البحث في المجالس موضوعات تعليقات في
البحث المتقدم البحث في لسان العرب إرشادات البحث

مجلس : الأدب العربي

 موضوع النقاش : أين التراث العروضي للخليل؟    قيّم
التقييم : التقييم :
( من قبل 1 أعضاء )
 صبري أبوحسين 
4 - مايو - 2008
يجمع الجُدادى والقُدامى على أن  الخليل بن أحمد الفراهيدي هو الذي جعل للشعر -الذي أُجمع على صحته وعُني أهل اللغة بروايته- ميزانًا يُعرف به وقانونًا يُرجَع إليه فيه، ويُحفظ به من أن يشذ له وزن ، أو يزاد فيه نوع أو بناء ليس من أبنية العرب". 
وهذا الإجماع يفرض سؤالاً: أين التراث العروضي للخليل؟ 
أعرف أنه ما زال مفقودًا!!!
لكن لابد أن ننصف هذا الرجل العربي الأصيل، الذي ظلم تراثه ظلمًا لا أستبعد أن يكون متعمدًا قديمًا. ونحن نشارك في هذا الظلم حديثًا!!!
لماذا لم يجمع هذا التراث العروضي جامع إلى الآن. وهو، بلا ريب مبثوث في مصادر العروض ومعاجم اللغة ومجاميع الأدب وكتب النقد؟
أنتظر جهودًا من أساتذة هذا العلم خصوصًا: الأستاذ سليمان، والأستاذ عمر خلوف.
شاهد التعليقات الأخرى حول هذا الموضوع
أضف تعليقك
تعليقاتالكاتبتاريخ النشر
حول كتاب الفرش والمثال للخليل بن أحمد    كن أول من يقيّم
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
في البداية أنبه إلى  أن المخطوط الوارد ذكره في الخزانة العامة بالرباط : د 1013 والمشار إليه  أعلاه  على أنه  من تأليف سيبويه  أو  الخليل ، هو حسب بطائق الخزانة  وفهارسها كتاب لأبي الطيب صالح بن شريف الرندي  { من أدباء الأندلس وعلمائها أثناء القرن السابع للهجرة } ،المسمى الوافي في نظم القوافي  { راجع فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط : الفسم الثاني / الجزء الأول/ ص:374ــ منشورات الخزانة العامة للكتب والوثائق/ طبعة ثانية  1421 هـ / 2001 م  }, وهو كتاب شهير كثير التداول في البيئة الأدبية بالغرب الإسلامي . جمع فيه مؤلفه أوضاعا مختلفة  من  الآداب ، فتحدث فيه عن  الشعر وفضله ومحاسنه وأغراضه وأطال في عرض مظاهر البديع به ، وفي عيوبه من إخلال وسرقة . وجعل الباب الرابع ، وهو الأخير من تقسيمات الكتاب في حد الشعر والعروض والقافية . وللكتاب المذكور نسخ خطية عديدة بمكتبات المغرب العامة . وكان تحفيفه موضوع رسالة جامعية بكلية الآداب بالرباط عام 1974 نال به  الأستاذ محمد الخمار الكنوني رحمه الله شهادة دبلوم الدراسات العليا. إلا أن الكتاب ما يزال مرقونا  لم ينشر بعد.
 
أما كتا ب  الفرش والمثال للخليل بن أحمد  فأوسع حديث عنه يورده المؤرخ ابن حيان القرطبي ( ت469هـ ) في كتابه المقتبس { السفر الثاني/238 تحقيـق الدكتور محمود علي مكي / نشر مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية  1423هـ  ــ 2002م }، وذلك أثناء الحديث عن عباس  بن فرتاس والترجمة له فقال :."..وهو أول من فك بها كتاب العروض للخليل،  وأول من فك فيه الموسيقى  وكشف غوامض الأشياء .... قذكر الفقيه محمد بن عمر بن لبابة  قال: أدخل بعض التجلر كتاب المثال  من العروض للخليل بن أحمد،  فصار إلى الأمير عبدالرحمن بن الحكم، ولم يـبن عليه ولا على أصحابه ولا فهموه. فأخبرني أبو الفرج الخـصي ــ وكان من خيار خدمهم ــ  قال : صار ذلك الكتاب مطرحا داخل القصر يتلهى به الجواري،  حتى إن بعضهن ليقول لبعض : صيـر الله عقلك كغقل هذا الذي ملأ كتابه من مفاعيل مفاعيل. وبلغ خبره ابن فرناس،  فكتب إلى الأمير يسأله إخراج الكتاب إليه،  ففعل ، ونظر فيه بحذقه ، فانـفتح عليه ،  وأدرك علم العروض منه وقال بفضل نظره: هذا كتاب يدل على أن ما قبله  ( هو )ما بقسره. فأرسل الأمير عبدالرحمن إلى المشرق يطلب تمامه،  فجئ إليه بكتاب الفرش،  فاستكمل به عباس نظره وفتحه على الناس، وكان أول من حمل منه علم العروض بالأندلس،  ولم يك  فيها قبله ...."
 
المرابط عبدالله
6 - مايو - 2008
أضف تعليقك