بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فقد أطلّ علينا نسيمٌ يدفعنا نحو المستقبل أصيل بعبق الماضي، بقصة الأجداد، بروعة الأمجاد، بجَلدِ الأكباد. نسيمٌ مُلهَمٌ بتخطي العقباتِ، يخطو نحو المعالي الخطواتِ، يشدو لعراقةِ الخِيَم والجِمال والبادية، يستميلُ القصورَ والتمدنَ وسرعة التطور. يحكي قصة ًبأبطال ٍ قد تظنهم خرافيين لكنهم خوالدُ ظلوا وسيظلون أنوارًا ساطعة ًفي سِجلاِتِنا، يحكي قصة عن قهر المستحيل، عن الإرادة ، عن العزيمة، عن قوة الثقة بالله والتوكل عليه. إنها قصة ٌجمعتْ سبعَ دُرر في صفحاتٍ نظمتـْها بماء القلوب منقوشٌ على صفحةِ الغِلافِ صورة لمن استخرجَ تلك الدرر لمن خطا الخطوةَ الأولى صورة لفقيدِ الأمة الشيخ زايدِ بن سلطانَ آل نهيان رحمه الله وأسكنه فسيحَ جـِنانِه، تلك القصة هي قصتي وقصة كلِّ مسلم ٍعربيٍّ وجد قوتَه في الاتحاد والتعاون، إنها قصة وطني، إنها قصة مهوى القلوب: دولة الإمارات العربية المتحدة. حفظك ربي يا بلادي من كل الأخطار ، وعمّ خيرُك الأقطار. فهيا إخوتي لنخلقَ من بريد حبِّنا وإخلاصِنا رسائلَ يُصفـّقُ لها الشغافُ، وتنبضُ بأنهار ِخير ٍليس لها ضِفافٌ، ونبعثَ في الأجواء طاقة ً حمراءَ بهُيامِنا، خضراءَ بعطائنا، بيضاءَ بنقائنا، سوداءَ ببأسِنا، ونقولَ: كلَّ عام ٍ أنتِ بخير يا إماراتِنا الحبيبة في عُرسِكِ التاسع والثلاثين وكلَّ عام ٍ المسلمون والعرب بخير وأدامَ الله علينا الفرحة والبهجة بما يحبُّ ويرضى. حرفُ الإمارات الجزل: المدنيّ الهاشميّ: طمّاح الذؤابة |