ .
-   ومن الكُتُبِ التراثيَّةِ المفيدة في تحضير هذه المادة : كتاب ( فقه اللغة ) للثعالبيِّ - غفر الله لنا وله ! - ؛ لما يتميَّزُ به من الترتيبِ والتبويبِ الناجح في تقريب الْمَادَّةِ اللغوية التي احتواها واستوعبها .
-       وهذه من ذلك الكتاب القيِّم : خُلاصَةٌ مُقَرَّبَةٌ .
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
اللغة العربية تحتاج إلى علماء    كن أول من يقيّم
 
أشكرك على طرحك المهم والذي أنادي به أيضا ولكن قبل كل شيء نحن نحتاج إلى علماء في اللغة العربية حيث قل عددهم بشكل خطير وقبل أن نبدأ في تدريس كتب من مثل فقه اللغة نحتاج إلى علماء لتدريس مثل هذه الكتب وليس مدرسين لا يفرقون بين زيد قائم وزيد يقوم وشكرا لك .
jamal
13 - مارس - 2011
أضف تعليقك