يجمع الجُدادى والقُدامى على أن الخليل بن أحمد الفراهيدي هو الذي جعل للشعر -الذي أُجمع على صحته وعُني أهل اللغة بروايته- ميزانًا يُعرف به وقانونًا يُرجَع إليه فيه، ويُحفظ به من أن يشذ له وزن ، أو يزاد فيه نوع أو بناء ليس من أبنية العرب". وهذا الإجماع يفرض سؤالاً: أين التراث العروضي للخليل؟ أعرف أنه ما زال مفقودًا!!! لكن لابد أن ننصف هذا الرجل العربي الأصيل، الذي ظلم تراثه ظلمًا لا أستبعد أن يكون متعمدًا قديمًا. ونحن نشارك في هذا الظلم حديثًا!!! لماذا لم يجمع هذا التراث العروضي جامع إلى الآن. وهو، بلا ريب مبثوث في مصادر العروض ومعاجم اللغة ومجاميع الأدب وكتب النقد؟ أنتظر جهودًا من أساتذة هذا العلم خصوصًا: الأستاذ سليمان، والأستاذ عمر خلوف. |